الخميس، 22 أغسطس 2013

مصر يا نهـر الدمـاء..قـانون الدماء يعمل وسـيخنق الانقــلابيين. فيديو



قانون الدماء يعمل وسيخنق الانقلابيين
 الشبكة اليهودية الصهيونية التى لا تزال تحكم البلاد


■ التطورات الدموية أكدت ما كنا نلح عليه: الهيمنة الصهيونية الأمريكية هى الخطر الرئيسى ..
■ الانقلاب كشف أن السيسى هو رأس الشبكة اليهودية الصهيونية.. وتصفية هذه الشبكة مسألة حياة أو موت بالنسبة إلى مصر..
■ نحيى إخوتنا فى الجيش والشرطة الذين يرفضون إطلاق النار.. ونطالب الجميع بأن يتذكروا عذاب الآخرة..
■ اليهود وعملاؤهم يتحكمون فى الجيش والشرطة والإعلام والقضاء والثقافة والاقتصاد.. والإخوان كانوا يقبضون على الريح..
■ (مبارك - السيسى - والى - يوسف غالى - حسين سالم - سوزان ثابت - منير ثابت - جمال مبارك - عمر سليمان)..
أهم مفاتيح الشبكة اليهودية الصهيونية التى لا تزال تحكم البلاد.. أنتم كونكم مصريين مصابون بالدهشة ولم تروا من قبل كل هذه الوحشية، وكل هذا الولوغ فى الدم؛ فهذه ليست من طبائع المصريين. ولا داعى لأن تستغرقنا الدهشة، فليس لدينا وقت لذلك، بل المقصود من الانقلابيين أن نصاب بصدمة الفزع والرعب فيشل تفكيرنا وتنهار إرادتنا. وهذه هى الخطة بمنتهى البساطة كما ذكرت فى المقال السابق: منهج مذابح (صابرا، وشاتيلا، وكفر قاسم، ودير ياسين)، وقصف بغداد بكميات هائلة من الصواريخ والقذائف المحرمة دوليا. لقد كنا نصرخ قبل ثورة 25 يناير وبعدها ونقول إن مشكلة مصر الأساسية أنها مستعمرة صهيونية أمريكية، وكانت غالبية النخبة تقول: لدينا مشكلات داخلية كافية ويجب عدم الانشغال بالخارج. 
 فكنا نقول: هذا ليس من العوامل الخارجية، بل من صميم الداخل؛ إذ إن الأمريكان والصهاينة هم من يديرون ما يجرى فى الداخل وزرعوا كل ما يريدون خلال 30 سنة من العملاء فى كل شبر فى مصر. 
وهذا كان الدور التاريخى لمبارك، حتى إنه سلمهم قائمة كاملة بالسجل المدنى الذى يحوى كل المعلومات عن كل المصريين، بالإضافة إلى التقارير الأمنية عن كل السياسيين. 
 (وهذا ما نشرته صحيفة المخابرات «الفجر»، ولكنها ألقت التهمة على مبارك وحبيب العادلى وبرّأت عمر سليمان وقالت إنه لم يكن موافقا على ذلك)!. 
وكما قال رئيس المخابرات الصهيونى: لقد اخترقنا مصر بصورة لا تسمح لها بالاستقرار إذا سقط حسنى مبارك. هذا الاختراق كان على رأسه «حسنى مبارك» رئيس الجمهورية وزوجته «سوزان مبارك» وأمها الممرضة البريطانية، ومن المرجح أنها كانت على دين أمها ولم تدخل الإسلام، ولكن الأهم من ذلك أنها مع أخيها «منير ثابت» كانا يحيكان معا شبكة الماسونية فى مصر فى إطار نوادى الليونز والروتارى. 
عمر سليمان رئيس المخابرات الذى خدعنا عملاء المخابرات عدة سنوات بأنه رجل وطنى لا يعيقه إلا حسنى مبارك، ثبت أنه أسوأ من مبارك، وأنه كان متحمسا لصفقة الغاز لإسرائيل حتى نكبّل إسرائيل، أى باعتبار ذلك (أمنا قوميا)، وهكذا تحولت الكلمة المهمة والمقدسة (الأمن القومى) إلى كلمة بذيئة وخادشة للحياء. 
 وأصبحت تعاملات «حسين سالم» مع إسرائيل فى معمل «ميدور» لتكرير البترول وبيع الغاز المصرى واستثمارات أخرى كثيرة مع الصهاينة أيضا مسألة أمن قومى، وامتلاكه لجزيرة فى أسوان (أمن قومى) وكل هذه المشروعات مع ضباط معروفين بالموساد، وحسين سالم هو مدير أعمال مبارك غير المشروعة منذ الثمانينات. 
 أصبح الأمن القومى هو تأسيس سوق مشتركة مع إسرائيل (كويز)، أى كما حذرنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من أنه سيكون يوما يصبح فيه المعروف منكرا والمنكر معروفا، فأصبحت العمالة لإسرئيل أمنا قوميا مصريا (لأننا لا نقدر على مواجهتهم) وأصبحت الدعارة شرفا، والسرقة أمنا قوميا، والنهب أمن استراتيجى... إلخ. باختصار لقد سيطر اليهود على البلد، ولم لا إذا كانوا يسيطرون على أكبر قوة فى العالم (الولايات المتحدة)، إنهم لا يحتاجون إلى أعداد كبيرة يكفى قليل من اليهود، والصهاينة الذى يحبون اليهود، ما داموا يتحكمون فى مفاصل الدولة: الجيش - الإعلام - القضاء - الشرطة - الاقتصاد - أجهزة الثقافة. لذلك هم ضحوا بمبارك بمنتهى السهولة، ولكنهم لم يضحوا بالسيطرة على هذه القطاعات الستة، بالإضافة إلى سيطرتهم على الأزهر والكنيسة. 
وقد حذرنا الإخوان مليون مرة (هذا ليس تبكيتا فى غير وقته، ولكن توضيحا لطبيعة المعركة المستمرة) سرا وعلنا، ولكنهم أبوا بعناد غريب أن يسمعوا كلام المخلصين، بل وقالوا عن حزب «العمل» إنه لا يفهم فى السياسة، ويعيش فى أجواء الماضى.. قلنا -وهذا مكتوب- إن أمريكا والعسكر يحكمون مصر وليس الرئيس «مرسى»، وطالبنا الإخوان والرئيس «مرسى» بأن يحتموا بالشعب، وأن يعلنوا الحقائق حتى يلتف الشعب حولهم. وكان المقربون من «مرسى» يقولون لنا إن الجيش والشرطة معنا، وذلك أيام تولى «محمد إبراهيم» وزارة الداخلية! ثم قالوا أخيرا إن الجيش معنا، ولكن الشرطة لا، وقال البعض الشرطة معنا بـ50%. 
أهمية هذا الكلام: أن الثورة ما كان لها أن تنجح بدون تغيير هيكلى فى قيادة الجيش أولا ثم الداخلية. 
طبعا كان الوقت المناسب لذلك عقب سقوط مبارك وفى ظل ضعف وانهيار الداخلية، ولكن الإخوان تفاهموا مع المجلس العسكرى وتركوا الشرطة تعيد بناء نفسها على الأسس القديمة نفسها. لن نبكى على اللبن المسكوب، بل كانت قيادة الجيش ستفعل ما تفعله الآن من مذابح إذا طُلب منها أن تنسحب من السياسة، طبعا كان الوضع سيكون أسهل، ولكن لا بد مما ليس منه بد، فإذا أردنا حياة حرة كريمة بعد كل هذه التضحيات، فلا بد من تغيير قيادة الجيش والشرطة على أسس الثورة الجديدة. 
وقيادة الجيش لن تسلم، وستواصل المذابح، وكما قلت مرارا، علينا تحمل المذابح فى سبيل الله والوطن، حتى اللحظة التى يحدث فيها تمرد واسع فى الجيش ضد هذه المجازر فيسقط الانقلابيون بانضمام الجيش إلى الشعب. 
وقد حدثت تمردات بالفعل، وتمت تصفيتها فى صورة حوادث مرورية، أو كما حدث فى جريمة قتل 25 جنديا فى رفح وقد كانوا من المتمردين، وهناك مئات المعتقلين بالسجن الحربى والمخابرات الحربية. 
 وقد أكد السيسى ذلك حين أقسم بأن الجيش موحد!! ولكن التمردات لا تزال غير مؤثرة فى القرار حتى الآن، ولكنها تتصاعد وستؤثر قريبا. 
لا بد إذن من الصبر أياما أو حتى أسابيع، فلا معنى للحياة تحت أقدام العسكر.. الموت أشرف وأجمل وأروع بمعانى الدنيا والآخرة.
 وابتسامات الشهداء أكبر رسالة لكم بأنهم فرحون وينتظرونكم، ولكن الأحياء منا سيقيمون دولة العدل، بعد أن يمحوا دولة الظلم، وهذه هى العبادة الكبرى لله سبحانه وتعالى. لا أستطيع أن أحدد موعدا، ولكن أجزم لكم أن الفجر سينبلج فجأة فى أية لحظة فلا تستعجلوه، واثبتوا فى الميادين والشوارع والحوارى.. الفجر سيأتى فى ركابكم، وسيتقترب مع تعاظم حشودكم التى ترسل رسالة يأس إلى الانقلابيين: نحن لا نهاب الموت. 
بينما هم ليس لديهم سلاح آخر إلا إثارة الفزع بالقتل، فإذا تأكدوا من موقفكم فسينهار موقفهم، وسيهربون إذا تمكنوا. لا تيأسوا أبدا من إخوانكم فى القوات المسلحة والشرطة فأغلبهم معكم ومنكم، ولكننا نطالبهم باستخدام كل وسائل العصيان: إدعاء المرض والحصول على إجازات مرضية – الغياب - البقاء مع الهرب عند صدور أوامر بقتل المواطنين - التمرد الشامل الصريح.. الوضع خطير عليكم، لا تفكروا فى مرتباتكم و(أكل العيش)؛ الرزق بيد الله وحده، ولكنكم ستدخلون جهنم الحمراء لا محالة إذا اشتركتم فى هذه المجازر ضد الأبرياء، وجاء فى القرآن الكريم فى أوصاف المؤمنين: «وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا (*) يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا». وإلى جموع الشعب: لا تفكروا إلا فى شىء واحد: الاحتشاد فى المظاهرات النهارية والليلية حتى يسقط الانقلاب، وهذا قانون وسنة من سنن الله.. تأكدوا من النصر ولا تستعجلوه، ولكن سيأتيكم بغتة وأنتم لا تشعرون. بالإضافة إلى كل ممارسات العصيان المدنى: لا تذهب إلى العمل - خذ إجازات مرضية - استنفد رصيد الإجازات على الأقل. 
لديك مبررات لعدم الانتظام فى العمل: الطرق مقطوعة وغير آمنة. لا تدفعوا الضرائب - لا تدفعوا ثمن الكهرباء والمياه والغاز - لا تدفعوا ثمن المواصلات - لا تشتروا الصحف الحكومية والخاصة المؤيدة للانقلاب - قاطعوا كل شركة تعلن فى فضائيات الفتنة والعهر والانقلاب - اسحبوا أموالكم من البنوك - إضراب عن العمل فى المصانع والهيئات الحكومية والقطاع الخاص كافة.. الهدف وقف آلة الدولة التى سرقت من الشعب، حتى تعود إلينا بأسرع وقت.. اسحبوا أموالكم من البورصة - لا تشتروا سندات أو أسهما - واصلوا كتابة «لا للانقلاب» على الأوراق النقدية. من الجنون أن يتصور قادة الانقلاب أنهم سينجحون ولكنهم ينفذون توجيهات صهونية ولا يملكون قرارهم. هذا الشعب العظيم الذين ذاق طعم الحرية لن يتوقف عن المقاومة حتى يسقط الانقلاب بإذن الله.

... مصـــر يا نهــــر الدمـــاء ...




؛؛؛؛ مصـــر الـيـــوم ؛؛؛؛


ليست هناك تعليقات: