الاثنين، 17 ديسمبر 2012

رد فعل المعارضة بتنظيم المليونية دليل على هزيمتهم في الاستفتاء - واشنطن بوست



الإنقاذ تدعو لمحاصرة العليا للانتخابات الثلاثاء وتنظيم مليونية يوم الجمعة القادم
لرفض الاستفتاءحال الموافقة ب"نعم"
تقرير أمريكى: جبهة الإنقاذ تخطط لنشر الفوضى فى مصر 
مفاجأة:الإنقاذ تتراجع وتطالب القضاة بالإشراف على الاستفتاء


رأت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية في عددها الصادر اليوم /الإثنين/ أن دعوة جبهة الإنقاذ الوطني لمليونية حاشدة يوم غد الثلاثاء لإبطال الدستور الجديد، بزعم أن المرحلة الأولى للاستفتاء عليه شابها العديد من المخالفات برغم موافقة ما يقرب من 57% من الناخبين وفقا للنتائج الأولية، تنطوي على احتمالات إدخال مصر من جديد في نفق الفوضى عقب عدة أيام من الهدوء النسبي. وأوضحت الصحيفة- في تعليق لها أوردته على موقعها الإلكتروني- أن الناخبين الذين صوتوا لصالح الدستور إنما هدفوا بذلك إلى إعادة الاستقرار لبلدهم من جديد عقب ما يقرب من عامين غلبت فيها الفوضى وعدم الاستقرار على مجريات الأمور في مصر.
وذكرت أن رد فعل المعارضة في مصر- بتنظيم هذه المليونية- هو دليل على ما يبدو أنه هزيمة لهم في الاستفتاء الذي جرت مرحلته الأولى يوم أمس الأول ، وربما يقضي على الآمال بأن الدستور الجديد سيعيد الهدوء والاستقرار إلى البلاد عقب أسابيع من الخلاف السياسي حول جوهره والسرعة التي صيغ بها. وأشارت الصحيفة إلى النصر الذي وصفته بـ"الضيق وغير المتوقع" الذي حققه المؤيدون للدستور وعلى رأسهم الرئيس محمد مرسي وجماعة الإخوان المسلمين ، وتناولت ما أعلنه حزب "الحرية والعدالة"- الجناح السياسي لجماعة الإخوان المسملين- في بيانه الذي علق فيه على عملية الاستفتاء بأن "الشعب المصري عبر خلال المرحلة الأولى من الاستفتاء عن إرادته الكاملة".
 ولفتت الصحيفة الأمريكية- في ختام تعليقها- إلى حالة الانقسام التي لا تزال تخيم على المصريين في الوقت الراهن حول ما سيؤول إليه الدستور المصري الجديد وذكرت أنه في الوقت الذي يسعى فيه المصريون لإرساء دعائم الاستقرار فإن أي محاولة لعودة التظاهرات إلى الشارع المصري من شأنها تشكيل مخاطر جسيمة على صفوف المعارضة التي أثبتت نجاحها في إقناع الآلاف بالخروج إلى الشارع لمعارضة النظام ، ثم أظهرت عقب ذلك نجاحا أقل في جذب ملايين الناخبين للتصويت بـ"لا" في صناديق الاقتراع". وفي مفاجأة كبرى تراجع أحد أبرز أقطاب جبهة الإنقاذ الوطني ، المرشح الرئاسي السابق عمرو موسى عن دعوة مقاطعة الاستفتاء وتحريض القضاة على ذلك ، ونشر في تغريدات على حسابه الخاص في صفحة التواصل الاجتماعي "تويتر" يدعو جميع قضاة مصر الذين امتنعوا عن المشاركة في الإشراف على الجولة الأولى بأن يعودوا عن قرارهم وأن يشاركوا في الإشراف على الجولة الثانية من الاستفتاء لضمان الإشراف القضائي الكامل عليه ، حسب قوله . كما طالب موسى في تغريداته اليوم الاثنين وزير العدل المستشار أحمد مكي بأن ينتدب قاضي تحقيق مستقل للتحقيق في ما يشاع من تجاوزات شابت المرحلة الأولى من الاستفتاء ، داعيا أنصاره إلى المشاركة في الجولة الثانية والتصويت بلا .





ليست هناك تعليقات: