الشعب قالها صريحة.. سيهزم الفلول ويولون الدبر
ولا عزاء لجبهة إنقاذ الحزب الوطنى
ولا عزاء لجبهة إنقاذ الحزب الوطنى

عندما سقط مبارك فى الحمام!
حربًا ضروسًا خاضها الشعب المصرى من أجل الإدلاء بصوته بعد أن أدرك قيمة صوته فى الحفاظ على هويته فى مواجهة دولة كاملة الأركان ومن خلفها إعلام يسيطر على الأرض وعلى السماء.. كان يردد إما مبارك وإما الفوضى..المنحل هل هناك علاقة بين إعلان النتائج الأولية للاستفتاء وما حدث لمبارك الذى سقط فى دورة مياه مستشفى السجن بعد انزلاق قدمه وإصابته بجروح؟ الحدث المؤكد أن مبارك شعر بالصدمة لأنها كانت فرصة ذهبية لإسقاط شعبية النظام خاصة بعد النجاح الهائل الذى أحرزه رجاله فى إشعال فوضى عارمة لم تحدث منذ سقوطه.
إلا أن مبارك سقط هذه المرة فى الحمام والذى أسقطه أيضًا هو الشعب. ليت مركز كارتر الأمريكى المشبوه كان حاضرا كى يسجل أن الشعب المصرى ولأول مرة فى تاريخ الاستفتاءات هو الذى يطلب من القاضى المشرف على الانتخابات إبراز بطاقة الهوية وليس العكس، وعلى القاضى أن يتمثل لإرادة الناخب.. التاريخ هو الذى سيسجل أن هناك حربًا ضروسًا خاضها الشعب المصرى من أجل الإدلاء بصوته بعد أن أدرك قيمة صوته فى الحفاظ على هويته فى مواجهة دولة كاملة الأركان ومن خلفها إعلام يسيطر على الأرض وعلى السماء.. كان يردد إما مبارك وإما الفوضى .. الآن يردد إما البرادعى وإما الحرب الأهلية، قاموا بمحاصرة الإمام فى مسجد القائد إبراهيم فحاصرهم الشعب السكندرى فى الصندوق فى إقبال لم يحدث منذ أن أنشئت مدينة الإسكندرية .. أصوات الصعيد الحاسمة كانت أبلغ رد وأروع تعبير عن أن مصر ستبقى دولة واحدة موحدة غير قابلة للتقسيم وهذا جرس إنذار من شعب الصعيد للواهمين.. الآن حصحص الحق .. المعارضة لم تصوت للرئيس فى انتخابات الإعادة مع شفيق .. وفى ظل الإقبال الهائل للشعب المصرى الذى تصدره المسنون والسيدات..
نحن نسأل: من إذن الذى يستخدم المولوتوف والسنج والرصاص الحي؟
يكفى هذا الاستفتاء فخرًا أن نتيجته ليست 99.9%.. فإن مصر تعيش اليوم عصر الإرادة الشعبية الكفيلة بردع النخبة الفاسدة والتى يبدو أنها لم تعد صالحة حتى للعب دور "العمالة" بعد الهزائم المتتالية والخسائر المالية الباهظة التى أرهقت الأسياد دون جدوى وجعلتهم يعترفون بأن هذه النخبة لا أمل فيها ولا مفر من البحث عن البديل.. وفى النهاية فإن الشعب قالها صريحة.. سيهزم الفلول ويولون الدبر، ولا عزاء لجبهة إنقاذ الحزب الوطنى المنحل.. ..
حربًا ضروسًا خاضها الشعب المصرى من أجل الإدلاء بصوته بعد أن أدرك قيمة صوته فى الحفاظ على هويته فى مواجهة دولة كاملة الأركان ومن خلفها إعلام يسيطر على الأرض وعلى السماء.. كان يردد إما مبارك وإما الفوضى..المنحل هل هناك علاقة بين إعلان النتائج الأولية للاستفتاء وما حدث لمبارك الذى سقط فى دورة مياه مستشفى السجن بعد انزلاق قدمه وإصابته بجروح؟ الحدث المؤكد أن مبارك شعر بالصدمة لأنها كانت فرصة ذهبية لإسقاط شعبية النظام خاصة بعد النجاح الهائل الذى أحرزه رجاله فى إشعال فوضى عارمة لم تحدث منذ سقوطه.
إلا أن مبارك سقط هذه المرة فى الحمام والذى أسقطه أيضًا هو الشعب. ليت مركز كارتر الأمريكى المشبوه كان حاضرا كى يسجل أن الشعب المصرى ولأول مرة فى تاريخ الاستفتاءات هو الذى يطلب من القاضى المشرف على الانتخابات إبراز بطاقة الهوية وليس العكس، وعلى القاضى أن يتمثل لإرادة الناخب.. التاريخ هو الذى سيسجل أن هناك حربًا ضروسًا خاضها الشعب المصرى من أجل الإدلاء بصوته بعد أن أدرك قيمة صوته فى الحفاظ على هويته فى مواجهة دولة كاملة الأركان ومن خلفها إعلام يسيطر على الأرض وعلى السماء.. كان يردد إما مبارك وإما الفوضى .. الآن يردد إما البرادعى وإما الحرب الأهلية، قاموا بمحاصرة الإمام فى مسجد القائد إبراهيم فحاصرهم الشعب السكندرى فى الصندوق فى إقبال لم يحدث منذ أن أنشئت مدينة الإسكندرية .. أصوات الصعيد الحاسمة كانت أبلغ رد وأروع تعبير عن أن مصر ستبقى دولة واحدة موحدة غير قابلة للتقسيم وهذا جرس إنذار من شعب الصعيد للواهمين.. الآن حصحص الحق .. المعارضة لم تصوت للرئيس فى انتخابات الإعادة مع شفيق .. وفى ظل الإقبال الهائل للشعب المصرى الذى تصدره المسنون والسيدات..
نحن نسأل: من إذن الذى يستخدم المولوتوف والسنج والرصاص الحي؟
يكفى هذا الاستفتاء فخرًا أن نتيجته ليست 99.9%.. فإن مصر تعيش اليوم عصر الإرادة الشعبية الكفيلة بردع النخبة الفاسدة والتى يبدو أنها لم تعد صالحة حتى للعب دور "العمالة" بعد الهزائم المتتالية والخسائر المالية الباهظة التى أرهقت الأسياد دون جدوى وجعلتهم يعترفون بأن هذه النخبة لا أمل فيها ولا مفر من البحث عن البديل.. وفى النهاية فإن الشعب قالها صريحة.. سيهزم الفلول ويولون الدبر، ولا عزاء لجبهة إنقاذ الحزب الوطنى المنحل.. ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق