ولا يوجد بشر يمكنه القبول بمثل هذا

أكد الدكتور مصطفى الغنيمي، عضو مكتب الإرشاد في جماعة الإخوان المسلمين، أن الجماعة والشعب المصري، لا يمكن أن يدعم نظام ديكتاتوري مجرم يقتل شعبه في سوريا، وينتقم من معارضيه المطالبين بحقوقهم في حياه ديمقراطية كريمة.
وأضاف " الغنيمي، أنه لا يعلم مدى صحة الخبر الذي انتشر مساء اليوم الأحد، حول عبور بوارج حربية روسية وإيرانية وصينية من قناة السويس، متجهة إلى سوريا، لكن في الوقت ذاته، إن صح الخبر فسيكون كارثة كبرى.
وأشار عضو مكتب الإرشاد في جماعة الإخوان المسلمين، إلى أن الجماعة لا يمكن أن تشارك في قتل الأطفال في سوريا، ولا يوجد بشر يمكنه القبول بمثل هذا الأمر، وأن الجماعة سيكون له موقف فعلي حال التأكد من الخبر.
وبسؤاله حول إمكانية رفض عبو البوارج الحربية، ووجود اتفاقيات دولية موقعة عليها مصر تمنع الإقدام على تلك الخطوة، قال " الغنيمي " : " لا يوجد اتفاقيات تسمح بقتل الشعوب، والإعتداء عليهم، وإن كانت الاتفاقيات تسمح بذلك فمن حقنا مراجعتها ورفضها بشكل كامل ".الإخوان : لن ندعم نظام مجرم يقتل شعبه .. ونرفض عبور البوارج الحربية ..

العربى يؤكد على دعم الجامعة العربية للمعارضة السورية وينسق لزيارة الصين وروسيا
أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية، الدكتور نبيل العربى، أن ما يحدث فى سوريا، خاصة فى مدينة حلب الآن، يرقى إلى جرائم حرب، محذراً من أن مرتكبى هذه الجرائم سوف يتعرضون لمساءلة دولية، مشيراً إلى أن هناك تنديداً من قبل مجلس الأمن وسكرتير عام الأمم المتحدة ودول العالم بهذه الجرائم.
وأكد العربى فى تصريحات له اليوم الأحد، عن دعم الجامعة العربية لدعوة المعارضة السورية بعقد جلسة عاجلة لمجلس الأمن الدولى بشأن الهجوم على حلب، وقال إن المهم ما سنخرج به من الذهاب لمجلس الأمن.
وأضاف أن هناك جهوداً لاستصدار قرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة، بثقل قانونى وأخلاقى وسياسى، لمعالجة الوضع فى سوريا، لكن الأمور مازالت غير واضحة.
وحول زيارة الوفد الوزارى العربى لموسكو وبكين لإقناعهما بتغيير مواقفهما من الأزمة السورية تنفيذاً لقرار مجلس الجامعة العربية الأخير فى 22 يوليو الجارى، قال الأمين العام للجامعة العربية إنه أجرى اتصالا اليوم مع الشيخ حمد بن جاسم رئيس وزراء دولة قطر وزير الخارجية، ورئيس اللجنة الوزارية العربية المعنية بسوريا، لتحديد موعد الزيارة التى يعتزم الوفد الوزارى القيام بها لروسيا والصين، مشيراً إلى أن مجلس الجامعة العربية كلف رئيس اللجنة والأمين العام بهاتين الزيارتين.
وتابع: "المشاورات مستمرة لتحديد موعد الوفد الوزارى إلى العاصمة الروسية موسكو تليها العاصمة الصينية بكين".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق