الأحد، 12 مايو 2013

مظاهرة معادية للأسد فى لندن تتحول الى إقتتال سني- شيعي - فيديو



ضابط علوي يعاتب الأسد باكيًا 
بعد أن أفرج عنه الحر
 إقتتال سني- شيعي أمام الكاميرات في شوارع لندن
 مظاهرة معادية للأسد في حي العرب 
تشعل شرارة الاحتقــان بين أبناء الطــائفتين


دجاجة النظام السوري عبرت الحدود وباضت أمس شرارة "فتنوية" اشتعل على أثرها اقتتال سني- شيعي في شارع إدجوار رود، المعروف بحي العرب المجاور في العاصمة البريطانية لحديقة "هايد بارك" الشهيرة، فحدث احتقان تلاه تلاسن واقتتال بين أبناء الطائفتين على مرأى من "العربية.نت" وكاميرات بعض أصحاب المطاعم والمحلات في "إدجوار رود" القريب أيضا من شارع "أوكسفورد ستريت" التجاري السياحي. كل شيء بدأ بعد صلاة الجمعة بمظاهرة مؤيدة للثورة على النظام السوري نظمها مهاجرون معظمهم باكستانيون، وعددهم كان أكثر من 400 مشارك، ممن حملوا يافطات وأطلقوا شعارات ضد الرئيس السوري بشار الأسد وحلفائه، وأهمهم الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، شاملين بهتافاتهم إيران ورئيسها وقادتها. 
ما إن وصلوا إلى "إدجوار رود" المكتظ بأكثر من 50 مطعما لبنانيا ومحلات سمانة وصرافة وإلكترونيات وصيدليات وما شابه، حتى بدأ التلاسن بينهم وبين بعض العاملين والمقيمين في الشارع ومتفرعاته، وفجأة اشتعل فتيل الفتنة وبدأ التقاتل أمام مدخل أحد المطاعم اللبنانية، بحسب ما يبدو من الفيديو الذي تعرضه "العربية.نت" والتقطه أحد المارين في الشارع. 
"كان أعنف ما رأيته في هذه البلاد" عامل في "إدجوار رود" كان على بعد أمتار مما حدث، وطلب عدم ذكر اسمه، أكد ما قاله آخر أيضا، وهو أن التلاسن "بدأ بشتم أحدهم لطائفة الآخر، فرد الآخر وشتم طائفته ورموزها التاريخيين والحاليين، ثم دخل أكثر من 40 متظاهرا في عراك مع الآخرين، وصل إلى زوايا الشوارع المتفرعة، وكان أعنف ما رأيته في هذه البلاد" على حد تعبيره.
 دقائق مرت وحضرت دوريات للشرطة قام أفرادها بتفرقة المتعاركين والحيلولة دون استمرارهم في ما كانوا فيه من هستيريا الاقتتال، واستغل الفوضى زبون كان يدخن الشيشة على رصيف أحد المطاعم، فهاجم كرديا كان بين الهاتفين ضد النظام السوري وأصابه بجراح، وعندها تدخل بعض العراقيين نصرة له وشاركوا في الاقتتال، وفقاً لما ذكر أحد أصحاب المحلات، فاتسعت ساحة التطاحن الطائفي، واستمر المشكل أكثر من ساعة "لكن أحدا لم يدخل إلى المستشفى والحمد لله"، طبقاً لما ذكر صاحب مطعم لبناني وهو يبدي استياءه مما حدث. وفي اليوم التالي، أي السبت، حضر بعض الأكراد المهاجرين إلى أحد المطاعم اللبنانية في "إدجوار رود" ثانية، مطالبين صاحبه أن يدلهم على الزبون الذي لكم وركل مواطنهم المشارك بالمظاهرة وسبب له الجروح والكدمات، فأخبرهم بأنه لن يفعل إلا في حضور الشرطة، التي ما إن وصلت دورية منها إلا وروي لأفرادها بأنه لا يعرف هوية الزبون "لأنه عابر، ممن يدخنون الشيشة على الرصيف ثم يغادرون" كما قال.. لكن الفتنة التي استيقظت لم تغادر "إدجوار رود" بعد.


ضابط علوي يعاتب الأسد باكيًا
. بعد أن أفرج عنه الحر .

بث نشطاء سوريون على مواقع الإنترنت تسجيلاً مصورًا لضابطين من ضباط الأسد وهما يوجهان رسالة لوم إلى بشار الأسد، بعد أن أفرج عنهما الجيش الحر وتخلى عنهما النظام، و ذلك بعد مضي 3 أشهر على أسرهما. وقد توجه كل من العقيد الركن أحمد الرعية من مرتبات الحرس الجمهوري، برفقة العميد الركن حسين وجيه علوش من مرتبات إدارة المركبات، وهما من الطائفة العلوية - برسالة لوم وعتاب إلى بشار الأسد "هل نحن أرخص من الإيرانيين". 
وتوجه العقيد العلوي أحمد الرعية بحديثه لـ"الأسد" وهو يغالب دموعه: "هل نحن كضباط بتنا أرخص عندك من الشعب الإيراني أم أن السياسات الدولية تفرض أن نكون نحن الضحية وغيرنا تحرر من خارج القطر من غير حساب". وأظهر الشريط المصور العقيد "رعية" وهو يعاتب بشار الأسد والدموع تغمر عيناه بعد أن أفرج عنه الجيش الحر قائلاً: "قد قدم الإخوان بالجيش الحر بمبادرة للإفراج عنا مقابل 50 معتقلاً من الأبرياء، بينهم نساء، ولم نلق قبولاً من الجهات المختصة". أضاف العقيد الذي أفرج عنه الحر: "إن فرع المخابرات الجوية كان له الدور الأبرز في عرقلة هذه المبادرة. يُذكر أن النظام السوري كان قد عقد صفقة تبادل للأسرى في بداية العام الجاري تم بمقتضاها تبادل 48 من الحرس الثوري الإيراني احتجزتهم المعارضة السورية مقابل أكثر من ألفي سوري احتجزهم النظام. شريط مصور يظهر ضابطا في الحرس الجمهوري يبكي لتخلي النظام عنه بعد 3 أشهر من أسره..


المرصد: أكثر من 80 ألف قتيل فى سوريا منذ بدء النزاع

قتل أكثر من 80 ألف شخص فى سوريا نحو نصفهم من المدنيين، منذ بدء النزاع بين الرئيس بشار الأسد ومعارضيه قبل أكثر من عامين، حسبما أفاد المرصد السورى لحقوق الإنسان اليوم الأحد.
وقال المرصد إنه "وثق سقوط 70257 شخصا منذ انطلاقة الثورة السورية" منتصف مارس 2011 وحتى أمس "السبت"، يضاف إليهم "أكثر من 12 ألفا من الشبيحة والمخبرين" الموالين للنظام



ليست هناك تعليقات: