الاثنين، 30 يوليو 2012

إيران : التفكير بنقل السلطة في سوريا «وهم»



معركة حلب على أشدها والرياض لا تنكر تسليح المعارضة
 المعلم في طهران: القدرات كافية لمواجهة التآمر


أكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم من طهران أمس، أن بلاده تمتلك قدرات دفاعية تكفيها «للدفاع عن كل ذرة من ترابها» في وجه ما وصفه بـ«تآمر كون بأكمله»، متعهدا بـ«القضاء» على المعارضة المسلحة، فيما اعتبرت إيران أن التفكير بنقل السلطة في سوريا «وهم»، مجددة اتهامها لدول حلف الأطلسي بالسعي إلى «ضمان هيمنة إسرائيل» في المنطقة.
أما تركيا، فأكدت مجددا أنها ستتخذ «كافة الإجراءات» لمنع تمركز «خلايا إرهابية» في المناطق الحدودية مع سوريا، في إشارة إلى حزب العمال الكردستاني بالدرجة الاولى، في حين رفضت السعودية التعليق المباشر على تقرير يفيد بأنها تشارك في إدارة قاعدة سرية مشتركة لدعم المعارضة السورية المسلحة، وشددت على ضرورة تمكين السوريين من «حماية أنفسهم».
ويأتي ذلك، في حين تشهد مدينة حلب وضعا انسانيا صعبا حيث قدرت مفوضية الامم المتحدة للاجئين عدد النازحين منها خلال اليومين الماضيين بنحو مئتي ألف نتيجة الاشتباكات الضارية بين القوات النظامية والمعارضين المسلحين. واعتبر وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا «يبدو واضحاً أن حلب تشكل مثالاً مأساوياً جديداً على العنف الأعمى الذي يمارسه نظام (الرئيس بشار) الأسد بحق شعبه... في نهاية المطاف، انه يحفر قبره بيده». وأكد الوزير الأميركي أن الأسد «فقد كل شرعية وكلما أوغل في العنف أكد ان النظام شارف على نهايته».
«ورأى أن السؤال لم يعد ما إذا كان النظام السوري سيسقط «بل متى» سيكون هذا السقوط». وأضاف بانيتا ان «الولايات المتحدة والمجتمع الدولي قالا بوضوح أن هذا الأمر غير مقبول، وقد مارسا ضغوطاً ديبلوماسية واقتصادية على سوريا لوضع حد للعنف، ليتنحى الأسد ولتبدأ عملية انتقالية نحو شكل ديموقراطي للحكم». ولفت إلى ان الولايات المتحدة تراقب عن كثب أمن مواقع تخزين الأسلحة الكيميائية والجرثومية السورية، وذلك عبر الحفاظ على «تعاون وثيق مع دول المنطقة».
وقال المعلم، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الإيراني علي أكبر صالحي في طهران، «لقد تجمعت كافة القوى المعادية لسوريا في حلب لمقاتلة الحكومة وسيتم القضاء عليها من دون شك»، مضيفا أن «الشعب السوري يقاتل إلى جانب الجيش» ضد المسلحين. واتهم المعلم «قطر والسعودية وتركيا والدول الأجنبية عن المنطقة بمنع انتهاء المواجهات» من خلال دعم المقاتلين وتزويدهم بالسلاح. وقال المعلم إن سوريا «تواجه تآمر كون بأكمله، وهي تمتلك قدرات دفاعية كافية للدفاع عن كل ذرة من ترابها»، معتبرا أن «الشعب السوري صامد في وجه الحشد الكبير من الدول الشرسة التي تتآمر عليه».
enter>

ليست هناك تعليقات: