
تسود حالة من الغضب بين الثوار والنشطاء السياسيين بعد تكرار أحداث الاعتداء على المسيرات والندوات التي تهتم بقضايا الثورة، والحشد ليوم25يناير القادم. ففي وقت قصير وقعت العديد من الاعتداءات أهمها اعتداء بعض البلطجية على مسيرة مؤيدي ضباط 8ابريل مستخدمين اسلحة بيضاء مشهرين أسلحتهم بشكل عشوائي في وجه المشاركين في المسيرة ، وقاموا بسرقة بعض الهواتف المحمولة. وبعدها بيومين فقط وقعت اشتباكات عنيفة بميدان التحرير بعد سرقة هاتف محمول من أحد الأشخاص واتهم بعض المعتصمين بسرقته ووقعت مشاجرة بالاسلحة البيضاء على أثرها، سقط خلالها الشاب "صاحب الهاتف المسروق" بين الحياة والموت بعد أن تلقي ضربة بآلة حادة في منطقة الرقبة، أحدثت جرحاً قطعياً. كما أكد الدكتور هيثم الخطيب عضو المكتب التنفيذي لاتحاد شباب الثورة أن مسيرة نظموها بمنطقة الدويقة هي الأخرى تعرضت لمحاولة اعتداء من قبل بعض البلطجية، متهماً جهاز الداخلية أنه وراء ما حدث، قائلاً "الداخلية لاتريد أن تُستكمل الثورة ويكرهون كل من يدعوا أو ينتمي لها، فهناك من أفرادها من لايستطيعون العيش بدون رشوة في ظل المرتبات الضعيفة التي يتقاضونها" . وأضاف الخطيب أن الثورة مستمرة ولن تمنعهم مثل هذه الأحداث من مواصلة الحشد ليوم 25يناير الذي بات قريباً.. وقال الناشط السياسي أيمن الجيدامي "عضو حركة شباب ضد الظلم" أن هناك مضايقات دائمة يتعرضون لها خلال المسيرات، وأن أخر ما حدث في حق الثوار كان الاعتداء على عرض كاذبون بالمنصورة، وقال لهم الذي قام بذلك "أرحلوا من هنا أنا أتيت خصيصاً لافساد هذا الحدث"، متوقعاً أن يكون المشير طنطاوي وراء هذه الاحداث، قائلاً "النظام لم يسقط بعد والخطأ أن الثوار تركوا الميدان عقب تنحي مبارك وأعطوا الفرصة لبقايا النظام بافتعال الازمات، والاعلام يشوه الصورة بأنه يسلط الأضواء على من يقذفون الحجارة ولايأتي بالسبب الذي جعلهم يفعلون ذلك وأن من أمامهم يطلق الرصاص."
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق