الأربعاء، 8 أغسطس 2012

البلتاجى للرئيس: إما حياة تسر شهداءنا وإما شهادة تلحقنا بهم


البلتاجى للرئيس: 
ما يحدث انقلاب عسكرى 
بلطجة متظاهرى المنصة على كل رموز الدولة تحت سمع وبشر العسكر والشرطة بالاضافة الى احداث سيناء والقضاء 
ليس لة تسمية اخرى غير ،،انقلاب على الثورة،،


وجه الدكتور محمد البلتاجي، أمين حزب الحرية والعدالة بالقاهرة ورئيس لجنة الاقتراحات بالجمعية التأسيسية لصياغة الدستور، رسالة للدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية, قال فيها "ما يحدث الآن هو انقلاب عسكري علي الثورة والانتخابات التي جاءت بك رئيسًا للجمهورية". وأضاف البلتاجي في رسالة بثها علي صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "حين يقتل عملاء الصهاينة جنودنا وفي الوقت ذاته يعتدي أذناب نظام مبارك على رموزنا ويكون هذا وذاك تحت سمع وبصر أجهزة الدولة العميقة فهذا لا يعني سوى التمهيد والترتيب والتنسيق للانقلاب على مسيرة الثورة كاملة ولا يكون صبرنا وحلمنا حينذاك إلا تضييعا لدماء شهدائنا وتبديدا لحلمنا في التغيير".
وضرب البلتاجي مثلا في حديثه بقرار حل مجلس الشعب الصادر من المشير حسين طنطاوي رئيس المجلس العسكري, قائلا: "تجربة البرلمان جلية واضحة والمؤمن لا يُلدغ من جحر مرتين, وإما أن تصدر قرارات حاسمة وننزل بالملايين لنأييدها وإما أن ننزل نحن بملايين هذا الشعب الأبي ندافع عن حق هذا الوطن في الكرامة وحق هذه التجربة الثورية في النجاح نطالبك بهذه القرارات التي لم نعد نقبل منك تأخيرا فيها".
;تابع البلتاجي: "في كل الأحوال ننتظر منك سيدي الرئيس الشفافية والمصارحة والكشف عن موقف أجهزة الدولة العميقة منك ومنا ومن ثورتنا, وإن كان الإناء بما فيه ينضح, ولا تنس سيدي الرئيس أنك هتفت معنا في ميدان التحرير ثوار أحرار حنكمل المشوار, ووالله لن نرضى اختيارا ثالثا, فإما حياة تسر شهداءنا وإما شهادة تلحقنا بهم ليسعد من بعدنا.



ثلاثى مجرمى المنصة إستأجروا مجموعة بلطجية و هتيف ليحاولوا اﻹساءة إلى رمز الدولة المصرية و عندما فوت عليهم الفرصة قاموا بإهانة كل رموز الوطن و كده يبقوا عملو بلقمتهم و طبعا لم تمتد أيديهم ولا ألسنتهم بسوء لأصدقاء ثلاثى مجرمى المنصة و أنساهم الحقد السياسى حرمة جنازة الشهداء. 


ليست هناك تعليقات: