الحديث الذي كان سائدا دوما عن القضايا
الامنيــة العـــالقة بين البلدين كانت مجــرد حجج

في زيارة تعد الأولي من نوعها استقبلت القيادات الإيرانية وفدا مصريا مصغرا كنواة لوفود أخري ستتوالي في اطار الدبلوماسية الشعبية لمحاولة إعادة أواصر العلاقات المصرية- الايرانية.
وضم الوفد الدكتور علوي أمين الاستاذ بجامعة الازهر, وشاعر الثورة المصرية عبد الرحمن يوسف والمهندس عادل المعلم صاحب دار الشروق المصرية.
ولدي استقبال الدكتور سعيد جليلي الامين العام للمجلس الأعلي للأمن القومي والشئون الخارجية والمسئول عن الملف النووي الايراني للوفد المصري أكد تضامنه مع الثورة المصرية ومكتسباتها, مشيرا إلي أهمية تعميق العلاقات الثقافية والسياسية بين مصر وإيران, واصفا الثورة المصرية بأنها رأس مال للعالم الإسلامي.
وتناول الحوار بين أعضاء الوفد المصري الأوضاع المصرية والإيرانية, حيث تساءل الشاعر عبد الرحمن يوسف عن سبب تأخر عودة العلاقات رغم الارادة الشعبية لكلا البلدين..وما يطرح عن الملفات الامنية العالقة بين البلدين.
فقال جليلي-وهو من الشخصيات المؤثرة في صناعة القرار السياسي بايران- إن حكومة الرئيس المخلوع وبعض أجهزته المعاونة وعلي رأسها اللواء عمر سليمان لم تكن لترحب بهذه العودة, مؤكدا في الوقت ذاته أن الحديث الذي كان سائدا دوما عن القضايا الامنية العالقة بين البلدين كانت مجرد حجج.. فكانت لديهم ارادة جدية لعدم إعادة العلاقات المصرية- الإيرانية.
فقال جليلي-وهو من الشخصيات المؤثرة في صناعة القرار السياسي بايران- إن حكومة الرئيس المخلوع وبعض أجهزته المعاونة وعلي رأسها اللواء عمر سليمان لم تكن لترحب بهذه العودة, مؤكدا في الوقت ذاته أن الحديث الذي كان سائدا دوما عن القضايا الامنية العالقة بين البلدين كانت مجرد حجج.. فكانت لديهم ارادة جدية لعدم إعادة العلاقات المصرية- الإيرانية.
وتابع أعلن الرئيس محمود أحمدي نجاد استعداد طهران لاعادة العلاقات, وقال علي اي حال اننا نجدد هذه الدعوة اليوم و, خاصة بعد زوال النظام السابق الذي قطع الاواصر الرسمية بين البلدين رغم الحرص علي الوصل.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق