"مدير الأمن لمواطن يطالبة بالمساعدة لأسترداد حقة
:إن شاء الله يوم القيامةالعصر تاخد حقك"
بالمستندات: مخطط مدير أمن الجيزة
لتسهيل استيلاء طبيب "العادلى" على أرض مواطن

الثورة لم تصل حتى الآن إلى كثير من قطاعات وزارة الداخلية فبينما يجتهد اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية لاستعادة الأمن فى مصر يسعى عدد من رجال حبييب العادلى إلى إجهاض كل المحاولات وهم كثرة لا يزالون يعملون وفق مخطط معد سلفًا، فقد حقق اللواء أحمد سالم الناغى مساعد وزير الداخلية مدير أمن الجيزة جزء كبيرا من هذا المخطط عندما التقى أحد المواطنين وهو أحد ضحايا طبيب حبيب العادلى، الخاص الذى لا يزال يستغل نفوذه وسطوته داخل أروقة الوزارة، قال الناغى للرجل الحاصل على قرار بالتمكين من النيابة العامة باسترداد أرضه المغتصبة من قبل طبيب العادلى : "أنا مستعد أخلص لك الموضوع بحيث يشترى الدكتور منك الفدان بـ 5 آلاف جنيه فقط"؛ وعندما طلب منه سرعة إنهاء الدراسة الأمنية لتنفيذ قرار النيابة رد عليه ساخرًا : "إن شاء الله يوم القيامة" .
بداية تفاصيل الواقعة كشفتها سطور بلاغ رسمى تقدم به المواطن ياسر محمد مرسى، للمستشار الدكتور عبد المجيد محمود النائب العام عن تواطؤ قيادات بوزارة الداخلية بمحافظة الجيزة مع الطبيب الخاص باللواء حبيب العادلى فى تنفيذ حكم قضائى نهائى صادر من محكمة الجيزة.
أفاد البلاغ رقم 46 عرائض النائب العام بأن المجنى عليه ياسر محمد مرسى رئيس مجلس إدارة شركة سايبس للدهانات يمتلك قطعة أرض بالكيلو 76 بطريق مصر إسكندرية الصحراوى بالوادى الفارغ وقام باستصلاحها وزراعتها إلا أنه فوجئ بالدكتور طارق حلمى استشارى القلب بمستشفيات الشرطة يحوز الأرض ويفرض سيطرته عليها ويهدده بأنه لن يستطيع أن ينزعها منه فقام برفع دعوى قضائية قضت المحكمة فيها بحيازة المجنى عليه للأرض.
قام الطبيب بعدها بعمل استئناف على الحكم الصادر وبعد عدة جولات فى أروقة المحاكم حكمت محكمة الجيزة نهائيًا بتمكين المجنى عليه من قطعة الأرض وانتزاعها من الطبيب إلا أن بعض القيادات بمديرية أمن الجيزة تواطأوا فى تنفيذ الحكم القضائى وتسليم الأرض لصاحبها؛ ولم يجد المجنى عليه سوى أن يتقدم بعدة شكاوى ومذكرات لإدارة التفتيش بمديرية أمن الجيزة إلا أنهم رفضوا مقابلته وذكر فى شكواه التى تقدم بها أسماء جنرالات الداخلية المتواطئين وعلى رأسهم لواءات إدارة تفتيش الجيزة ومأمور قسم الشيخ زايد؛ كما أكد أنه تلقى اتصالات هاتفية من الطبيب المشكو فى حقه تفيد بأنه لن يستطيع الحصول على الأرض.
من جانبه أكد المجنى عليه لـ "المصريون" أنه تلقى مكالمة هاتفية من طبيب العادلى أخبره بعلاقاته القوية ونفوذه بقيادات الداخلية وأنه لن يستطيع تنفيذ الحكم والاستيلاء على الأرض؛ وأضاف : "بعد مقابلتى للناغى أصابنى الإحباط وأيقنت أن أرضى لن تعود وأن نفوذ الخصم أقوى من قرارات القضاء وعليها توجهت إلى مفتش الداخلية الذى تركنى انتظر لساعات طويلة فى مكتبه ولم يقابلنى .
وردًا على ذلك قال مسئول بالإعلام والعلاقات بالمديرية: "من قال الله أعلم فقد أفتى" .
بداية تفاصيل الواقعة كشفتها سطور بلاغ رسمى تقدم به المواطن ياسر محمد مرسى، للمستشار الدكتور عبد المجيد محمود النائب العام عن تواطؤ قيادات بوزارة الداخلية بمحافظة الجيزة مع الطبيب الخاص باللواء حبيب العادلى فى تنفيذ حكم قضائى نهائى صادر من محكمة الجيزة.
أفاد البلاغ رقم 46 عرائض النائب العام بأن المجنى عليه ياسر محمد مرسى رئيس مجلس إدارة شركة سايبس للدهانات يمتلك قطعة أرض بالكيلو 76 بطريق مصر إسكندرية الصحراوى بالوادى الفارغ وقام باستصلاحها وزراعتها إلا أنه فوجئ بالدكتور طارق حلمى استشارى القلب بمستشفيات الشرطة يحوز الأرض ويفرض سيطرته عليها ويهدده بأنه لن يستطيع أن ينزعها منه فقام برفع دعوى قضائية قضت المحكمة فيها بحيازة المجنى عليه للأرض.
قام الطبيب بعدها بعمل استئناف على الحكم الصادر وبعد عدة جولات فى أروقة المحاكم حكمت محكمة الجيزة نهائيًا بتمكين المجنى عليه من قطعة الأرض وانتزاعها من الطبيب إلا أن بعض القيادات بمديرية أمن الجيزة تواطأوا فى تنفيذ الحكم القضائى وتسليم الأرض لصاحبها؛ ولم يجد المجنى عليه سوى أن يتقدم بعدة شكاوى ومذكرات لإدارة التفتيش بمديرية أمن الجيزة إلا أنهم رفضوا مقابلته وذكر فى شكواه التى تقدم بها أسماء جنرالات الداخلية المتواطئين وعلى رأسهم لواءات إدارة تفتيش الجيزة ومأمور قسم الشيخ زايد؛ كما أكد أنه تلقى اتصالات هاتفية من الطبيب المشكو فى حقه تفيد بأنه لن يستطيع الحصول على الأرض.
من جانبه أكد المجنى عليه لـ "المصريون" أنه تلقى مكالمة هاتفية من طبيب العادلى أخبره بعلاقاته القوية ونفوذه بقيادات الداخلية وأنه لن يستطيع تنفيذ الحكم والاستيلاء على الأرض؛ وأضاف : "بعد مقابلتى للناغى أصابنى الإحباط وأيقنت أن أرضى لن تعود وأن نفوذ الخصم أقوى من قرارات القضاء وعليها توجهت إلى مفتش الداخلية الذى تركنى انتظر لساعات طويلة فى مكتبه ولم يقابلنى .
وردًا على ذلك قال مسئول بالإعلام والعلاقات بالمديرية: "من قال الله أعلم فقد أفتى" .

تفاصيل حركة الشرطة:
إنهاء خدمة 454 لواء و25عميدا و78 عقيدا.. وبقاء مدير أمن الإسكندرية ..
وعودة ظاهرة المد فوق الستين
الحركة شملت 4 الآف ضابط وتضمنت ترقية 6 مساعدين للوزير وترقية 262 عميدا لرتبة لواء
عودة المد فوق الستين في الحركة الجديدة بعد توقفه في الحركة السابقة ومد خدمة 3 لواءات بعد تجاوزهم سن المعاش. المد شمل مساعد أول الوزير و رفعت قمصان ولواء بمستشفى الشرطة والإبقاء على اللواء سامي سيدهم في منصبه..
....
إنهاء خدمة 454 لواء و25عميدا و78 عقيدا.. وبقاء مدير أمن الإسكندرية ..
وعودة ظاهرة المد فوق الستين
الحركة شملت 4 الآف ضابط وتضمنت ترقية 6 مساعدين للوزير وترقية 262 عميدا لرتبة لواء
عودة المد فوق الستين في الحركة الجديدة بعد توقفه في الحركة السابقة ومد خدمة 3 لواءات بعد تجاوزهم سن المعاش. المد شمل مساعد أول الوزير و رفعت قمصان ولواء بمستشفى الشرطة والإبقاء على اللواء سامي سيدهم في منصبه..
....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق