الأربعاء، 17 أغسطس 2011

وسيط عربي .. وزن مبارك من الماس كهدية لشعب مصر مقابل عدم إهانتة أثناء المحاكمة



أحدث العروض في صالات المزادات الخليجية
 وسيط عربي دبلوماسي حمل العرض إلي شرف والمشير طنطاوي، والرد لا يزال تحت الدراسة
 الكويت تعرض 80 كيلو ماس خام فدو لرقبة مبارك من حبل المشنقة 
لقاء بين سوزان مبارك وأعضاء المجلس العسكري.. ولقد طلبا من سوزان أن يستجيب مبارك لكل نصائح المجلس وخاصة فيما يتعلق بعدم البوح بمعلومات قد تهدد الأمن القومي


اسم الرئيس مبارك لايزال مطروحاً في المزاد الخليجي.. أحدث العروض، عرض مغري لأمير دولة الكويت الذي أبدي استعداده لتقديم 80 كيلو ماس خام إلي دولة مصر مقابل إعادة النظر في قضية الرئيس مبارك والتراجع عن اتمام جلسات محاكمته تحسبا من أحكام قضائية مفاجئة ومهينة العرض، بحسب مصادرنا حمله وسيط عربي، عبر الحقيبة الدبلوماسية إلي جهة رفيعة وسيادية في مصر، فيما لا يزال الصمت هو سيد الموقف في مسألة الرفض والقبول في عرض فدية الكويت الجديدة توقعت المصادر أن يخرج مبارك من عباءته في الجلسة المقبلة الكثير من المستندات والمعلومات الموثقة التي تتضمن عدم موافقته علي ضرب المتظاهرين ورفضه استخدام القوات الجوية ضد المتظاهرين وقالت المصادر: إن حسني مبارك القائد والمحور الرئيسي للقوات الجوية وهو صاحب الضربة الجوية لأنه قام بتدريب جميع الطيارين الذين قاموا بالضربة في بلبيس وهم تلامذته وابنائه وليس صحيح أنه ليس قائد الضربة الجوية مع الاحترام لبقية الأفرع الأخري للقوات المسلحة فكانت للقوات الجوية دورها في حرب أكتوبر وأشارت المصادر إلي أن التقليل من دور القوات الجوية هو تقليل من دور مصر لأن طيران مصر هو القادر علي حمايتها وحماية سمائها باستمرار. لفتت المصادر إلي أن المشير طنطاوي والفريق سامي عنان اجتمعا مع قائد القوات الجوية ومع مجموعة من الطيارين وقد رفع روحهم المعنوية وخاصة بعد ما أثير عن التقليل من دور القوات الجوية في بعض الصحف فحتي لأن مبارك هو الطيار الناجح الذي خرج بمصر في فترة كانت مهمة في تاريخ هذا البلد.. وقالت المصادر: إن مبارك ليس قائداً عسكرياً فاشلاً بل علي العكس فهو طيار ناجح أما كرئيس فالشعب والتاريخ هو الذي يحكم عليه.. ومبارك لا يستحق كل هذا التجريح وكل هذه الشتائم والتي سببت الكثير من الإهانات للمؤسسة العسكرية لأن الرئيس مبارك هو قائد المؤسسة العسكرية. أكدت المصادر أن هناك اتجاهات كثيرة في الكويت ونقابات وهيئات كويتية تنوي القيام بعمل تظاهرات كبيرة بالكويت ومصر لمؤازرة الرئيس مبارك أثناء الجلسة الثانية من المحاكمة وأشارت المصادر أن أمير الكويت حزين علي مصير مبارك وأنه لم يكن يتوقع هذه النهاية لمبارك الذي يعتبرونه في الكويت ودول الخليج القائد المحنك أنقذ الكويت من غطرسة صدام حسين.. وتؤكد مصادر أن هناك فريقاً كبيراً من أكبر المحامين الكويتين سوف يتوجه للقاهرة للدفاع عن مبارك وسوف يحضر هذا الوفد الجلسة الثانية لمحاكمة مبارك.. وقالت المصادر إن الموقف صعب وخطير لأن الكويت بدأت تلوح بالمصالح للمجلس العسكري بعدم إهانة مبارك أثناء المحاكمة لأن الكويت والسعودية والإمارات مقتنعة تماما ببراءة مبارك فكان يجب علي المجلس العسكري عدم إهانة مبارك وعدم وصفه بهذه الصورة أكدت المصادر أن الكويت عرضت علي عصام شرف وعلي المشير حسين طنطاوي وزن مبارك من الماس كهدية لشعب مصر مقابل عدم إهانة مبارك أثناء المحاكمة وتعهد المجلس بعدم الزج بمبارك في السجون المصرية كما أن هناك عرضاً من الإمارات بالإقامة الدائمة لمبارك في الإمارات مقابل عمل تسييرات وإنعاش للاقتصاد المصري وتلبية كافة احتياجات الشعب المصري في هذه الآونة وتشير المصادر إلي أن المجلس العسكري يبحث تخفيف الضغوط علي مبارك خاصة بعد أن أبدي مرونة أثناء المحاكمة السابقة ولم يظهر أي وجه من أوجه الاعتراض علي المحاكمة.. وتؤكد المصادر أنه حدث لقاء بين سوزان مبارك وأعضاء المجلس العسكري.. ولقد طلبا من سوزان أن يستجيب مبارك لكل نصائح المجلس وخاصة فيما يتعلق بعدم البوح بمعلومات قد تهدد الأمن القومي واتفقا مع سوزان علي المحاكمة العادلة والوصول بالرئيس لبر الأمان مقابل الهدوء وعدم وضع البلاد في أقوي المشاكل.. وتؤكد المصادر أن سوزان شكرت المجلس العسكري علي الجهود والإجراءات الوقائية وعمليات التأمين التي قام بها الجيش لحماية الرئيس أثناء المحاكمة قبلها وبعدها والرعاية الفائقة للرئيس السابق فسوزان مبارك معنوياتها عالية لأن مبارك بدأ في التحسن الكلي وبدأ يشرب كل العصائر وبدأت جميع أجهزته تنشط وفي الدور الخامس أكدت مصادر مستشفي المركز الطبي العالمي أن قائد حرس الرئيس بكي فرحا عندما شاهد مبارك يتناول طعامه بطريقة طبيعية وقالت المصادر إن خراطيم الجيلوكوز تم إزالتها وقالت المصادر إن مبارك سوف يحضر الجلسة الثانية جالساً علي كرسي متحرك ويرتدي البدلة العادية له ..وهذا ما لم يحدث فلقد استمر مبارك فى تميثلة المزرى والمهين وأضافت المصادر أن الروح المعنوية عالية لجمال وعلاء وسوزان وخاصة بعد تزايد نسبة المتعاطفين مع آل مبارك فلقد وصلت النسبة لـ 58% من الشعب المصري مؤيدين ومتعاطفين مع مبارك الرجل الكهل والذي وصل عمره لـ 85 عاما فهناك اتجاهات لعدم إصدار أحكام قاسية علي مبارك لأن مبارك لم يعط أي تعليمات بقتل أو تصفية المتظاهرين وهناك نوع من الفرح والرعاية بالرئيس في المركز الطبي العالمي وخاصة أن القوات المسلحة قد وفرت لمبارك كل شىء لكي يعيش فترة كريمة أثناء المحاكمة..

ليست هناك تعليقات: