مشــاركة ممـيزة

المصحف المرتل للشيخ مصطفى اسماعيل نسخة الإذاعة بجودة عالية

المصحف المرتل للشيخ مصطفى اسماعيل   الشيخ عبد الباسط عبد الصمد ـ مجود. ⇓⇓ ..إستمع 24 ساعة يوميا ..  .. نسخـة الإذاعـة بجـودة عـالية ...

الأربعاء، 30 ديسمبر 2015

السيسي يمنح أثيوبيا وثيقة استسلام جديدة .. ثورتنا لاسترداد حقنا - فيديو



علاقة اسرائيل بتوقيع السيسي
 الذي أدى لتفعيـــل ســــد النهضــــة 
مهمة السيسى المكلف بها هى تدمير مصر بالكامل



السيسي لم يطلب وقف بناء سد النهضة
 .. تأكيد لتآمر قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي ..
 كشف وزير الري والمياه والكهرباء الإثيوبي موتوما مغاسا أنَّ حكومة الانقلاب في مصر لم تطالب بلاده بوقف أعمال بناء سد النهضة... جاء ذلك خلال مؤتمرٍ صحفي عقده في مطار أديس أبابا الدولي مع وزير الخارجية الإثيوبي تيدروس أدهانوم، بعد عودتهما من العاصمة السودانية، الخرطوم مضيفًا أنَّ خلافات الشركات الاستشارية تسبَّبت في توقف المحادثات حول سد النهضة لأكثر من تسعة أشهر.
رفع قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسى الرايه البيضاء ،أمام أثيوبيا حيث وقَّعت حكومتة اليوم مع كل من السودان وإثيوبيا، على «وثيقة اذعان »بجولة الخرطوم التي التى استمرت على مدى 3 أيام، أقر خلالها السيسي بالسد مجددا وأهدرحقوق مصر المائية التاريخية فى نهر النيل ؟
واشتملت الوثيقة، التي وقع عليها وزراء خارجية السيسي والسودان وإثيوبيا، على الالتزام الكامل بوثيقة إعلان المبادئ التي تم توقيعها بين السيسي والبشير ورئيس الوزراء الأثيوبي منتصف مارس الماضي بالخرطوم وعدها خبراء ومتخصصون إقرارا من السيسي بالسد وإهدارا لحصة مصر المائية.
كما تنص على تحديد مدة زمنية لتنفيذ دراسات سد النهضة في مدة تتراوح بين 8 أشهر إلى عام، وهي المدة الكافية لتدشين السد والانتهاء منه من جانب أديس أبابا إضافة إلى اختيار شركة «ارتيليا» الفرنسية لمشارك مكتب «بي آر إل» الفرنسي للقيام بهذه الدراسات.
ووافق الوزراء الثلاثة على عقد جولة جديدة من المباحثات في الأسبوع الأول من فبراير القادم، يشارك فيها وزراء الخارجية والري بهدف استكمال بناء الثقة بين الدول الثلاثة، مع توجيه الدعوة للبرلمانيين والإعلاميين والدبلوماسية الشعبية لتفقد موقع السد في إطار بناء الثقة بينها.
وثيقة الخرطوم قانونية
من جانبه يرى الدكتور إبراهيم الغندور، وزير الخارجية السوداني، أن وثيقة الخرطوم الجديدة تعد قانونية وملزمة للدول الثلاث، بعد أن تم التوقيع عليها اليوم في ختام الاجتماع، مشيرا إلى أنها تضمنت الرد على جميع الشواغل التي أثارتها الدول الثلاثة خلال الاجتماعات، وتمت في جو من الثقة لمناقشة تفاصيل هذه الشواغل، واصفا هذه الوثيقة بالتاريخية وتأتي استكمالا لاتفاق إعلان المبادئ على حسب مزاعمه.
تضمنت الوثيقة البنود الآتية:
● - احترام اتفاق المبادئ الموقع من الرؤساء ودفع مسار الدراسات، بقيام شركة «أرتيليا» الفرنسية بتنفيذ الدراسات الفنية مع شركة «بي آر إل» لتنفيذ الدراسات الفنية لسد النهضة الإثيوبى، وهذه الشركة لها سابق أعمال في مصر.
● - التزام إثيوبيا الكامل بما تضمنته الاتفاقية في البند الخامس بإعلان المبادئ والخاصة بالملء الأول والتشغيل، بناء على نتائج الدراسات، وفقا للاتفاقية الكبرى التي وقعها الرؤساء في مارس الماضي بالخرطوم.
● - تشكيل لجنة فنية لبحث إمكانية زيادة عدد الفتحات الإضافية التي طلبتها مصر، وإذا ما انتهت اللجنة أن هذه الفتحات حيوية سيتم الالتزام بها، وهذه اللجنة ستشكل من فنيي الدول الثلاث خلال أسبوع، وسيجتمعون أول يناير بأديس أبابا، وستقدم تقريرها للاجتماع السداسي المقبل، وإذا ما كانت هذه الفتحات حيوية وضرورية من الناحية الفنية سيتم تطبيقها، لتؤمن الأمن المائي المصري.
● - استمرار عمل اللجنة السداسية على مستوى وزراء الخارجية والري، وبحث الطلب المصري بزيادة فتحات سد النهضة لزيادة التدفقات المائية إلى النيل الأزرق، خاصة في فترة انخفاض المناسيب.
وتقدمت إثيوبيا بالدعوة الرسمية للسودان ومصر لزيارة سد النهضة من الإعلاميين والبرلمانيين والدبلوماسية الشعبية، والفنيين لتفقد الوضع، في إطار المتابعة والشفافية، تأكيدا لحسن نواياها في إطار بناء الثقة بين الدول الثلاثة.


 سياسيون:الثــورة هى الحــل
من جانب أخر أصدرت مجموعة من السياسيين والبرلمانيين، وشخصيات عامة مصرية، بيان إدانة لنظام السيسى وحكومتة الانقلابية ، بسبب الإخفاق الكبير في إدارة ملف المفاوضات الثلاثية، مع كل من إثيوبيا، والسودان، بشأن سد النهضة الإثيوبي.
واعتبر الموقعون في بيان أن "إثيوبيا ما كانت لتجرؤ على تحويل مسار نهر النيل والبدء في تشغيل السد إلا بعد توقيع عبد الفتاح السيسي على وثيقة سد النهضة، والتي قلنا منذ توقيعها إنها تحمل خطراً وجودياً على مصر دولة وشعباً. وينبهون أن التمسك بعدم شرعية من وقّع الوثيقة هو الطريق الوحيد للإفلات من النتائج الكارثية التي أدت إليها، فهذا هو الطريق الوحيد الذي يسمح لمصر بمواجهة الآثار الكارثية لتشغيل سد النهضة".
وأضاف البيان: "في وقتٍ تُحيط فيه المخاطر البلاد من كل جهة، فإن نظام السيسي يستمر في القمع والاعتقال والتعذيب قبل بدء شهر يناير المشرق بحراك شعبنا الواعي، فلم يستثنِ فصيلا أو اتجاها فكريا أو فئة اجتماعية أو نقابة عمالية أو مهنية إلا واعتقل من أبنائها، وقد شملت الاعتقالات الأخيرة عشرات من الطلاب والعمال والناشطين السياسيين والمدنيين والصحافيين وما زالت مستمرة".
وطبقاً للبيان، فإن "نظام الانقلاب لم يستثنِ اتحاد الطلاب المنتخب من التعسف والقمع فسارع بحله عندما أسفرت نتائج الانتخابات عن اختيار شباب ولاؤه للوطن لا لعبد الفتاح السيسي. وما زال يسعى لشغْل الشعب عن قضاياه الأساسية بافتعال مشاجرات بين أبواقه وأجنحة نظامه لا طائل منها ولا خير من ورائها".
ولفت بيان الموقعين إلى أن "سلوك الانقلاب يؤكد استمراره في القمع طريقاً وحيداً ليفرض على شعبنا مستقبلاً قاتماً، فإن كل أبناء مصر مُطالبون أمام ضمائرهم وأبنائهم والأجيال القادمة أن يرفضوا التفريط في حقوق الشعب التاريخية في النيل، وأن يدينوا كل اعتقال أو تعذيب أو تنكيل أيا كان انتماء الضحية، وأن يستلهموا من ثورة يناير العظيمة روح العزة والكرامة وإرادة التغيير".
وكذلك أن "يعلموا أن ثورتنا هي لاسترداد دولتنا وجيشنا ومؤسساتنا من ظالمٍ يغتصبها فيضعها في مواجهة الشعب لا لخدمته، ويستعملها لحماية أمنه الشخصي لا لحماية أمن الوطن، وليؤمن كل منا أن شعبا يستمسك بالحياة لن تكسره عَصا طاغية، وليرفع كل منا صوته مطالبا برحيل الطاغية والإفراج عن مصر".
وتضمنت قائمة الموقعين شخصيات من بينها، السفير السابق ابراهيم يُسري، والبرلمانيين السابقين، ثروت نافع وجمال حشمت وحاتم عزام وأستاذ العلوم السياسية، سيف عبد الفتاح والوزيرين السابقين، محمد محسوب، ويحي حامد.



شيحة: لهذا السبب تغاضى الانقلاب عن تحويل إثيوبيا لمجرى النيل قال المهندس إيهاب شيحة، رئيس حزب الأصالة، إن رد فعل الانقلاب العسكري تجاه تحويل إثيوبيا لمجرى النيل كان متوقعا، فالمشير: عبد الفتاح السيسي قائد الانقلاب، وقع اتفاقية إعلان المبادئ في 23 مارس الماضي ومن الطبيعي أن يتغاضي عن تحويل مياه السد واستكمال بنائه. 
 وأضاف شيحة فى حواره مع برنامج نافذة على مصر على فضائية الحوار أن اتفاق المبادئ أضفى شرعية على بناء السد، ولم تشترط توقف البناء لحين الانتهاء من المفاوضات، والتأكد من السلامة الفنية للسد، مضيفا أن الاتفاقية نصت على الاتفاق على الخطوط الإرشادية وقواعد الملء الأول لسد النهضة والتي ستشمل كافة السيناريوهات المختلفة. 
 وأوضح شيحة أن السد يمثل لإثيوبيا مشروعا قوميا، ويمثل قضية أمن قومي وتم حشد الإرادة الشعبية حولها منذ فترة، في الوقت الذي تفرغ فيه الانقلاب لمحاربة معارضيه والتنكيل بهم، من خلال تلفيق التهم والقضايا والزج بهم في المعتقلات، وفرض في حقوق ومقدرات الشعب.




الأحد، 27 ديسمبر 2015

"قديسين" العادلي و"طائرة" بوتين وثالثهما الفتاة اليزدية.. ملة واحدة. فيديو



من ورّط شيخ الأزهر فى مقابلة عابدة للشيطان؟!
كشف كذب الفتاة الايزيدية "نادية مراد"
 إرهاب الشعوب بالقتل والتفجيرات سياسة ثابتة 
لدى الطغاة والفشلة



استضافة الفتاة الأيزيدية نادية مراد، التي تم اغتصابها خلال أسرها من قبل تنظيم داعش بالعراق، واستضافتها بجميع القنوات التلفزيونية الخاصة والحكومية، للحديث عن مأساتها، بحسب الروايات الأمنية، لإشاعة المخاوف من غياب الأمن والاستقرار في حال سقط السسي رمز الأمن والاستقرار، وفق ما يريد الأمن ترويجه!!!
في الوقت الذي يبدي فيه سياسيون وخبراء أمنيون مصريون خشيتهم من احتمال لجوء السلطات الأمنية الحالية، إلى تكرار "سيناريوهات العادلي"، في إشارة إلى حبيب العادلي، وزير الداخلية في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك، المتهم بالتخطيط لجريمة تفجيرات كنيسة القديسين، التي وقعت في محافظة الإسكندرية، ليلة الاحتفال بأعياد رأس السنة الميلادية نهاية العام 2010.
واستهدف بها نظام مبارك إخضاع البابا شنودة وكسر شوكته باستقوائه بأقباط المهجر وتوريط حركات المقاومة الفلسطينية في ملف الإرهاب!! وقبلها تفجيرات شرم الشيخ لإرغام حسين سالم على إشراك نجلي مبارك في استثماراته بالغاز المصري - الإسرائيلي!!.
تتزامن هذه المخاوف مع تغييرات جهاز الأمن الوطني، بعد تغيير رئيسه ووكيليه، وتعمد تسريب بيانات مجهولة ونسبها إلى جهات وكيانات غير معروفة، تتضمن تحذيراً من أن بعض الكنائس والأديرة ودور العبادة المسيحية يمكن أن تتعرض للتهديد خلال احتفالات عيد الميلاد، ليلة ويوم السابع من يناير المقبل، موعد احتفال الكنيسة الأرثوذكسية المصرية. وكانت مصادر أمنية أكدت لصحيفة "العربي الجديد" إلى أنه تم إيقاف مجموعة من ضباط جهاز الأمن الوطني عن العمل، بسبب تسريبهم بياناً لجهة مزعومة تسمي نفسها "الذئاب المنفردة"، يُهدد باستهداف دور العبادة المسيحية ليلة رأس السنة، ولا سيما أنهم سربوا البيان المزعوم، إلى عدد من السفارات الأوروبية والأميركية المعتمدة لدى القاهرة. وعلى إثر ذلك طالبت السفارات رعاياها بعدم التحرك في عدد من المناطق المصرية، ولا سيما المناطق السياحية والأديرة والكنائس، والالتزام بأماكن إقامتهم.
كما طالبت هذه السفارات "أن يكون أي تحرك من جانب الرعايا بتصريح خاص من السفارة، ومعرفة الأماكن التي سيتوجهون لها من أجل الموافقة عليها من عدمها". 
 تلك السياسة الثابتة لدى الأجهزة الأمنية، والسياسية، التي تعتمد أسلوب الإدارة بالأزمات والتفجيرات في حالات الضعف الأمني أو الفشل السياسي، تبدو أنها سياسة ثابتة لدى الديكتاتوريات والنظم القمعية ، حيث كشفت صحيفة الديلي ميل البريطانية ، أمس السبت ، عن تورط الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في تفجير الطائرة الروسية في شرم الشيخ، مؤخرًا لتسويغ تدخلا أكبر في الشرق الأوسط وسوريا، في ابتزاز لشعبه.
جيث نقلت، أمس، صحيفة "دايلي ميل" عن عميل سابق في الاستخبارات الروسية، يدعى بوريس كاربيشكوف، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هو من أمر بإسقاط الطائرة لتحقيق مكاسب سياسية للخروج من عزلته الدولية بعد احتلال شبه جزيرة القرم والتدخل في أوكرانيا، ولتقديم مبرر للرأي العام الداخلي الضاغط، وللعالم يوضح صحة تدخله في سورية لمحاربة "داعش" وغيرها من التنظيمات المتطرفة التي تهدد الأمن العالمي. 
ونشرت الصحيفة البريطانية تصريحات العميل السابق كاربيشكوف، الذي يعيش الآن بهوية جديدة مع زوجته وعائلته في مكان سري في انجلترا بعد فرارهم من روسيا خوفا على حياتهم، المثيرة بأن الكرملين وليس "داعش" من فجّر الطائرة.
ويقول العميل إن بوتين أذن بإسقاط الطائرة ليس فقط للحصول على التعاطف من جميع أنحاء العالم بعد أن كانت روسيا تُعامل كدولة منبوذة بسبب عدوانها على أوكرانيا، ولكن أيضا لكسب التأييد في حربه المزعومة على "داعش"، والتي يستخدمها كقاعدة للتغطية على هجماته ضد المعارضة في سورية لدعم نظام بشار الأسد. 
وتقول الصحيفة إن الرائد كاربيشكوف الذي تخرّج من أكاديمية KGB في مينسك، خدم في الاستخبارات الروسية لأكثر من عقد من الزمان، وكان مطّلعا على أسرار الكرملين على مستوى عال، وعندما انهار الاتحاد السوفييتي في عام 1991، مكث في لاتفيا المستقلة حديثا، حيث انضم للاستخبارات هناك دون أن تنقطع اتصالاته مع رؤسائه السابقين في الاستخبارات الروسية.
وقبل ظهور هذه الرواية الجديدة للجاسوس الروسي، نفت سلطات مصر سقوط الطائرة بسبب عمل إرهابي، فيما لم تستبعد موسكو أن تكون جماعة إرهابية ضالعة بتنفيذ العملية، وهو ما أكده تنظيم "داعش" الذي تبنى إسقاط الطائرة من خلال نشر صورة لقنبلة بدائية الصنع وضعها داخل علبة للمشروبات الغازية. في المقابل، نقلت الصحيفة عن العميل السابق زعمه أن "العباقرة" في الاستخبارات الروسية حددوا خطة لبوتين وأقرب مساعديه لتفجير طائرة ركاب روسية وإلقاء اللوم على المتطرفين الإسلاميين "لتأجيج موجة كراهية دولية نحو داعش، وخلق حالة تعاطف دولي مع موسكو، ما يعني إطلاق يد الكرملين للتصرّف عسكريا في سورية دون أي قيود أو تحفظات".
وفي تفاصيل عملية تفجير الطائرة في سيناء المصرية، تنقل صحيفة "دايلي ميل" عن العميل كاربيشكوف قوله إن أحد عملاء الاستخبارات الروسية سافر إلى شرم الشيخ وانتحل شخصية مقاتل جاء ليستريح في البحر الأحمر بعد أن خدم في أوكرانيا، وهناك تعرّف إلى شابة روسية، وبدأت بينهما قصة حب. 
وعندما كانت الشابة تستعد للعودة لبلدها، طلب منها العميل حمل هدية وتسليمها لوالديه في روسيا. ويضيف كاربيشكوف أن الهدية لم تكن في الحقيقة إلا عبوة متفجرة لا تتوفر إلا للقوات الخاصة حصرياً.
ومع أن الصحيفة التي تنقل مزاعم كاربيشكوف، لم تستبعد كذب العميل الفارّ الذي هرب إلى بريطانيا، بعد أن اختلف مع الاستخبارات الروسية وسُجن بتهم "التزوير والاختلاس"، إلا أنها لا تستبعد كذلك صدق روايته، التي تستند إلى رغبة بوتين بإيجاد مبرر للحصول على "موافقة دولية صامتة على الأقلّ، تجاه العمليات العسكرية التي ينفذها الطيران الروسي، ضد أعداء (الرئيس السوري بشار) الأسد، تحت غطاء الحرب على الإرهابيين المتهمين بتفجير طائرة ركاب روسية".
الشيشان ضحايا بوتين
ولا تستبعد الصحيفة البريطانية صحة رواية كاربيشكوف، لا سيما مع النظر إلى تاريخ بوتين، الذي سبق له استخدام هذا الأسلوب ضد شعبه لحشد التأييد. وفي عام 1999، اتُهم بالوقوف وراء تفجير مبانٍ سكنية في بويناكسك (4 سبتمبر)، وموسكو (13 سبتمبر) وفولغودونسك (16 سبتمبر)، مما أسفر عن مقتل 307 مدنيين، بينهم نساء وأطفال، وإصابة أكثر من 1700 شخص. وقد وجّه بوتين آنذاك الاتهام للمقاتلين في الشيشان، وشنّ هجوماً جوياً مدمراً عليهم. وكان الجاسوس السابق للاستخبارات الروسية، ألكسندر ليتفينينكو، الذي فرّ إلى بريطانيا، قد أكد قبل اغتياله في لندن في عام 2006، على يد اثنين من عملاء الاستخبارات الروسية، أن "تفجيرات الأبنية تمت بأوامر من الكرملين لكسب تأييد الرأي العام لحرب الشيشان". سياسيًا ذهبت أراء المراقبين إلى قراءة ما وراء الحدث، بحثاً عن تداعيات سقوط الطائرة الروسية على التدخل الروسي في سورية، وكيفية توظيف الرئيس فلاديمير بوتين للكارثة، بغرض دعم تدخله في سورية من "أجل محاربة الإرهاب" وفقاً لقوله. وقد رجّح مراقبون اتخاذ بوتين من كارثة الطائرة فرصة، أو ذريعة، لتحقيق مكاسب سياسية. واعتُبرت الكارثة بمثابة "فرصة لفك العزلة الدولية التي فُرضت على موسكو بعد احتلالها شبه جزيرة القرم (مارس 2014) وتدخلها في الشأن الداخلي الأوكراني".
وما عزّز هذه الفرضيات، مسارعة بعض زعماء العالم للاتصال بالرئيس الروسي، فور سماع خبر سقوط الطائرة، للتعبير عن تضامنهم، كما فعل رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، الذي أكد أن الشعب البريطاني "يشاطر الشعب الروسي الألم والحزن". وعرض كاميرون على بوتين أيضاً "مساعدة روسيا في تعقب الجناة". كما رحّب بوتين بتضامن القوى العالمية الأخرى، بما في ذلك فرنسا وألمانيا والصين، ووجد في الكارثة فرصة لتوحيد الرأي العام الداخلي، الذي انقسم بشأن التدخل الروسي في سورية، ثم ما لبث أن عاد واتّحد خلف بوتين، الذي أقسم على "الانتقام من دون رحمة من داعش". ثم إن حادثة الطائرة قد تكون ذريعة مناسبة لتصعيد التدخل العسكري في سورية بحجة الانتقام من "داعش" الذي استهدف المواطنين الروس. ويبقى إرهاب  الشعوب بالقتل والتفجيرات سياسة ثابتة لدى الطغاة والفشلة الذين لا يستطيعون تخقيق انجاز فعلي لشعوبهم سوى أحاديث الأمن الخوف والاستقرار، وذلك ما يدور بالإعلام المصري في الآونة الأخيرة حيث استلهام أخبار العنف والقتل في سوريا، ونشر لافتة تمجد الجيش المصري الذي وقف بجانب طفل بينما الجيش السوري قتل أطفال سوريا، واستضافة الفتاة الأيزيدية نادية مراد، التي  تم اغتصابها خلال أسرها من قبل تنظيم داعش بالعراق، واستضافتها بجميع القنوات التلفزيونية الخاصة والحكومية، للحديث عن مأساتها، بحسب الروايات الأمنية، لإشاعة المخاوف من غياب الأمن والاستقرار في حال سقط السسي رمز الأمن والاستقرار، وفق ما يريد الأمن ترويجه!!!

نادية مراد الايزيدية.عابدة الشيطان.الهاربة من داعش
.. في زيارة خاصة الى اسرائيل ..


فضيحة نادية مراد - عابدة الشيطان -.
.. بالكذب على مجلس الامن والمجتمع الدولي ..

 فضيحة من العيار الثقيل تطيح بالفتاة الازيدية نادية مراد ومجلس الامن الدولي بعد ان ذكرت انها اغتصبت وبقيت محتجزة لمدة 3 أشهر ثم ليظهر لها فديو قديم بتاريخ 3/9/2014 اي بعد 15 يوم من الهجوم على قريتهم تتحدث عن ماحصل لها وانها بقيت محتجزة لمدة 9 ايام ولم تتعرض للاغتصاب وهنا نحن نقول التاريخ يعيد نفسه من نيرة الكويتية الى نادية الازيدية والمخطط هو اضعاف وتقسيم العراق الى دويلات . الرابط ألاصلي للمقابلة القديمة في يوم 3/9/2014 المفروض انها كانت مختطفة في هذا التاريخ لانها ذكرت بقيت مختطفة لمدة 3 أشهر




من ورّط شيخ الأزهر فى مقابلة عابدة للشيطان؟!

نشر الكاتب الصحفي د. أسامة الكرم عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الإجتماعي "فيسبوك" تغريدة عن "تورط شيخ الازهر فى مقابلة عابدة للشيطان"، وتساءل: "لا أعلم من ورط شيخ الازهر فى عمل سياسى بلقاء فتاة من طائفة اليزيدين"؟ 
وأكد أن: "الفتاة نادية مراد زعمت انها هاربة من اظهاد تنظيم داعش لليزيدين"
وقال "الكرم" أن: "لقاء شيخ الازهر بمثابة اعتذار عما فعله الدواعش الذين لاعلاقة لهم بتعاليم الاسلام، انهم ينفذون تعاليم التلمودورغم ذلك يعتذر شيخ الازهر عن شئ لايخص الاسلام !!
واستطرد قائلاً: "العجيب ان شيخ الازهر يعلم ان هذة الطائفة تعبد الشيطان، ويقدسون" إبليس" لأنه الموحد الأول عندهم، حيث إنه لم يسجد لغير الله، ولأنه بطل العصيان والتمرد. كتابهم المقدس يسمى الكتاب الاسود، ويرفضون بشدة الاستعاذة بالله من الشيطان، ويصلون مرتين يوميا عند الشروق والغروب، ويصومون 3 أيام مرتين بالسنة" !!
أضاف أن: "لهم حج عند معبد لالش بشمال العراق كل عام مرة، ويسمحون بتعدد الزوجات لكل رجل ستة زوجات .. ويحرمون اكل الخس ولايمشون على ارض زرع بها خس !! ويؤمنون بتناسخ الارواح".
واستنكر "الكرم" في تغريدته: أن يستقبلها شيخ الازهر ويكرمها ويمنحها هذا الشرف !!
وتساءل في ختام تغريدته: "من يريد توريط شيخ الازهر وامام المسلمين بزعم محاربة داعش"، وهل اذا منعت داعش السرقة وسجنت اللصوص نكرم اللصوص ونحتفى بهم بزعم محاربة داعش"؟
يذكر ان قائد الانقلاب العسكري إستقبل يوم السبت الماضي 26 ديسمبر/ كانون الأول بالمواطنة العراقية الأيزيدية نادية مراد، التي كانت أسيرة لدى تنظيم





السبت، 26 ديسمبر 2015

لماذا قتل الجيش المصري شابا فلسطينيا أعزل وما هي عقيدة ذاك الجيش ؟- فيديو


لماذا قتل الجيش المصري شابا فلسطينيا أعزلا ؟
 الجيش المصري يعدم معاق فلسطيني؟!
 للتاريخ ليعلم ابناؤنا ان إنقلاب السيسى واعلامة دمويين
وكلاب مسعورة على أخوانهم ..
نعاج امام الصهاينة والعلمانين  نزعت من قلوبهم الرحمة 
.. شاهد فيديو كلب الجيش والأنقلاب ..


ما الذي يدفع جنديا مصريا لقتل فلسطيني بدم بارد كما حدث أمس الجمعة؟
 وهل يتم التعامل مع الإسرائيليين الداخلين لمصر بنفس الطريقة؟
 ما هي عقيدة ذاك الجيش المصري الذي تأمر قيادته بتنفيذ عملية إعدام تقشعر لها الأبدان كتلك التي نفذها بحق معاق على شاطئ غزة لاجتيازه أمتارا من الحدود؟
 موسى يشكر الجيش المصرى لقتله شاب فلسطينى علي الحدود: عايزكم تقطعوا جسمه 500 حتة ؟!!!



كتب "رضوان الأخرس" عبر الفيسبوك ليكشف حقيقة الفلسطيني الذي قتل علي الحدود المصرية علي يد قوات الجيش المصري: من المؤسف والصادم أن الشاب "إسحاق حسان" الذي ظهر بالفيديو المفزع وهو يعدم عند حدود غزة مع مصر أنه لم يكن مختلًا عقليًا بل مصاب بإعاقة جسدية نتيجة قصف للإحتلال. الشاب يعاني من بعض الاضطرابات نتيجة الضغوط التي عاشها ويعيشها منذ سنوات بعد الإصابة لكنه غير مختل كليًّا وخلع ملابسه ليثبت أنه أعزل. 
 وكان يحاول اجتياز الحدود من أجل أن يستكمل علاجه في مصر بعد أن يأس من الانتظار على معبر رفح!!! لو تخيل المشهد طفل صغير لبكى .. لو تخيل إنسان ذات المشهد لأحس بفقدان غذرية إنسانيته.. فكيف إذا لو شاهد كل العالم ذلك المشهد، أسئلة بديهية يطرحها كل من تابع عملية الإعدام المباشرة التي قام بها الجيش المصري، أمس الجمعة، ضد الشاب الفلسطيني إسحاق خليل حسان صاحب الـ28 عاما.
 الفيديو الذي تداولته أغلب وسائل الإعلام واقشعرت له الأبدان، والذي حصل على ملايين المشاهدات خلال وقت قصير، يطرح العديد من التسائلات علّ أهمها، “لماذا قتل الجيش المصري ذلك الشاب”، الذي أكّدت عائلته وأثبتت حالته التي كان عليها، أنه لم يكن في كامل مداركه العقلية ولا يشكل هذا الخطر الكبير حتى يرد الجنود المصريين بتلك الطريقة التي وصفها كثيرين بالوحشية و اللاإنسانية.
 وفسر الدكتور عمرو عبد الهادي للـTRT العربية، تصرف الجيش ضد الشاب الفلسطيني على مستويين إثنين، الأول هو الرعب الذي يتملك الجيش المصري والثاني محاولة إرهاب الاخر وخلق “بطولة زائفة” حسب تعبيره. و بالرغم من محاولة أحد أفراد الأمن الفلسطيني إبلاغ الجنود المصريين أن الشاب مختل عقلياً، إلا أن إطلاق النار تواصل، وتم قتل الشاب الذي ظهر أعزل ولا يشكل تواجده أي تهديد، وهو ما يؤكد حالة الرعب الذي يعيشها الجيش وهو ما فسره الدكتور عبد الهادي بـ”فقدان السيطرة على سيناء” وتنامي دور داعش الإرهابي فيها.
 ويضيف عبد الهادي في حديثه للTRT العربية، “ما قام به الجيش المصري هو إعلان “للنجاح” في محاولة لتدارك الفشل العسكري ورفع الروح المعنوية لجنوده”. 
 ولقي الهاشتاغ الذي أطلقته مجموعة من النشطاء الفلسطينيين على مواقع التواصل الإجتماعي بعنوان “#ليش_قتلوه”، تفاعلا كبيرا في المجتمع الإفتراضي، حيث كان الهاشتاغ من أكثرهم إنتشارا أمس بـ3 مليون متابع تقريبا. 
وتميزت تعليقات المستخدمين للهاشتاغ بالتعبير عن الصدمة و الذهول من إستهداف لقوات جيش دولة لشاب أعزل وفي حالة نفسية مرضية، وهو ما أكدته مشاهد الفيديو المعروض والإشارات التي أرسلها أفراد الامن الفلسطيني. 
 وفي تعليقه على حالة الصدمة والذهول التي شهدتها منصات التواصل الإجتماعي، يقول الدكتور عبد الهادي، “كلما تخيل الناس أن السيسي ونظامه أتوا بأسوأ شيء لديهم، تجدهم يفعلون الأسوأ وكأنهم يطبقون كلام الرئيس محمد مرسي”، في حين يرى آخرون أنّ الجيش الذي قتل في ساعات معدودات أكثر من 4000 شخص في إعتصامي رابعة العدوية والنهضة وجرح الألاف وزج بالآلاف في السجون وأعدم أبرياء كثيرين، لا يمكن أن تنتظر منه أفضل من ذلك وما يفعله مع أمثال إسحاق خليل حسان ليس إلا قطرة من فيض، حسب تعبيرهم. واعتبر المختص في العلاقات الدولية الدكتور صادق الشيخ عيد، في تصريحه للـTRT العربية، أن الحادثة تعد إعتداء سافرا على كل الفلسطينيين وليس الشاب فقط، والعملية هي وجه من أوجه الإعتداء المتكرر على الشعب الفلسطيني. وأكد محدثنا الشيخ عيد، “أن أي من القوانين والتشريعات الدولية أو الأعراف الإنسانية لا تجيز قتل مواطن أعزل بهذا الشكل خاصة وأنه لم يتم تحذيره” وقتل مباشرة وهو حسب كل المتابعين لا يمثل أي خطر على الجانب المصري.
 وفي تعليقه على مدى تأثر علاقات البلدين بعد الحادث يقول الشيخ عيد: “هذا الحادث لن يؤثر على علاقة متؤثرة أصلا وهناك ما هو أخطر مثل اختطاف الفلسطنيين الأربعة في سيناء ولا يعرف عنهم أي معلومة”، وأضاف ” لا بد من التعاون بين الجانبين بحكم الأخوة والدين و الجغرافيا”، كما شدد على ضروروة التوجه إلى عدو واحد لا غيره وهو “العدو الإسرائيلي”.
 وكان الناطق بإسم الداخلية الفلسطينية دعا السلطات المصرية إلى فتح تحقيق ومحاكمة الضباط والجنود المسؤولين على هذه “الجريمة”. في ذات السياق، أكد شاهد العيان الذي ظهر في الفيديو وهو يشير إلى الجيش المصري، في شهادة له على قناة الجزيرة الفضائية، أنه “بالرغم من محاولة تنبيه الضابط أن الشاب مختل عقليا إلا أنه لم يرد عليه وواصل إطلاق النار” رغم علمه بالمعلومة التي قدمها له. جدير بالذكر أن مصر وفي وقت سابق أعادت أكثر من مرة إسرائليا، مختلا عقليا، إلى بلاده بعد أن إجتاز الحدود البحرية مثل الشاب الفلسطيني الذي أطلقوا عليه الرصاص، أمس الجمعة، بل أنهم يصمتون على كل الخروقات والانتهاكات التي يمارسها الجيش الإسرائيلي للحدود المصرية، وهو ما يثير الإستغراب والدهشة|، ويطرح الكثير من التسائلات المتعلقة بتعامل مصر مع إسرائيل وفلسطين غير العادل كما يراه البعض.







من هو الضابط المصري
 الذي قتل الشاب الفلسطيني المختل عقليا ؟




قبطية لنشر الإسلام وساقط إملاء وزير للتعليم متهم بالفساد ووزير للعدل "فراشا" في مسجد ؟



.. وما العجب في ذلك؟!! .. 
 إنه زمن السيسي قائد الإنقلاب العسكري في مصر ،


لا تنقضي عجائبه ولا تنتهي غرائبه ، ولا يمل المتابع له ، فدائما يأتي بالجديد ، أحداثه مذهلة ، وأخباره صادمة ، إنه زمن السيسي ، قائد الإنقلاب العسكري في مصر ، لا يكاد المصريون يستفيقون من صدمة حتى تضربهم أختها ، ففي حكومة وصف رئيسها من قبل مدير مكتب السيسي في حوار مسرب له بالصايع الضايع ، لم يجد "السيسي" أفضل من هذا الضائع ليكن رئيسا للوزراء في حكومته إنه "شريف إسماعيل" وزير البترول السابق (وقت أن كان السيسي وزيرا للدفاع) ،ورئيس الوزراء الحالي. رئس الوزراء "شريف إسماعيل"
  الفاشل إملائيا وزير للتعليم 
 ولكي يستكمل السيسي مهمته في إدهاش المصريين ، أتى إليهم بوزير للتعليم انتشرت فضائح فشله لغويا على صفحات التواصل الإجتماعي ، وتناول روادها تدوينات الوزير البائسة بمزيد من السخرية والتهكم


 فالوزير "الهلالي الشربيني الشربيني هلالي" وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، نشر عدد من الناشطين صورا ضوئية لتدوينات قام الوزير بنشرها على صفحته الشخصيةبموقع التواصل الإجتماعي "فيس بوك" قبل توليه الوزارة ،وقد حفلت بالأخطاء الإملائية واللغوية ، وليس فقط ذلك ، بل قد رأى البعض أسلوب الوزير في الكتابة والتعبير عن أفكاره لا يرقى لمستوى طالب في المرحلة الإبتدائية ، وتعجبوا من أن يتولى "ساقط إملاء" -على حد وصفهم- حقيبة وزارة التربية والتعليم ، ليتولى هو الإشراف على تعليم الملايين من الطلاب المصريين، بدلا من أن يتعلم هو أولا كيف يكتب!!

المتهم في قضـايا فســاد وزير للعـــدل :


ومن بين قضاة مصر الذين يقدر أعدادهم الآلاف ، لم يجد السيسي أفضل من المستشار "أحمد الزند" صاحب التاريخ الطويل من الفضائح الأخلاقية وشبهات الفساد وتهم الإختلاس والإستيلاء على المال العام ،
فالقاضي الذي عمل من قبل "فراشا" في مسجد بالإمارات وقت إعارته خارج مصر ، عاد في زمن مبارك يقدم فروض الولاء والطاعة ليتولى بعدها رئاسة نادي القضاة بدعم مباشر من وزير العدل الأسبق "ممدوح مرعي" وحشد غير مسبوق للقضاة في أتوبيسات وزارة العدل لإبعاد تيار الاستقلال عن النادي، وهو الأمر الذي فضحته مؤسسات حقوقية ورقابية وقتها ،
وحين فشل الزند في تطوير النادي وموارده الإقتصادية ، أو تنفيذ المشروعات التي وعد بها في دعايته الإنتخابية ،دفعه ذلك للتورط في أكبر أزمة مالية وفضيحة فساد في تاريخ النادي، وهي بيع أرض بورسعيد و التي قدّم بسببها بعض القضاة دعوى قضائية ضده ما زالت تنظر حتى الآن؛ حيث شمل البيع- بحسب قائمة الاستقلال القضائي- مخالفات عدة؛ حيث تمَّ بالأمر المباشر ودون الرجوع إلى الجمعية العمومية بحسب اللائحة ؛ مما أدَّى إلى خسارة النادي أكثر من 15 مليون جنيه؛ حيث تمَّ بيع الأرض 508م بسعر 17 ألفًا و600 جنيه للمتر، رغم أن تقييم الخبراء الذي أعلنه الزند نفسه هو 50 ألف جنيه للمتر.
ولم تقتصر فضائح الزند على قضايا الفساد التي تلاحقه بل شملت أيضا تصريحات مشينة وصف فيها نفسه وزملائه من القضاة بالسادة وغيرهم من بقية فئات الشعب المصري الأخرى بالعبيد ،"وذلك في مداخلة مع المذيع "توفيق عكاشة" على قناة الفراعين ، وكذلك تصريحات صحفية عدة تؤكد تمسكه بتعيين ابناء القضاة في النيابات والمحاكم في تجسيد فج للمحسوبية والواسطة في المنظومة القضائية ، وهو الأمر الذي وصفه بالقول "الزحف المقدس"
شاهد مداخلة الزند مع "توفيق عكاشة" :
. نحن السادة وسوانا عبيد .


وزيرة قبطية لنشر الإسلام في الخارج :


وأخيرا وليس آخرا ، وزيرة قبطية مهمتها نشر الإسلام ، إنها وزيرة الهجرة وشؤون المصريين في الخارج، "نبيلة مكرم عبدالشهيد" والتي شددت في حوار صادم لها مع جريدة "الوطن" الموالية للإنقلاب ، على أن مهمتها هي نشر الإسلام المعتدل -كما أسمته- في العالم الخارجي ، وذلك على إعتبار أن مهمتها الأولى هي رعاية المصريين العاملين في الخارج ، وحمايتهم من "التطرف والإرهاب" على حد زعمها.
وهو الأمر الذي قوبل بدهشة كبيرة بين أوساط المتابعين للسياسة المصرية ، وبسخرية لاذعة بين رواد مواقع التواصل الإجتماعي ، والذي رأى فيه البعض عبثية مفرطة من الوزيرة -غير المسلمة-  بإدعائها السعي لنشر الإسلام.
وتساءل بعضهم عن شكل ذلك الإسلام المعتدل الذي وصفته الوزيرة ولم تشرحه ، وهل يختلف عن الإسلام الذي يعرفه المصريون منذ الفتح الإسلامي في عهد الصحابي الجليل "عمرو بن العاص"
وزاد من حيرة الكثيرين هو ما أضافته "نبيلة مكرم" في حوارها مع الجريدة بأنها تعتزم نشر الإسلام الوسطي هذا من خلال الفنانين وليس الأئمة ،
حيث كشفت بأنها تباحثت مع "حلمي النمنم" وزير الثقافة؟!!!، من أجل وضع آليات جديدة لنشر هذا "الإسلام المعتدل" في أوساط المصريين بالخارج ،
 وأكدت على القول بأن مهمتها الأساسية هي حماية المصريين المسلمين في دول العالم من أى أفكار متطرفة قد يتعرضون لها ، وبالتالي فعليها نشر أسس الإسلام المعتدل بين مصريي الخارج.
وأوضحت أن ذلك سيتم من خلال الاستعانة بالمثقفين والفنانين ، وليس أئمة الأزهر، ووزارة الأوقاف، لأنها مهمة تحتاج إلى "عقول متفتحة"، بحسب  تعبيرها.
وبسؤالها عن التواصل مع الأزهر أو وزارة الأوقاف لتوفير شيوخ وأئمة لهذا الغرض، قالت :
- مع احترامى الشديد للأزهر، لكني أحتاج إلى عقول متفتحة ذهنيا قادرة على التواصل مع المصريين فى الخارج، والذين تختلف ثقافتهم تماماً عن المصريين فى الداخل،
 وأضافت : لذا ؛ أعتقد أن المثقفين والفنانين سيكونون أكثر تأثيراً عليهم".
وعلى الرغم من أن حوار الوزيرة مع جريدة الوطن كان حوارا مطولا ، لكن أبرز ما جاء فيه هو تلك الجملة العجيبة التي توقف عندها المصريون طويلا ، وجعلت منها الجريدة مانشيتا رئيسيا بها ، ألا وهو : الوزيرة القبطية تقول : مهمتي نشر الإسلام المعتدل في العالم بالفنانين وليس الأئمة.... 
● حيث أتى السيسي لأول مرة في تاريخ مصر  بوزارة جديدة مستحدثة هي "وزارة الهجرة وشئون المصريين بالخارج" وجعل منصب الوزير بها ، مهمته هو نشر الإسلام المعتدل بين أوساط المصريين في شتى الدول.
وقد بحث مليا بين علماء مصر وشيوخها وابنائها التسعين مليونا ، فلم يجد مبعوثا إلهيا يصلح لنشر الإسلام سوى إمرأة غير مسلمة..
وما العجب في ذلك؟!! 
.. إنه زمن "السيسي" قائد "الإنقلاب" !!








بعض من تدوينات الوزير





الجمعة، 25 ديسمبر 2015

"ويكليكس" السيسى" تعاقد مع شركة تتعامل مع المخابرات الأمريكية




شركات الاستخبارات الخاصة



كشفت وثائق سرية نشرها موقع "ويكليكس" أن شركة التحكم في المخاطر "كنترول ريسكس Control Risks" التي وقع اختيار مِصْر عليها لتأمين المطارات المِصْرية عقب حادث اختراق مطار شرم الشيخ، ووضع قنبلة على الطائرة الروسية التي قتل فيها 224 فوق سيناء، هي شركة تتعامل مع المخابرات الأمريكية وتوفر مرتزقة للعراق.
وجاء في الوثيقة -التي حصلت عليها "الحرية والعدالة"- أن من شركات الاستخبارات الخاصة التي لها تعامل مع جهات استخبارية أمريكية: "كونترول ريسكس"، و"ديليجين"، و"كرول"، و"ايجيس".
رابط الوثيقة

وتكشف مراسلات شركة "ستراتفور" للاستخبارات التي تم كشف وثائقها، النطاق الواسع لنشاطات شركات الاستخبارات الخاصة، ومنها "كنترول ريكس"، وتلقي الضوء أيضًا على أساليب هذه الشركات في العمل، وقيامها بتوظيف أشخاص ذوي تاريخ وكفاءة كعملاء سابقين في أجهزة الاستخبارات. 
وتظهر الوثائق التي حصل عليها موقع ويكيليكس أن زبائن "ستراتفور" يشملون وكالة الاستخبارات العسكرية الأمريكية، وشركة كوكاكولا (لمراقبة الناشطين ضدها في مجال حماية الحيوانات التابعين لمنظمة "بيتا")، إضافة إلى شركات عالمية كبرى مثل لوكهيد مارتن، وداو كيميكال، و"ستراتفور" تقدم لزبائنها عبر شركات الاستخبارات الخاصة معلومات إستراتيجية حول التجارة العالمية والاقتصاد والأمن والشئون الجيوسياسية.
الاتفاقية سرية!!
وأعلنت الحكومة المِصْرية الثلاثاء 22 ديسمبر الجاري أن شركة "كونترول ريسكس" البريطانية ستتولى تقييم الإجراءات الأمنية في مطاري شرم الشيخ والقاهرة، وقد "يشمل التقييم مطارات أخرى في مراحل لاحقة"، ولم تعلن مِصْر أي تفاصيل عن العقد.
وقالت المتحدثة الإعلامية لشركة «كنترول ريسكس»، جورجينا باركس، إن بنود الاتفاق المبرم بين الشركة والحكومة لتأمين المطارات «سرية»، وإن الميزانية المقررة للشركة تخضع لنظام التعهدات السرية، ولا يجوز الإفصاح عنها.
 ورفضت «باركس»، في رسالة إلى صحيفة "المصري اليوم"، عبر البريد الإلكتروني: الإجابة عن سؤال حول الخبرات السابقة للشركة في مجال تأمين المطارات، وقالت إن الحكومة المصرية طلبت منها بدء العمل فوراً لمراجعة الإجراءات الأمنية في المطارات المصرية، وأنها ستقدم "توصيات مفصلة لضمان سد الثغرات الأمنية في المطارات". 
 وقال أندرياس كارلتون سميث -المدير الإقليمي لشركة كونترول ريسكس-: إن الشركة البريطانية ستعمل على مراجعة إجراءات الأمن في مطاري شرم الشيخ والقاهرة كمرحلة أولى قد تستغرق نحو 3 أشهر، قبل أن تصدر تقييمها وتوصياتها على أن يمتد العمل إلى بقية المطارات المِصْرية في مرحلة لاحقة. 
 ونشرت وسائل إعلام بريطانية شهادات لسائحين عائدين من مِصْر مدعومة بمقاطع فيديو توضح قيام رجال أمن في مطارات مِصْرية بممارسة ألعاب على الهاتف المحمول في أثناء نوبات العمل، كما نشرت صحف بريطانية شهادات تفيد بقيام بعض السائحين بدفع رشى لرجال الأمن في مطارات مِصْرية مقابل المرور بسهولة من نقاط التفتيش.
وتصر الحكومة المِصْرية على عدم وجود أدلة مؤكدة تفيد بتفجير الطائرة رغم تأكيد روسا إسقاطها بقنبلة، وأثارت عدة جهات دولية ووسائل إعلام مخاوف من ترهل الإجراءات الأمنية في المطارات المصرية ونصحت عدة دول مواطنيها بعدم زيارة شرم الشيخ خوفا من تردي الأوضاع الأمنية.
خمسة ملايين وثيقة
ومنذ يوم الاثنين 27 فبراير 2012، بدأ موقع ويكيليكس نشر أكثر من خمسة ملايين من رسائل البريد الإلكتروني من تكساس مقر شركة "العالمية الاستخبارات" ستراتفور، تاريخها بين يوليو 2004 وأواخر ديسمبر 2011، تضمن نشر شبهات كثيرة. 
 وتمثل هذه الشركات الاستخبارية الخاصة – مثل كونترول ريسكس - قطاعًا ضخمًا من حيث قيمة الأموال التي تنفق فيه، حسب كتاب "جواسيس للاجرة" لـ"تيم شوروك"، الذي أكد أن الحكومة الأمريكية تمنح لوحدها هذه الشركات عقودًا بقيمة 45 مليار دولار سنويًّا. وتشهد شركات الاستخبارات الخاصة منذ بضع سنوات نموًّا استثنائيًّا، فيما ترى وكالة الاستخبارات الأمريكية المركزية (سي اي ايه) أن هذه الشركات باتت حيوية بالنسبة لمجال الاستخبارات ككل؛ حيث باتت هذه الوكالات الخاصة تساعد أيضا في التفاوض مع أجل الإفراج عن أسرى في نيجيريا، وتجمع المعلومات عن المعارض السورية المسلحة في سوريا لصالح الحكومات الأجنبية.
ومن أنشطة شركة "كنترول ريكس" أيضا الاتصال بمصادر استخباراتية باكستانية للحصول على معلومات حول تحركات الزعيم السابق لتنظيم القاعدة أسامة بن لادن في الأيام الأخيرة من حياته.
سبق لهم تسريب معلومات عن التفتيش في مطارات مِصْر
وفي 30 ديسمبر 2014، أظهرت إحدى الوثائق التي سربها موقع ويكيليكس عن تعليمات وكالة الاستخبارات الأمريكية لعملائها عام 2011 حول كيفية اختراق أصعب الفحوصات الأمنية في بعض مطارات العالم، تفاصيل عن التفتيش بمطارات مصر. 
 وأكدت أنه في مِصْر، "تميل السلطات الرسمية للتفتيش الإضافي على الركاب ذوي الدرجات العلمية المتقدمة، أكثر من فعل ذلك معه هم المهتمين بالقضايا الإنسانية أو العاملين بحقوق الإنسان أو حتى المِصْريين من حاملي الجنسية الأمريكية". 
 وبسبب كشف ويكليكس العلاقة بين شركة كنترول ريسكس التي تولت حماية مطارات مِصْر وكشفها كيفية تهرب عملاء الجهاز من الكشف في المطارات، يثير تكليف مِصْر للشركة البريطانية رغم تعاملها مع الاستخبارات الأمريكية تساؤلات في مِصْر حول صحة قرار اختيار "كنترول ريسكس" للتفتيش على المطارات المِصْرية. 
 وتبعًا للموقع الإلكتروني، تأسست الشركة في عام 1975 ومقرها الرئيسي لندن، ولديها نحو 36 مكتبا في مختلف أنحاء العالم. وتعمل الشركة في تقييم المخاطر وتقدم نحو 14 خدمة تختلف ما بين استشارات أمنية وتحليل للمخاطر السياسية وخدمات خاصة بالسفر وإدارة الأزمات من خلال تحليلات لخبراء وبحوث معمقة.


جنرال «الاختفاء القسري» .. حاول الهرب ومات سجيناً بالسرطان ! فيديو


تشيلي وحكم الجنرالات 
جرائم الاختفاء القسري والاغتيال السياسي



في السابع من شهر أغسطس الماضي، وبينما كانت تجتاح الفرحة الآلاف في تشيلي ابتهاجاً بوفاة الجنرال مانويل كونتريراس وهو قيد الاعتقال بعد إصابته بمرض السرطان في السجن، كان المحتشدون أمام المستشفى العسكري في العاصمة سانتياغو تنتابهم مشاعر متناقضة من الفرح والحزن وهم يرفعون صور الضحايا من أبنائهم وبناتهم وازواجهم وآبائهم، قائلين أنه بالرغم من فرحتهم واحتفالهم بوفاة جنرال الاختفاء القسري وعمليات التعذيب والقتل في عهد الديكتاتور بينوشية، فإنهم كانوا يتمنوا "أن يعيش أكثر ليعاني أكثر ويتألم أكثر"، كما تجرع ذوو أكثر من 40 ألف ضحية كأس المرارة والألم نتيجة الجرائم التي ارتكبها الجنرال كونترايراس وضباطه بحق هؤلاء الضحايا على مدار 17 عاماً.
 لفظ الجنرال كونتريراس، الذي كان يحكم قبضته على أهم أجهزة بينوشيه الأمنية والاستخباراتية، أنفاسه الأخيرة عن عمر يناهز 86 عاماً في العناية المركز بعد تدهور حالته الصحية في المستشفى العسكري التي نُقل إليها منذ سبتمبر 2014م، حيث يقضي عقوبة السجن لأكثر من خمسة قرون (526 عاماً) بعد ادانته بجرائم قتل واخفاء قسري وتعذيب، وهو ما أعاد لواجهة وسائل الإعلام التشيلية خلال الأشهر الماضية القصص المروعة عن معاناة وعذابات الاف الضحايا الذين لا يزال مصير بعضهم مجهول حتى الآن، والدور القذر الذي لعبه جنرالات الجيش والأجهزة الأمنية إبان انقلاب 1973م الذي أطاح بونيشيه من خلاله بالرئيس المنتخب سلفادور الليندي.
 كان كونتريراس الرجل الأكثر قسوة ورعباً بعد بينوشيه في تشيلي؛ فخلال الفترة من 1973م وحتى عودة تشيلي إلى الحكم الديموقراطي عام 1990 تم اعتقال أكثر من 40 ألف ناشط وسياسي بحسب تقرير رسمي، وتم قتل 3095 شخص بينهم 1200 معتقل تم اخفائهم قسرياً، حيث كشفت التحقيقات والمحاكمات القضائية فيما بعد أن جهاز الأمن السياسي "دينا" الذي كان يرأسه كونتريراس قام بتحويل ملعب سانتياغو الدولي لكرة القدم إلى معسكر للاعتقال والتعذيب، وهو ما أدى إلى وفاة المئات وتناثر الجثث، ليتم التخلص منها عن طريق القائها في المحيط بطائرات الهيلوكوبتر بإشراف مباشر من الجنرال المقرب من قائد الانقلاب.
 لم ينسى رفقاء وأهالي الضحايا ذويهم الذين قُتلوا في الشوارع أو الذين قضوا تحت التعذيب في زنازين كونتريراس رغم مرور عشرات السنين، فأخذ بعضهم يُصيح بشكل هيستيري أمام المستشفى بعد موته "قاتل، مجرم حرب"، وكأنهم يريدونه أن يسمع أنهم لم ولن يسامحوه حتى بعد موته، وكيف يسامحوه وهو لم يسمح لهم حتى بدفن جثث أبنائهم وبناتهم بعد أن تناثرت دمائهم واشلائهم في الشوارع، ليقوم بدلاً من ذلك بشحن الجثث في طائرات عسكرية والقائها في البحر؟!.
 فيما تحكي بعض عائلات الضحايا أن جهاز "دينا" كان وراء أكثر من نصف حوادث القتل والإخفاء القسري والتعذيب خلال محاولة كونتريراس تكريس رئاسة بينوشيه للبلاد في يناير 1974م بعد الانقلاب خاصة وأنه أخذ على عاتقه إبادة قادة ونشطاء الأحزاب والمنظمات اليسارية والحركات الشعبية. 
 تخطت عمليات كونتريراس حدود البلاد خاصة بعد سيطرته على رؤوس الأجهزة الأمنية والاستخباراتية في البلاد بدعم مباشر من بونشيه بهدف توحيد صفوف الأجهزة الأمنية وحل الخلافات التي نشأت بين بعض القوى الأمنية والجيش، وأخذ الجنرال على عاتقه تصفية جميع المعارضين للنظام العسكري أو كل من يشتم في كلماته تهديداً محتملاً للسلطة، فالرجل أحد مهندسي ما سُمي وقتها "بخطة كوندور"، وهي حملة منظمة تعاونت فيها ديكتاتوريات أمريكا الجنوبية وقتها؛ شيلي، الأرجنتين، البرازيل، بوليفيا وباراغواي وأوروغواي، مهمتها اغتيال وتصفية المعارضين السياسيين، حيث كشفت التحقيقات فيما بعد أنه هو من قام باغتيال وزير الخارجية الاشتراكي في عهد الليندي خوان بابلو ليتيلييه بالولايات المتحدة عام 1976 مع سكرتيرته في تفجير سيارة مفخخة، ليتم ادانته بحكم نهائي مع الجنرال بيدرو اسبينورا عام 1995م بالسجن 7 سنوات، ، بينما كشفت تقارير حقوقية وإعلامية عن عشرات الآلاف من الأشخاص الذين قُتلوا في هذه المنطقة خلال فترة حكم الديكتاتوريات بأمريكا الجنوبية. بعد إدانته بحكم نهائي عام 1995م،
حاول كونتريراس إثارة القلاقل في البلاد وهرب إلى جنوب البلاد محاولاً تأليب قيادات الجيش، لكن بعد شهرين من هروبه تخلى الجيش عنه تحت الضغط السياسي والشعبي وتم القبض عليه وأودع السجن. توالت الأحكام على مهندس الاختفاء القسري، فلم يكد ينهي عقوبته نهاية عام 2001م ويفرج عنه حتى حكم عليه بعدها بشهور قليلة في قضايا أخرى تخص اغتيال وتصفية وإخفاء زعماء سياسيين بارزين وصحفيين ونشطاء ليتم القبض عليه مجدداً ويودع السجن مرة أخرى حتى نقله إلى المستشفى ووفاته.
 المثير أيضاً، أن علاقة كونتريراس وبينوشيه القوية لم تبقى على حالها، فقد سادها التوتر في مراحل عديدة، لكنها وصلت إلى ذروتها عندما بدأت تتكشف حجم الجرائم التي تم ارتكابها خلال سنوات عملهما معاً، حيث تبادلا الاتهامات حول عمليات التصفية والاختفاء القسري والاغتيال خارج القانون وتهريب وتجارة المخدرات والهيروين إلى أوربا. لكن بالرغم من تحول البلاد إلى الديموقراطية والحكم المدني منذ عام 1990م إلا أن هناك جناح من الجنرالات داخل الجيش كان يحاول حماية كونتريراس خلال تلك السنوات، لكن الضغوط الشعبية واحتجاجات النشطاء والأحزاب المعارضة وخاصة اليسارية التي نالت نصيب الأسد من جرائم كونتريراس كانت تؤتي ثمارها في النهاية.
 وقد بدأت تلك المحاولات بعد الحكم عليه في قضية اغتيال وزير الخارجية ليتيلييه لكن سرعان ما تخلى الجيش عنه وتم القبض عليه، وعندما أدرك الجنرالات أنه لا مناص من سجن مرتكبي الجرائم من العسكريين خلال حكم بينوشيه بأحكام قضائية، عمدوا إلى تخصيص سجون مرفهة لهؤلاء الجنرالات تتضمن مسابح وملاعب تنس وغيرها، لكن الضغوط أجبرتهم فيما بعد على اغلاقها ونقلهم الى السجون العادية، وفي عام 2009م قضى قرار رئاسي بأن لا يتم منح كونتريراس أي تكريم عسكري عند وفاته بالرغم من عدم تجريده بشكل رسمي من رتبه العسكرية. لكي تعرف قدر المسافة التي قطعتها تشيلي بعيداً عن حكم الجنرالات وجرائم الاختفاء القسري والاغتيال السياسي، لك أن تعلم أن رئيسة الجمهورية الحالية هي ميشيل باشيلي، وهي نفس المرأة التي كانت على رأس وزارة الدفاع بجنرالاتها وطائراتها والياتها في طول البلاد وعرضها وأرضها وسمائها ومياهها منذ أكثر من ثلاثة عشر عاماً مضت ولمدة ثلاث سنوات!.
 #موت_يا_حكم_العسكر




تقرير يفضح خطاب ( مبــارك.2 ) عن التنحي .. فيديو


خطاب السيسي عن الرحيل
 تكرار لخطاب مبارك قبل ثورة 25 يناير
 خطاب المخلوع مبارك الذي قال فيه
 الحد يث نفسه مسبقًا
 . إلا أنه انتظر حتى خلعه الشعب بإرادته .



أثار خطاب قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي خلال الاحتفال بمولد النبي في قاعة مؤتمرات الأزهر، حينما افتتح خطابه بآية قرآنية: {قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاءُ وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَاءُ}، ردود أفعال تساءلت على لسان الشعب المِصْري "كيف أوتيت ملك مصر وكيف ننزعه إن أردنا؟".
وقالت فضائية "الجزيرة" -في تقريرها المصور أمس الخميس-:
 إن الإرادة الشعبية تعبر عن نفسها بأشكال ملموسة بينها التظاهر غضبا أو فرحا، متسائلة أين الشعب المِصْري الذي يتكلم عنه السيسي وعن احترام إرادته في الوقت الذي يعد فيه التظاهر ضد النظام جريمة قد تودي بالمتظاهر للسجن أو القتل؟
وأشار التقرير إلى اختفاء الشعب المِصْري في انتخابات السيسي وانتخابات برلمانات الدم، ليؤكد الشعب عدم رضاه على هذا الانقلاب الذي أتى به السيسي إلى الحكم.
وأضاف التقرير أن ما يمكن ملاحظته وجود قلة تؤيد السيسي بتعصب مبني في جزء منه على كراهية خصومه، وآخرين يعلمون أن الوضع سيئًا، في الوقت الذي يسير فيه قائد الانقلاب على نهج المخلوع مبارك ولا يتفوق عليه إلا في القمع الأمني، ويزيد حجم الفساد حسب إعلان المستشار هشام جنينة رئيس المركزي للمحاسبات عن 600 مليار جنيه.
واستدعى المِصْريون خلال خطاب قائد الانقلاب عن إمكانية تنحيه لو كانت هذه إرادة الشعب المِصْري خطاب المخلوع مبارك الذي قال فيه الحديث نفسه مسبقًا إلا أنه انتظر حتى خلعه الشعب بإرادته.

تعليق محمد ناصر ع كلمة السيسي فى ذكري مولد النبي : ممحون ومهزأ وثورة 25 يناير هتعلم علي قفاك

>




الخميس، 24 ديسمبر 2015

مفاجآت فى أسباب وكواليس إعدام ضباط الجيش الثلاثة - فيديو



.إعدام ضباط الجيش الثلاثة.
 خططـــوا لاغتيـــال "السـيسى"
عقب عملية "هشام بركات"
ونجحوا فى إسقاط المروحية الرئاسية الثانية



أثار إعلان الحكم بإعدام ثلاثة من ضباط القوات المسلحة منذ أيام كثيرًا من الجدل فى الأيام الماضية دون أن يخرج تصريح رسمى واحد من المتحدث بالقوات المسلحة، ليظل التعتيم على القضية بعد ثلاثة أيام من الحكم سيد الموقف، وكل ما يخرج هو مجرد تحليلات تتم بناء على حالة الغضب المتواجدة داخل المؤسسة العسكرية بالفعل.
القصة بدأت عندما تم اغتيال النائب العام السابق هشام بركات، فى 29/6/2015، وأعلنت بعد أكثر من أسبوعين مجموعة تسمى "كتائب التحرير"، زعموا أنهم من ابناء القوات المسلحة الشرفاء المعترضين على سياسات القادة التى جعلت من المواطن المصرى عدو ويقتل برصاص جيشه، وأن العملية جائت لتنبيه الجميع على رأسهم "السيسى" فى التراجع عما يفعله بالبلاد من صفقات مشبوهة وقتل واعتقال للمدنيين البسطاء الذين لا يملكون ناقة ولا جمل، وهو ما لاقى صمت فى كل أروقة الانقلاب دون رد. 
 إلى أن جاء إعلان القوات المسلحة رسميًا فى يوم 29 نوفمبر الماضى، عن إسقاط طائرة تمشيط، كانت ترافق قائد الانقلاب، عبدالفتاح السيسى، خلال حفل تدشين تفريعة شرق بورسعيد، وهو ما نفته صحيفتى التحرير والوطن وقالوا أنها الطائرة الرئاسية الثانية التى تخرج للتمويه من أجل حماية "السيسى" ولكن سرعان ما تم حذف الخبر المنشور على موقع الصحيفتين ليحل مكانهما تصريح المتحدث الرسمى بإسم القوات المسلحة، ويتم وقف النشر فى القضية بطريقة أو بآخرى فى ذلك الوقت.


ويظهر من تلك المحاولة الأخيرة، وعيد كتائب التحرير، التى طالبت "السيسى" بالتراجع عما يفعله بالبلاد وإلا الاغتيال القادم سيكون من نصيبه هو وليس أحد آخر، حسب البيان المتلفز الذى تم نشره. 
 وقامت بعدها أيضًا القوات المسلحة باعتقال 26 ضابطًا من الرتب المختلفة بتهمة الانقلاب والقيام بعمليات مسلحة، وفى الجهة الآخرى تم حظر النشر فى تلك القضية ليتم منع تداولها حتى فى الغرف المغلقة، ويظهر بعدها بفترات ليست بعيدة حكم بإعدام 3 من هؤلاء الضباط دون توضيح أى أسباب، مما أثار حالة من الغضب الشديد داخل المؤسسة العسكرية. 
 صحيفة "معاريف" الصهيونية، كشفت مفاجآت آخرى فى تعليقها على الحكم ونسبته إلى مصادر مطلعه لها، وقالت أن "السيسى" قد تعرض للاغتيال للمرة الثالثة، مشيرة إلى حادث الطائرة العسكرية التى سقطت فى الإسماعيلية إثر انفجار داخلى، ناتج عن قنبلة كانت بداخلها. وقالت الصحيفة فى تقريرها، أن القضاء العسكرى حكم فى سرية تامة على 3 من الضباط بالإعدام، بتهمة التخطيط ومحاولة قتل "السيسى"، دون ان تكشف عن هوية الثلاثة المحكوم عليهم. 


الشرطة ترد الجميل للإخوان وبرلمان الثورة - فيديو


تري لمــاذا فعلنــا الخير معهـــم  ؟
وقابلــوه بما فعلــوا ؟!


اجتمعت كل من لجنة الدفاع والأمن القومي واللجنة التشريعية في اجتماع مشترك لعدة أيام متتالية ، يبدأ الاجتماع في الصباح وينتهي مع آذان المغرب بقصد إصدار قانون بتعديلات علي القانون رقم 109 لسنة 1971 في شأن هيئة الشرطة ، وبعد هذا الجهد قام برلمان الثورة بإنهاء مناقشة القانون وإقراره في زمن قياسي .
كانت من بين هذه التعديلات فقرتان لرفع رواتب ضباط الشرطة والأمناء والمساعدين والمراقبين والمناديب وضباط الصف والجنور ورجال الخفر النظاميين ، أي جميع العاملين بالشرطة ، فقد نصت المادة (21/2) بعد تعديلها علي أن :
( يستمر صرف العلاوات الدورية بالفئات المبينة في الجدول المرافق لهذا القانون وفي الموعد المقرر لاستحقاقها وذلك بما لا يجاوزنهاية ربط رتبة أو درجة الوظيفة التالية للدرجة أو الرتبة الأعلي مباشرة لرتبة أو درجة وظيفته بمائة وثمانية جنيهات سنويا مضافا إليه قيمة علاوتين من علاواتها الدورية ، وتعتبر جداول مرتبات أفراد الشرطة وحدة واحدة في هذا الشأن ).  كما نصت المادة (22/2) بعد التعديل علي أنه : ( ويستحق ضباط الشرطة بدل طبيعة عمل كما يستحقون البدلات المهنية المتعلقة بأداء الوظيفة أو بسبب الحصول علي مؤهلات علمية معينة ويحدد وزيرالداخلية شروط وأوضاع استحقاقها وفئاتها ).  
 ترتب علي هاتين المادتين رفع رواتب الضباط علي النحو التالي 
- لواء مساعد وزير الداخلية من 7600 جنيه إلي 10000جنيه.
- لواء مساعد أول وزير داخلية من ........ إلي 12000 جنيه.
- لواء من 6240 جنيه إلي 8496 جنيه .
- عميد من 5520 جنيه إلي 7440جنيه .
- عقيد من 4416 جنيه إلي 6000 جنيه. - مقدم من 3840جنيه إلي 4944 جنيه .
- رائد من 3120جنيه إلي 4416جنيه .
- نقيب من 2544جنيه إلي 4158جنيه.
- ملازم أول وملازم من 2219جنيه إلي 3044 جنيه .
 * كما زادت رواتب أمناء الشرطة علي النحو التالي :
- أمين شرطة ممتاز أول من 5712جنيه إلي 7872جنيه.
- أمين شرطة ممتاز ثان من 4512جنيه إلي 6312 جنيه.
- أمين شرطة ممتاز من 3552جنيه إلي 4992جنيه.
- أمين شرطة أول من 2976جنيه إلي 4200جنيه. - أمين شرطة ثان من 2112جنيه إلي 3012جنيه.
- أمين شرطة ثالث من 1728جنيه إلي 2448جنيه.
 * وزادت رواتب مساعدي وضباط صف وجنود الشرطة علي النحو التالي : - 

مساعد ممتاز 4550جنيه إلي 6227جنيه . - مساعد أول من 3312 إلي 4500جنيه .
- مساعد ثان من 2268جنيه إلي 4212جنيه.
- مساعد ثالث من 1728جنيه إلي 3168جنيه.
- رقيب أول من 1584جنيه إلي 2340جنيه .
- رقيب من 1476جنيه إلي 1956جنيه .
- عريف من 1368جنيه إلي 1788جنيه.
- جندي من 1296جنيه إلي 1656جنيه.
 وزادت رواتب مراقبي ومندوبي الشرطة علي النحو التالي : - 
مراقب شرطة ممتاز 3348جنيه إلي 4464جنيه.
 - مراقب شرطة أول من 2952جنيه إلي 3972جنيه.
 - مراقب شرطة ثان من 2520جنيه إلي 3270جنيه.
 - مراقب شرطة ثالث 2232جنيه إلي 3832جنيه.
 - مندوب شرطة ممتاز من 1980جنيه إلي 2550جنيه.
 - مندوب شرطة أول 1728جنيه إلي 2268جنيه.
 - مندوب شرطة ثان 1476جنيه إلي 1986جنيه .
 - مندوب شرطة ثالث من 1404جنيه إلي 1884جنيه .
 * وزادت رواتب رجال الخفر علي النحو التالي : -
- شيخ الخفر من 2472جنيه إلي 3212جنيه.
- وكيل شيخ الخفر من 2088 إلي 2886جنيه .
- خفير ممتاز من 1708جنيه إلي 2460جنيه.
- خفير أول من 1416جنيه إلي 2130جنيه.
- خفير ثان من 1128جنيه إلي 1800 جنيه .
- خفير ثالث من 840 جنيه إلي 1512جنيه.
 ومن جهة أخري نصت المادة الثانية من القانون علي أن :  ( تضاف فقرة جديدة إلي نص المادة 79من قانون هيئة الشرطة المشار إلي نصها كالآتي : ويعين من يحصل علي درجة أمين شرطة ممتاز في رتبة الملازم شرف بعد حصوله علي فرقة تأهيلية بكلية الشرطة يصدر بنظامها ومواعيدها قرار من وزيرالداخلية بعد رأي المجلس الأعلي للشرطة ، ويشترط فيمن يرشح إليرتبة الملازم شرف الشروط الآتية : .......) هذا ما فعلناه إيمانا منا بضرورة تحسين أحول ضباط وأفراد الشرطة تشجيعا لهم للقيام بدورهم في خدمة الشعب دون كلل أو ملل في حدود المتاح ، وها هم ضباط وأفراد الشرطة يردون الجميل لبرلمان الثورة ولأكثريته من الإخوان المسلمين وأهلهم وذويهم ومن انتخبهم ومن دافع عنهم ، كنت أمثل لجنة الشئون الدستورية والتشريعية في اللجنة المشتركة ، وكان الدكتور فريد اسماعيل يحضر جمع الجلسات بصفته وكيل لجنة الدفاع والأمن القومي ، رحم الله عز وجل النائب فريد اسماعيل الذي ظل معنا طوال فترة مناقشة القانون والذي مات في سجن العقرب تحت تأثير الضغط النفسي الذي تعرضنا له فضلا عن رفض إدارة السجن علاجه بمستشفي خارج السجن ، رحم الله عز وجل النائب ناصر الحافي الذي كان ضمن التسعة الذين تم قتلهم في إحدي الوحدات السكنية بمدينة 6 أكتور ، وفك الله عز وجل أسر النائب حسين إبراهيم الذي تم القبض عليه وضربه وتصويره وهو ملقي علي الأرض ونشر الصورة ، وفك الله عز وجل أسر جميع نواب برلمان الثورة وكل المعتقلين في مصر . إن مافعلته الشرطة مع الإخوان ونواب برلمان الثورة واضح شاهده ويعرفه الشعب جيدا ولا أري ضرورة لتكراره .

تري لماذا فعلنا الخير معهم  وقابلوه بما فعلوا ؟



الأربعاء، 23 ديسمبر 2015

جريمــة نظـــام السيسي القادمـــة .. فيديو



السيسي يستدعى "موقعة الجمل"
 ويهـــدد بسوريا جديدة مقـــابل نظــامه
 إما أن تقبلوا بي، أو فلتكن مثل سورية والعراق !



السيسي يهدد المصريين بالضياع والتشرد
.. إذا ثاروا عليه ..

وجه رئيس الانقلاب عبد الفتاح السيسي رسائل تهديد إلى المصريين، في حال الثورة عليه، بالضياع والتشرد، واللجوء، وذلك في خطابه الذي ألقاه في احتفال وزارة الأوقاف بذكرى مولد الرسول صلى الله عليه وسلم، الذي أقيم الثلاثاء. وهدد السيسي المصريين بتحويلهم إلى لاجئين ومشردين، فتساءل "ما الثمن الذي يمكن أن ندفعه لما أتسبب أنا في ضياع 90 مليون إنسان هنا، وأحولهم، أو جزء كبير منهم، لمشردين، ولاجئين؟". وبكلام متقطع غير مفهوم قال: "لا يمكن يكون فيه هدف.. يبقى إحنا كان يؤدي بالناس إلى هذا القتل والتشرد والضياع.. لا يمكن". وواصل ترويعه للمصريين قائلا: "أقول هذا الكلام لأنكم محتاجين.. هنقف أمام ربنا .. 90 مليون مصري الموجودين.. 90 مليونا كلهم مش جزء منهم.. يعيشوا في أمان وسلام، وما حدش يروع مش يتشرد.. ما يبقاش خايف، قلقان.. يا ترى إيه بيتعمل علشان التسعين مليون دول؟
 *****
 دعك من الهشاشة والركاكة، والابتذال العاطفي، وهو يخاطب المصريين أمس "لو عايزيني أمشي همشي، من غير ما تنزلوا، بشرط إنكم تكونوا كلكم عايزين كدا، مش تيجي مجموعة توجه الدعوات نفسها في مناسبة الأعياد التي نحتفل بها". يضع السيسي هنا الداعين إلى التظاهر ضده الشهر المقبل في خانة "الشرذمة المخرّبة" في مواجهة "كلكم".
يتساءل "لماذا تطالب مجموعة بثورة جديدة في 25 يناير؟ هل تريدون أن تضيّعوا هذا البلد، وتدمروا الناس والعباد، وأنتم لستم بحاجة لأن تنزلوا؟".
 ما سبق ليس استعطافًا أو ابتزازًا لمشاعر جماهير الاستقرار الزائف، كما يبدو من الصياغة، بل الخطير فيه أنه يستدعي وضاعة أخلاق "موقعة الجمل" الشهيرة مرة أخرى، من دون أن يفصح عن مطالبةٍ علنيةٍ لمن أسماهم" كلكم" بالخروج لمواجهة "مجموعة" تريد أن تضيع البلد وتدمر الناس والعباد.
 هنا، من المهم استعادة خطاب إعلاميي السيسي طوال الفترة الماضية، والذي يركّز على تحريض الجماهير على الفتك بمن يريدون ممارسة حق التظاهر ضد قمع النظام وفشله السياسي والاقتصادي، بحيث لا تبدو هنالك فروق كبيرة بين تهديد مصطفى بكري الثوار بتقتيلهم وتقطيع أجسادهم، وإيماءة السيسي الدموية لـ"كلكم"، بالتصرف مع المخرّبين، مرددًا "انظروا حولكم إلى دول قريبة منّا لا أحب أن أذكر اسمها، إنها تعاني منذ 30 عامًا، ولا تستطيع أن ترجع، والدول التي تدمر لا تعود".
 هنا، يستخرج السيسي من صندوقه الأسود ما يبث الرعب، ولا يمانع في إشعالها حربًا أهلية، وهذا الخطاب، بحذافيره، سبق أن ردده في سبتمبر 2014، حين هدّد المصريين: إما أن تقبلوا بي، أو فلتكن مثل سورية والعراق. 
 ذلك منهجه في الحكم الذي لا يتغير، كل شيء مؤجل في مصر، كي لا تتحول إلى سوريا أو العراق.
لا حريات سياسية واجتماعية، لا تحسن في الأحوال المعيشية، لا عدالة أمام القضاء، لا كلام عن استحقاقات ووعود، جاء وقت الوفاء بها. منطق السلطة الثابت: إنس كرامتك وحريتك، ويكفي أنك لا تزال على قيد الحياة.. أغلق فمك، ولا تنطق حتى لا تصبح مصر مثل سورية والعراق "العيراء"، كما يتندر جمهور النكتة المصرية على طريقته الطرية في نطق الكلمة. يرتدي السيسي، هنا، مجددا وجه إيون أليسكو، زعيم الثورة المضادة في رومانيا، وريث الديكتاتور المخلوع تشاوشيسكو، يفعل مثله، ويتكلم ويخطب في الجماهير، ويبتزها ويدغدغ مشاعرها ويستصرخ غريزة الخوف لديها، من خطورة أعداء الخارج، وأعداء الداخل، الذين هم المتمسكون بحلم ثورة الخامس والعشرين من يناير، ويصفهم، هو وإعلامه، بالعملاء المخرّبين، ويصفيهم بالفضائح والقضايا الماسة بالشرف، المصنعة في مطابخ النظام.
 يعلن عبد الفتاح السيسي بهذا الخطاب، المنطوق والمسكوت عنه، فيه، على السواء أن العقلية التي قتلت آلافًا كي تمهد الطريق إلى الحكم، مستعدة لقتل آلاف أخرى، كي تدافع عن سلطتها المنقوعة في الدم، ويبعث رسائل التهديد إلى المعارضة، وخطابات الاستدعاء لجمهور جريمة التفويض، في آن معا.
 وأحسب أن هذا الوضوح الذي يتكلم به السيسي يضع أصحاب الضمائر في العالم كله أمام مسؤولياتهم الأخلاقية والإنسانية، إذ يحمل هذا الخطاب الفاشي نذر جرائم ضد الإنسانية، قادمة، يجري التحضير لها، بمواجهة الداعين إلى التظاهر السلمي في يناير المقبل. أتمنى أن أسمع شيئًا من الدكتور محمد البرادعي، يساهم في تعرية ما تبيّته السلطة من نيةٍ في إراقة دماء معارضيها مجددًا، وليس أقل من أن يبدأ معارضو الانقلاب من الآن حملة دولية لجمع توقيعات المعنيين بالحريات وحقوق الإنسان، من منظمات وهيئات دولية، وأفراد، لمطالبة النظام المصري باحترام حق التظاهر السلمي، ومراقبة فعاليات الاحتفال بذكرى ثورة المصريين ضد القمع والبطش وإهدار الحق في الحياة.


كلمة السيسي بمناسبة مولد النبي 
 حذر فيها من التظاهر يوم 25 يناير 2016 - كاملة
 تعليق تاريخي لمحمد ناصر ع كلمة السيسي
 فى ذكري مولد النبي : ممحون ومهزأ وثورة 25 يناير هتعلم علي قفاك


عادل أدهم يرد على السيسي




الثلاثاء، 22 ديسمبر 2015

فضيحة روائي "يعقوبيان".. وضربات «أيزينهاور» تصيبه بالـ"زهايمر" فيديو



رصاصة علاء الأسواني الطائشة


يبدو أن توالي الضربات على رأس أديب "عمارة يعقوبيان" علاء الأسواني منذ الانقلاب العسكري الذى باركه طويلًا وسبح بحمده كثيرًا، وحالة العزلة التى فرضها عليه الحاكم العسكري نظير خروجه المبطن على النص ومحاولة توجيه انتقادات على استحياء لحاشية الجنرال، قد أصابت الروائي المضلل بالـ"زهايمر"، فقرر أن ينفي الشيء ويثبته فى حوار واحد، ويوزع الاتهامات قبل أن يلتقط طرف الحديث مرة أخرى ليسحبها خشية أن يطوله مزيدًا من غضب البيادة.
 حوار الأسواني مع "بوابة يناير" جاء عامرًا بالأكاذيبـ ويحتوى على خلطة أدبية يعرفها جيدًا صاحب "شيكاغو" من التضليل من أجل حمل الشباب الثائر والشعب الغاضب على عدم النزول فى ذكرى الثورة للإطاحة بالفاشية العسكرية، فقرر أن يستثمر فى ذاكرة السمك التى تسيطر على قطاع واسع من الشعب المِصْري، ويكذب بشكل مفضوح فى وقائع كانت منقولة بالصوت والصورة.. ولم يمر عليها غير 3 سنوات على الأكثر.
 بداية الأكاذيب جاءت عبر مزاعم الأسواني أنه لم يشارك فى مؤتمر الجبهة الوطنية مع الرئيس الشرعي محمد مرسي، والمعروف إعلاميا بـ"مؤتمر فيرمونت"؛ حيث جاء الروائي الطبيب على رأس الحضور فى اللقاء الذى خلفته الريبة طويلا، سواء فى مسار المباحثات أو لما يدبره العسكر فى الخارج لصالح مرشح الفلول أحمد شفيق، غير أن فوز مرشح الثورة رسميًا بمقعد الرئاسة دفع مؤلف "نادي السيارات" لأن يكون أول من يصل إلى القصر الجمهوري ليكون على رأس المباركين لنجاح الثورة ويحمل التهاني والمودة للرئيس المنتخب.
 الأسواني لم يكتفِ بالأكاذيب، بل مارس التضليل فى أبشع صورة وصنع من نفسه قاضيًا ولجنة تحقيقات وجلادًا، ليبرر جريمة العسكر فى ميدان رابعة العدوية بحق عشرات الآلاف من المعتصميين السلميين المطالبين بعودة الجيش إلى ثكناته والتمسك بالشرعية، قائلا: "كنت مع فض اعتصام رابعة؛ لأنه كان مسلحًا، وجُم ضربوا رصاصة تحت عيادتي في جاردن سيتي، بس مكنتش مع مذبحة يموت فيها ألف واحد".
 ويبدو أن حالة العزلة التى يعاني منها الروائي المنبوذ قد أصابته بالخرف، وضربت فى عقله الأبعاد وخطوط الطول والعرض؛ حيث خشي أن يصف المذبحة التى ارتكبها قائد الانقلاب وراح ضحيتها قرابة 4 آلاف مِصْري بما يليق بها، كما سيطر عليه الجبن من الهجوم على الجنرال الذى طالما تغنى به، ووصفه للصحفي البارز روبرت فيسك بأنه أيزينهاور مصر، ولكن هذا الـ"أيزينهار" حصل على غرضه من الأسواني قبل أن يلقيه فى سلة المهملات.
 الإعلامي محمد ناصر دخل فى وصلة من السخرية على الحال الذى وصل إليه الأديب الذى ادعى الثورية ونزل الميدان ليطالب بالحرية قبل أن يقدمها ضحية على مذبح العسكر. ونقل الرد الشافي من الكاتب الصحفي وائل قنديل على تضليل الروائي؛ حيث كان إلى جواره فى "مؤتمر فيرمونت" الذى تنصل منه الطبيب الكاذب".
 وفضح قنديل –عبر مقاله فى موقع "العربي الجديد"- أباطيل الأسواني، قائلا: "هل كان يريد الاكتفاء بقتل 500 أم 600، أم أقل من ذلك؟ مع العلم أن عدد الضحايا تجاوز الألف بكثير جدًّا، وهل هذا ثمن مناسب لضرب رصاصة تحت عيادة الطبيب الكاتب، بفرض صحة رواية الرصاصة؟". وسخر الكاتب الصحفي من رواية الأسواني الساذجة وغير المتقنة أو المحبوكة، معلقًا: "ما هي العلاقة الجغرافية بين "رابعة العدوية" في شرق القاهرة، و"جاردن سيتي" في غربها؛ حيث السفارتان الأمريكية والبريطانية، اللّهمّ إلا إذا كان المعتصمون يمتلكون قدرات خرافية تجعلهم يخترقون الحصار البري والجوي المفروض عليهم، ويذهبون إلى عيادته تحديدًا، لإطلاق رصاصة واحدة، ثم العودة سريعًا؟".
 وحول اتهام الأسواني بأن الاعتصام كان مسلحًا، تهكم ناصر –عبر برنامجه على فضائية "مكملين"- من أكاذيب الروائي الذى جفت منابع خياله، مشيرًا إلى أنه يبدو أن الكاتب الطبيب قد شكل لجنة تقصي من نفسه وبعد معاينة دقيقة لـ"رابعة العدوية" اكتشف أنه مسلح، وأطلق حكمه بضرورة الفض، وبعد إطلاق رصاص تحت عيادته شكل لجنة أخرى واكتشف أن من أطلق الرصاص هم معتصمو رابعة فأيد مجزرة العسكر. ناصر اعتبر أن الأسواني هو نتاج جديد للفرز الذى يكشفه الانقلاب يومًا بعد يوم لمن التبس موقفه على الناس، وعلى رأسهم مشايخ العسكر وبعض رفقاء الميدان وأصحاب المنصات الإعلامية، وعدد لا بأس به من أصحاب القلم والمؤرخين والمثقفين، ليعقب "البس يا أسواني.. السيسي اللى أنت قلت بنفسك عليه إنه فى عظمة أيزينهاور".



القدوسى لعلاء الاسوانى:
 "ايزنهاور" هو اللى هيخليك تهاجر يا علاء






من شعب مصر للسيسي: "برلمانك لقيط" فاقد الأهلية.. أبشر بحله - فيديو



برلمان على صفيح ساخن



 كطفل "لقيط" وجده متسول "عقيم" ذات ليلة شديدة السواد، ولكن هذه المره لم يكن أمام باب مسجد وقت صلاة الفجر، ولكن داخل "خرابة" في وقت نفخ فيه الشيطان في رأس المتسول ليلتقطه "خلسة" دون أن يشعر به أحد لينسبه إلى نفسه!
● أقوى رسالة تضمنت كلمة واحدة
 هكذا هو "برلمان السيسي" الغير شرعي، والفاقد الأهلية بشهادة 98% من جملة أصوات الناخبين في مصر المخطوفة تحت تهديد السلاح الميري، ولائحة الإتهامات "المطبوخة"، وتهديد الناخبين بسلطة القضاء بفرض غرامات على أصحاب المقاطعة حتى لا يتعرى "قائد الإنقلاب" أمام المجتمع الدولي بأن إستحقاقه لا يمثل غير "ريشة" في مهب الريح، حتى انتشرت على مواقع التواصل الإجتماعي هاشتاجات الساخرة #محدش_راح، #برضه_محدش_راح، وتصدرت المراكز الأولي على تويتر، وكانت كورقة التوت التي فضحت سلطة الإنقلاب، وكشفت عورتها ذات "الخلفية العسكرية الحمراء"، ولم تفلح أجهزة الإعلام المخابراتية في تغطيتها، ووقفت لأول مرة تشاهد "المسخرة" عبر قنواتها المرئية، لتنتصر إرادة الشعب المصري في توصيل صوت الجماهير إلى سلطة الإنقلاب التي اصيبت بحالة من "الطرش" عبر أقوى رسالة مكونة من كلمة واحدة "مقاطعون".
● فضيحة شراء الذمم
 لعل أبرز ما حفلت به مسرحية الإنتخابات الهزلية هي فضيحة شراء الأصوات التي تابعتها عن قرب جميع الفضائيات التابعة لسلطة الإنقلاب، وسجلتها الكاميرات بالصوت والصورة، وتداولت قضايا وفضيحة شراء الأصوات صفحات الجرائد والمجلات ومواقع التواصل، وبرامج التوك شو. الجدير بالذكر أن رئيس حزب الوفد، السيد البدوي، اتهم كلا من حزبي "المصريين الأحرار"، التابع لمؤسسه رجل الأعمال القبطي نجيب ساويرس و"مستقبل وطن" الذي يعده مراقبون "حزب السيسي"، بشراء 15 مرشحا من حزب الوفد، مؤكدا أنهم خاضوا الانتخابات البرلمانية تحت غطاء الحزبين، برغم أنهم يحملون صفة "الوفد" وقال البدوي - في تصريحات نقلتها صحيفة "اليوم السابع" السبت - إن "الوفد" لديه 23 نائبا نجحوا في المرحلة الأولى، ولكن تم شراؤهم من أحزاب أخرى، وما زالت عضويتهم موجودة داخل الوفد. وتابع بأن ثمانية مرشحين مستقلين في المرحلة الأولى نجحوا على مبادئ الوفد، وتم شراؤهم بالتحديد من قبل حزب "المصريين الأحرار"، واشترى حزب "مستقبل وطن" سبعة نواب آخرين، مؤكدا أن جميع استمارات هؤلاء النواب موجودة.
,قالت النائبة مارجريت عازر، إن الفيديو المنشور لها مع أحد سماسرة شراء الأصوات فى دائرة الزاوية لا يخصها، وليست لها علاقة به نهائيًّا، وأنه على من يرى مخالفة قانونية صريحة فيه أن يتوجه بها إلى اللجنة العليا للانتخابات، مشيرة إلى أن الشخص الموجود فى الفيديو جاء ليكشف عن أماكن أصحاب البطاقات فى اللجان الانتخابية وليس لبيع أصواتهم. من جانبه، أكد الكاتب الصحفى محمود سعد الدين، رئيس تحرير موقع برلمانى - فى مداخلة هتافية مع الإعلامى محمد مصطفى شردى على شاشة قناة المحور - أنه لا توجد أى خصومة بين النائبة مارجريت عازر وبين موقع برلمانى أو مؤسسة اليوم السابع وأنه تم نشر كثير من أخبار النائبة من قبل، مضيفًا أن الهدف من نشر الفيديو هو إثبات حقيقة الاتفاق على شراء أصوات فى مقر حملة المرشح السابق صديق عفيفى، والنائبة كانت شاهدة على هذا الاتفاق.


وفي مداخلة هاتفية مع الإعلامي وائل الإبراشي فجر "متصل" مفاجأة بالإعتراف على نفسه بجريمة شراء الأصوات، مؤكدًا أن الصوت الإنتخابي وصل سعره في اليوم الأول مبلغ 50 جنيهًا، ثم ارتفع سعره في اليوم الثاني إلى مبلغ 200 جنيهًا.
بعد كل هذه المهازل التي شاهدناها في مسرحية إنتخابات مجلس نواب السيسي 2015 والتي لم نراها من قبل على مدار 30 سنة فساد منذ حكم مبارك، هل يسمى ما حدث استحقاق دستوري نزيهة؟ أم أنها مسرحية هزلية أتى بها قائد الإنقلاب عبد الفتاح السيسي في صورة برلمان مستأجر لشرعنة إنقلابه؟
برلمان "المهيطل" 
 وانفض المُولد على مشاهد كوميدية مثيرة للدهشة ليأتي الينا إعلام السلطة معلنًا قائمة أعضاء البرلمان، وقد تضمنت توليفة عاجزة، مكونة من رديف العسكر، وكهنة "حزب اللنضات الموفرة". أحد الأعضاء إعترف على نفسه أمام شاشات التلفاز بأنه "حمار" فهل طمع الأن في رئاسة البرلمان، ليحوله إلى "عربخانة"؟ وعضو آخر "مراهق" اُطلق عليه لقب "تاجر كلاب" فرضته قوة الإنقلاب على دائرته، ولا يملك من مقومات السياسة رقم صفر/10 وآخر أتت به أحضان السينما "الساخنة" إلى قبة البرلمان، وحمل معه ملف فضائحه الجنسية! وضمت القائمة "كوهين" وولده، وصحفي العسكر، والعجوز "الحيزبون"، و"متسكع الأحزاب". وكان أقوى الطرائف دخول بعض الأعضاء إلى المجلس في شكل شخصيات كرتونية لا يعلم أحدهم في السياسة كما يقول المثل (العجوة من الطوب الأحمر)، ولكن وقف خلفهم رجال أعمال على طريقة فيلم "بخيت وعديلة" استيقظ كلاهما من النوم ليجد نفسه "فائزًا" بالمقعد، ليصدُق عليه القول بأنه برلمان "المهيطل".
● برلمان يبحث عن أب شرعي:
 من هنا نعلنها بكل صراحة ووضوح، والأمر لايحتاج إلى "ضرب الودع" أو التخمين، ولكنها الحقيقة التي ستكشف عنها الأيام المقبلة أن ما جاء به "دستور النوايا الحسنة" –كما قال قائد 30 يونيه- وأسفر عنه بـ"برلمان النواب" الذي يبحث له عن أب شرعي، لن يجد من يكفله بعد أن انتاب الشعب المصري يقظة التحرر من عقدة العسكر الذي ما قدم غير أكاذيب، وبناء شقق سكنية على الورق، وأغرق مصر في وحل الديون، ووقع على وثيقة ماء النيل في أثيوبيا التي تقضي بموت مصر عطشًا، ورفع الدعم عن مستحقيه ليقصم ظهر الشعب الذي ظل يرزح تحت وطأة العبودية لأكثر من 6 عقود.
الغريب في الأمر أن "البرلمان المزعوم" يخلو من شبح المعارضة لقائد الإنقلاب، وجميع من فازوا بالمقاعد جاؤوا على أرضية 30 يونيو، وأما بيت القصيد فهو إدراك الشعب ويقينه أن الدورة لن تكتمل مدتها، ولو كان جميع الأعضاء تحت مظلة "السيسي"، وسوف يخرج من الأعماق "رجل حقوقي" يطعن في عدم دستورية المجلس بأكثر من بند، ولو كان "آفوكاتو – سبانخ" سوف تأمر المحكمة الدستورية الموقرة بحل المجلس قبل طلوع الشمس، والأمر لن يستغرق غير جلسة واحدة تنتهي بـ"فركش..

برلمان على صفيح ساخن
مرتضى منصور.. تنبأ بحل البرلمان يوم 29 ديسمبر، 
خلال مداخلة هاتفية مع محمود معروف.

ممتاز القط.. تنبأ بحل البرلمان
 بسبب الدستور مؤكدًا أن به مواد تحقق أغراض شخصية لشخاص معينة بالدولة.

بكري.. توقع حل البرلمان بعد شهر من تشكيلة
 إذ لم يتم إزالة المادة 146 من الدستور.







المشاركات الشائعة