الشارع تحت قبضة البلطجية إطلاق النار لا ينقطع
التثبيت في عز الظهر والمخدرات عيني عينك

سرطان العشوائيات يغتال مصر
معدة المصريين تهضم الزلط
اللحوم الفاسدة والدواجن منتهية الصلاحية والجبن مجهول المصدر إفطار الغلابة في رمضان
لم تتكف الحكومة السابقة بإدخال المواد المسرطنة لمصر بل أعطت الرخصة للمفسدين باستغلال الفرصة وإدخال مأكولات فاسدة في غياب تام للمسئولين فتجيب الآن شوارد بيع اللحوم غير المعلومة المصدر ولا تحمل أي أختام منتشرة في كل أنحاء الجمهورية وبأسعار مغرية وكذلك الدواجن المعروضة والمليئة بالأمراض والتي لا تعلم متي وأين تم ذبح هذه اللحوم أو الدواجن وأيضا رءوس الأغنام والجاموس التي تنظف ببدرة سلخ حتي تكون بيضاء وتترك في منتصف الشارع تغري المارة بنظافته وإذا بحثت قليلا تجدها لحوما ميتة تم ذبحها وبيعها للزبائن ومن شوادر اللحوم والدواجن إلي الجبن الأبيض الذي ملأ الشوارع دون ان يحمل صلاحية أو مصدر المنشأة سعرها يغير الجميع حيث يصل ثمنها إلي 7 جنيهات فقط بما تحمله من جراثيم وميكروبات ضارة وأحيانا ميتة وعندما تسأل البائع عن السر وراء رخص سعرها يقول: إنها من المصنع للمستهلك مباشرة. أما عربيات الكبد والسجق فيصل ثمن الرغيف لـ جنيه واحد فقط في حين ان ثمن الكيلو 60 جنيها في المناطق الشعبية و80 في الراقية و المعدة تهضم الزلط..
الباعة الجائلون.. احتكروا الشوارع
اقتحم الباعة الجائلون كل شوارع مصر ولم يتركوا ميدانا أو حارة أو زقاقا إلا وافترشوها فلم يعد مكانا يخلو من الباعة الجائلين الذين يعرضون بضائعهم في وسط الطريق ولا يتيحون الفرصة للسير علي الأقدام وإذا تحدثت مع أحدهم قال لك هنعمل إيه يعني هاتوا لينا مكان أو وفروا شغل قبل ما تحاسبونا علي استحواذنا للمكان فنحن نريد أن نعيش مثل باقي الناس ولو سألت أحدهم عن السبب في الاستهتار بحقوق المواطنين في السير في شوارع آمنة وممهدة يقولون: إننا كنا نعيش عصرا من الظلم بسبب البلدية الطاغية حيث كانوا يسرقون البضاعة ويأخذوها لنفسهم ويحبسونا مع المجرمين وقطاع الطرق والحرامية وكنا نري أياما سوداء لكن جاءت الثورة لرفع الظلم فحصلنا علي حقنا من الظلمة ونحن نبيع حاجات رخيصة مش غالية بس ده تفسيره إننا مش بندفع إيجار لمحل فبنبيع بنفس سعر المصنع وأكثر حاجاتنا بسيطة هنعمل إيه يعني العيشة صعبة ولو هنعتمد علي الحكومة في كل حاجة هنلاقي نفسنا قاعدين في الشارع
ويضيف أحمد صلاح بائع فاكهة كنت أقوم بالفرش بعيداً عن الشارع ولكن البياعين يقومون بالفرش أمامي فاضطررت إلي الفرش في واجهة الشارع حتي أكون واضحا كما أن الشارع صغير ولا يتحمل سيارات.وتصرخ سيدة من الآلم الشديد بقدميها بعد أن تعلقت أثناء سيرها بحبل خاص بأحد الباعة الجائلين وتقول إنها اضطرت للسير وسط الزحام لأن الشارع المختصر الموصل هو الوحيد ودائما ما يقوم الباعة الجائلون بوضع بضائعهم أمام المارة ويمنعوهم أحيانا من السير أو الاعتراض.
ومن ضمن العادات السيئة التي يفعلها أصحاب المحلات أيضا هي إخراج البضاعة لأكثر من نصف الطريق وتسد الشارع ولا تعطي فرصة لسيارة واحدة أن تمر بل تعوق حركة السير في الطريق وإذا اعترض أحدا يصرخ صاحب المحل في وجه المعترض ويقول انت مالك انت فين يا شرطة الشارع تحت قبضة البلطجية إطلاق النار لا ينقطع.. والتثبيت في عز الظهر والمخدرات عيني عينك بعد اشتعال الثورة وفتح السجون أصبح الشارع المصري تحت رحمة السنجة والمطواة وأصبحت الكلمة العليا للبلطجية الذين وجدوا الفرصة سانحة لتعويض النقص فأصبحوا ضباط شرطة في بعض الشوارع تحت ستار اللجان الشعبية وتحول الآخرون لعصابات تخصصت في قطع الطرق وابتزاز المارة وترويع الآمنين وتخصص البعض الآخر في السطو علي المحلات التجارية والشقق وسرقة السيارات وكأن جهاز الشرطة ينتقم من الشعب.
السطور القادمة تبين حقيقة ما يحدث بالشارع المصري دون مبالغة من قبل هؤلاء البلطجية والذين لم يفعلوا للشهر المعظم حساب وأيضا يقومون بإيذاء الناس فارتفعت نسبة الجريمة والقتل والإصابات بسبب وبدون سبب وإذا حصرنا جرائم القتل التي حدثت منذ بداية الشهر حتي الآن سنجد أن منطقة شبرا الخيمة ومسطرد والمرج والدائري وبولاق وامبابة هم أكثر المناطق المتواجد بها الجريمة وعدد القتلي.
تقول ليلي محمد: إنها استيقظت من النوم في الساعة الواحدة صباحا علي أصوات انفجارات عالية وصرخات وعندما توجهت للشباك وجدت العديد من المواطنين وتوقعت أنه انفجار أنبوبة في أحد البيوت حتي وجدت 8 من البلطجية يحملون الآلي والرشاشات ويمشون بالشارع رافعين الأسلحة ويطلقون الأعيرة النارية ولا يهمهم أحداً وركبوا علي الموتوسيكلات وظلوا يلفون حول الشارع احتفالا بقتل اثنين وإصابة الثالث برصاص في قدمه وذهبوا وتركوا الجثث واتضح أن السبب فيما حدث سيجارة حشيش فقدت من أحد البلطجية أثناء جلوسه مع أحد القتلي.
أم صفاء تسكن بشبرا الخيمة تقول: إن الجرائم هنا علي كل شكل ولون ففي شارعنا سيدة تبيع المخدرات هي وأولادها ولكنها تتستر وراء ترابيزة تضع عليها حمص الشام والترمس وتقوم بأعمال البلطجة علي صاحب صيدلية تقف بجواره وتضع أنبوبة الغاز علي باب الصيدلية تهدده بها بالإضافة للسيدات اللاتي يجلسن بجوارها ويتبادلن أقبح الشتائم والبلطجة علي اللي رايح واللي جاي ويضايقوا في خلق الله ولم يشعروا بما يحيط بهم من سكان يتمنون أن يعيشوا عيشة محترمة بعيدة عن الملوثات التي تملأ الجو وتبدأ عملها من بعد الفطار حتي الساعة الواحدة بعد منتصف الليل ببيع المخدرات بالشارع عيني عينك بدلا من الحمص والترمس الفاسد مما يجعلنا دائما خائفين علي بناتنا من النزول للشارع وأيضا غالقين بيوتنا بالمفاتيح وعلي شبابنا من البلطجية ومتعاطي المخدرات وحاولت كثيرا استدعاء الشرطة أو الجيش ليزيحوا عنا هذا البلاء فتعود الثعابين لجحورها ثم يعودون بعدها بدقائق موضحة أنه يوجد بشارعها 8 بلطجية هاربين من السجن وبيعلموا الناس شرب المخدرات وكان آخر الضحايا شاب صغير قاموا بإعطائه مخدرات كثيرة ووضعوا عليه كيس فوار وبعد نصف ساعة دخل في ضحك متواصل ووقع الشاب علي الأرض ميتاً من تأثير كمية المخدرات الكثيرة
بعد فشل الخواجات في تنظيف مصر:
فلا يمكن ان تخطو خطوة واحدة سوي وتجد تلال القمامة تملأ الشوارع دون مبرر لما يحدث فقط تنظر ولا يحق لأي شخص الاعتراض وأين دور الأحياء والمسئولين لما وصل إليه الشارع المصري؟!
لا يعلم أحدا يقول مصطفي عيد بسيوني موظف بالمعاش ان زيادة القمامة أصبحت ملحوظة ولم نعرف لماذا يلقون القمامة بالشارع إذا كان هناك صندوق مخصص لجمع القمامة وإذا تجرأت وتحدثت مع أحد يصرخ بوجهك ويطيح بك وكأنك ضربته أو شتمته ولا تجد من تشكو له ليرفع عنا هذا الأذي. ويضيف فريد لويس صاحب صيدلية ان رائحة القمامة تجعلنا دائما لدينا شعور قوي بالقئ وكثيرا ما قمنا بإزاحة القمامة ووضعها بالصندوق الخاص بها ولكن الأهالي سلوكياتهم أصبحت لا تطاق لذلك اضطر لإغلاق باب الصيدلية حتي نقي أنفسنا من شر الرائحة والأمراض.
الديدان ملأت الشوارع..و الزبالين تفرغوا للتسول
جاءت حكومة وذهبت أخري وتعاقب المسئولين سواء بالمحليات أو شركات النظافة والتجميل ومازالت مشكلة القمامة هي آفة العصر والسرطان الذي انتشر في كل شوارع المحروسة سواء كانت قرية أو مدينة أو منطقة راقية أو عشوائية
وبعد أن طفح الكيل ووضعت الحكومة يدها في الشق قررت الاستعانة بالخواجات لتنظيف مصر لكن التهمت الشركات الأجنبية مواردنا المحدودة وفشلت أيضا في إدارة الأزمة حتي تحولت مصر إلي تلال من القمامة التي أزكمت الأنوف وأرهقت المواطنين ولم تشفع رسوم القمامة التي فرضتها الحكومة في القضاء علي تلك المهزلة.فلا يمكن ان تخطو خطوة واحدة سوي وتجد تلال القمامة تملأ الشوارع دون مبرر لما يحدث فقط تنظر ولا يحق لأي شخص الاعتراض وأين دور الأحياء والمسئولين لما وصل إليه الشارع المصري؟!
لا يعلم أحدا يقول مصطفي عيد بسيوني موظف بالمعاش ان زيادة القمامة أصبحت ملحوظة ولم نعرف لماذا يلقون القمامة بالشارع إذا كان هناك صندوق مخصص لجمع القمامة وإذا تجرأت وتحدثت مع أحد يصرخ بوجهك ويطيح بك وكأنك ضربته أو شتمته ولا تجد من تشكو له ليرفع عنا هذا الأذي. ويضيف فريد لويس صاحب صيدلية ان رائحة القمامة تجعلنا دائما لدينا شعور قوي بالقئ وكثيرا ما قمنا بإزاحة القمامة ووضعها بالصندوق الخاص بها ولكن الأهالي سلوكياتهم أصبحت لا تطاق لذلك اضطر لإغلاق باب الصيدلية حتي نقي أنفسنا من شر الرائحة والأمراض.
محمود عبدالنبي يؤكد ان قرارات الحكومة خاطئة وظالمة ومضرة وأصبحنا عبارة عن شوارع مليئة بالقمامة والرائحة الكريهة والحشرات تمتلئ بيوتنا بعد ان استعانت الحكومة بشركات النظافة الأجنبية ومنعت الزبالين من طلوع المنازل لجمع القمامة وأصبح الناس يلقون بها في الشارع أمام البيوت حتي تحولت الشوارع إلي مزبلة كبيرة والنتيجة أمراض، و حشرات
ويكمل علاء عبدالله الحديث إنه من هنا يقومون بإلقاء القمامة بالشارع، لكن ليس لأنه يعشق ذلك لكنه يعاني من عدم جمعها بشكل منتظم ويتركها الزبال علي باب شقته حتي تملأها الديدان ولم يأت زبال واحد لرفع هذه القمامة ومع كل هذا تأتي كل شهر فاتورة الكهرباء مضاف عليها قيمة رفع القمامة فلا يوجد سبيل لدينا سوي ان نحمل حالنا ونرمي بالقمامة بالشارع خصوصا إذا وجد صندوق لرفع القمامة فهو مليء ولا يوجد به مكان فماذا أفعل هل أترك القمامة بمنزلي ويملأها الدود والرائحة الكريهة والأمراض أم أبعد هذا الأذي عن أهل منزلي حتي لو يأتي هذا علي حساب الآخرين
وتقول إحدي السيدات تحدث يوميا بسبب القمامة عشرات المشاجرات ورغم ذلك يقوم العديد من الأهالي بإلقاء القمامة أمام أعيننا وأمام منازلنا وإذا اعترض شخص من مكان البيت يري الطلقات النارية والشتائم التي لا رقابة عليها
ويضيف عم عبده سلطان يعمل بأحد محلات الموبيليا كل يوم أجي أكنس الشارع وأنظفه وألم الزبالة اللي بترميها البيوت وسط الشارع وأنا مريض سكر والناس بترمي زجاج مكسور وبلاوي وعندما أقوم بجمع القمامة أصاب بجروح يصعب مداواتها وكلما أقرر عدم تنظيف الشارع بجد الزبالة ازدادت حولي ولا أطيق هذا المنظر هعمل إيه يعني نفسي الناس تحس.
سرطان العشوائيات..
يغتال مصر العشوائيات لم تعد تقتصر علي مبان مشوهة أو غير متراصة أو غرف طفيلية تخرج من أحد المساكن لكن العشوائية انتقلت إلي السلوك فأصبح الشارع المصري يئن من الأوضاع الحالية، الزحام في كل مكان، والبلطجية والهاربون من السجون يهددون حياة المواطنين ليلاً نهاراً والاعتداءات علي الأراضي الزراعية والطرق ونهر النيل عرض مستمر حتي تحولت مصر إلي واحة من التخبط والعشوائية والاستهتار بالقوانين وفرض سياسة القوة ولي الذراع في هذا الملف الشائك نستعرض وضع الشارع المصري بعد الثورة بعد أن وصلت عدم المبالاة باللوائح والتشريعات إلي حدود يصعب الرجوع عنها إلا بقوانين أكثر ردعا بدأناها من عشش علي ضفاف النيل تواجهها أبراجاً فارهة لكن الكل يتناصر في القضاء علي شريان الحياة في مصر بشتي الطرق إضافة إلي ملف الزحام والباعة المتجولين مرورا بقمامة الشوارع التي سكنتها الديدان والقوارض وتسببت في العديد من الأمراض الفتاكة..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق