فضيحة بيان المجلس العسكرى والجنزورى بالدليل القاطع !
مخطط 25 يناير 2012- مفاجأة أسماء الطرف الثالث

طالب فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، شباب ثورة 25 يناير بتحمل مسئولياتهم، وأن يصححوا ثورتهم ويقبضوا بأيديهم عليها، مشيرا إلى دعم الأزهر للثورة واحتضانها، في إطار دوره الوطني من أجل مصلحة مصر وشعبها.
وشدد الطيب ـ خلال لقائه بوفد من شباب الثورة برئاسة وائل غنيم اليوم الإثنين ـ على أن الثورة هي الوجه الأكثر إضاءة لمصر وللعالم العربي، وأنها استطاعت في فترة وجيزة تحقيق بعض أهدافها، وأن مصر لا يمكن أن تعود للخلف لما كانت عليه قبل الثورة لإرادة شبابها ووعي شعبها وتمسكهم بأهداف الثورة.
وأكد أن الأزهر أمين على الأمة كلها ومصر خاصة ويعمل جاهدا لحفظ تراثها وثقافتها وعلومها بوسطيته واعتداله وحماية المسلمين، مما تعرض له أصحاب الأديان الأخرى من حروب وصراعات، ولم يرفع مسلم السيف على أخيه من أجل عقيدة أو مذهب كما حدث في الغرب، وأن الأزهر مستمر في رسالته للحفاظ على الأمة وحماية مصر كنانة الله فى الأرض من أي مكروه.
وأشار شيخ الأزهر إلى أن مصر تحتاج المرحلة المقبلة إلى صياغة جديدة لشخصيتها على جميع الأصعدة الفكرية والثقافية والسياسية وعلى شباب الثورة تحمل المسئولية في ذلك لإنقاذ مصر ومنع أي فوضى تؤثر سلبا على استقرارها. وأوضح أن وثيقة الأزهر أصبحت ملكا للشعب ولكل من وقع عليها ولا يمكن تعديلها، مطالبا الشباب بكتابة أي ملاحظات على الوثيقة لدراستها وإحالتها للمجلس العسكري، وأن الأزهر سيدافع عنها بقوة.
من جانبه، أشاد وائل غنيم بدور الأزهر الإيجابي في رسم مستقبل مصر، مبينا أن ما يشغل كل شباب الثورة الآن التزام المجلس العسكري بتسليم السلطة للمدنين وفق البرنامج المعد لذلك. وأوضح شريف زهران عضو المجلس الاستشاري أن المجلس العسكري ملتزم بتنفيذ وتسليم السلطة للمدنين وهناك خطوات تتم بالفعل في هذا الإطار دون تأخير. كما طالبت نجوى الأشول من شباب الثورة بضرورة منع المحاكمات العسكرية للمدنين والإفراج عن جميع المعتقلين قبل 20 يناير لإثبات حسن النوايا من العسكري والاستمرار لبناء مؤسسات الدولة وتسليم السلطة للمدنين وفتح باب الترشح للرئاسة 11 فبراير وإصدار بيان قوي من الأزهر بذلك. وأكد محمد القصاص من الشباب مسئولية الأزهر التاريخية للحفاظ على وسطيته في الشارع المصري في مواجهة محاولات الاستقطاب الفكري، مطالبا ببرامج عملية من الأزهر وتنفيذ وثيقته، وأن يأخذ وضعه السياسي في وضع الدستور.
وأشار شيخ الأزهر إلى أن مصر تحتاج المرحلة المقبلة إلى صياغة جديدة لشخصيتها على جميع الأصعدة الفكرية والثقافية والسياسية وعلى شباب الثورة تحمل المسئولية في ذلك لإنقاذ مصر ومنع أي فوضى تؤثر سلبا على استقرارها. وأوضح أن وثيقة الأزهر أصبحت ملكا للشعب ولكل من وقع عليها ولا يمكن تعديلها، مطالبا الشباب بكتابة أي ملاحظات على الوثيقة لدراستها وإحالتها للمجلس العسكري، وأن الأزهر سيدافع عنها بقوة.
من جانبه، أشاد وائل غنيم بدور الأزهر الإيجابي في رسم مستقبل مصر، مبينا أن ما يشغل كل شباب الثورة الآن التزام المجلس العسكري بتسليم السلطة للمدنين وفق البرنامج المعد لذلك. وأوضح شريف زهران عضو المجلس الاستشاري أن المجلس العسكري ملتزم بتنفيذ وتسليم السلطة للمدنين وهناك خطوات تتم بالفعل في هذا الإطار دون تأخير. كما طالبت نجوى الأشول من شباب الثورة بضرورة منع المحاكمات العسكرية للمدنين والإفراج عن جميع المعتقلين قبل 20 يناير لإثبات حسن النوايا من العسكري والاستمرار لبناء مؤسسات الدولة وتسليم السلطة للمدنين وفتح باب الترشح للرئاسة 11 فبراير وإصدار بيان قوي من الأزهر بذلك. وأكد محمد القصاص من الشباب مسئولية الأزهر التاريخية للحفاظ على وسطيته في الشارع المصري في مواجهة محاولات الاستقطاب الفكري، مطالبا ببرامج عملية من الأزهر وتنفيذ وثيقته، وأن يأخذ وضعه السياسي في وضع الدستور.
مخطط 25 يناير 2012- مفاجأة أسماء الطرف الثالث
«الجنزورى» آخر سلاح يستخدمه المجلس
العسكرى
قالت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية إن مصر تشهد حالياً حالة من الانقسام بين متظاهرى التحرير الذين يرفضون العسكر ويطالبونهم بالرحيل فوراً، ومتظاهرى العباسية الذين يدعمون المجلس العسكرى. وأضافت أن الأفق لا يحمل نهاية قريبة للأزمة، لأن المحتجين والمجلس العسكرى يستعدون لمواجهات طويلة الأمد. واعتبرت صحيفة «لوس أنجلوس تايمز» الأمريكية أن عزلة المجلس العسكرى تتزايد يوما بعد يوم خاصة بعد مليونية الفرصة الأخيرة، وأضافت إن الهوة بين المتظاهرين والعسكرى اتسعت بعد تكليف رجل من عصر مبارك بتشكيل الحكومة الجديدة. وذكرت أن تعيين الجنزورى «ردة إلى عصر مبارك، وعلامة أخرى على أن الجيش، مثل مبارك تماماً، بمعزل عن مطالب الشارع».وقالت صحيفة «إندبندنت» إن بيان البيت الأبيض الذى يطالب المجلس العسكرى فى مصر بتسليم السلطة سريعاً لحكومة مدنية بداية حقيقية لدخول إدارة أوباما فى معمعة الصراع بين المتظاهرين فى التحرير والعسكرى.
وعلقت صحيفة «ديلى تليجراف» على بيان البيت الأبيض قائلة إن الإدارة الأمريكية ألقت بثقلها خلف المحتجين بعد أيام من اتخاذها مساراً حذراً بين المتظاهرين وحلفائها من جنرالات المجلس.
وأضافت الصحيفة أن دعوة الولايات المتحدة المجلس العسكرى المصرى إلى تسليم السلطة فورا لحكومة مدنية دليل على رفض إدارة باراك أوباما خطة الجيش للاحتفاظ بالسلطة حتى بعد الانتخابات البرلمانية. وقالت صحيفة «فاينانشال تايمز» البريطانية إن حل الأزمة التى تعيشها مصر يتمثل فى كلمتين فقط «إلى الثكنات»، لأن الجيش مكانه على الحدود للدفاع عن البلاد.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق