الثلاثاء، 12 مايو 2020

كم تمنيت ان اكون شهريار..تاجر العذرية..فيديو


حمــال الآسية والأميرة لـؤلـؤة البحــار
 .. حكايات ألف ليلة و ليلة ..



مقدمة رواية تاجــر العـــذرية
انا فردوس بكالوريوس زراعة سني ٢٤ سنة .. بابا مات من زمان اوي كان بيشتغل غفير عند واحد غني اوي وفي يوم لقيوه ميت غرقان في حمام السباحة بتاع الفيلا !! 
وماما ماتت من سنتين بس بعد ما قعدت ست شهور مبتنطقش وكانت تقعد تصرخ لوحدها وتلطم علي خدها وتقطع في هدومها وكل دا من غير سبب في ناس قالت انها اتجننت فجأة وناس قالت انها اتلبست وليعوذبالله وكل واحد بكلمته .. بس ربنا وحده اللي يعلم ايه سبب اللي حصلها دا ؟!!
 يلا الله يرحمهم .. المهم انا عندي اخين اكبر مني تشوفهم متقلش عليهم اخوات ابدا .. واحد منهم ملاك جدا والتاني شيطان وليعوذ بالله !! .. 
انهارده فرحي علي العريس رقم اربعة !! 
متستغربوش ايوا دي الجوازة رقم اربعة ليا .. والله مش بمزاجي .. نصيبي كدا بقي .. كل ما اتجوز واحد يموت ليلة الدخلة او بعدها بليلة او اتنين بالكتير .. هتقولوا عليا وش فقر وقدمي سخنه ومش بيعشلي اجواز ؟! 
اظن دا مش ذنبي يا جماعة !! 
المهم ان انا لسة عذراء .. هترجعوا تستغربوا تاني ؟؟!! 
لا متستغربوش من فضلكم .. لأني انا فعلا لسة عذراء مفيش ولا واحد من التلاتة اللي اتجوزتهم لمسني ..
بجد انا مش فاهمه ليه ؟!!
 واللي انا مستغربالة اكتر وهتجنن بسببه ان اخ من اخواتي بيبقي فرحان جدا جدا يوم فرحي والتاني بيبقي قافل علي نفسه اوضته وبيعيط !! 
ولما اسألة مالك مش بيرضي يجاوبني ابدا .. بس عنيه دايما كانت بتقول انه مخبي حاجة جواة ؟!! 
حاجة تعباه جدا ..  ايه هي انا معرفش ؟!  
لحد ما جه اليوم وعرفت الحقيقة اللي خلتني اتمنيت ساعتها اكون مت ولا يتعمل فيا حاجة زي دي !!
 ومن مين ؟! من اقرب الناس ليا!!!
------------------
ويعود بسيوني الي المنزل بعد ان زوج اخته لتاجر خضر وفاكهه يكبرها بعشرون عاما ولكنه ثري قد دفع مهرا غاليا واول شئ يفعله هو انه دخل علي اخيه علاء الذي ما زال يمكث في غرفة نومه حزينا مهموما فيجدة ما زال يبكي ويحتضن صورة ابيه وامه
بسيوني متعجبا .. هو انت لسة بتعيط يا درويش ؟!!
علاء .. بلاش كلمة درويش دي !
بسيوني بسخرية .. امال عايزني اقلك ايه ؟! طب ما انت فعلا درويش مش عايشلي فيها دور اولياء الله الصالحين ؟!!
علاء .. عشان قلبي ابيض مش اسود وخبيث زيك !! بعت اختك خلاص يا بسيوني ؟!!
بسيوني يجلس علي الكرسي المقابل ويشعل سيجارة ويسحب نفساً عميقا ثم يخرجه من انفه
بسيوني ونظرة حادة .. بعت اختي ؟!! بلاش الكلمة دي احسنلك
علاء .. ليه مش دي الحقيقة ؟!! انا نفسي اعرف ازاي تعمل كدا في اختك الوحيدة ؟! انت فعلا شيطان !!
بسيوني .. اخرص يلا .. مش عاوز بقك دا يتفتح خالص .. خليك انت في الدروشة بتاعتك دي وملكش دعوة بأختك خالص
علاء .. ليه هي مش اختي انا كمان ولا أيه ؟!!
بسيوني .. لا اختك طبعا .. مقدرش اقول حاجة .. بس انا اخوكم الكبير وانا ادري واحد بمصلحتكم
علاء .. انت متعرفش غير مصلحتك وبس !! انت انسان طماع واناني واختك عرفة الكلام دا كويس
بسيوني .. اها .. طيب وماله
ثم يقترب منه فيجذبه بقوة من التي شيرت بقوة قائلا
بسيوني .. ولا .. انا محدش عاملي قلق وموترني غيرك !! اسكت احسنلك
علاء .. ايه خايف اقلها الحقيقة ؟!!
بسيوني .. لا مش خايف لأنك متقدرش تنطق بكلمة واحدة لأنك عارف انا ممكن اعمل فيك ايه !! وهات الصورة دي ..
علاء .. سيب الصورة انت مالك ومالها ؟!
بسيوني .. بقلك هات الصورة ياض
ثم يأخذها بالقوة ويشعل فيها النار بالولاعة التي في يده فيحرقها
علاء .. انت ازاي تعمل كدا ؟!! بتحرق صورة ابوك وامك يا جاحد !!
بسيوني .. واحرقك انت كمان لو فكرت انك تفتح بقك بكلمة واحدة
وبالفعل يشعل النار في لياقة التي شيرت الذي يرتدية علاء فتحرق النار رقبته فيجري مسرعا ويمسك بكوب الماء الذي علي المنضدة فيسكبه علي مكان النار لتنطفئ ثم ينظر الي بسيوني وهو يرتجف ويتألم مذهولا من فعل اخيه وبسيوني يبادله بنظرات حادة تحمل في طياتها الشر ثم يشير اليه بأصبعه بمعني اني قد حذرتك .. ثم يترك الغرفة وينصرف وينهار علاء من البكاء الشديد .. ونذهب الي فردوس حيث تزينت وفي انتظار خروج زوجها من الحمام ويدعي عبد النبي ويخرج عبد النبي من الحمام بعد ان اخذ دش بارد في عز الشتاء وتراه يضع الفوطة فوق رأسة وهو يرتجف من البرد
فردوس .. مالك في ايه ؟!!
عبد النبي .. بتنفض الجو تلج واستحميت بميه ساقعة !!
فردوس .. ليه كدا ؟!! ما السخان عندك شغال !!
عبد النبي .. لا مش طايق ميه سخنه علي جتتي خالص .. اما انا جسمي مولع !!
فردوس .. حاسس ان جسمك سخن يعني ولا أيه ؟!!
عبد النبي .. مش عارف حاسس ان جلدي من برة زي ما يكون مطلع نار !!
فردوس .. ودا من ايه يعني ؟!!
عبد النبي .. مش عارف .. اول مره تحصلي حاجة زي دي
ثم يقون يتوجه نحو الحمام مره اخري
فردوس .. رايح فين ؟!!
عبد النبي .. داخل اخد دش
فردوس .. تاني ؟!! دي رابع مره بتستحمي فيها وبميه ساقعة كمان واحنا في عز البرد انت كدا هتعيَّ فعلا!!
عبد النبي .. اعمل ايه بس انا جسمي مولع نار طيب
ثم يتركها ويدخل مسرعا الي الحمام وهذه المره لم يخرج بسرعه فتقلق عليه فردوس فتقرر التوجه نحو الحمام للأطمئنان عليه وهنا كانت الصدمة ؟!!!
الكاتب والشاعر والسيناريست محمد مالك


حمال الآسية والأميرة لـؤلـؤة البحــار
... حكايات ألف ليلة و ليلة ...



؛؛؛؛ مصـــر الـيـــوم ؛؛؛؛



ليست هناك تعليقات: