الثلاثاء، 17 يناير 2012

السلفيون يضغطون على أسر الشهداء لقبول الدية مقابل الصلح . فيديو


أمن الدولة أيدة طايلة ربنا يكفينا شرة 
مقـــابل التنـــازل والصــلح مع الضبــاط
 100 ألـف جــنيه عن كل شهيد



كشف الناشط الحقوقى طلعت بدوى عضو هيئة الدفاع عن أسر شهداء ومصابى الثورة فى الإسكندرية، والبالغ عددهم 84 شهيداً ونحو 100 مصاب، تجدد الضغوط - من جانب عدد من القيادات السلفية فى المحافظة، وقيادات مديرية أمن الإسكندرية - على أسر الشهداء والمصابين، لقبول «الدية» مقابل التصالح مع ضباط الشرطة المتهمين بقتل المتظاهرين، فى القضية المنظورة أمام محكمة جنايات الإسكندرية، والتى تم تأجيل نظرها إلى مارس المقبل. وأضاف بدوى أن الضغوط هذه المرة تأتى استنادا إلى حكم «جنايات القاهرة» الأخير، الصادر فى نهاية ديسمبر الماضي، ببراءة ضباط قسم شرطة السيدة زينب، المتهمين بقتل المتظاهرين أمام القسم، فى يومى 28 و29 يناير الماضي، الذى بنته المحكمة على اعتبار أن المتهمين كانوا فى حالة دفاع عن النفس، فيما قدم عدد من المتهمين مستندات تفيد بعدم وجودهم فى القسم وقت الحادث. وكانت الأيام القليلة الماضية -بحسب بدوى - قد شهدت لقاءات متكررة بين عدد من شيوخ التيار السلفى وقيادات مديرية أمن الإسكندرية من جهة، وأسر الشهداء والمصابين من جهة أخري، لإقناعهم بقبول الحصول على دية قيمتها 100 ألف جنيه عن كل شهيد، مقابل التصالح والتنازل، على خلفية فتاوى متكررة أصدرها الشيخ ياسر برهامى إمام الدعوة السلفية فى الإسكندرية، بجواز قبول الدية والصلح، بالإضافة إلى الحكم الأخير الصادر ببراءة ضباط السيدة زينب. وكشف بدوى أن عددا من أهالى الشهداء الذين سقطوا أمام أقسام الشرطة فى المحافظة، وافقوا على العرض، خشية حفظ القضية، وتكرار حكم قضية السيدة زينب معهم، رغم أنهم كانوا قد رفضوا فى السابق قبول دية قيمتها 200 ألف جنيه، عندما تم عرضها عليهم منذ عدة أشهر.
*******
5 منظمات تتقدم ببلاغ ضد المشير والجنزوري لوقف استخدام الذخيرة الحية ضد المتظاهرين
 إمتى وإزاي شهداء ومصابي الثورة ياخدوا حقوقهم
 https://youtu.be/XwqaKK07z0s 

 مؤتمر صحفي لدفاع أسر شهداء ومصابي الثورة تعقد الأمانة العامة لهيئة الدفاع عن أسر شهداء ومصابي الثورة اليوم مؤتمرا صحفيا بدار القضاء العالى تتناول فيه إشكاليات الحضور والتمثيل القانوني عن أسر الشهداء والمصابين أمام محكمة جنايات القاهرة فى قضية محاكمة الرئيس االسابق حسني مبارك وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلى ، كما ستتناول تنسيق الجهود بين كافة هيئات الدفاع المعنية وذات الصلة من أجل الحفاظ على حقوق أسر شهداء ومصابي الثورة ، وتنظيم حضورهم للمحاكمات ، كما سيتطرق الحديث عن موقف الجهات الأمنية من استخراج التصاريح لسهولة توزيع المهام بين المحامين.. ولمزيد من التفاصيل معنا على الهاتف خالد أبو بكر عضو الاتحاد الدولي للمحامين ومحامي أحد الشهداء

ليست هناك تعليقات: