حسان وعبد المقصود:
دية الشهداء تحقن دماء شبابنا
دية الشهداء تحقن دماء شبابنا

أثارت الفتوى التي أطلقها الشيخان محمد حسان ود. محمد عبدالمقصود، بجواز دفع دية لأهالي شهداء ثورة 25 يناير للعفو والسماح عن إراقة دماء أبنائهم في ميدان التحرير وغيره من الميادين التي اندلعت فيها الثورة
وحدد الشيخان حسان وعبدالمقصود، في لقاء خاص مع قناة الرحمة، قيمة الدية وفقاً للشريعة الإسلامية بمبلغ قدره 500 ألف جنيه لأسرة كل شهيد، على أن يدفع هذا المبلغ من الأموال المنهوبة التي سرقها رموز النظام السابق ..(مال المصريين معنى كلامك الدية من مال الشهيد.. !!!)
وقال عبدالمقصود :"إن إطلاق النار على المتظاهرين لم يكن بقصد القتل العمد لأن القاتل قد يكون شرطياً يدافع عن نفسه أو مندساً"، مضيفاً :"هذا القتل فيه فتنة فغير معروف من القاتل وكيف قتل، والأولى لأهالي الشهداء قبول الدية فهذا أكرم لهم".
وأوضح حسان :"لا نقصد من هذا الطرح الشرعي تمييع القضية أو التفريط في دماء الشهداء، بل نريد حسم القضية حتى يشعر الناس بالأمن والطمأنينة"، وطالب حسان وزير العدل بانتداب مجموعة من القضاة لحل هذه القضية وعرض هذا الطرح الشرعي على أهالي الشهداء بعد استكمال التحقيقات حتى يستشعر أهالي الشهداء أن دماء أبنائهم غالية.
ومن جهته أعلن الدكتور محمد رأفت عثمان، عضو مجمع البحوث الإسلامية ومجمع فقهاء الشريعة بأمريكا، رفضه للفتوى، مؤكداً أن القصاص يكون أولاً قبل الدية وأن قبولها يتوقف على أولياء الدم.
وأكد عثمان أن القصاص من القتلة يسبق قبول الدية، قائلاً :"حكم الشرع في القتل العمد (القصاص) أولاً بعد أن يتحقق القضاء من القاتل ولا تنتقل العقوبة من القصاص إلى (الدية) إلا إذا رضي أولياء الدم بالتنازل عن القصاص من القتلة للدية".
وأضاف عثمان، وفق صحيفة "المصري اليوم"، :"الدية في القتل العمد لا تفرض في البداية، وهذا متروك لأولياء الدم، وهى تقدر في بعض الأحاديث بمائة من الإبل"..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق