محاكمة مبارك تبعث الثورة من جديد
رسالة من "عنتر" لوزير الداخلية
..ماذا حدث في محيط "الاتحادية".. وكيف حدث؟
رسالة من "عنتر" لوزير الداخلية
..ماذا حدث في محيط "الاتحادية".. وكيف حدث؟

.jpg)
الحادث الذي أثار القوي السياسية والذي تم وصفه بالبلطجة المنظمة كان رد فعل لقيام "عنتر" وهو سائق عمره 49 عاما ومسجل خطر بتصوير خيام المعتصمين بكاميرا هاتفه المحمول مما أثار غضب البعض منهم فضربوه علقة ساخنة اعتقادا منهم أنه من الإخوان.
ولكن عنتر عاد.. ومعه مجموعة من أقاربه وأصدقائه وبحوزتهم الأسلحة النارية وقنابل المولوتوف وألقوها علي الخيام مما تسبب في احتراق أربع منها وسط صراخ الموجودين ورعبهم.
حيث تصاعدت الأدخنة الكثيفة لتغطي سماء المنطقة في الوقت الذي أسرعت فيه قوات الأمن الموجودة في المنطقة لمطاردتهم ومحاولة القاء القبض عليهم. وفي محاولتهم للهرب أطلقوا أعيرة الخرطوش بكثافة علي قوات الشرطة مما تسبب في إصابة الملازم أول ابراهيم عبدالله عباس من قوة الأمن المركزي و6 جنود بطلقات خرطوش في الوجه والرقبة ونقلوا الي المستشفي لاسعافهم.
بينما أصيب 9 من المعتصمين داخل الخيام. ونجحت جهود رجال المباحث بعد أقل من 12 ساعة في رصد المتهمين وملاحقتهم وضبط 4 منهم وجار البحث عن الآخرين وضبطهم. القوي السياسية تعاملت مع الحادث من منظور آخر. فالأمانة العامة لحزب الجبهة الديمقراطية فسرت الحادث بأنه رسالة لوزير الداخلية الجديد في منطقة كان المصريون يعتبرونها منطقة حصينة ومؤمنة وترتبط بوجود الرئاسة وتأمينها العالي. المهندس محمد عباس الأمين العام للجبهة قال إن ما حدث هو تصعيد خطير لشعب يستعد ثواره للاحتفال بالذكري الثانية لثورة 25 يناير.
بينما أكد محمد أنورالسادات رئيس حزب الاصلاح والتنمية أن ما حدث هو استمرار لمسلسل الترويع والإرهاب وتقييد حرية الرأي. وإذا كانت الأنظار قد اتجهت قليلا الي الاتحادية فإنها عادت بسرعة تجاه من توجه إليه الاتهامات بقتل الثوار حيث قررت محكمة النقض اعادة محاكمة الرئيس مبارك ووزير داخليته حبيب العادلي ومساعدي الوزير من جديد أمام محكمة أخري بمحكمة استئناف القاهرة في قرار دعا عصام العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة الي القول بأن "إرادة الله أن تعاد المحاكمة في عهد مرسي مع توافر أدلة جديدة ومتهمين آخرين".
وكان لشباب الثورة رأي آخر. إذ قال محمد عادل القيادي بحركة شباب 6 أبريل ان قبول طعن النيابة العامة ضد الاحكام الصادرة بحق مبارك والعادلي ستجبر القوي الثورية علي العمل في الميدان مجددا لاستمرار أهداف الثورة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق