تهاني وبكري يدعون للاحتشاد لتأييد الجيش
لإعادة الجيش للحياة السياسية
عليكم ان تخلصونا من الاخوان وتنظيمهم
... حرصـــا علـــى الامن القومــى المصـــرى ؟!!...
«شفيق»: تغيير الأوضـــاع قد يحصــل بيد الجيش..
وأتمنى ألا يمنح «النقد» قرضًا لمصر
لإعادة الجيش للحياة السياسية
عليكم ان تخلصونا من الاخوان وتنظيمهم
... حرصـــا علـــى الامن القومــى المصـــرى ؟!!...
«شفيق»: تغيير الأوضـــاع قد يحصــل بيد الجيش..
وأتمنى ألا يمنح «النقد» قرضًا لمصر

"ألتراس المصرى" تدعو لتحرير توكيلات لـ"السيسي" لإدارة شؤون البلاد وهويدي: من ينادون بعودة الجيش يسعون لتوريطه!!!وحمزاوي: ذاكرة المطالبين بعودة العسكر للحكم تشبه "السمك"
والديب بصوت عالي أمام المحكمة مرسي “رجل كاذب” ويكذب على الشعب المصري.
قالت المستشارة تهانى الجبالى، نائب رئيس المحكمة الدستورية السابقة، إنها وعدد من السياسيين دعوا لحشد سياسي يوم الجمعة القادم لإعادة الجيش للحياة السياسية من جديد.
وقالت الجبالى فى مداخلة هاتفية مع الإعلامي وائل الإبراشي فى برامج " العاشرة مساء" إن هناك تهديدا مباشرا على الأمن القومي المصري من جانب جماعة الإخوان المسلمين والتنظيم الدولي للجماعة الذى اختطف الثورة واختطف البلاد فى "غمضة عين" وأن الجيش وحده هو الوحيد القادر على حماية الأمن القومى المصرى.
ووجهت الجبالى رسالة إلى الجيش المصرى قائلة: "عليكم ان تخلصونا من الاخوان وتنظيمهم حرصا على الامن القومى المصرى".
وقالت الجبالى تعليقا على اتهام على عبد الفتاح القيادى الإخوانى وعضو مجلس الشورى للجيش بأنه وراء تدبير مذبحة رفح، ان هذا " هراء" سياسي وأن جماعة الإخوان المسلمين هى وراء المأسي التى تحدث كل لحظة ويكفى أن حزب الحرية والعدالة خرج لينفى ما قاله هذا الشخص ــ فى إشارة الى على عبد الفتاح ــ
وقالت الجبالى تعليقا على اتهام على عبد الفتاح القيادى الإخوانى وعضو مجلس الشورى للجيش بأنه وراء تدبير مذبحة رفح، ان هذا " هراء" سياسي وأن جماعة الإخوان المسلمين هى وراء المأسي التى تحدث كل لحظة ويكفى أن حزب الحرية والعدالة خرج لينفى ما قاله هذا الشخص ــ فى إشارة الى على عبد الفتاح ــ
تهاني وبكري يدعون لاحتشاد لتأييد الجيش
الجبالى: أعتبر نفسى نائب الدستورية ولا أعترف باستبعادى
قالت المستشارة تهاني الجبالي، النائب السابق للمحكمة الدستورية العليا، إنها لا تعترف بقرار استبعادها من منصبها في المحكمة الدستورية العليا، نظرًا لعدم صدور أي قرار من أي سلطة في مصر بعزلها حتى الآن، حيث تعتبر نفسها لازالت في موقعها بـ"المحكمة"، موضحة أنها قدمت طعن للفصل في فكرة العزل القضائي.
وأضافت خلال لقائها ببرنامج "الحياه اليوم" على فضائية "الحياة" أن واجبها تجاه الوطن لا يسمح لها بتمرير هذا الحدث الجلل، في اختطاف دستورها، وعزل 7 من أعضاء المحكمة الدستورية العليا في سابقة لم تحدث في أي قضاء دستوري بالعالم.
وأشارت "الجبالي" إلى وجود عدوان على السلطة القضائية في مصر أصاب منصب النائب العام في مقتل، لأنه لم يعد مستقلا وغير شرعي، بالإضافة إلى «القضاء الدستوري» أيضا، وفقا لمعايير الأمم المتحدة التي وضعت الدائرة الحمراء لأول مرة على القضاء الدستوري في مصر منذ 43 سنة،.
وأوضحت أن هذه العلامة تقع على القضاء غير المستقل، وألا يكون خاضعًا للسلطة التنفيذية حيث أن الحق لرئيس الجمهورية وحده في اختيار وتعيين الأعضاء، موضحة أن استمرار الوضع الحالي، ينذر بعواقب وخيمة في مسالة استقلال القضاء، مشيرة إلى وجود اتجاهات «لاخونة القضاء».

هويدي: من ينادون بعودة الجيش يسعون لتوريطه قال الكاتب الصحفي الكبير فهمي هويدي إن الذين يطالبون بعودة الجيش إنما يشعون لإقحامه في معارك نوعية وتكتيكية. وفي مقالته بجريدة الشروق اليوم طالب هويدي كافة القوى السياسية برفع أيديها عن الجيش حتى يتفرغ لمهامه وفيما يلي نص المقال: انتقلنا من مرحلة استنفار الجيش وتحريضه إلى مرحلة الجهر باستدعائه.
وبعدما ظلت الهتافات تردد فى الفضاء المصرى هتاف «يسقط.. يسقط حكم العسكر»، وجدنا أصواتا متزايدة ترفع الآن شعار «العسكر هم الحل».
وفى حين كانت تلك الأصوات تصدر عن بعض الهواة المحدثين فى عالم السياسة والصحافة.
فإننا فوجئنا أخيرا ببعض السياسيين المحترمين يدخلون على الخط، الأمر الذى يدعونا إلى أخذ الكلام على محمل الجد، لأننى أزعم أن هذا موضوع لا يحتمل الخفة أو الهزل.
وأذهب فى ذلك إلى أنه إذا كان هناك حديث نبوى يتحدث عن ثلاث هزلهن جد وجدهن جد (الزواج والطلاق والعتاق)، فإن ثمة أمورا فى عالم السياسة ينطبق عليها ذات الكلام، منها الجيش والعسكر. ذلك ان المسئولية الوطنية والمصلحة العليا للبلد تفرض على الجميع أن يتوخوا الحذر فى الخوض فى الموضوع، هازلين كانوا أم جادين.
أدرى أن بعض الأصوات تثير المسألة فى نقطة وسط بين الهزل والجد، هى نقطة الوقيعة والكيد. بمعنى ان أصحابها لا يهزلون كما انهم ليسوا جادين فى الدعوة لاستدعاء الجيش وتسلمه للسلطة، ولكنهم يريدون الوقيعة بينه وبين السلطة أو بينه وبين الإخوان.
وقد كان ذلك التصنيف فى ذهنى إلى أن قرأت ما نسب إلى القيادى الإخوانى الذى نقل عنه قوله إن المجلس العسكرى دبر حادث الهجوم على الضباط والجنود (الذين قتل منهم فى رفح 16 شخصا خلال شهر رمضان الماضى)، لإحراج الرئيس محمد مرسى، وهى القصة التى نشرتها جريدة «الشروق» يوم الاثنين 25/2، وذكرت أنها حصلت على شريط «فيديو» لمحاضرة ألقاها القيادى المذكور، على إخوان كفر الدوار (محافظة البحيرة) فى نهاية الشهر الماضى، وكانت تلك الإشارة ضمن ما قاله. وإذا كان ذلك صحيحا فإنه يضيف تصنيفا آخر يتمثل فى الخطاب غير المسئول، الذى لا هو هازل ولا هو جاد ولا هو ساع إلى الكيد والوقيعة. ولكنه مؤيد للسلطة وله موقعه داخل الإخوان، لكنه حين أراد أن يدافع عن الدكتور مرسى، فإنه قال هذا الكلام بحسن نية شديد، ولم ينتبه إلى أنه جرح الجيش وأساء إليه، بما يستحق التصويب فضلا عن الاعتذار عنه. لى فى مسألة المطالبة باستدعاء الجيش عدة ملاحظات هى:
• إنها دعوة ضد التاريخ وضد الديمقراطية. ذلك أن أى حكم رشيد يبدأ بإقصاء العسكر وإخراجهم من ملعب السياسة، تمهيدا لتولى الشعب المهمة من خلال مؤسساته الديمقراطية والدستورية. وللعلم فإن هذه المعركة لم تكسبها تركيا إلا بعد مضى 40 عاما من النضال السياسى.
• إن الجيش المصرى ظل بمنأى عن الصراع السياسى طول الوقت. ولم يحدث أن تدخل لصالح طرف ضد طرف آخر. لأن ثقافته وعقيدته العسكرية جعلت منه جيشا وطنيا محترفا بمعنى أنه حارس للوطن بالدرجة الأولى، وربما كان ذلك واضحا فى خطاب وزير الدفاع الفريق عبدالفتاح السيسى الذى حذر فيه ذات مرة من انهيار الدولة التى هو حارس لها. وفى غير ذلك فإنه يظل بعيدا عن أية صراعات سياسية.
• إن تجربة المرحلة التى تولى فيها المجلس العسكرى السلطة فى مصر لم تكن مشجعة، لأن إدارة البلد عرضت الجيش وقيادته لسهام كان فى غنى عنها، ووضعت الشرطة العسكرية غير المدربة على التعامل مع الجماهير فى المظاهرات فى مواقف أساءت إليها وكانت بدورها فى غنى عنها.
• إن الجيش المصرى بعد الثورة يشهد تطورات كبيرة من شأنها استعادة شبابه ورفع قدراته المهنية والاحترافية. ولأن وزير الدفاع يولى هذه المهمة أولوية قصوى فإنه يبدأ عمله كل يوم فى الخامسة والنصف صباحا، فى حين أن رئيس الأركان لا يغادر مكتبه قبل الواحدة بعد منتصف الليل. وتبرز أهمية ذلك التوجه إذا لاحظنا أنه طوال سنوات حكم مبارك الثلاثين كان الاهتمام بالشرطة يحظى بالقسط الأكبر من الاهتمام لأنه ظل الحارس الحقيقى للنظام الذى اعتمد عليه فى قمع المعارضين وتزوير الانتخابات وترتيب التوريث.
• إن الذين يدعون إلى تدخل الجيش لمجرد إسقاط ما يسمونه حكم الإخوان، لا يقحمونه فقط فى الصراع السياسى ولا يقدمون لنا تصورا لما يمكن أن يحدث فى اليوم التالى فقط ومن ثم يسلموننا إلى مجهول لا يعرف إلا الله تداعياته، وانما الأخطر من ذلك والأسوأ أنهم يسعون إلى توريط الجيش فى معركة فرعية وتكتيكية، مضحين فى ذلك بالدور المحورى والاستراتيجى الذى ينهض به الآن مستهدفا به استعادة عافيته ورفع كفاءته ومهنيته. كأنهم باتوا مستعدين لإسقاط حكم الإخوان بأى ثمن، حتى إذا كان ذلك على حساب الجيش ومستقبله. الأمر الذى يدعونا إلى التساؤل عما إذا كانت تلك الدعوة لأجل الثورة أم لصالح خصومها.
وحضر عصام الديب مقيم الدعوى، واكد في مرافعته أن الرئيس مرسي قد فقد شرعيته ولم يصبح رئيسا للبلاد منذ أن خالف القسم الدستورية بإحترامه للقانون والدستور ومنذ أن حنث بالقسم ولم يحترم أحكام المحكمة الدستورية العليا بحل مجلس الشعب وقيام أنصاره بحصار المحكمة. وذكر الديب بصوت عالي أمام هيئة المحكمة أن الدكتور مرسي “رجل كاذب” ويكذب على الشعب المصري فقاطعه رئيس المحكمة المستشار فريد نزيه تناغو وقال له “مفيش داعي للكلام والأستفزاز دا ” ، فهتف عدد من الحاضرين بالمحكمة بهتافات “يسقط يسقط حكم المرشد ” و”ياقضاة ياقضاة لا تخشون إلا الله”.. فأصدرت المحكمة قرارها السابق، ورفعت الجلسة.
وفى حين كانت تلك الأصوات تصدر عن بعض الهواة المحدثين فى عالم السياسة والصحافة.
فإننا فوجئنا أخيرا ببعض السياسيين المحترمين يدخلون على الخط، الأمر الذى يدعونا إلى أخذ الكلام على محمل الجد، لأننى أزعم أن هذا موضوع لا يحتمل الخفة أو الهزل.
وأذهب فى ذلك إلى أنه إذا كان هناك حديث نبوى يتحدث عن ثلاث هزلهن جد وجدهن جد (الزواج والطلاق والعتاق)، فإن ثمة أمورا فى عالم السياسة ينطبق عليها ذات الكلام، منها الجيش والعسكر. ذلك ان المسئولية الوطنية والمصلحة العليا للبلد تفرض على الجميع أن يتوخوا الحذر فى الخوض فى الموضوع، هازلين كانوا أم جادين.
أدرى أن بعض الأصوات تثير المسألة فى نقطة وسط بين الهزل والجد، هى نقطة الوقيعة والكيد. بمعنى ان أصحابها لا يهزلون كما انهم ليسوا جادين فى الدعوة لاستدعاء الجيش وتسلمه للسلطة، ولكنهم يريدون الوقيعة بينه وبين السلطة أو بينه وبين الإخوان.
وقد كان ذلك التصنيف فى ذهنى إلى أن قرأت ما نسب إلى القيادى الإخوانى الذى نقل عنه قوله إن المجلس العسكرى دبر حادث الهجوم على الضباط والجنود (الذين قتل منهم فى رفح 16 شخصا خلال شهر رمضان الماضى)، لإحراج الرئيس محمد مرسى، وهى القصة التى نشرتها جريدة «الشروق» يوم الاثنين 25/2، وذكرت أنها حصلت على شريط «فيديو» لمحاضرة ألقاها القيادى المذكور، على إخوان كفر الدوار (محافظة البحيرة) فى نهاية الشهر الماضى، وكانت تلك الإشارة ضمن ما قاله. وإذا كان ذلك صحيحا فإنه يضيف تصنيفا آخر يتمثل فى الخطاب غير المسئول، الذى لا هو هازل ولا هو جاد ولا هو ساع إلى الكيد والوقيعة. ولكنه مؤيد للسلطة وله موقعه داخل الإخوان، لكنه حين أراد أن يدافع عن الدكتور مرسى، فإنه قال هذا الكلام بحسن نية شديد، ولم ينتبه إلى أنه جرح الجيش وأساء إليه، بما يستحق التصويب فضلا عن الاعتذار عنه. لى فى مسألة المطالبة باستدعاء الجيش عدة ملاحظات هى:
• إنها دعوة ضد التاريخ وضد الديمقراطية. ذلك أن أى حكم رشيد يبدأ بإقصاء العسكر وإخراجهم من ملعب السياسة، تمهيدا لتولى الشعب المهمة من خلال مؤسساته الديمقراطية والدستورية. وللعلم فإن هذه المعركة لم تكسبها تركيا إلا بعد مضى 40 عاما من النضال السياسى.
• إن الجيش المصرى ظل بمنأى عن الصراع السياسى طول الوقت. ولم يحدث أن تدخل لصالح طرف ضد طرف آخر. لأن ثقافته وعقيدته العسكرية جعلت منه جيشا وطنيا محترفا بمعنى أنه حارس للوطن بالدرجة الأولى، وربما كان ذلك واضحا فى خطاب وزير الدفاع الفريق عبدالفتاح السيسى الذى حذر فيه ذات مرة من انهيار الدولة التى هو حارس لها. وفى غير ذلك فإنه يظل بعيدا عن أية صراعات سياسية.
• إن تجربة المرحلة التى تولى فيها المجلس العسكرى السلطة فى مصر لم تكن مشجعة، لأن إدارة البلد عرضت الجيش وقيادته لسهام كان فى غنى عنها، ووضعت الشرطة العسكرية غير المدربة على التعامل مع الجماهير فى المظاهرات فى مواقف أساءت إليها وكانت بدورها فى غنى عنها.
• إن الجيش المصرى بعد الثورة يشهد تطورات كبيرة من شأنها استعادة شبابه ورفع قدراته المهنية والاحترافية. ولأن وزير الدفاع يولى هذه المهمة أولوية قصوى فإنه يبدأ عمله كل يوم فى الخامسة والنصف صباحا، فى حين أن رئيس الأركان لا يغادر مكتبه قبل الواحدة بعد منتصف الليل. وتبرز أهمية ذلك التوجه إذا لاحظنا أنه طوال سنوات حكم مبارك الثلاثين كان الاهتمام بالشرطة يحظى بالقسط الأكبر من الاهتمام لأنه ظل الحارس الحقيقى للنظام الذى اعتمد عليه فى قمع المعارضين وتزوير الانتخابات وترتيب التوريث.
• إن الذين يدعون إلى تدخل الجيش لمجرد إسقاط ما يسمونه حكم الإخوان، لا يقحمونه فقط فى الصراع السياسى ولا يقدمون لنا تصورا لما يمكن أن يحدث فى اليوم التالى فقط ومن ثم يسلموننا إلى مجهول لا يعرف إلا الله تداعياته، وانما الأخطر من ذلك والأسوأ أنهم يسعون إلى توريط الجيش فى معركة فرعية وتكتيكية، مضحين فى ذلك بالدور المحورى والاستراتيجى الذى ينهض به الآن مستهدفا به استعادة عافيته ورفع كفاءته ومهنيته. كأنهم باتوا مستعدين لإسقاط حكم الإخوان بأى ثمن، حتى إذا كان ذلك على حساب الجيش ومستقبله. الأمر الذى يدعونا إلى التساؤل عما إذا كانت تلك الدعوة لأجل الثورة أم لصالح خصومها.
الديب بصوت عالي أمام هيئة المحكمة
مرسي “رجل كاذب” ويكذب على الشعب المصري
قررت الدائرة الأولى بمحكمة القضاء الإداري برئاسة المستشار فريد نزيه تناغو نائب رئيس مجلس الدولة تأجيل الدعوى التي أقامها عصام الديب المحامي والتي طالب فيها بعزل الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية من منصبه وتكليف رئيس المحكمة الدستورية العليا بإدارة شئون البلاد لحين إجراء انتخابات رئاسية جديدة لجلسة 21 مايو المقبل لتقديم الأوراق والمستندات.وحضر عصام الديب مقيم الدعوى، واكد في مرافعته أن الرئيس مرسي قد فقد شرعيته ولم يصبح رئيسا للبلاد منذ أن خالف القسم الدستورية بإحترامه للقانون والدستور ومنذ أن حنث بالقسم ولم يحترم أحكام المحكمة الدستورية العليا بحل مجلس الشعب وقيام أنصاره بحصار المحكمة. وذكر الديب بصوت عالي أمام هيئة المحكمة أن الدكتور مرسي “رجل كاذب” ويكذب على الشعب المصري فقاطعه رئيس المحكمة المستشار فريد نزيه تناغو وقال له “مفيش داعي للكلام والأستفزاز دا ” ، فهتف عدد من الحاضرين بالمحكمة بهتافات “يسقط يسقط حكم المرشد ” و”ياقضاة ياقضاة لا تخشون إلا الله”.. فأصدرت المحكمة قرارها السابق، ورفعت الجلسة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق