"اللي بيهتف مش هيموت"
"يا حرية فينك فينك.. أمن الدولة بينا وبينك"
هتاف الصامتين . . وهتاف الصامدين
"يا حرية فينك فينك.. أمن الدولة بينا وبينك"
هتاف الصامتين . . وهتاف الصامدين

تذكرت الأستاذ القدير المرحوم سيد عويس عميد علماء الاجتماع الذى عكف فى حياته البحثية والفكرية في البحث عن الظواهر الاجتماعية والعادات السلوكية والتفت الى ظواهر لم يلتفت اليها الباحثون أغفلوها وربما طمسوها ،كميدان رحب لدراساته المعمقة، حيث حمل بأمانة تاريخه وحلّل ظواهره وسماته العامة وأبدع في نظرياته، ومن أهم كتاباته "هتاف الصامتين".
وهتافات الثائرين تجدها على ألسنتهم ببلاغة الشعوب وتكثيف لغوي شديد البراعة يعبر فى كلمات قليلة عن معانى كبيرة ومغازى جليلة تحرك النفوس والفعل الاحتجاجى يعبر عن "معان حرة" تعكس مكنونات العبقرية الشعبية وحكمتها ، تحمل معها إرادة لاتنكسر ،اليوم نكتب عن "هتاف الصامدين" ،بمايحمله من طاقة فعل إيجابية لمواجهة الحالة الانقلابية بكل ماحملته من تهديد لمستقبل مصر السياسى بتصدر العسكر للمشهد يتحكمون بمقدرات العباد والبلاد ،يمارسون كل عمليات الترهيب والترويع والتفزيع لإرجاع الشعب الى بيت الطاعة الاستبدادى ،وإعادته الى أسر الخوف الذى انكسر بغير رجعة ،حاجز الخوف تبدد ،وحال المقاومة تجدد وتمدد ،هذا مايحدث فى ارتفاع الصوت والصدع بالرمز بنداءات وهتافات وشعارات ،وقد تطور هتاف الصامتين إلى هتاف الصامدين.
ظاهرة الاحتجاج، السياسي والاجتماعي، بأشكالها المختلفة، وسيلة مهمة لتقديم المطالب وتحديد المواقف والتعبير عن الإرادة للحصول على الحقوق المهدرة وانتهاك النفس المكرمة، وأداة ضغط على السلطة الطاغية الباطشة الفاشية القمعية إنه النداء يتصاعد والهتاف يتعالى يؤكد على الوجود والحضور الذى لا يمكن تجاهله حتى لو أرادت وسائل إعلامية أن تحبس الأصوات وتدلس على وجودها أو تزيفها أو تطمسها زورا وبهتانا كما اعتادت أن تكون فى خدمة صاحب القوة والسلطان ،إنها تحترف الكذب والتزوير على حقائق الواقع والوجود ،شعارات الاحتجاج تعد أداة للمقاومة وقدرة رمزية لا يمكن تجاهلها حتى وإن أظهر النظام الانقلابى المستبد تهوينا لها أو سترا لتأثيرها وقدراتها.
التعبير الرمزي فى الهتاف والشعار يركز الإنفعال ويكثفه، تتحول هذه الإنفعالات إلي أعمال ، تستمر وتبقى، ويتحول التعبير الرمزي إلي قوة دافعة رافعة ،دافعة للقدرة والإرادة ، جامعة للهمة والعزم، رافعة للفعل والفاعلية إنها الشعارات والهتافات التى تعتبر من الوسائل الرمزية المؤثرة في توصيل الأفكار ووجهات النظر والمعلومات للجمهور العريض. بما لها من جاذبية كبيرة لدى الجمهور، ولها دور في التأثير فيه ودفعه لاتخاذ مواقف إيجابية تمكن وترسخ فعل المقاومة. كما تسهم في إبداع من خلال الكلمة حوار مع الجمهور حين تُطرح عليه بشكل يدعوه إلى التفكير في مضمونها، بما يعزز روح المقاومة لدى المقاومين الثائرين وتثير الحمية لدى القاعدين أو اللامبالين فى مدى يسمح بتحريك وعيهم وتحرير مواقفهم. انطلقت ثورة 25 يناير لتحارب الاستبداد والفساد المستشري في المجتمع ،أتتنا هذه الثورة العظيمة تحمل معها رياح الحرية والتغيير اللذين حلم بهما الشعب، فانتفضت كل طوائف الشعب مُرددين شعارا واحدا هو: "عيش.. حرية..كرامة إنسانية.. عدالة اجتماعية" كلمات عبقرية موجزة تحمل برنامج عمل من الممكن تحويله الى استراتيجيات حقيقية لتحقيق أهداف ثورة ،ومطالب شعب ، ومكاسب وطن ،ومستقبل أمة، كان هذا هو النداء التأسيسى الأول فى هتاف الصامدين ، لا يجوز التنازل عن القيم التى يحملها من حرية وكرامة وعدالة ،ومن عيش كريم لإنسانية عزيزة ومواطنة راسخة مكينة. حاربت الثورة منذ بدايتها الخوف من التعبير عن الرأي، والإهانة التي تُمارس على المواطنين بكل أشكالها، لقد انكسر حاجز الخوف وهُمشت السلطة الطاغية فى النفوس فوجدنا المتظاهرين يُرددون هتافات الصامدين مثل:"مش هنخاف مش هنطاطي.. إحنا كرهنا الصوت الواطي"."علّي وعلّي وعلّي الصوت.. اللي بيهتف مش هيموت"."يا حرية فينك فينك.. أمن الدولة بينا وبينك". بتصدر العسكر للمشهد يتحكمون بمقدرات العباد والبلاد ،يمارسون كل عمليات الترهيب والترويع والتفزيع لإرجاع الشعب الى بيت الطاعة الاستبدادى..
وهتافات الثائرين تجدها على ألسنتهم ببلاغة الشعوب وتكثيف لغوي شديد البراعة يعبر فى كلمات قليلة عن معانى كبيرة ومغازى جليلة تحرك النفوس والفعل الاحتجاجى يعبر عن "معان حرة" تعكس مكنونات العبقرية الشعبية وحكمتها ، تحمل معها إرادة لاتنكسر ،اليوم نكتب عن "هتاف الصامدين" ،بمايحمله من طاقة فعل إيجابية لمواجهة الحالة الانقلابية بكل ماحملته من تهديد لمستقبل مصر السياسى بتصدر العسكر للمشهد يتحكمون بمقدرات العباد والبلاد ،يمارسون كل عمليات الترهيب والترويع والتفزيع لإرجاع الشعب الى بيت الطاعة الاستبدادى ،وإعادته الى أسر الخوف الذى انكسر بغير رجعة ،حاجز الخوف تبدد ،وحال المقاومة تجدد وتمدد ،هذا مايحدث فى ارتفاع الصوت والصدع بالرمز بنداءات وهتافات وشعارات ،وقد تطور هتاف الصامتين إلى هتاف الصامدين.
ظاهرة الاحتجاج، السياسي والاجتماعي، بأشكالها المختلفة، وسيلة مهمة لتقديم المطالب وتحديد المواقف والتعبير عن الإرادة للحصول على الحقوق المهدرة وانتهاك النفس المكرمة، وأداة ضغط على السلطة الطاغية الباطشة الفاشية القمعية إنه النداء يتصاعد والهتاف يتعالى يؤكد على الوجود والحضور الذى لا يمكن تجاهله حتى لو أرادت وسائل إعلامية أن تحبس الأصوات وتدلس على وجودها أو تزيفها أو تطمسها زورا وبهتانا كما اعتادت أن تكون فى خدمة صاحب القوة والسلطان ،إنها تحترف الكذب والتزوير على حقائق الواقع والوجود ،شعارات الاحتجاج تعد أداة للمقاومة وقدرة رمزية لا يمكن تجاهلها حتى وإن أظهر النظام الانقلابى المستبد تهوينا لها أو سترا لتأثيرها وقدراتها.
التعبير الرمزي فى الهتاف والشعار يركز الإنفعال ويكثفه، تتحول هذه الإنفعالات إلي أعمال ، تستمر وتبقى، ويتحول التعبير الرمزي إلي قوة دافعة رافعة ،دافعة للقدرة والإرادة ، جامعة للهمة والعزم، رافعة للفعل والفاعلية إنها الشعارات والهتافات التى تعتبر من الوسائل الرمزية المؤثرة في توصيل الأفكار ووجهات النظر والمعلومات للجمهور العريض. بما لها من جاذبية كبيرة لدى الجمهور، ولها دور في التأثير فيه ودفعه لاتخاذ مواقف إيجابية تمكن وترسخ فعل المقاومة. كما تسهم في إبداع من خلال الكلمة حوار مع الجمهور حين تُطرح عليه بشكل يدعوه إلى التفكير في مضمونها، بما يعزز روح المقاومة لدى المقاومين الثائرين وتثير الحمية لدى القاعدين أو اللامبالين فى مدى يسمح بتحريك وعيهم وتحرير مواقفهم. انطلقت ثورة 25 يناير لتحارب الاستبداد والفساد المستشري في المجتمع ،أتتنا هذه الثورة العظيمة تحمل معها رياح الحرية والتغيير اللذين حلم بهما الشعب، فانتفضت كل طوائف الشعب مُرددين شعارا واحدا هو: "عيش.. حرية..كرامة إنسانية.. عدالة اجتماعية" كلمات عبقرية موجزة تحمل برنامج عمل من الممكن تحويله الى استراتيجيات حقيقية لتحقيق أهداف ثورة ،ومطالب شعب ، ومكاسب وطن ،ومستقبل أمة، كان هذا هو النداء التأسيسى الأول فى هتاف الصامدين ، لا يجوز التنازل عن القيم التى يحملها من حرية وكرامة وعدالة ،ومن عيش كريم لإنسانية عزيزة ومواطنة راسخة مكينة. حاربت الثورة منذ بدايتها الخوف من التعبير عن الرأي، والإهانة التي تُمارس على المواطنين بكل أشكالها، لقد انكسر حاجز الخوف وهُمشت السلطة الطاغية فى النفوس فوجدنا المتظاهرين يُرددون هتافات الصامدين مثل:"مش هنخاف مش هنطاطي.. إحنا كرهنا الصوت الواطي"."علّي وعلّي وعلّي الصوت.. اللي بيهتف مش هيموت"."يا حرية فينك فينك.. أمن الدولة بينا وبينك". بتصدر العسكر للمشهد يتحكمون بمقدرات العباد والبلاد ،يمارسون كل عمليات الترهيب والترويع والتفزيع لإرجاع الشعب الى بيت الطاعة الاستبدادى..

وحينما احتدمت الأجواء في ملحمة الثورة ،طالب الثوار برحيل النظام بأكمله أمام العنف الشديد الذي مُورس ضدهم، فتصاعدت هتافات مثل "الشعب يريد إسقاط النظام"، وهو شعار استمر ضمن هتاف الصامدين ، ذلك أن الانقلاب فى الثالث من يوليو أكد ومن كل طريق أن قوى الثورة المضادة التى تحالفت فى مصالحها وتحالفاتها الاجتماعية والسياسية مثلت أدوات "الدولة الغويطة" أهم أساليبها الغميقة فى الحفاظ على النظام القديم وحماية أركانه ومصالحه ، ويظل هذا الشعار بالمطالبة بإسقاط النظام لا أفراد فى منظومة الحكم هدفا تأسيسيا يحدد مستقبل وطن وأى حكم مدنى قادم.
ومع تصاعد ممارسة العنف من قِبل قوات الأمن أثناء التصدي للمتظاهرين، انطلقت هتافات "سلمية..سلمية"، لتعبر عن مبدأ تأسيسي يؤصل معانى السلمية فى الاحتجاج ورفض العنف ، وتقف فى مواجهة خطة المستبد الانقلابى استدرجه للعنف ثم أضربه به ، خطة المكر الانقلابى لن تواجه إلا بمبدأ السلمية الحاكم لكل سلوك احتجاجى فى سلسلسلة المقاومة ضمن هذه الملحمة الثورية الممتدة، لتحرك بذلك شعارا آخر مفاده "ثورة ثورة حتى النصر.. ثورة في كل شوارع مصر".
إن الحالة الانقلابية تواجه بالشعار القديم الجديد "يسقط يسقط حكم العسكر.. إحنا الشعب الخط الأحمر" ، " مصر دولة.. مش معسكر"، واستجد على تلك الشعارات "اقتل واحد اقتل ميه.. مش هتبقي عسكرية"، "ثورتــنا ثورة حــرية .. ضد السلطة العسكــرية" ،إن الوعى بضرورة تأسيس علاقة سوية للعلاقات المدنية العسكرية تؤكد عليها هذه الشعارات فى وعى حاد يواجه المغالطات الإنقلابية بل والقوى المسماة بالمدنية التى أتت للسلطة على ظهور دبابات العسكر.

وفى إطار وقوع شهداء بعد الانقلاب العسكرى والفض الهمجى لاعتصامى رابعة والنهضة يخرج من جوف هذا الحدث شعار" رابعة رابعة الحرية راجعة"،" وحياة دمك ياشهيد..ثوره تانى من جديد"، "الشــــهيد قالها وصيــة .. مش تتنــــازلوا عن القــضية " ،الشهيد والقصاص من المسائل التأسيسية فى كل حالة ثورية.
وضمن هذا السياق كان التأكيد على مقاومة بعض هذا الشعب خاصة الطلاب بعد بداية العام الدراسى للحالة الانقلابية وممارستها القمعية "لا خــــوف لا رعــــب .. السلطة مــلك الشــــعب" ، "الشـــعب يـــريد .. ثـــورة من جـــديد" ، "الثورة ثورة طلاب ..يسقط يسقط الانقلاب"، إنه هتاف الصامدين ليخرج عن دائرة الصامتين.
د . سيف عبدالفتاح .. المقالة التى منعت من النشر ..
كلمه تبكي الحجر وتبكي من يسمعها لماذا نهتف فى مقابل جيش السيسي: يا جيش نوال. لو سألت حد في جيش السيسي نوال مين؟
مش هايعرف لان معظمهم جهلة و متطوعين و قياداتهم تعانى من ضحالة ثقافية و تاريخية متناهية, يعنى عايز فشلة الثانوية يبقوا عباقرة مثلا. المهم .. نوال هو نوال السعيد رئيس الإمداد والتموين قبل حرب 73 وسبب هذه المقولة جيش نوال إنه عندما سأل أحدهم السادات: امتى هنحـــارب ؟! فأجاب: اسألوا نوال .... فاطلقوا عليه جيش نوال .. يعنى مهزأ من زمان.
حاليا اطلق الاسم على
المتحدث العسكرى جاذب الستات كما قال السفاح
.. لتستمر مسيرة جيش النساء ..
.. لتستمر مسيرة جيش النساء ..
اللهم عليك بمن قتل وبمن فوض وبمن فرح وشمت
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ماذا يفعل العسكر فى حرائر مصر
ألم تصبح مؤامرة المجلس العسكري على الثورة المصرية مفضوحة تماماً. ألم يفعل المستحيل خلال الفترة الانتقالية لتشويه الثورة وإعادة الشعب إلى حضن النظام البائد ممثلاً بالمرشح الرئاسي أحمد شفيق.ألم يلجأ إلى أقذر الأساليب لذبح الثورة عندما وجد أن مرشحه المفضل لن يفوز في الانتخابات. أليس الإعلان الدستوري المكمل وتسليط المخابرات العسكرية على الشعب وإحياء مجلس الدفاع الوطني وحل مجلس الشعب خناجر في قلب الثورة، يصيح آخر.
هل بقي سلطة في يد الرئيس الجديد كي يحتفل عسكر مصر بتسليمها له نهاية الشهر. ألم تجر الانتخابات الرئاسية بطريقة نزيهة يحسدها العالم المتقدم. ألم يتعهد المجلس العسكري باحتفالية كبيرة لتسليم مقاليد الحكم للرئيس الجديد. ألم يعلن أن الرئيس سيكون كامل الصلاحيات، بما فيها تعيين الحكومة. أليس الإعلان الدستوري مجرد خطوة مرحلية بانتظار وضع دستور جديد للبلاد. أليس طلوع السلم درجة درجة.
ألم تحقق الثورة المصرية إنجازات عظيمة بحماية المجلس العسكري. ألا تمر مصر بمرحلة دقيقة من تاريخها، ومن حق المجلس العسكري أن يضبط البلاد حتى عن طريق المخابرات العسكرية. أليس من الإجحاف تصوير القرارات العدلية القاضية باعتقال المدنيين من قبل المخابرات بأنها أسوأ من قوانين الطوارئ.
▬▬▬▬▬ ●●●ஜ۩۞۩ஜ●●● ▬▬▬▬
╬╬♥♥╬╬
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق