5 أشياء نزلت من الجنة إلى الأرض
.. توجد فى مصـر و السعودية و العـراق ..
.. توجد فى مصـر و السعودية و العـراق ..

هناك أشياء موجوده علي الارض أصلها من الجنه
بنص الحديث عن الحبيب محمد عليه الصلاه والسلام
خمسة أشياء على الأرض أصلها من الجنة منها شئ في مصر
○○○○○○
الحجـــر الاســـود
يوجـد في الركن الجنوبي الشرقي من الكعبه
وهــو .. من الجنــه ..
فالحجر الأسود أصله ياقوتة من يواقيت الجنّة.
فقد روى الترمذي من حديث ابن عباس " الحجر الأسود من الجنة ".
وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « نَزَلَ الْحَجَرُ الأَسْوَدُ مِنَ الْجَنَّةِ وَهُوَ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ فَسَوَّدَتْهُ خَطَايَا بَنِى آدَمَ ».
أخرجه الترمذي وأحمدو ابن خزيمة و الطبراني:قال الشيخ الألباني : صحيح. حديث [لَوْلاَ مَا مَسَّ الحَجَرَ مِنْ أَنْحَاسِ الجَاهِلِيَّةِ مَا مَسَّهُ ذُوعاهَةٍ إِلاَّ شُفِيَ ، وَمَا عَلَى الأَرْضِ شَيْءٌ مِنَ الجَنَّةِ غَيْرَهُ] أخرجه البيهقي عن ابن عمرو .
هذا الموضوع في قناة حديقة المعرفة و لا تنسي الاشتراك بالقناة لنستطيع الاستمرار فى تقديم كل مفيد لكم.
مقام ابراهيم
﴿وَاتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى﴾ البقرة/125"
و هو الحَجَر الذي تعرفه النّاس اليوم الذي يصلون عنده ركعتين بعد الطواف
هذا المقام هو الحجر الذي أقام عليه نبي الله أبراهيم عليه السلام أثناء بناء الكعبة المشرفة إذ أمره الله تعالى برفع قواعد البيت ، و يؤذن فى الناس بالحج إليه. وكان نبي الله أسماعيل يساعده في نقل هذا الحجر فكان يشق عليه البناء فكان يأخذ الحجر ويقف عليه ويبنى وكان نبي الله أسماعيل يساعده و يناوله الحجاره ، و قد غرقت قدماه فيه. قال أنس : رأيت في المقام أثر أصابعه وعقبه وأخمص
قدميه غير أنه أذهبه مسح الناس بأيديهم..ومن فضائل هذا المقام أن الله أمر الحجاج أن يتخذوا من مقام أبراهيم مصلي.
فعن عبد الله بن عمرو أيضًا قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وهو مُسندٌ ظهره إلى الكعبة: " الركن والمقام ياقوتتان من يواقيت الجنّة لولا أن الله طمس نورهما لأضاءا ما بين المشرق والمغرب"
هذا الموضوع في قناة حديقة المعرفة و لا تنسي الاشتراك بالقناة لنستطيع الاستمرار فى تقديم كل مفيد لكم.
... التمـر او العجـوه ...
ثمرات العجوه لاتتواجد الا في المدينه المنوره وهذه كرامه من كرامات هذا البلد الطيب ويعتبر التمر من افضل الاطعمه علي الاطلاق التى لها فوائد كثيره لاحصر لها فقد قال الحبيب من تصبح بسبع تمرات لن يصيبه حسد ولاسحر فقد قال الحبيب ان التمر من الجنه .
- حديث [والْعَجْوَةُ مِنْ الْجَنَّةِ وَهِيَ شِفَاءٌ مِنْ السَّمِّ] أخرجه الترمذي وأحمد وابن ماجه عن أبي هريرة:تحقيق الألباني :صحيح..
أي أن أصلها من الجنة أو أنها للطافتها كأنها من ثمار الجنة وفي رواية العجوة من فاكهة الجنة و ذلك لما لها من المنفعة والبركة فكأنه من الجنة لأن طعام الجنة يزيل الأذى والتعب..
ب-عن جابر - رضي الله عنه - ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، قَالَ : (( من قَالَ : سُبْحان الله وبِحمدِهِ ، غُرِسَتْ لَهُ نَخْلَةٌ في الجَنَّةِ )) . رواه الترمذي، وقال : (( حديث حسن )).
ج- وعن ابن مسعود - رضي الله عنه - قَالَ : قَالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - : (( لَقِيْتُ إبْرَاهِيمَ لَيلَةَ أُسْرِيَ بِي ، فَقَالَ : يَا مُحَمّدُ أقْرِىءْ أُمَّتَكَ مِنِّي السَّلاَمَ ، وَأَخْبِرْهُمْ أنَّ الجَنَّةَ طَيَّبَةُ التُّرْبَةِ ، عَذْبَةُ الماءِ ، وأنَّهَا قِيعَانٌ وأنَّ غِرَاسَهَا : سُبْحَانَ اللهِ ، والحَمْدُ للهِ ، وَلاَ إلهَ إِلاَّ اللهُ ، واللهُ أكْبَرُ )) . رواه الترمذي ، وقال : (( حديث حسن )) .
د-حديث [لَيْسَ مِنَ الجَنَّةِ في الأَرْضِ شَيْءٌ إِلاَّ ثَلاَثَةُ أَشْيَاءَ : غَرْسُ الْعَجْوَةِ وَالحَجَرُ وَأَوَاقٌ تَنْزِلُ فِي الْفُرَاتِ كُلَّ يَوْمٍ بَرَكَةً مِنَ الجَنَّةِ].. أخرجه الخطيب (1/55) والديلمى (3/396 ، رقم 5207) .
والشئ الموجود في مصر و العراق وأصله من الجنه هو نهر النيل و نهر الفرات
فقد قال الحبيب رفعت لي سدره المنتهى فأذا اربعه أنهار نهران باطنان ونهران ظاهران فأما الظاهران فهما النيل والفرات والباطنان فهما نهرين في الجنه
و عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ :قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {فُجِّرَتْ أَرْبَعَةُ أَنْهَارٍ مِنْ الْجَنَّةِ الْفُرَاتُ وَالنِّيلُ وَسَيْحَانُ وَجَيْحَانُ}
الدنيا فيها من مياه الجنة وترابها وفواكهها ليتدبر العاقل فيسارع إلي الجنة بالأعمال و الملازم للطاعات فيها توصله للجنة كخبر الجنة تحت ظلال السيوف..
.. ومما نزل من الجنّة ..
سيّدنا آدم عليه السلام وحواء والبراق،
. كما نزل أيضًا إبليس لعنه الله .
سيّدنا آدم عليه السلام وحواء والبراق،
. كما نزل أيضًا إبليس لعنه الله .
والكبش الذي فدي به إسماعيل من الجنّة أيضًا،
وعصا موسى قيل إنّها نزلت من الجنّة أيضًا.
وعصا موسى قيل إنّها نزلت من الجنّة أيضًا.
أرض الجنــة المحروقــة التي ذُكــرت في القــرآن ؟!
والتي تسمى ( ضـروان )
على بعد ما يقارب العشرين كيلومتر شمال مدينة صنعاء
في منتصف الطريق المؤدي الى محافظة (عمران) ،
على بعد ما يقارب العشرين كيلومتر شمال مدينة صنعاء في منتصف الطريق المؤدي الى محافظة (عمران) ، تقع بالقرب من القرية المذكورة في التفاسير والتي تسمى ( ضروان ) ولا زالت تحمل هذا الاسم الى يومنا هذا .
المنطقة كبيرة جدا وهي محروقة بالكامل ، فعلا كالليل الاسود كما وصفها المفسرون ، وهي ليست ارض ميتة لا تخرج الزرع فحسب ، بل انها تمزق الاحذية وتدمي الاقدام احيانا عند السير والتوغل فيها لان احجارها حادة ومدببة !!
انها أرض الجنة المحروقة المذكورة في سورة نون إنها أرض الصريم.
{إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ}، يقول تعالى: إنا بلونا هؤلاء المكذبين بالخير وأمهلناهم، وأمددناهم بما شئنا من مال وولد، وطول عمر، ونحو ذلك، مما يوافق أهواءهم، لا لكرامتهم علينا، بل ربما يكون استدراجًا لهم من حيث لا يشعرون فاغترارهم بذلك نظير اغترار أصحاب الجنة، الذين هم فيها شركاء، حين زهت ثمارها أينعت أشجارها، وآن وقت صرامها، وجزموا أنها في أيديهم، وطوع أمرهم، [وأنه] ليس ثم مانع يمنعهم منها، ولهذا أقسموا وحلفوا من غير استثناء، أنهم سيصرمونها أي: يجذونها مصبحين، ولم يدروا أن الله بالمرصاد، وأن العذاب سيخلفهم عليها، ويبادرهم إليها.
{وَلَا يَسْتَثْنُونَ}: أقسموا وحلفوا من غير استثناء، أنهم سيصرمونها أي: يجذونها مصبحين، ولم يدروا أن الله بالمرصاد، وأن العذاب سيخلفهم عليها، ويبادرهم إليها.
{فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِّن رَّبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ}: أي: عذاب نزل عليها ليلًا {وَهُمْ نَائِمُونَ} فأبادها وأتلفها.
{فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ}: أي: كالليل المظلم، ذهبت الأشجار والثمار، هذا وهم لا يشعرون بهذا الواقع الملم.
{فَتَنَادَوْا مُصْبِحِينَ}: ولهذا تنادوا فيما بينهم، لما أصبحوا يقول بعضهم لبعض: {أَنِ اغْدُوا عَلَى حَرْثِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَارِمِينَ}
{فَانطَلَقُوا وَهُمْ يَتَخَافَتُونَ}: [فَانْطَلَقُوا} قاصدين له {وَهُمْ يَتَخَافَتُونَ} فيما بينهم، ولكن بمنع حق الله،
{ألَا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُمْ مِسْكِينٌ} أي: بكروا قبل انتشار الناس، وتواصوا مع ذلك، بمنع الفقراء والمساكين، ومن شدة حرصهم وبخلهم، أنهم يتخافتون بهذا الكلام مخافتة، خوفًا أن يسمعهم أحد، فيخبر الفقراء.
{وَغَدَوْا عَلَىٰ حَرْدٍ قَادِرِينَ}: {وَغَدَوْا} في هذه الحالة الشنيعة، والقسوة، وعدم الرحمة {عَلَى حَرْدٍ قَادِرِينَ} أي: على إمساك ومنع لحق الله، جازمين بقدرتهم عليها.
{فَلَمَّا رَأَوْهَا قَالُوا إِنَّا لَضَالُّونَ}: {فَلَمَّا رَأَوْهَا} على الوصف الذي ذكر الله كالصريم {قَالُوا} من الحيرة والانزعاج. {إِنَّا لَضَالُّونَ} [أي: تائهون] عنها، لعلها غيرها.
{بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ}: فلما تحققوها، ورجعت إليهم عقولهم قالوا: {بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ} منها، فعرفوا حينئذ أنه عقوبة.
{قَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ لَوْلَا تُسَبِّحُونَ}: فـ {قَالَ أَوْسَطُهُمْ} أي: أعدلهم، وأحسنهم طريقة {أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ لَوْلَا تُسَبِّحُونَ} أي: تنزهون الله عما لا يليق به، ومن ذلك، ظنكم أن قدرتكم مستقلة، فلولا استثنيتم، فقلتم: {إِنْ شَاءَ اللَّهُ} وجعلتم مشيئتكم تابعة لمشيئتة الله، لما جرى عليكم ما جرى.
{قَالُوا سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ}: فقالوا {سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ} أي: استدركوا بعد ذلك، ولكن بعد ما وقع العذاب على جنتهم، الذي لا يرفع، ولكن لعل تسبيحهم هذا، وإقرارهم على أنفسهم بالظلم، ينفعهم في تخفيف الإثم ويكون توبة، ولهذا ندموا ندامة عظيمة.
{فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَلَاوَمُونَ} فيما أجروه وفعلوه،
{قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا طَاغِينَ} أي: متجاوزين للحد في حق الله، وحق عباده.
{عَسَى رَبُّنَا أَنْ يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِنْهَا إِنَّا إِلَى رَبِّنَا رَاغِبُونَ} فهم رجوا الله أن يبدلهم خيرًا منها، ووعدوا أنهم سيرغبون إلى الله، ويلحون عليه في الدنيا، فإن كانوا كما قالوا، فالظاهر أن الله أبدلهم في الدنيا خيرًا منها لأن من دعا الله صادقًا، ورغب إليه ورجاه، أعطاه سؤله.
{كَذَٰلِكَ الْعَذَابُ ۖ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ ۚ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ}، قال تعالى مبينا ما وقع: {كَذَلِكَ الْعَذَابُ} [أي:] الدنيوي لمن أتى بأسباب العذاب أن يسلب الله العبد الشيء الذي طغى به وبغى، وآثر الحياة الدنيا، وأن يزيله عنه، أحوج ما يكون إليه.
{ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ } من عذاب الدنيا {لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ} فإن من علم ذلك، أوجب له الانزجار عن كل سبب يوجب العذاب ويحل العقاب.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق