اللغة التي تكلم بها ادم
" حــواء " و إسرائيلية ضلع آدم ؟!!!!
" حــواء " و إسرائيلية ضلع آدم ؟!!!!

"حــــواء" و إسرائيلية ضـلع آدم
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (استوصوا بالنساء خيراً، فإن المرأة خلقت من ضلع، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه، إن ذهبت لتقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنساء).
يظن الكثير من الناس أن حواء خلقت من ضلع آدم، و هي من أحد أشهر الإسرائيليات المدسوسة في كتب التفسير، الرسول صلى الله عليه وسلم أوصى في الحديث عن حسن معاملة المرأة وشبَّهَ طبيعة سلوكياتها بالضلع الذي بدوره يتميز بعوجه لآداء وظيفته. شرح الحديث بالتفصيل مع الإستدلال بالقرآن الكريم.
الله ﷻ خلق آدم وأمر الملائكة وآبليس أن يسجدوا له , وحواء من ضلع آدم عليهم السلام (أستنتاجي) :-
وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلآئِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ * فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُ سَاجِدِينَ
من الآية الكريمة سنتفق ان الله ﷻ خلق بشراً سواء كان ذكر أم أنثى ولكن نتبع الآية الكريمة فنرى ان الملائكة سجدوا له وهذا يعني بأنه آدم عليه السلام وأنه مخلوق من صلصال من حماٍ مسنون إي الطين , وإلا لمَ سجدوا لآدم ولا يسجدوا لحواء عليهم السلام , كما ورد في الآية الكريمة :
{وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إَلاَّ إِبْلِيسَ قَالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِيناً * قَالَ أَرَأَيْتَكَ هَـذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إَلاَّ قَلِيلاً }
هل سجدوا لآدم عليه السلام لانه تلقى العلم وتكريماً ( لثاني ) خلق الله ﷻ ؟ رغم أن حواء عليها السلام أول خلق الله ﷻ كما يقول الدكتور عدنان أبراهيم ؟!
أم ربما القرآن لم يتحدث عن حواء عليها السلام ؟
وفي قوله ﷻ ( لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا ) قال الشعراوي رحمه الله :
(والكدح في الحياة للرجل، ثم يستريح مع المرأة ويسكن إليها بالحنان، بالعطف، بالرقة.)
وفي الآية ( إليها ) وليس ( منها )
وفي قوله ﷻ : ( خَلَقَكُمْ مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ * وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا )
(منها) هي : النفس , والمقصود آدم عليه السلام ,
وجعل من النفس الواحدة, وهو آدم, زوجها حواء .عليهم السلام
عليهم السلام .
حواء خلقت من ضلع آدم، و هي من أحد أشهر الإسرائيليات المدسوسة
إن قال قائل: فإن لم يَخلق الله حواءَ من آدم فكيف خلَقها إذن؟!
فنقول: إننا لا نجزم بأن الله خلق حواء من ضلع آدم؛ لأنه لم يثبت في ذلك حديثٌ صحيح صريح، وما نقله المفسرون في ذلك هو من الإسرائيليات التي لا تُصدَّق ولا تُكذَّب، ولا نُنكِر على من يقول به؛ لاحتمال صحته، ولكونه قول أكثر المفسرين، ولا نجزم بكيفية خلق الله لحواءَ عليها السلام، ولا نتكلَّف الإجابة؛ بل نقول: الله أعلم، والله على كل شيء قدير، ونقول كما قال الله: ﴿ وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا ﴾ [الإسراء: 85]، ﴿ وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ ﴾ [يوسف: 76].
لماذا نحاسب ونعاقب طالما كل شئ مكتوب ومقدر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق