(إســـلام الانقــلابيين!!)
يسخــر من الشهــادة فى سبيل الله
(الدين الجــــــــديد!!)
يشــجع الحــركات الإباحيــة والجمعيــات النســـوية
إستهزاء الإنقلابيين بالقرآن والإسلام .. عرض مستمر
فضيحة : المتحدث باسم الانقلابيين للتلفزيون الاسرائيلى
- الاسلام فاشية وحماس ارهاب -
عجوز ينطق بالشهادة اثناء فض رابعة ومخه منفجر

بشرنا الانقلابيون التعساء بدين جديد، لا يعرفه الناس ولم يسمعوا به من قبل، وقد استعانوا لفرضه على الشعب بعلماء سوء، انسلخوا عن آيات الله تعالى، ولووا أعناق النصوص لتبرير جرائمهم، فأحلوا لهم القتل، والأسر والتعذيب، وأجازوا لهم غلق المساجد وتكميم الأفواه لضرورة الانقلاب.. وليس بعيدًا أن يمنعوا الأذان قريبًا كى لا يزعجوا «شركاء الوطن!!».. وما زلنا فى انتظار المزيد والمزيد من (شعائر) هذا الدين الجديد.
●- يمنع إسلام الانقلابيين أى صوت للمقاومة والإصلاح، ومن ثم فإنه لا يعترف بباب الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر، بل يفرض على أتباعه القبول بالواقع، والرضا بما يجود به العسكر، وألا يفكر هؤلاء الأتباع فى الخروج عليهم بأى حال من الأحوال، ومن فعل غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه وعليه أن يختار واحدة من ثلاث: إما القتل أو الاعتقال أو تشويه السمعة.
●- وهو «إسلام علمانى» أس عقيدته: «لا دين فى السياسة ولا سياسة فى الدين»، يقوم على حصر الدين فى القلوب والبيوت، ولا حديث فيه البتة عن فقه الشعائر والشرائع، ولا مجال لتطبيق قيم وقواعد الإسلام فى الحياة، سياسية أو غير سياسية.
●- ويحصر (الإسلام الجديد!!) الدين فى حدود الوطن، ويمنع التمدد خارجه، ولا يعترف بالأخوة الإسلامية ورباط الدين، ومن ثم فلا يعرف شيئًا اسمه (الولاء والبراء) ويستوى لديه المسلم وغير المسلم؛ إذ من حق الأخير أن يحارب ديننا ويبشر بدينه بين المسلمين، فالدين لله والوطن للجميع -على حد مبادئ هذا الدين، وإذا كان الأمر كذلك فهم لا يعنيهم أمر (الأقليات المسلمة) المضطهدة حول العالم، ولا يعنيهم أمر الإسلام أو الدفاع عنه أو رد غيبته، أو حتى مجرد النصح للمسلمين، ولا تشغلهم -من قريب أو بعيد- قضايا العالم الإسلامى وأزماته الطاحنة.
●- وهذا (الدين الجديد!!) يشجع الحركات الإباحية والجمعيات النسوية التى تخلط المفاهيم وتشيع الفاحشة بين الذين آمنوا وتدفع إلى التفسخ المجتمعى، ويرون أن لهذه الحركات حقوقًا بمقتضى ما أمر به أسيادهم فى الغرب، فإذا اعترض معترض على هذا الخلط وذلك الخطأ الفادح فى الدين، اتهم بالتطرف والتشدد والتزمت والعنف والإرهاب والرجعية والتخلف إلخ هذا القاموس التحريضى الممل.
●- يمنع إسلام الانقلابيين أى صوت للمقاومة والإصلاح، ومن ثم فإنه لا يعترف بباب الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر، بل يفرض على أتباعه القبول بالواقع، والرضا بما يجود به العسكر، وألا يفكر هؤلاء الأتباع فى الخروج عليهم بأى حال من الأحوال، ومن فعل غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه وعليه أن يختار واحدة من ثلاث: إما القتل أو الاعتقال أو تشويه السمعة.
●- وهو «إسلام علمانى» أس عقيدته: «لا دين فى السياسة ولا سياسة فى الدين»، يقوم على حصر الدين فى القلوب والبيوت، ولا حديث فيه البتة عن فقه الشعائر والشرائع، ولا مجال لتطبيق قيم وقواعد الإسلام فى الحياة، سياسية أو غير سياسية.
●- ويحصر (الإسلام الجديد!!) الدين فى حدود الوطن، ويمنع التمدد خارجه، ولا يعترف بالأخوة الإسلامية ورباط الدين، ومن ثم فلا يعرف شيئًا اسمه (الولاء والبراء) ويستوى لديه المسلم وغير المسلم؛ إذ من حق الأخير أن يحارب ديننا ويبشر بدينه بين المسلمين، فالدين لله والوطن للجميع -على حد مبادئ هذا الدين، وإذا كان الأمر كذلك فهم لا يعنيهم أمر (الأقليات المسلمة) المضطهدة حول العالم، ولا يعنيهم أمر الإسلام أو الدفاع عنه أو رد غيبته، أو حتى مجرد النصح للمسلمين، ولا تشغلهم -من قريب أو بعيد- قضايا العالم الإسلامى وأزماته الطاحنة.
●- وهذا (الدين الجديد!!) يشجع الحركات الإباحية والجمعيات النسوية التى تخلط المفاهيم وتشيع الفاحشة بين الذين آمنوا وتدفع إلى التفسخ المجتمعى، ويرون أن لهذه الحركات حقوقًا بمقتضى ما أمر به أسيادهم فى الغرب، فإذا اعترض معترض على هذا الخلط وذلك الخطأ الفادح فى الدين، اتهم بالتطرف والتشدد والتزمت والعنف والإرهاب والرجعية والتخلف إلخ هذا القاموس التحريضى الممل.
●- و(إسلام الانقلابيين!!) يسخر من الشهادة فى سبيل الله، ويغمز أتباعه الشهداء ويتفكهون بهم، ويتجرؤون على الله بادعائهم عجز هؤلاء الأشراف عن الدفاع عن أنفسهم وحماية اعتصاماتهم ومظاهراتهم - كبرت كلمة تخرج من أفواههم.
●- وأتباع (الإسلام الجديد!!) يقدمون النعرات الوطنية والقومية، والفرعونية والناصرية وغيرها على الحضارة الإسلامية، ويعلون الأولى على الثانية ويفرضونها على الناس فرضًا، ويمنعونهم منعًا من الالتزام الدينى واتباع منهج السلف الصالح، والأولى -فى نظرهم- اتباع مناهج لينين وستالين وماركس وغيرهم من الهالكين الذين لا يعترفون بدين ولا يدينون بإله.
●- والمبشرون بهذا الدين يمنعون مساجد الله أن يُذكر فيها اسمه، ويسعون فى خرابها؛ ويشعرون أنها مصدر خطر على انقلابهم إذا ما ظلت مفتوحة، إنهم لا يمانعون فى إقامة (حركات) الصلاة داخل هذه المساجد، لكن يمنعون -بكل حزم- أى دور آخر لها فى إصلاح البلاد والعباد.
●- و(الإسلاميون الجدد!! - علماء الانقلاب) يزرعون اليأس فى نفوس الشباب، ويقنطونهم فى التغيير، ويقطعون الطريق على من يبشر بالأمل ويتبع سبيل الأنبياء والمرسلين، ويصفونهم بـ «الأوباش» و«الأقذار»، ويحرضون عليهم ويتهمونهم بالزيغ والضلال - والله يعلم أنهم هم الضُّلال الفجار.
●- وهؤلاء يسعون لتأسيس جيل كاره للإسلام، ناقم على أتباعه ومعتنقيه، مبغض لشعائره وشرائعه، لا يرى فيه غير الرجعية والتخلف، والصحراء والناقة، واللحية والنقاب، أما سوى ذلك من عناصر الحضارة ومصانع الرجولة وقيم العدل والحرية والكرامة والإباء فإنهم يحجبونها عنه، بل ينسبونها إلى مذاهب أخرى هدامة وملل كفرية أو إباحية.
●- ويحارب (الإسلام الانقلابى!!) الفكر الإسلامى الوسطى، ويشجع -فى المقابل- الإسلام المفرِّط، والإسلام المتطرف؛ لتشويه الإسلام المعتدل الصحيح الذى جاء إلينا كما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم، وهم لذلك يكرهون الإخوان، ويتمنون لو استيقظوا من نومهم فلم يجدوا لهم أثرًا؛ لأن وجودهم يعطل مشاريعهم الهادمة للدين المشوهة لعظمته الناكرة لسماحته ونقائه.
●- وهم يمنعون الأخذ بمناهج الدين فى التربية؛ منعًا لتكوين شعور إسلامى عام، ينصف المظلوم، ويكفل المحتاج ويعين الضعيف ويلبى نداء ذى الحاجة، ويقول للمسىء أسأت وللمحسن أحسنت.
●- و(الانقلابيون) يلغون دور العلماء والدعاة الأجلاء الصالحين، ويسعون لنزع المهابة من صدور الناس لهم، ويستعينون لذلك بالمفتين المنافقين والدعاة الكاذبين خدام كل طاغية وظالم لتحليل الحرام وتحريم الحلال وتطويع كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم لإيجاد القبول لخرائطهم ومخططاتهم المخرِّبة.
أسأل الله تعالى أن يخيب سعيهم، وأن يوقع العداوة بينهم، وأن يجعلهم أحاديث الأمم..آمين.

فضيحة : المتحدث باسم الانقلابيين للتلفزيون الاسرائيلى
- الاسلام فاشية وحماس ارهاب " مترجم "

▬▬▬▬▬▬ ●●●ஜ۩۞۩ஜ●●● ▬▬▬▬▬▬
╬╬♥♥╬╬
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق