الأربعاء، 17 أغسطس 2011

عشوآئيات النيل قصور للأثرياء وحظائر مواشي الأهالي



جمــال مبـارك خطط 
للاستيلاء علي الجــانب الغــربي للنيل وفشــل 

أبراج المعادي تناقس عشش منيل شيحة في الاعتداء علي النيل 
العشوائيات.. وجع في قلب النيل مقاهي .. ملاعب.. منتجعات.. 
قصور للأثرياء وحظائر مواشي الأهالي



لم يسلم نهر النيل من مخالب المسئولين السابقين الذين استباحوا حرمته وأهدرو دمه وجعلوه عرضة للنصب والتشويه فحولوا شريان الحياة إلي دجاجة تبيض ذهبا بعد أن شيدوا القصور وأقاموا المنتجات والملاعب وألقوا بمخلفاتهم السامة والمميتة بداخله وكأنها معركة للإبادة.
فظن البعض أن الثورة ستعيد للنيل كرامته من جديد لكن يبدوا أنها أحلام من الصعب أن تتحقق علي يد الحكومات الانتقالية. 
الغريب أنه علي بعد أمتار وعلي الجانب الآخر يعاني نهر النيل من البناء العشوائي في مناطق المنيب ومنيل شيحة المواجهة لأبراج المعادي الفارهة حيث لم يسلم من بناء المقاهي وحظائر الماشية وردم أجزاء كبيرة منه لاستغلالها في الزراعة علاوة علي الفيلات التي بدأ رجال الأعمال والميسورون في تشييدها علي بعد خطوات من الجانب الغربي من النيل والتي لا يزيد ارتفاعها عن دور واحد أو دورين مخبئين خلف غابات كثيفة من الأشجار والمناطق الخضراء.
الميدان قررت التجوال بين العشوائيات المحيطة بالنيل واستمعت إلي معاناة الأهالي وكانت البداية من المنطقة المحيطة تعد عشوآئيات النيل غاية في الخطورة والشراسة لأنه منبع الحياة في مصر وتتجلي الخطورة عند مناطق كثيرة مثل عشوائيات المناطق الأكثر رقيا كما هو الحال في عشوائيات المنيب إلي منيل شيحة وهما علي شط النيل علي بعد خطوات من منطقة المعادي ذات الأبراج الفخمة في الأصل إن كارثة هؤلاء الأطفال أنهم بلا هوية أو إثبات شخصية فأصبحوا معرضون للتشرد أما المناطق المجاورة لهذه الفيلات وهي عزبة البيك باشا وعلي نفس الامتداد منيل شيحة التي يوجد بها العديد من المقاهي والورش التي تتسبب في العديد من شكاوي السكان فبمجرد سؤالهم عن أكثر المشكلات التي تؤرقهم أجابت رحاب محمد إحدي سكان المنطقة أن تعدد المقاهي الموجودة علي شط النيل مباشرة هي التي تؤرق السكان يث وجدناها من يوم نشأتنا إضافة إلي كثرة المشكلات الموجودة ومنها القمامة حيث يفصل بين كل بين في هذه القرية تل كبير من الزبالة التي تنشر الأمراض والناموس والباعوض والقوارض بكافة أنواعها علاوة علي الحرائق المستمرة في تلك التلال..
 وأضاف السيد حسن من سكان منيل شيحة: الشوارع هنا ضيقة للغاية وفي الوقت نفسه ينتشر العديد من ورش الحدادة التي تزعجنا دائما بأصواتها العالية والحديد المتطاير علي المارة وفوق كل هذا وذاك الإزعاج الصادر من الفيللات التي يملكها نواب مجلس الشعب السابقين وفي ناية السهرات يعني أن النهار مخصص لورش الحديد وبالليل سهرات الكبار.
وأوضح مبروك عبدالستار أن كثرة المقاهي علي شط النيل تعمل علي التلوث وتسهيل بيع المخدرات علانية عند المعدية علاوة علي البلطجية المنتشرين في كل مكان ونخشي علي أولادنا ولا نستطيع أن نتكلم في أي شىء يحدث هنا وكل هذا من غياب المسئولين. 
أكد أحمد عاطف واصف من سكان منيل شيحة أن مسئولين ونواب مجلس الشعب السابقين يعملون علي ردم النيل لعمل منتجعات للاستثمار وكسب المال وعمل مسئول علي ردم جزء كبير من النيل أمام منيل شيحة لعمله ملعب كرة للإيجار وهناك شخص آخر من النواب السابقين يعمل علي ردم جزء من النيل لعمله منتجا سياحيا. 
أما عزبة البيك باشا فهذا المكان الذي تراه لا تتخيل أن تكون مصر بها مكان مثله حيث يوجد بجواره فندق فخم جدا يملك نصفه جمال مبارك والنصف الآخر من نصيب ياسر التجاري وهو رجل أعمال مصري من أصدقاء ابن الرئيس المخلوع.
قام التجاري برفع دعوي علي سكان البيك باشا حتي يستطيع ازالتهم من المكان للإضرار بالفندق وعرض التجاري في نفس الوقت شراء هذا المكان ورفض سكان البيك باشا الصفقة وحتي الآن مازالت القضية متداولة في المحاكم أضافت عائشة عزمي من سكان عزبة البيك باشا أنها تعيش في هذا المكان من يوم مولدها ومن قبلها اجداداها وأهلا ولا يستطيع أحد أن يأخذ منهم هذا المكان وهي سعيدة جدا أن جمال مبارك اتحبس علشان هو العفريت بتاع المكان.. أما أمنية جمعة تسكن في نفس المكان وتقول: إننا حتي لو لم نرض بقدرنا في هذا المكان إلي أين نذهب؟؟
فلا نستطيع أن نعيش في خيم علشان نرضي جمال مبارك هو وشريكه إحنا مرتاحين كده ومش عايزين حاجة من الحكومة أضاف محمد أبودومة وهو من سكان عزبة البيك باشا مسجل خطر شقي وله 15 قضية مخدرات و4 قضايا قتل يقول: إن هذا المكان ملك له ولا يستطيع آأحد دخوله وبالنسبة للنيل فهو ورثه عن أبوه ويأكد أن لو النيل اتملا صلصة مش هتكفي الكوسة اللي في البلد وأكد الحاج محمود أحمد السيد صاحب مركب الامبراطور والذي يبلغ من العمر 75 عاما يقول: إن العشوائيات ملئت جميع شوارع مصر حتي وصلت نهر النيل المروري الأول للمصريين والذي تحول إلي قلعة جديدة لتجارة المخدرات تنافس مثلث الرعب في القليوبية في ظل غياب الأمن وحدوث الانفلات في الدولة وفوق كل هذا وذاك أصبح ضفاف النيل مكانا لممارسة الدعارة وهذا الكلام لم يكن موجودا، زمان كانت الناس تخرج للفسحة وتركب المراكب وتنزل النيل والآن لا مراكب ولا شغل والناس خايفة تنزل من بيوتها بسبب عدم الأمان والنيل اللي مياه بيضاء أصبحت سودا من التلوث اللي فيه واختلاط المياه بصرف المصانع حيث أصيب ابني بسبب ذلك بالفشل الكلوي بسبب تلوث المياه وليس لي أي مورد رزق سوي المركب والمراكب ومش عارف أعالج ابني المريض وأضاف حسن عبدالفتاح وهو طالب من منيل شيحة ويقول: أنا مكتوب في بطاقتي أني ساكن قريب من كورنيش النيل لكن الحقيقة نحن لا نري الكورنيش سوي من خلف الفيلات التي تحيط بالكورنيش حتي الأماكن الفاضية من الكورنيش مليئة بالبلطجية الذين تعدوا علي النهر لبيع المخدرات وهذا غير الزبالة اللي علي وسط النيل وهي موجودة من قبل الثورة والحكومة مكبرة دمغها خالص وعاملة مش وخده بالها ويحدث أمامي أن الناس تعمل علي تلوث نهر النيل عن طريق بناء عوامات علي النيل بالبلطجة وتربية المواشي والبط والفراخ علي النيل وهذا إساءة إلي مصر أمام العالم كله. بنات العشوائيات.........




ليست هناك تعليقات: