الأربعاء، 2 أكتوبر 2013

جيش السيسى يتعاون مع الموساد في جبل الحلال؟ الانقلاب ، والمعارضة الثائرة



"ديبكا": عملية سرية للجيش المصري بجبل الحلال 
.. تعتمد على معلومات إسرائيلية.. ؟!!
فضيحة لجيش السيسى ...والحبل على الجرار..
 "توكل كرمان" لطلاب مصر : 
 أحييكم .. أبوس الأرض تحت أقدامكم


الصراع بين سلطة الانقلاب ، والمعارضة الثائرة 
"توكل كرمان" لطلاب مصر : أحييكم .. أبوس الأرض تحت أقدامكم 
إنها مرحلة خطيرة من الصراع بين سلطة الانقلاب، والمعارضة الثائرة.. 
هي خطيرة لأنها تحاصر شرعية السلطة،
 وتكسر الحصار عن المعارضة وتقربها من وضعية الحسم.
توجد سمات رئيسية لتلك المرحلة تبرز خطورتها، منها

●- أن كثيرا من تصرفات السلطة يمكن تفسيره على الوجهين: أنه يحقق لها مصالح، أو يتسبب في خسائر..
●- أن الضغط يؤدي إلى مزيد من الثقوب، وأن الحصار يفتح مزيدا من الثغرات..
●- أن يتحول القمع إلى مباراة للتحدي يخوضها الشباب الثائر بشغف..
●- أن يتسبب فعل الحصار الذي تمارسه السلطة لمنع فعالية معينة، في إحداث نتائج مماثلة للنتائج التي كان ينتظرها الثائرون من هذه الفعالية، وربما أعظم منها.. "حظر التجوال كمثال"..
●- أن تمتلك المعارضة الثورية زمام المبادرة، فتصبح هي صاحبة الفعل، والسلطة تمارس رد الفعل..
●- أن أفعال السلطة الساعية إلى خنق الثورة، تنقلب إلى ماكينة توليد لدوافع جديدة للثورة..
●● هل وصلنا إلى تلك المرحلة؟..
 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 أعتقد ذلك.. فالمؤشرات تتوالى، والشواهد يمكن رؤيتها بالعين المجردة وفهم دلالاتها بالعقل المتجرد.. ما تفعله السلطة اليوم، يُكتب في لافتة، أو يوضع في لوحة، ويرفع في تظاهرة الغد، ليتحول إلى محفز جديد يجلب مزيدا من الثائرين، وربما لو توقفت السلطة عن القمع لنضب معين الثائرين من محفزات الحشد.. دخول ميدان التحرير اليوم، مؤشر على بلوغ تلك المرحلة من الصراع، فهو يكسر الحصار، ويفتح ثغرة جديدة، ويرسخ مفهوم المبادرة.. والحبل على الجرار..
*مصر على أعتاب ثورة ثالثة هى الأقوى فى تاريخ مصر و العالم العربى ..
 اللواء عادل سليمان؛ يكشف المخطط , يقول : "أمريكا تريد دخول مصر عسكرياً وتخشى مواجهة (أقوى جيش/ الجيش المصري.. وأقوى تنظيم/ تنظيم الإخوان) فوضعت مخطط يستهدف الصدام المسلح بين القوتين ليتهتكا، ثم تدخل هي على أنقاضهما.. وقد كلفت (السيسي) لتنفيذ المهمة رجلهم ف القاهرة كما يوصفة الاعلام الغربي واليهودي يحاصر غزة بالوكالة عن اليهود يهجر قري ف سيناء لتفريغ سيناء من الكتلة البشرية لعودة اليهود يحرق ويحاصر مساجد ف قلب القاهرة للأسف هذا الخائن له ظهير من العبيد والجرابيع يصفقون له مثل القطيع والسؤال هل ستستمر تلك المهزلة ف أرض الكنانة كثيرا ام سيهب الشعب بثورة عارمة تقطع يده هذا الخائن ومن عاونه ومن سار مثل القطيع ف فلكه متى يحاكم السيسي "ديبكا": عملية سرية للجيش المصري بجبل الحلال تعتمد على معلومات إسرائيلية.. فضيحة لجيش السيسى ..



قالت مصادر استخبارية إسرائيلية إن الجيش المصري بدأ أمس الاثنين 30 سبتمبر عملية سرية شاملة ضد تجمعات مسلحين سلفيين وعناصر تابعة لتنظيم القاعدة في منطقة جبل الحلال شديدة التحصين وسط سيناء، وذلك بمساعدة من أجهزة المخابرات الإسرائيلية والأمريكية.
وأشار موقع" ديبكا" الإسرائيلي إلى أن الجيش المصري امتنع حتى تلك العملية عن التسلل والسيطرة على المنطقة التي يسميها المسلحون" تورا بورا" نسبة إلى الجبال الأفغانية التي كان يتحصن بها أسامة بن لادن ورجاله عام 2001. وأوضح الموقع أن تضاريس أو" طبوغرافيا" جبل الحلال تتشابه إلى حد بعيد مع " تورا بورا" الأفغانية، حيث تنتشر الوديان بين الجبال مع الكثير من الأعشاب الكثيفة، التي تخلق نوعا من المتاهة "maze" تقود إلى مئات الكهوف المخفية التي يرتبط بعضها بأنفاق طبيعية، الأمر الذي يمنح المسلحين فرصة للتنقل من مكان إلى آخر بشكل سريع، عندما يتعرضون لهجوم جوي. ويضيف "ديبكا":"في هذه المنطقة ليست هناك طرق ممهدة، في حين أن طرق الوصول الوحيدة للمنطقة عبارة عن عدة ممرات ضيقة، يسيطر عليها عناصر القاعدة. بينما لا تستطيع الدبابات وناقلات الجند المدرعة دخول المنطقة.
وقد جوبهت المحاولات المصرية لاقتحام المنطقة بمساعدة قوات مدرعة،بنيران مضادة للدبابات أطلقت بكثافة من قبل 3 آلاف مسلح يتحصنون بداخلها".
وذهب يقول:" تقول مصادرنا العسكرية إنه وفي مقابل هذه القوة التابعة للقاعدة، خصص المصريون للمعركة لواء ميكانيكي، 3 كتائب كوماندوز مصرية، وحدة مدفعية مزودة بمدافع هاون ثقيلة 120 مم، وسرب طائرات هليكوبتر هجومية من طراز أباتشي. ويعتمد المصريون على معلومات استخبارية ينقلها إليهم الأمريكان والإسرائيليون".
قناة السويسويرى الموقع الإسرائيلي القريب من الموساد أن وزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي قرر البدء في العملية وتطهير المنطقة من المسلحين بشكل نهائي بعد استهداف " تنظيم القاعدة" للمرة الثانية خلال شهر سبتمبر للسفن التجارية المارة بقناة السويس باستخدام صواريخ مضادة للدروع، على حد زعم الموقع. وأوضح أن الهجوم الأول تم تنفيذه يوم 4 سبتمبر، وأصابت الصواريخ حاويات كانت على متن سفينة ما أدى إلى اشتعال النيران في بعضها، وأن الهجوم الثاني الذي" تكتم عليه المصريون بشكل كامل" وقع في الأسبوعالأخير من سبتمبر وتسبب في خسائر لسفينة تجارية.
هجوم نيروبي وأدرج " ديبكا" سببًا آخر قال إنه ساعد في إقناع السيسي بالبدء في تطهير جبل الحلال وهو الهجوم الأخير الذي شنه مسلحون من حركة شباب المجاهدين الصومالية على مركز تجاري يمتلكه إسرائيليون في العاصمة الكينية نيروبي، خلال الأسبوع الثالث من سبتمبر.
وبين الموقع أنه نظرا لارتباط حركة الشباب الصومالية وكذلك السلفيين بسيناء بقيادةتنفيذية واحدة هي تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية، فإن مخاوفا قد تصاعدت في مصر وإسرائيل من إمكانية تنفيذ عناصر التنظيم بسيناء لهجمات مشابهة لعملية نيروبي، في المدن الرئيسية المصرية كالقاهرة، وكذلك في مدن الجنوب الإسرائيلي كإيلات. ويشير "ديبكا" إلى أن بدء الجيش المصري لعمليته أمس بجبل الحلال، قد دفع تنظيم "أنصار بيت المقدس" إلى إصدار بيان اتهم فيه الجيش بالتعاون مع إسرائيل، وقال فيه إن الجيش المصري يشن حربًا على الإسلام.
ضابط قوات مسلحة من ميدان النهضة
 ما لا يعرفة الشعب و يعرفه أعداءة



** مصر الآن في واشنطن وتل أبيب.. و3 يوليو الانقلاب الثاني..
 كشف الكاتب والمؤرخ د. محمد الجوادي أن أمريكا وإسرائيل تحركان قادة الانقلاب العسكري الدموي في مصر وتسيطران على المشهد، قائلا: "من يمسك بالريموت الآن غير مـوجود في مصـر.. إنمـا في واشنطـن أو تل أبيب".
وقال في تصريحات نقلتها الصفحة الرسمية لجبهة الضمير على الفيس بوك إنه في آخر لقـاء بين الرئيس محمد مرسي والسيسي قائد الانقلاب في حضور د. هشام قنديل رئيس الوزراء، الرئيس سأله: إنت بتعمـل كده ليه؟!
فرد السيسي: "علي ضغـوط ".
 وأضاف أن السيسي وصل به الأمر في الخداع إلى أنه هو من أتى للرئيس بالتسجيـل الذي يثبت تدليس وتآمر المحكمة الدستـورية على الرئاسة، بل إنه كان يزايد ويضغط على الرئيس لكي يتعامل بعنف مع حملة تمـرد.
 وكشف الجوادي أن انقلاب 3 يوليو كان الانقلاب العسكري الثاني بعد ثورة 25 ينـاير، أما الانقلاب الأول فكان يوم 17/6/2012 قبل تنصيب د. مرسي بـ 13 يوما، حين أصدر المجلس العسكري إعلانه الدستوري، والذي كان بمثابة توريث الدولة للمجلس العسكري بتشكيله الحالي في وقتها، وتمكن الرئيس من إجهاض هذا الانقلاب بإصداره الإعلان الدستوري في 13 أغسطس لتخليص الدولة من خنق العسكر. وتابع: "لكن للأسف حُـــركت القوى السياسية لتصوير الرئيس بالديكتاتور، وكان الأمـر أشبه بالذي يصور لك أن الحقنة التي يعطيها لك الطبيب لإنقاذك من الموت يشبها لك بالسم الذي سيقضي عليك".



ليست هناك تعليقات: