اسرار خطيرة فى مذكرات سامى عنان
نجل الفريق سامى عنان يؤكد محاولة اغتيال والدة
●العسكر يهدد عنان بالمحاكمة
●ابوغزاله رحمه الله ... بعد ما عزل من الجيش بأوامر أمريكية في عهد مبارك
●البرادعي.. هل أدرك أخيراً انهيار السيسي؟!
● ست علامات على انكسار الانقلاب وتهديد عنان بالمحاكمة
● لغز ترشح "عنان" للرئاسة الواضح أن مناهضي الانقلاب والداعين الى استعادة المسار الديمقراطي يواجهون سلطة مختلفة تلك المرة عن نظام مبارك.
●ابوغزاله رحمه الله ... بعد ما عزل من الجيش بأوامر أمريكية في عهد مبارك
●البرادعي.. هل أدرك أخيراً انهيار السيسي؟!
● ست علامات على انكسار الانقلاب وتهديد عنان بالمحاكمة
● لغز ترشح "عنان" للرئاسة الواضح أن مناهضي الانقلاب والداعين الى استعادة المسار الديمقراطي يواجهون سلطة مختلفة تلك المرة عن نظام مبارك.
فالداخلية استعادت عافيتها بعد انكسارها وخزيها في 28 يناير، والمؤسسة العسكرية "اتشدت" تحت قيادة فتية وعادت لركوب واجهاض الثورة من جديد ، والفلول بدوا وكأنهم استعادوا الثقة بما في ذلك المتخلي مبارك الذي عاد ليدلي بأحاديث صحيفة وآراء سياسية حول ما يراه من احداث وشخصيات. مما يثير التساؤل حول ما تبقى من ثورة 25 يناير...وماذا ينتظر شبابها للنزول بقوة لاستعادتها بعد ان مسهم التشهير والاعتقال والمطاردة. لقد ظهر بوضوح أن جوهر الصراع ليس الاخوان أو حتى الانقلاب ، وإنما هو عودة الدولة الامنية القمعية بقوة، وأن الخطر الاكبر على الثورة هي تلك الدولة البوليسية - العسكرية التي لا امل في النجاة الا بتفكيكها واستبدالها بدولة مؤسسات حقيقية. مع هذه الانكسارات لثورة 25 يناير، الا أن الانقلاب في ورطة وأزمة كبيرة بالرغم من محاولاته المستميتة لزرع الخوف من جديد في نفوس المصريين واستخدامه القوة المفرطة وتكتيكات الصدمة والترويع والاعتقال من اجل كسر إرادة خصومه واخضاع المعارضين له.
*والدليل على انكسار الانقلاب ست علامات واضحة ..
- أولا: استمرار الحشد والتصعيد وخروج المسيرات بشكل منتظم ومتواصل ضد الانقلاب العسكري وحكومته المعينة واتساع نطاقها الجغرافي لتشمل الكثير من المحافظات والمدن والقرى. وهذا تغير نوعي لو قارناه بما حدث في ثورة 25 يناير حيث لم تتجاوز الثورة المدن والمحافظات الكبرى. كما أن هذا إنجاز تاريخي حيث تجاوزت الاحتجاجات الحاشدة أكثر من 90 يوما، كسرت بذلك العدد القياسي للاحتجاج الشعبي والذي وصل الى 83 يوما في هندوراس .
- ثانيا: فشل القمع والترويع والاعتقالات وتلفيق التهم وانتهاكات حقوق الانسان في كسر إرادة وثقافة الاحتجاج عند جموع كثيرة من المصريين الذين تحدوا ساعات الحظر وأبدعوا في احتجاجاتهم ومظاهر رفضهم بما رفعوه من شعارات وهتافات ورموز وأساليب للتعبير عن المعارضة السلمية للانقلاب الدموي وحكومته الغير شرعية.
ولعل صورة طالبة الثانوي وهي ترفع شعار رابعة متحدية "تسلم الأيادي" وترويع أفراد الجيش والأمن لمدرسة بأكملها خير شاهد على إرادة التحدي والشوق للحرية التي لن تقمع.
- ثالثا: فشل الانقلاب حتى الآن في الحصول على اعتراف دولي، حيث لم يعترف به الا خمس أو ست دول فقط على الرغم من كل ما حشده من جهود دبلوماسية واستعانته بإسرائيل للضغط على الدول الغربية للاعتراف به ومساندته.
ولعل عجز الرئيس المعين من سلطة الانقلاب عن السفر لنيويورك والظهور أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة ابلغ دليل على ما يعانيه الانقلاب من ازمة كبيرة في احساسه بعدم شرعيته وعجزه عن تأمين الاعتراف الدولي به.
بل أكثر من ذلك ، فانه خلال فترة زمنية بسيطة سيتعذر على كثير ممن شارك في الانقلاب بأي صورة من الصور، أومن دعمه وسانده بالتحريض على العنف والكراهية، السفر لكثير من الدول الأوربية بعد أن يتم ملاحقتهم قضائيا ودوليا لما ارتكبوه من جرائم ضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم. وسينالون بإذن الله الجزاء العادل على جرائمهم في حق الشعب.
- رابعا: فشلت حكومة الانقلاب فشلا ذريعا في وقف التدهور الاقتصادي الذي تعاني منه البلاد بالرغم من الهبات والمنح والقروض التي هبطت عليها من دول تامرت على الثورة منذ اليوم الاول. ارادت المعارضة الانقلابية لإدارة الدكتور مرسي أن تصور ان مرسي كان السبب الرئيسي في تردي اقتصاد مصر. والآن رحل مرسي ولم يتحسن بل تدهور الاقتصاد أكثر.
*والدليل على انكسار الانقلاب ست علامات واضحة ..
- أولا: استمرار الحشد والتصعيد وخروج المسيرات بشكل منتظم ومتواصل ضد الانقلاب العسكري وحكومته المعينة واتساع نطاقها الجغرافي لتشمل الكثير من المحافظات والمدن والقرى. وهذا تغير نوعي لو قارناه بما حدث في ثورة 25 يناير حيث لم تتجاوز الثورة المدن والمحافظات الكبرى. كما أن هذا إنجاز تاريخي حيث تجاوزت الاحتجاجات الحاشدة أكثر من 90 يوما، كسرت بذلك العدد القياسي للاحتجاج الشعبي والذي وصل الى 83 يوما في هندوراس .
- ثانيا: فشل القمع والترويع والاعتقالات وتلفيق التهم وانتهاكات حقوق الانسان في كسر إرادة وثقافة الاحتجاج عند جموع كثيرة من المصريين الذين تحدوا ساعات الحظر وأبدعوا في احتجاجاتهم ومظاهر رفضهم بما رفعوه من شعارات وهتافات ورموز وأساليب للتعبير عن المعارضة السلمية للانقلاب الدموي وحكومته الغير شرعية.
ولعل صورة طالبة الثانوي وهي ترفع شعار رابعة متحدية "تسلم الأيادي" وترويع أفراد الجيش والأمن لمدرسة بأكملها خير شاهد على إرادة التحدي والشوق للحرية التي لن تقمع.
- ثالثا: فشل الانقلاب حتى الآن في الحصول على اعتراف دولي، حيث لم يعترف به الا خمس أو ست دول فقط على الرغم من كل ما حشده من جهود دبلوماسية واستعانته بإسرائيل للضغط على الدول الغربية للاعتراف به ومساندته.
ولعل عجز الرئيس المعين من سلطة الانقلاب عن السفر لنيويورك والظهور أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة ابلغ دليل على ما يعانيه الانقلاب من ازمة كبيرة في احساسه بعدم شرعيته وعجزه عن تأمين الاعتراف الدولي به.
بل أكثر من ذلك ، فانه خلال فترة زمنية بسيطة سيتعذر على كثير ممن شارك في الانقلاب بأي صورة من الصور، أومن دعمه وسانده بالتحريض على العنف والكراهية، السفر لكثير من الدول الأوربية بعد أن يتم ملاحقتهم قضائيا ودوليا لما ارتكبوه من جرائم ضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم. وسينالون بإذن الله الجزاء العادل على جرائمهم في حق الشعب.
- رابعا: فشلت حكومة الانقلاب فشلا ذريعا في وقف التدهور الاقتصادي الذي تعاني منه البلاد بالرغم من الهبات والمنح والقروض التي هبطت عليها من دول تامرت على الثورة منذ اليوم الاول. ارادت المعارضة الانقلابية لإدارة الدكتور مرسي أن تصور ان مرسي كان السبب الرئيسي في تردي اقتصاد مصر. والآن رحل مرسي ولم يتحسن بل تدهور الاقتصاد أكثر.
وخرج العديد من التقارير التي تؤكد أن حالة الاقتصاد تحت إدارة الرئيس مرسي والدكتور هشام قنديل كانت افضل بكثير من اقتصاد حكومة الببلاوي ومجموعته الاقتصادية العاجزة عن تحسين احوال محدودي الدخل او احداث أي انتعاش أو نمو اقتصادي.
وسيفيق المواطن المصري على هذه الحقيقية قريبا وسيدرك حجم الخدعة التي تعرض لها ، خاصة بعد أن عاد "فتح الأدراج" في المصالح الحكومية وظهر ان الفساد ومحاربته والعدالة الاجتماعية ليسا من أهداف أو اهتمامات الحكومة الانقلابية، خاصة بعد إلغاء إنشاء المجلس الأعلى لمكافحة الفساد من دستور 2012.
ولتعلم الدول مانحة القروض لهذه الحكومة غير الشرعية ان الحكومة الشرعية القادمة لن تكون ملتزمة بردها.
- خامسا: الفشل في استعادة الامن ودولة القانون واللجوء الى القمع والطوارئ والإجراءات الاستثنائية وانتهاك كرامة المصريين وحقوقهم الإنسانية وحرياتهم الاساسية.
والاستمرار في الاستعانة بالبلطجية وحاملي السيوف والسنج والسماح لهم بالقبض على المواطنين. واكدت استطلاعات الرأي أن غالبية المصريين اصبحوا لا يشعرون بالأمن والامان. كما ظهر أن هذا التحالف الشيطاني بين الداخلية والبلطجية لن يمكن القضاء عليه مستقبلا دون تطهير لهذه المؤسسة التي تمثل عصب النظام القمعي ومصدر المهانة والذل للمصريين.
- سادسا: الفشل الذريع في ضم القوى السياسية الحقيقية الى خارطة الطريق وانحصار المشاركين فيها على قوى من ولون وطعم ورائحة واحدة وكأن "الانقلاب يلاعب فريق انصار الانقلاب". ولضرورة تجميل الصورة فان يتم الاستعانة بقوى فاقدة للمصداقية مدفوعة برغبة التشفي من خصومها السابقين.
- خامسا: الفشل في استعادة الامن ودولة القانون واللجوء الى القمع والطوارئ والإجراءات الاستثنائية وانتهاك كرامة المصريين وحقوقهم الإنسانية وحرياتهم الاساسية.
والاستمرار في الاستعانة بالبلطجية وحاملي السيوف والسنج والسماح لهم بالقبض على المواطنين. واكدت استطلاعات الرأي أن غالبية المصريين اصبحوا لا يشعرون بالأمن والامان. كما ظهر أن هذا التحالف الشيطاني بين الداخلية والبلطجية لن يمكن القضاء عليه مستقبلا دون تطهير لهذه المؤسسة التي تمثل عصب النظام القمعي ومصدر المهانة والذل للمصريين.
- سادسا: الفشل الذريع في ضم القوى السياسية الحقيقية الى خارطة الطريق وانحصار المشاركين فيها على قوى من ولون وطعم ورائحة واحدة وكأن "الانقلاب يلاعب فريق انصار الانقلاب". ولضرورة تجميل الصورة فان يتم الاستعانة بقوى فاقدة للمصداقية مدفوعة برغبة التشفي من خصومها السابقين.
الجميع يعلم من عين الرئيس المؤقت وعطل الدستور المُستفتى عليه وفرض خريطة الطريق سيئة السمعة وعين حكومة غير منتخبة وعين أعضاء لجنة الخمسين، ثم يكابرون بعد كل هذا وينكرون أن هذا انقلاب! وما تزال الحكومة الفاشية المعينة التي تتنفس الكذب كما تتنفس الهواء تلوح بالعدالة الانتقالية والمصالحة وتوظف الكثيرين للترويج لهذه الدعوات الفارغة، ذرا للرماد وسعيا للحصول على عفو عام عن الفلول بزعم امكانية "تصفير العداد واللي فات مات".
أي خارطة طريق وعدالة انتقالية ومصالحة وأي عفو عام تحت آسنة القمع والاستئصال وانتهاكات حقوق الانسان وتلفيق القضايا بائر رجعي للخصوم السياسيين. لهذه الاسباب سينكسر الانقلاب.
مهما طال القمع والإكراه والتضليل الإعلامي وتزوير الحقائق فان الانقلاب زائل لا محالة وسيستعيد الشعب حريته ومساره الديمقراطي. لان في انكسار الانقلاب حرية ونجاة المصريين من الدولة الامنية القمعية.
ஜ۩۞۩ ●● مصـر اليـوم ●● ۩۞۩ஜ
... اهـــداء للسيسي ...
قال أمير الشعراء أحمد شوقي :
برز الثعلــــب يومــــــــا في ثياب الواعظينا
فمشى
في الأرض يهذي ويسب الماكرينـــا
ويقول الحمـــــد اللــــــــه إله العالمينـــــــــا
ياعباد الله توبــــــــــــوا فهو كهف التائبينا
وازهـــــــدوا في الطــــير إن العيش عيش الزاهدينا
واطلــــــــــبوا الديك يؤذن لصلاة الصبــــــــح فينا
فأتى الديك رســـــــــول من إمام الناسكينا
عرض الأمـــــــــــــر عليه وهو يرجو أن يلينا
فأجــــــــــاب الديك عذرا يا أضل المهتدينا
بلــــــــــــــــغ الثعلب عني عن جدودي الصالحينا
أنهم قالــــــــــــــوا وخير القول قول العارفينا
مخطئ من ظن يـــــــــوما أن للثعلب دينا..

*البرادعي.. هل أدرك أخيراً انهيار السيسي؟!
«البرادعي ألقى كرة اللهب المشتعلة على قادة الانقلاب .. أدرك بانهيار السيسي ورفاقه».. كان هذا جزء من تعليق الصحفي أحمد عطوان على تغريدة الدكتور محمد البرادعي، رئيس حزب الدستور، والتي شن فيها هجوماً على سلطات الانقلاب وإعلامه.
«البرادعي ألقى كرة اللهب المشتعلة على قادة الانقلاب .. أدرك بانهيار السيسي ورفاقه».. كان هذا جزء من تعليق الصحفي أحمد عطوان على تغريدة الدكتور محمد البرادعي، رئيس حزب الدستور، والتي شن فيها هجوماً على سلطات الانقلاب وإعلامه.
البرادعي كشف - في تغريدته الأولى المباشرة عن الشأن المصري منذ استقالته كنائب للرئيس المعين - عن الحملة الفاشية الممنهجة التي تقوم بها مصادر سيادية بمساعدة وسائل إعلام ضد الإصرار على إعلاء قيمة الحياة الإنسانية وحتمية التوافق الوطني قائلاً إن العنف لا يولد إلا العنف.
تغريدة البرادعي، أعادت للأذهان الشهور الأولى للمدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، في مصر خلال عام 2010، بعد انتهاء مدة عمله بالوكالة، والتي استهلها بإعلان تأسيس الجمعية للتغيير، التي كانت إحدى شرارات ثورة يناير، حيث تزامن مع دعوة البرادعي للمصريين للاصطفاف من أجل التغيير، نعرات إعلامية وشبه رسمية تهاجم البرادعي وتطعن فيه، وهو ما لا يختلف كثيراً عن الوضع الراهن، إذ تحول البرادعي الذي كان أحد أهم أجنحة الانقلاب في 3 يوليو الماضي، إلى طابور خامس يعمل لصالح الإخوان المسلمين، بل إن البعض تمادى في هجومه على البرادعي إذ اتهموه بأنه عضو في التنظيم الدولي للإخوان! ولم يعد مستغرباً أن يكون مؤيدي البرادعي بالأمس، هم أكثر من يعارضوه اليوم، فقط لأنه هاجم الانقلاب - دون أن يسمه - ولأنه أيضاً يتحدث عن توافق وطني وسط دعوات بالإقصاء والإبادة، حتى إن أحمد دراج أحد مؤسسي حزب الدستور، انتقد البرادعي قائلاً إن العالم يرى عكس ما يراه البرادعي مطالباً إياه بأن ينأى بنفسه عن الإساءة، على حد قوله.
إلا أن ما يدعو للاستغراب وبحق، هو موقف البرادعي نفسه، إذ أنه، والذي ظل شهراً كاملاً - وأكثر - صامتاً عما يدور في مصر من قبل سلطات الانقلاب من مجازر وانتهاكات لحقوق الإنسان، دون أن يحرك ساكناً يندد حتى بهذه الانتهاكات، وذلك على العكس من ردود أفعاله أثناء عام حكم مرسي. فهل حقاً شعر البرادعي أخيراً أن الانقلاب قد فشل، وأن الانقلابيين يترنحون بعدما فشلت خارطة طريقهم؟، وهل هذا تبرؤ متأخر من انقلاب من وصف بمفجر ثورة يناير على الثورة التي فجرها؟!،، أم أن البرادعي قرر أن يعيد مشهد «التغيير» قبل ثلاث سنوات، ولكن هذه المرة بمعطيات جديدة، وربما برفاق درب مختلفون؟.
البرادعي السيناريو الأمريكي البديل للسيسي في حالة التخلص منه إن شاء الله . سحبوه في الوقت المناسب بعدما أدى مهمته القذرة و بطريقة تلميعية تجعل الخونة أنصاره يجدون أسباباً للدفاع عنه و يتفاخرون بموقفه العظيم من قتل الأبرياء مستغلين ذاكرة الذباب عند كثير من المصريين المستغفلين ، و مستغلين عداءهم للاتجاه الديني ، و سوف نرى من كان يسب و يلعن في البرادعي انتصاراً لسيده السيسي - سوف نراهم بعد هلاك السيسي - يمجدون في البرادعي و يلعقون حذاءه و يتندرون ببطولاته و أمجاده .
فهم يتحالفون مع الشيطان ضد الإسلاميين ، و لن يجدوا أحسن من البوب ليضربون به الإسلاميين .
*لغز ترشح "عنان" للرئاسة
فجأة ظهر الفريق سامى عنان - رئيس أركان الجيش السابق - فى صورة مرشح الرئاسة القادم وأعلن عن ترشيحه رسميا فى مرسى مطروح، ثم تراجع وقال إن ترشحه لانتخابات الرئاسة "غير وارد فى الفترة الحالية"، أى لم ينفه نهائيا، فثارت حملة ضده من الاشتراكيين الثوريين و6 أبريل باعتباره مرشحا عسكريا مرفوضا، وهاجمه أيضا إعلاميو مبارك المتحالفون مع انقلاب 3 يوليو بقسوة واتهموه بأنه هو من سهل للإخوان الوصول للحكم. وفجأة أعلن الفريق عنان عن نشر مذكراته، وكشف فيها أن نجاح الإخوان جاء فى انتخابات نزيهة، ولم يلتزم بما هو معروف من أخذ أى مسئول سابق بالقوات المسلحة موافقة المخابرات الحربية على مذكراته قبل طرحها فى الأسواق. وكان من الواضح فى المذكرات أن عنان هاجم القوى الليبرالية واليسارية التى عارضت ترشيحه للرئاسة بحجة أنه أوصل الإخوان للحكم قائلا لهم: "نجحتم على قوائم الإخوان وتغنيتم بوسطية الجماعة" و"ألم ينجح عدد غير قليل من ممثلى الأحزاب المدنية على قائمة التحالف الذى يتزعمه حزب الحرية والعدالة، وهؤلاء هم من انقلبوا على الإخوان وحزبهم فيما بعد، واتهموا المجلس العسكرى بالتحالف مع الإخوان؟". ويبدو أن تجاوز عنان الحصول على موافقة المخابرات الحربية على عرض مذكراته عليها قبل نشرها أغضب السيسى والجيش، بدليل تحذير المتحدث العسكرى فى موقعه على «فيس بوك»، من نشر المسئولين العسكريين السابقين لمذكراتهم لما فيه من تأثير على الأمن القومى ومطالبته الصحف ضمنا بعدم نشرها. أيضا وضح الرفض لترشيح عنان نفسه للرئاسة من عراب الانقلاب (هيكل) عندما تعمد الكشف أن أحد عسكريين سابقين ترشح للرئاسة (عنان وموافى) عرض عليه الأمر ولكنه نصحه (قيل إنه عنان) بالتراجع وعدم الحديث فى هذا الأمر بدعوى أن: "هناك عسكريا آخر موجودا صنع شيئًا"!.
ويبدو واضحا من حديث هيكل أنه يقصد السيسى، فضلا عن تشبيه مستشار الرئاسة مصطفى حجازى للسيسى بأنه "أيزنهاور مصر" على غرار بطل الجيش الأمريكى الذى تولى الرئاسة لاحقا، وتصديق هيكل على هذا بحديثه عن نموذجى (أيزنهاور وديجول) بقوله: "عبر التاريخ حدث وأن لجأت الأمم إلى العسكريين مثل ديجول وأيزنهاور".
*لغز ترشح "عنان" للرئاسة
فجأة ظهر الفريق سامى عنان - رئيس أركان الجيش السابق - فى صورة مرشح الرئاسة القادم وأعلن عن ترشيحه رسميا فى مرسى مطروح، ثم تراجع وقال إن ترشحه لانتخابات الرئاسة "غير وارد فى الفترة الحالية"، أى لم ينفه نهائيا، فثارت حملة ضده من الاشتراكيين الثوريين و6 أبريل باعتباره مرشحا عسكريا مرفوضا، وهاجمه أيضا إعلاميو مبارك المتحالفون مع انقلاب 3 يوليو بقسوة واتهموه بأنه هو من سهل للإخوان الوصول للحكم. وفجأة أعلن الفريق عنان عن نشر مذكراته، وكشف فيها أن نجاح الإخوان جاء فى انتخابات نزيهة، ولم يلتزم بما هو معروف من أخذ أى مسئول سابق بالقوات المسلحة موافقة المخابرات الحربية على مذكراته قبل طرحها فى الأسواق. وكان من الواضح فى المذكرات أن عنان هاجم القوى الليبرالية واليسارية التى عارضت ترشيحه للرئاسة بحجة أنه أوصل الإخوان للحكم قائلا لهم: "نجحتم على قوائم الإخوان وتغنيتم بوسطية الجماعة" و"ألم ينجح عدد غير قليل من ممثلى الأحزاب المدنية على قائمة التحالف الذى يتزعمه حزب الحرية والعدالة، وهؤلاء هم من انقلبوا على الإخوان وحزبهم فيما بعد، واتهموا المجلس العسكرى بالتحالف مع الإخوان؟". ويبدو أن تجاوز عنان الحصول على موافقة المخابرات الحربية على عرض مذكراته عليها قبل نشرها أغضب السيسى والجيش، بدليل تحذير المتحدث العسكرى فى موقعه على «فيس بوك»، من نشر المسئولين العسكريين السابقين لمذكراتهم لما فيه من تأثير على الأمن القومى ومطالبته الصحف ضمنا بعدم نشرها. أيضا وضح الرفض لترشيح عنان نفسه للرئاسة من عراب الانقلاب (هيكل) عندما تعمد الكشف أن أحد عسكريين سابقين ترشح للرئاسة (عنان وموافى) عرض عليه الأمر ولكنه نصحه (قيل إنه عنان) بالتراجع وعدم الحديث فى هذا الأمر بدعوى أن: "هناك عسكريا آخر موجودا صنع شيئًا"!.
ويبدو واضحا من حديث هيكل أنه يقصد السيسى، فضلا عن تشبيه مستشار الرئاسة مصطفى حجازى للسيسى بأنه "أيزنهاور مصر" على غرار بطل الجيش الأمريكى الذى تولى الرئاسة لاحقا، وتصديق هيكل على هذا بحديثه عن نموذجى (أيزنهاور وديجول) بقوله: "عبر التاريخ حدث وأن لجأت الأمم إلى العسكريين مثل ديجول وأيزنهاور".
خلاصة مشهد ترشح عسكريين
فى الانتخابات الرئاسية المقبلة .. أراه كما يلى:
1- هناك صراع أجنحة واضح داخل المؤسسة العسكرية بين العسكريين الذين فى الخدمة والعسكريين المتقاعدين حول من يفوز بالمنصب الرئاسى، وإن كان هناك اتفاق على "عسكرة" الرئاسة، لضمان حماية نفوذ وامتيازات الجيش التى حاول الرئيس المدنى (مرسى) تحجيمها.. ولكن من فى الخدمة حاليا يرون السيسى أحق بالمنصب لأنه قائد الانقلاب والرجل المؤثر فى الساحة حاليا، والمتقاعدون يرون أن المنصب ليس حكرا عليه، وأن ترشحه سوف يعزز ما يقال إن ما جرى كان انقلابا.2- هناك خشية بين مؤيدى ترشيح السيسى للرئاسة أن يفقد نفوذه على الجيش بعد أن يصبح رئيسا، وأن ينقلب عليه وزير الدفاع الجديد كما فعل هو مع الرئيس الشرعى مرسى، أو أن يكون هناك ثنائية فى مراكز النفوذ بين رئيس منتخب لا يملك نفوذا وقائد جيش يملك كل النفوذ، أو أن يبقى السيسى فى منصبه وزير دفاع ولكن يخشى هنا أيضا أن يقوم الرئيس القادم بعزله لأن الدولة سوف تصبح بـ"رأسين"، وأى رئيس جمهورية قادم سوف يكون شاغله إبعاد السيسى بسبب نفوذه، ولهذا يرون أن يجمع السيسى بين الاثنين أى نفوذه على الجيش ومنصب الرئيس كما ألمح لهذا هيكل ولكن كيف؟!.
3- هناك محاولات لشيطنة أى مرشح آخر عسكرى للرئاسة بخلاف السيسى عبر إعلام الانقلاب، يواكبه تجاهل لأى مرشح مدنى وحرقه خصوصا حمدين صباحى الذى اضطر للقول تارة هو وأنصاره أنه سوف يقف خلف السيسى لو رشح نفسه كى لا يناصبه العداء، وتارة أخرى أن المرشح الرئاسى يجب أن يكون مدنيا لا عسكريا ما يعنى رفضه لترشيح السيسى، مع مراعاة أن هيكل قال إن حمدين مؤهل ليصبح رئيسا ولكن قال: ربما ليس فى الفترة الرئاسية المقبلة!
4- هيكل قال صراحة إن المسئولين الأمريكان أبلغوه أنهم لا يمانعون فى ترشح مسئول عسكرى للرئاسة (لا تنسوا أن د. مصطفى الفقى سكرتير مبارك الأسبق قال - قبل ثورة 25 يناير - إن أى رئيس لمصر يجب أن توافق عليه أمريكا وإسرائيل!) ما يعنى أن الضوء الخارجى لترشيح السيسى بات أخضر.
ஜ۩۞۩ ●● مصـر اليـوم ●● ۩۞۩ஜ
خبير عسكري يهدد عنان بالمحاكمة
هدد اللواء عبد الرافع درويش الفريق سامي عنان بالمحاكمة
نظرا لإفشائه أسرار تمس الأمن القومي وكشفه العديد من الأسرار
نظرا لإفشائه أسرار تمس الأمن القومي وكشفه العديد من الأسرار
. التي تمت في الفترة الانتقالية.
وأضاف درويش على قناة اون تي في:
" أنا لا ألمح وإنما أصرح، الفريق عنان أفشى اسرار كان لا ينبغي نشرها الآن عن أمور حدثت داخل القوات المسلحة بعد عامين فقط من هذه الأحداث فلابد من محاسبته ومحاسبة أي طرف يفعل هذا ويمس الأمن القومي ولو كان رئيس الجمهورية".
نجل الفريق سامى عنان يؤكد محاولة اغتيال والدة
وأضاف درويش على قناة اون تي في:
" أنا لا ألمح وإنما أصرح، الفريق عنان أفشى اسرار كان لا ينبغي نشرها الآن عن أمور حدثت داخل القوات المسلحة بعد عامين فقط من هذه الأحداث فلابد من محاسبته ومحاسبة أي طرف يفعل هذا ويمس الأمن القومي ولو كان رئيس الجمهورية".
نجل الفريق سامى عنان يؤكد محاولة اغتيال والدة
اسرار خطيرة فى مذكرات سامى عنان
http://www.youtube.com/watch?v=U44YcMwmxeI
... انشر الدقيقتين دول .. فيهم الخلاصه ...
... كلام المشير ابوغزاله رحمه الله ...
http://www.youtube.com/watch?v=U44YcMwmxeI
وائل عباس
قالك الجيش مش ها يحلف الولاء لرئيس الجمهورية ووزير الدفاع ما بيتشالش ولا يتحط الا من الجيش والعسكريين لا يحاكموا امام محاكم مدنية والمحاكم العسكرية من حقها تحاكم المدنيين براحتها وعندهم مصانع ومزارع وقرى سياحية ومستشفيات ومشاريع إسكان وتجارة أراضي ومعاشات وتأمين صحي مستقل ... كل ده والجيش مش دولة داخل الدولة !
ஜ۩۞۩ ●● مصـر اليـوم ●● ۩۞۩ஜ
الشئون المعنوية للقوات الأنقلابية
بمساعدة الجهاز المكون من الـ CIA و الموساد الإسرائيلي
تقوم كل فترة بنشر صور لرتب عسكرية أو جنود يرفعون شعار رابعة أو يؤيدون الرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي .
أنتبه !!
هذا يعطي عدة مكاسب إستراتيجية و نفسية لهم منها الآتي :
أولا.. جعل الكثيرين من المتحمسين و الغاضبين يتركون التظاهرات و يقولون إن هناك من هو أقدر منهم على التغيير .
ثانيا.. يخفف من حدة الغضب تجاه الجيش و يجعل لغة العتاب بدل لغة التخوين بين الثائرين و الجيش هي السائدة ..
ثالثا ..يعطيك أمل في أن النصر قريب ثم يصدمك بواقع أليم مما يصيب الكثيرين بالأحباط الشديد
لذلك أرجوا من جميع المصريين الرافضين للإنقلاب عدم التوكل على غير الله وحده .
... انشر الدقيقتين دول .. فيهم الخلاصه ...
... كلام المشير ابوغزاله رحمه الله ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق