رئيس أوكرانيا يعاتب إسرائيل ويدعوها إلى رد الجميل
« أنقذنا اليهود قبل 80 عامًا »
..
وساطة إسرائيل في أزمة أوكرانيا
الحرب الروسية الأوكرانية ..
في 2014، قامت روسيا بالعديد من العمليات العسكرية في الأراضي الأوكرانية، بعد احتجاجات الميدان الأوروبي وعزل الرئيس الأوكراني فيكتور يانوكوفيتش، قام الجنود الروس بالسيطرة على مواقع إستراتيجية وحيوية في شبه جزيرة القرم، بعد ذلك قامت روسيا بضم القرم تحت سيادتها، بعد الاستفتاء في القرم، حيث صوتَ سكّان القرم لصالح الأنضمام لروسيا الاتحادية، بحسب النتائج الرسمية، بعد ذلك تصاعدت مظاهرات مؤيدة لروسيا من قبل جماعات أنفصالية في دونياس، مما أدى إلى حدوث صراع مسلح بين الحكومة الأوكرانية والجماعات الانفصالية المدعومة من روسيا.
في شهر أغسطس، عبرتْ المدرعات الروسية حدود دونيتسك من عدة مواقع، اُعتبرَ توغل الجيش الروسي مسؤولاً عن هزيمة القوات الأوكرانية في بداية سبتمبر..
طلب الرئيس الأوكراني، فلاديمير زيلينسكي، أمس الأحد، خلال خطاب وجهه للبرلمان الإسرائيلي أن تتخذ تل أبيب «خيارها»
... وتدعم أوكرانيا في مواجهة روسيا ...
وقال زيلينسكي: «لقد اتخذت أوكرانيا خيارها قبل 80 عاما بإنقاذ اليهود»، مشبّها في عدة نقاط أتى على ذكرها، العملية العسكرية الروسية في بلاده بالمحرقة النازية. وأضاف: «حان الوقت الآن لتتخذ إسرائيل خيارها»، معتبرا أن «اللامبالاة تقتل».
وتابع قائلا: «أريد أن أردد عليكم كلمات قالتها غولدا مئير، تعرفونها ويعرفونها في أوكرانيا وروسيا: نحن نريد الحياة، لكن ما يحصل لا يعطينا الكثير من الخيارات».
وتساءل زيلينسكي في خطابه: «لماذا لا تريدون الضغط على رؤوس الأموال الروسية لديكم؟»، مشيرا إلى أن «الحرب الروسية تمثل مأساة لأوكرانيا ولليهود والعالم أجمع».
وزعم الرئيس الأوكراني أن «التهديد الذي تواجهه أوكرانيا يشبه التهديد الذي يواجه إسرائيل»، مضيفا أن «شعبنا الآن يتشرد في أنحاء العالم بسبب الغزو الروسي»
قبل أن تدوي المتفجرات الروسية في سماء كييف بأكثر من أربعة أشهر، التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، في الكرملين مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وعرض عليه وساطة إسرائيلية للصراع بين روسيا وأوكرانيا.
كان بينيت يتحدث بطلب من الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي. وطرح اقتراحه على بوتين بشيء ظاهر من الحماسة.
وجاء رد بوتين باردا، بدرجة حرارة الماء التي تذيبها الثلوج ويسبح فيها الروس وبينهم الرئيس على سبيل الرياضة التقليدية. وقال بينيت بعدها إن رد بوتين بدا مستخفا لدرجة تنذر بشيء خطير.
لذلك فإن عودة زيلانسكي إلى الحديث عن وساطة إسرائيلية في هذا الصراع، يوم الجمعة الماضي، تبدو نوعًا من العبث. ومع ذلك، الاقتراح يتدحرج ككرة ثلج. وبات موضوعا مركزيا في الاعلام.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق