السبت، 19 فبراير 2022

إساءة إبراهيم عيسى لنساء الصعيد تثير الغضب..فيديو

 

إساءة إبراهيم عيسى لنساء الصعيد تثير الغضب 
أقوي رد من بنت الصعيد علي الاعلامى ابراهيم عيسى 
انت مين علشان تهين نساء الصعيد


اثار الإعلامي إبراهيم عيسى جدلا واسعا بعد مزاعمه بأن نساء الصعيد والأرياف كن يرتدين الكات والمايوه قديما عكس الأزياء الحالية، مؤكدا أن ما حدث نتاج لتصاعد التيار الإسلامي منذ السبعينيات وحتى اليوم. 
 وتصدر هاشتاج #إبراهيم_عيسى مواقع التواصل الاجتماعي، في رد على تصريحاته من خلال تداول صور قديمة لنساء الصعيد تكذب مزاعمه حول أزيائهم. وقال عيسى : “لو أنت حضرتك من مواليد الستينيات ومن مواليد من سنة 70 لحد 75 أنا أؤكدلك أن في صورة لجدتك بمايوه وصورة لوالدتك بالمايوه، إذا كنت فين بقى في المنيا في الصعيد في سوهاج في أسيوط”. 
 وأضاف: “أحب أقولك أنها لا كانت عاصية ولا كافرة ولا متبرجة وكل المصطلحات اللي غرسوها في ذهنك لحد دلوقتي عن المرأة اللي من ضمنها أمك”. وفجرت تصريحات عيسى عاصفة من النقد تجاهه على مواقع التواصل، بعد تنديد نشطاء بما اعتبروه تزييفا للحقيقة
نساء الصعيد يروين حكايات لم يسمع بها أحد ما إن تنطق الشفاة بكلمة صعيد مصر إلا وتستدعي الذاكرة كثيرا من حكايا وأسرار الجنوب التي تُــؤثر الصمت وتتدثر بالغموض المهيب كـ”مقبرة فرعونية”، بحاجة لأثريّ يتسامر معها طويلا، ويـُخرجُ من جدرانها الكنوز المخبوءة تحت طلاسمها، والتي تمتلك نسوة الصعيد كثيرا من أسرارها ، لتلعبن في السيرة دور شهرزاد التي “خُلقت لتـَروي، وحكت لتعيش”، في مرويات أشبه بما دار في ألف ليلة وليلة، دونتها الكاتبة سلمى أنور في كتابها المعنون بـ”الصعيد في بــَــوح نسائه”.. فبعدما أخذن نسوة الجنوب العهد على “الفتاة” باحوا لها بالأسرار، وروين لها عن “زَرِّيعة الغولة” التي تتغذى على رفات الموتى، وأخبرتها أخرى عن نذر الجدة لـ”عرائس النيل” أو ملائكة البحر، حتي تأتيها الملائكة في المنام، مرويات كثيرة بلغت ما يزيد على الـ24 حكاية روتها نسوة الصعيد لحفيدة من حفيدات شهرزاد، سجلتها بدورها بين دفتي الكتاب، ليظل صدى الأسطورة والحكاية يتردد في معبد الموروث والتراث المصري. ما روته النساء “المرأة تملك أصل الحكايات القديمة والأساطير، فإذا أردت أن تعرف تاريخ وثقافة ووعي مجتمع فابحث عن المرأة سيخبرك شأنــُـها بكل شيء”.
 هذا ما سجلته الباحثة سلمى أنور عما ورد بين دفتي الكتاب على لسان أسماء مستعارة استخدمتها التزاما بالعهد الذي قطعته مع بني جنسها من نساء الصعيد، تنوعت هذه الأسماء بين (ورد وعزيزة، وصلاة، ونهر…إلخ)، أظنها أوصاف أقرب منها إلى كونها أسماء، وبين حروف السيدات (راء، وصاد، وميم)، كشفت خلالهن أساطير وخرافات ونذورا وأولياء ومشعوذين، لتضيف مزيدا من الحكايات المروية لتاريخ الموروث المصري التي أوشك على الاندثار في ظل العولمة، ليتجاور إلى جانب ما تم “توثيقه وتأريخه لموروث الصعيد من أمثال وأهازيج وحكايات، حارت هى شخصيا، رغم معايشتها شخوص الرواية أن تنسبها إلى أصل في “مجتمع شديد التعقيد الطبقي والقبلي، يتنوع بين المكون الفرعونى والقبطي والعربي والإسلامي، وكأن القارئ يشاهد عالما مسحورا تماما كعالم حكايات الليالي الألف”، بحسب سلمى. الكتاب، البالغ عدد صفحاته 236، من القطع المتوسط، مقسم إلى جزءين، أولهما حكايات النساء في مجالس النساء، وفيه سجلت الكاتبة حكايات الفتيات والنساء، (متعمدة أن يكن من مختلف الأعمار والثقافات والطبقات الاجتماعية) عن هوايتهن، وأحلامهن، وأحزانهن، وعن الحب والزواج، والإنجاب، والطلاق، والفقر، وجاء الجزء الثاني ليروي عن وعى السيدة الصعيدية بموروثها من عادات وطقوس منها عادات الطهور والزواج والموت وأسرار الخصوبة والعلاج بالأعشاب وحكايات العوالم غير المرئية”. 
تروي حفيدة شهرزاد: “أن حكايات هؤلاء النسوة لما تفارقها على الإطلاق حتى هذه اللحظة، وذكرت تفاصيل العام الذي التقتهم خلاله: (مدة تجميع المادة كانت سنة متقطعة، حيث كنت أعود إلى القاهرة، ثم أعود مرة أخرى إلى الصعيد، وأظل هناك شهرين أو ثلاثة ثم أعود مرة أخرى وهكذا). 
 

 تابعت: أول مرة حاولت أقعد معاهم، وأخرج من جواهم كلام، كان فيه حالة من الممانعة القوية لدى بعض السيدات، وهناك بعض النساء لم يتحدثن معى على الإطلاق، وبعضهم تحدثن بوسيط، (أي تقوم بقص قصتها على جارتها وتقوم جارتها بسرد القصة لى). وأشارت سلمى أن الكتاب جزءان، جزء منه ربما يدعو للخجل لأنه عبارة عن حكايات النساء في مجالس النساء، وهى مجالس مغلقة يتكلمون فيها عن الحب والفقر والجنس والعنف حكايات النساء فى مجتمع مغلق لم تسمعها إلا إذا جلست فى مجلس نسائى مغلق. والجزء الآخر كان جلسات مفتوحة، لم تكن سيدة واحدة فقط تروى لى، ولكن مجموعة من النساء بلغ عددهن في بعض المجالس 30 سيدة، يجلسن ويحكين عن الخرافات، مرويات عن آثار الفراعنة يجدوها تحت الأرض، وينقبوا عنها، وأخرى تحكي عن سطوتها النسائية، وقدرتها على تدبير أمورها، وتدبير أمور العيلة، وفتاة تحكي: “أنا بحب حكاية جدتى حميدة اللى حكت لى فيها قصة الأمير اللى خطف حبيبته الفقيرة”، فتقول الفتاة “أنا عايزة أحب الحب اللى حكت لى عنه جدتى حميدة”.
بعد حديث ابراهيم عيسى.. 
شومان: نساء الصعيد لا يرتدين المايوه ولا يستطعن نطق إسمه
قال الدكتور عباس شومان المشرف على الفتوى بالأزهر الشريف، إن ما صرح به أحد المثيرين للجدل، والذي كلما فقد رونقه اخترع قضية وروج لها، بأن نساء الصعيد كن يرتدين المايوه، وأنه متأكد من ذلك، أقول له":كذبت وافتريت، نساء الصعيد هن أمهاتنا وجداتنا، نفخر بهن وباحتشامهن". 
 وتابع شومان في تصريح له على صفحته الشخصية بـ "فيسبوك"، الجمعة:"لم نر واحدة منهن ترتدي ما ذكرت ولا تستطيع نطق اسمه، وإنما يعرفن الثوب والشال والطرحة"، مضيفا:"ما ذكرته كذب وافتراء لا نقبله على أمهاتنا وجداتنا، ولتبحث لك عن كذبة تسوق بها لنفسك بعيدا عن سيداتك، ولا أظن أنك ستنجح في خداع الناس مرة أخرى بعد انفضوا من حولك". 
 كان الإعلامي إبراهيم عيسى: قال في برنامجه حديث القاهرة :«لو انت حضرتك من مواليد الستينيات ومن مواليد من عام 70 لحد 75، فأنا أؤكد لك أن فيه صورة لجدتك بمايوه وصورة لوالدتك بالمايوه، إذا كنت فين بقى في المنيا في الصعيد في سوهاج في أسيوط في بلطيم». 
 وأضاف «عيسى»: «وأحب أقولك إنها لا كانت عاصية ولا كافرة ولا متبرجة، وكل المصطلحات اللي غرسوها في ذهنك لحد دلوقتي عن المرأة اللي من ضمنها أمك وأختك»..
أقوي رد من بنت الصعيد علي الاعلامى ابراهيم عيسى
 انت مين علشان تهين نساء الصعيد



«نساء الصعيد».. شهرزاد تروي أسرار الجنوب
ما إن تنطق الشفاة بكلمة صعيد مصر إلا وتستدعي الذاكرة كثيرا من حكايا وأسرار الجنوب التي تُــؤثر الصمت وتتدثر بالغموض المهيب كـ”مقبرة فرعونية”، بحاجة لأثريّ يتسامر معها طويلا، ويـُخرجُ من جدرانها الكنوز المخبوءة تحت طلاسمها، والتي تمتلك نسوة الصعيد كثيرا من أسرارها ، لتلعبن في السيرة دور شهرزاد التي “خُلقت لتـَروي، وحكت لتعيش”، في مرويات أشبه بما دار في ألف ليلة وليلة، دونتها الكاتبة سلمى أنور في كتابها المعنون بـ”الصعيد في بــَــوح نسائه”.. فبعدما أخذن نسوة الجنوب العهد على “الفتاة” باحوا لها بالأسرار، وروين لها عن “زَرِّيعة الغولة” التي تتغذى على رفات الموتى، وأخبرتها أخرى عن نذر الجدة لـ”عرائس النيل” أو ملائكة البحر، حتي تأتيها الملائكة في المنام، مرويات كثيرة بلغت ما يزيد على الـ24 حكاية روتها نسوة الصعيد لحفيدة من حفيدات شهرزاد، سجلتها بدورها بين دفتي الكتاب، ليظل صدى الأسطورة والحكاية يتردد في معبد الموروث والتراث المصري. ما روته النساء “المرأة تملك أصل الحكايات القديمة والأساطير، فإذا أردت أن تعرف تاريخ وثقافة ووعي مجتمع فابحث عن المرأة سيخبرك شأنــُـها بكل شيء”. 
هذا ما سجلته الباحثة سلمى أنور عما ورد بين دفتي الكتاب على لسان أسماء مستعارة استخدمتها التزاما بالعهد الذي قطعته مع بني جنسها من نساء الصعيد، تنوعت هذه الأسماء بين (ورد وعزيزة، وصلاة، ونهر…إلخ)، أظنها أوصاف أقرب منها إلى كونها أسماء، وبين حروف السيدات (راء، وصاد، وميم)، كشفت خلالهن أساطير وخرافات ونذورا وأولياء ومشعوذين، لتضيف مزيدا من الحكايات المروية لتاريخ الموروث المصري التي أوشك على الاندثار في ظل العولمة، ليتجاور إلى جانب ما تم “توثيقه وتأريخه لموروث الصعيد من أمثال وأهازيج وحكايات، حارت هى شخصيا، رغم معايشتها شخوص الرواية أن تنسبها إلى أصل في “مجتمع شديد التعقيد الطبقي والقبلي، يتنوع بين المكون الفرعونى والقبطي والعربي والإسلامي، وكأن القارئ يشاهد عالما مسحورا تماما كعالم حكايات الليالي الألف”..




حكايات النساء في مجالس النساء، وفيه سجلت الكاتبة حكايات الفتيات والنساء، (متعمدة أن يكن من مختلف الأعمار والثقافات والطبقات الاجتماعية) عن هوايتهن، وأحلامهن، وأحزانهن، وعن الحب والزواج، والإنجاب، والطلاق، والفقر، وجاء الجزء الثاني ليروي عن وعى السيدة الصعيدية بموروثها من عادات وطقوس منها عادات الطهور والزواج والموت وأسرار الخصوبة والعلاج بالأعشاب وحكايات العوالم غير المرئية”. تروي حفيدة شهرزاد: “أن حكايات هؤلاء النسوة لما تفارقها على الإطلاق حتى هذه اللحظة، وذكرت تفاصيل العام الذي التقتهم خلاله: (مدة تجميع المادة كانت سنة متقطعة، حيث كنت أعود إلى القاهرة، ثم أعود مرة أخرى إلى الصعيد، وأظل هناك شهرين أو ثلاثة ثم أعود مرة أخرى وهكذا). 
 تابعت: أول مرة حاولت أقعد معاهم، وأخرج من جواهم كلام، كان فيه حالة من الممانعة القوية لدى بعض السيدات، وهناك بعض النساء لم يتحدثن معى على الإطلاق، وبعضهم تحدثن بوسيط، (أي تقوم بقص قصتها على جارتها وتقوم جارتها بسرد القصة لى). وأشارت سلمى أن الكتاب جزءان، جزء منه ربما يدعو للخجل لأنه عبارة عن حكايات النساء في مجالس النساء، وهى مجالس مغلقة يتكلمون فيها عن الحب والفقر والجنس والعنف حكايات النساء فى مجتمع مغلق لم تسمعها إلا إذا جلست فى مجلس نسائى مغلق. والجزء الآخر كان جلسات مفتوحة، لم تكن سيدة واحدة فقط تروى لى، ولكن مجموعة من النساء بلغ عددهن في بعض المجالس 30 سيدة، يجلسن ويحكين عن الخرافات، مرويات عن آثار الفراعنة يجدوها تحت الأرض، وينقبوا عنها، وأخرى تحكي عن سطوتها النسائية، وقدرتها على تدبير أمورها، وتدبير أمور العيلة، وفتاة تحكي: “أنا بحب حكاية جدتى حميدة اللى حكت لى فيها قصة الأمير اللى خطف حبيبته الفقيرة”، فتقول الفتاة “أنا عايزة أحب الحب اللى حكت لى عنه جدتى حميدة”.







؛؛؛؛ مصـــر الـيـــوم ؛؛؛؛


ليست هناك تعليقات: