الأربعاء، 13 مارس 2013

مقابر الرئيس المخلوع وأسرته.مسمار جديد فى نعشة حرامى الدنيا والآخرة - فيديو


تورط قيادي بـ "المقاولون العرب"
 فى قضيــة الفســاد الكبرى للمخــلوع

أكد مصدر قضائى أن النيابة العامة تدرس ملف جديد من هيئة الرقابة الإدارية عن مقابر الرئيس المخلوع وأسرته. 
 وأشار المصدر إلى ملف المقابر سبق وأن حققت نيابة شرق القاهرة فيه ويتضمن معلومات هامة، أبرزها أن الرئيس المخلوع ونجله علاء اقتطعا جزءاً من طريق مصر الجديدة لإنشاء مقبرتين بمساحة كبيرة، الأولى لعلاء وتبلغ مساحتها 1420 مترا، والثانية لمبارك وتبلغ مساحتها 1200 متر، بالإضافة إلى جراج بجوار المقبرتين بمساحة 1200 متر فى حين أن المقبرة الطبيعية من 20 إلى 40 مترا.
وأكد مصدر أمنى رفيع المستوى، أن السلطات الأمنية بمطار القاهرة الدولى منعت أحد كبار القيادات التنفيذية بشركة المقاولون العرب وعضو مجلس إدارة بها من السفر إلى المملكة العربية السعودية، وذلك على خلفية تورطه فى قضية الفساد الكبرى للرئيس المخلوع محمد حسنى مبارك التى كشفت هيئة الرقابة الإدارية تفاصيلها قبل 3 أسابيع وتباشر النيابة العامة التحقيق فيها تحت رقم 2 لسنة 2013 حصر أمن دولة عليا. 
 وعن تفاصيل قرار المنع من السفر، قال مصدر قضائى، إن قرار إدراج اسم عضو مجلس الإدارة بشركة المقاولون العرب على قائمة الممنوعين من السفر صدر قبل أسبوعين من قبل نيابة أمن الدولة العليا بعد ورود معلومات مؤكدة لها عن تورط عضو مجلس الإدارة بالمقاولون العرب فى مخالفات مالية تستحق المساءلة القانونية، خاصة أنه تولى مهمة الإشراف على أعمال تشطيب وتجهيز القصور الرئاسية فى السنوات الماضية.
وأضاف المصدر، أن القيادى الممنوع من السفر تدرج فى عدة مناصب تنفيذية بشركة المقاولون العرب، ثم شغل عضوية مجلس الإدارة قبل 4 سنوات وتولى المشاركة فى تنفيذ عدد من المشروعات الهندسية الهامة أبرزها، ترميم الجامع الأزهر الشريف، ومشروع امتداد وتطوير مسجد السيدة زينب ومشروع تطوير وتأهيل شارع المعز لدين الله الفاطمى. 
 وتعد قضية الفساد الكبرى لمبارك بمثابة مسمار جديد فى نعش الرئيس المخلوع مبارك، خاصة أنها القضية الأولى التى تعدها هيئة الرقابة الإدارية لمبارك وقدمت بشأنها ملفات وأوراق خطيرة عن إنفاق مليار و100 مليون جنيه من الميزانية المخصصة لرئاسة الجمهورية على قصور وفيلات عائلة مبارك طيلة السنوات العشر الأخيرة.






ليست هناك تعليقات: