الخميس، 27 ديسمبر 2012

إسرائيل.. تعزز قواتها على الحدود ؛التهديد القادم من سيناء أصبح كبيراً


إسرائيل تنشر كتيبة عسكرية مقابل سيناء المصرية
ولقاء سري يجمع العاهل الأردني بنتنياهو في عمان
..الأردن وإسرائيل لديهما مصالح مشتركة..


لقاء سري يجمع العاهل الأردني بنتنياهو في عمان
..الأردن وإسرائيل لديهما مصالح مشتركة.. 
وسائل إعلام إسرائيلية تقول إن بنيامين نتنياهو التقى سرا بالعاهل الأردني عبد الله الثاني في عمان لبحث "مسألة الأسلحة الكيميائية التي يملكها نظام الرئيس السوري بشار الأسد" القدس المحتلة - التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الآونة الأخيرة العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني في عمان لبحث الوضع في سوريا كما أفادت الإذاعة الإسرائيلية الخميس. وقالت الإذاعة نقلا عن "مصادر رسمية" إن نتنياهو بحث مع العاهل الأردني مسألة الأسلحة الكيميائية التي يملكها نظام الرئيس السوري بشار الأسد، لكن من دون تحديد موعد اللقاء. وردا على اسئلة وكالة فرانس برس، لم ينف مسؤول في رئاسة الوزراء الإسرائيلية هذه المعلومات كما لم يؤكدها.
من جهته اعلن وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلية موشيه يعالون صباح الخميس ان "اسرائيل والأردن لديهما الكثير من المصالح المشتركة وهما قلقتان من تدهور الوضع في سوريا"، لكن بدون تأكيد اللقاء بين نتنياهو والعاهل الأردني. وبحسب صحيفة "يديعوت احرونوت" فإن "الطرفين التقيا وهما يحملان خرائط "جغرافية"... المخابرات الأردنية لديها سمعة ممتازة حول جمع المعلومات عن سوريا ولديها خرائط محددة فيها المواقع المختلفة التي تخزن فيها الأسلحة الكيماوية والبيولوجية".
وأضافت: "ليس واضحا في هذه المرحلة ما الذي ستضفيه المشاورات الإسرائيلية الأردنية.
كل العالم يرغب برحيل الأسد ولكن إسرائيل والأردن..بالإضافة إلى تركيا ولبنان- هي التي سيكون عليها ان تتعامل مع ما قد يفعله في لحظاته الأخيرة في السلطة".
وقد عبر القادة الإسرائيليون وفي مقدمهم نتنياهو عدة مرات عن مخاوفهم حيال مخزونات الأسلحة الكيميائية الضخمة الموجودة في سوريا التي تشهد نزاعا أوقع أكثر من 45 ألف قتيل خلال 21 شهرا بحسب حصيلة المرصد السوري لحقوق الإنسان. 
وأعلن نتنياهو في الآونة الأخيرة: "نتابع مع المجموعة الدولية عن كثب التطورات في سوريا المتعلقة بمخزونات الأسلحة الكيميائية "..." ونعتقد أن هذه الأسلحة يجب ألا تستخدم ويجب ألا تقع في ايدي عناصر إرهابية" في إشارة خصوصا إلى حزب الله اللبناني. وقد حذر حلف شمال الأطلسي والولايات المتحدة سوريا من استخدام أسلحتها الكيميائية.
 القدس المحتلة- نشر جيش الاحتلال الإسرائيلي كتيبة جديدة في منطقة مدينة إيلات على ساحل البحر الأحمر مقابل صحراء سيناء المصرية بحسب بيان عسكري. 
وقال البيان: "إنه تم تأسيس هذه الكتيبة الإقليمية أمس الاربعاء رسميا لتعزيز الأمن حول إيلات وسوف تساعد كتائب ساغوي وعربة"، وستشكل معها وحدة أطلق عليها اسم ادوم تعمل على طول الحدود مع مصر. 
وقال الجنرال طال روسو قائد المنطقة العسكرية الجنوبية: "نحن نعيش في زمن التغييرات والاضطرابات.
التهديد القادم من سيناء أصبح كبيرا". 
وأنهت إسرائيل تقريبا بناء سياج حدودي بطول 250 كلم على امتداد حدودها مع مصر. وسيبنى جزء من هذا الجدار بطول 15 كيلومترا في الستة أشهر المقبلة في منطقة جبلية قريبة من إيلات.
ومنذ الإطاحة بنظام الرئيس حسني مبارك في شباط (فبراير) 2011 يسود فلتان أمني في شبه جزيرة سيناء ورفعت حالة التأهب لوقوع هجمات على الحدود مع إسرائيل. واعتبرت الحدود بين مصر وإسرائيل على مدى أكثر من 30 عاما الأكثر هدوءا بالنسبة للدولة العبرية بفضل معاهدة السلام بين الدولتين العام 1979. 
ورحب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو مؤخرا بإنهاء بناء السياج على الحدود مع سيناء مما يمنع تدفق عشرات آلاف المهاجرين غير الشرعيين الأفارقة. (ا ف ب) ..






ليست هناك تعليقات: