"حمودة" يدعو إلى قتل المؤيدين للدستور وإشعال حرب أهلية

فيما يبدو أنه مؤشر للصدام "الناعم" بين جماعة الإخوان المسلمين والكنيسة، أمر البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقصية، ما يمسي بـ"جبهة النشطاء الأقباط" بتنظيم مؤتمر بعد غد "الأربعاء" للرد على اتهامات الجماعة التي وثقتها – الصور – بالحشد الطائفي للرهبان والراهبات والقساوسة طائفياً للتصويت بـ"لا" خلال المرحلة الأولى للدستور.
وقال مصدر مطلع لـ"المصريون" أن البابا أبدى ضيقاً شديدًا من اتهام الإخوان المسلمين له بالحشد الطائفي خلال الاستفتاء، وأجرى اتصالا هاتفيًا بجبهة النشطاء للرد "بالوكالة" على الإخوان حتى لا يتهم أحد الكنيسة بالضلوع في السياسة.
ومن جانبها أعلنت جبهة النشطاء الأقباط، عن تنظيم مؤتمر صحفي، للرد على اتهامات الإخوان المسلمين للكنيسة بحشد الأقباط ضد الاستفتاء، وذلك مساء الأربعاء المقبل بمقر حزب التجمع في وسط البلد. وصرح نجيب جبرائيل منسق الجبهة، أن المؤتمر سيعرض أدلة مادية لفضائح وتجاوزات الاستفتاء ومحاولات منع الأقباط من الإدلاء بأصواتهم، كما سيتم عرض ممارسات وتجاوزات لجان الاستفتاء لم تعرض من قبل – على حد تعبيره.
وتشارك مسيرة قبطية حاشدة يوم الثلاثاء المقبل للانقلاب على شرعية الاستفتاء استجابة لدعوة جبهة الإنقاذ.
ومن جانبها أعلنت جبهة النشطاء الأقباط، عن تنظيم مؤتمر صحفي، للرد على اتهامات الإخوان المسلمين للكنيسة بحشد الأقباط ضد الاستفتاء، وذلك مساء الأربعاء المقبل بمقر حزب التجمع في وسط البلد. وصرح نجيب جبرائيل منسق الجبهة، أن المؤتمر سيعرض أدلة مادية لفضائح وتجاوزات الاستفتاء ومحاولات منع الأقباط من الإدلاء بأصواتهم، كما سيتم عرض ممارسات وتجاوزات لجان الاستفتاء لم تعرض من قبل – على حد تعبيره.
وتشارك مسيرة قبطية حاشدة يوم الثلاثاء المقبل للانقلاب على شرعية الاستفتاء استجابة لدعوة جبهة الإنقاذ.
تنفيــذ عمليـــات قتـل، وإشعـــال حـرب أهليــــة
وفى لهجة تحريضية، دعا الكاتب الصحفي عادل حمودة،إلى إسقاط الدستور الحالي من خلال تنفيذ عمليات قتل، وإشعال حرب أهلية. وبرر حمودة دعوته بالقول أن القوى الثورية والمدنية ستدفع ثمن الحرية ، وأن أمريكا لم تصبح دولة ديمقراطية ومتقدمة إلا بعد حرب أهلية بين الشمال والجنوب؛ لكي يصنعوا دستورًا متقدمًا وحقوق الزنوج في أمريكا لم تأتِ إلا بالقتل.
وأوضح حمودة، في لقاء على قناة "النهار" أمس، أن الدستور الحالي "سيسقط" والثوار سيدفعون ضريبة الحرية، بحسب قوله.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق