الخميس، 17 فبراير 2022

بعد دعـوته لتجـديد الخطاب الدينى..شيخ الأزهر يحرج السيسي وقياداتة..فيديو

 

بعــد خمس سنوات على تجــديد الخطـاب الدينــى 
.. السيسى يُشعل الفتنة بين الأزهر والأوقاف ..
خلافات الأزهر والأوقاف .. هل تعيق تجديد الخطاب الديني
.. القضايا الشائكة فى تجديد الخطاب الديني .. 
كيف فقدت مصر ريادتها الفنية عربيا لصالح دول أخرى؟


لم أكن متحمسا كثيرا للخوض فى النقاش حول تجديد الخطاب الديني، ذلك أن مثل هذا النقاش يقوم على افتراضات خاطئة، كتصور أن قيام المؤسسة الدينية بإعادة النظر فى مضمون ما تطرحه لأتباعها عن تعاليم الدين، وتأكيدها أن رسالته الصحيحة تقوم على الاعتراف بحرية الاعتقاد لكل البشر، وأن الدعوة له يجب أن تقتصر على الحكمة والموعظة الحسنة ــ سوف يجعل بعض أتباع هذه المؤسسة يعدلون عن العنف فى التعامل مع من يختلفون عنهم فى العقيدة أو مع رموز الدولة التي يتصورون أنها تحمي ممارسات خاطئة لهذا الدين. 
مثل هذه الآمال التى يثيرها هذا الطرح لقضية الخطاب الديني تستند بدورها لرؤية غير صحيحة عن كيفية تغيير الخطاب المجتمعي عن الدين، وعن مدى ارتباط خطاب المؤسسة الدينية بممارسة العنف المجتمعي أو السياسي، فى المجتمع. 
 أسامة الأزهري: تجديد الخطاب الديني "عملية متعثرة".. والأئمة يحتاجون لتأهيل كبير بعد دعوته لتجديد الخطاب الدينى ، السيسى يُشعل الفتنة بين الأزهر والأوقاف قال الشيخ صبري عبادة، وكيل وزارة الأوقاف، إن "مؤتمر الأزهر الأخير لمواجهة الإرهاب كان حبر على ورق ولم يخرج بتوصيات على أرض الواقع لمواجهة الفكر المتطرف"، لافتًا إلى أن "الخطاب الديني لن يتجدد إلا إذا انتقلنا لكل المواطنين لتعريفهم لصحيح الدين لحل مشاكلهم". 
وأضاف وكيل وزارة الأوقاف، في مداخلة هاتفية ببرنامج «صوت الناس» الذي يذاع على فضائية «المحور»، اليوم الجمعة، أن "الأوقاف تقف على كل نشاطات الأزهر الشريف"، مؤكدًا أنه "يريد من الأزهر ما هو أكثر من ذلك لمواجهة الفكر المتطرف والتشدد الديني". من جانبه، أكد الدكتور عباس شومان، وكيل الأزهر الشريف، أن "توصيات مؤتمر الأزهر الأخير تم تحويلها إلى ورش عملية لتطبيقها على أرض الواقع"، مشيرًا إلى أن "هناك حملة موجهة لتشويه صورة الأزهر". 
 وقال وكيل الأزهر: "أقوم بنفسي بجولات على المعاهد الدينية التاعة للأزهر للوقوف على الكتب الموجودة في مكاتبها"، موضحًا أن "الشيخ صبري لديه اندفاعات في تقييم الكثير من الأمور بما فيها مؤتمر الأزهر الأخير، ووكيل وزارة الأوقاف لا يعلم الكثير عن نشاطات الأزهر". أ
كد مستشار رئيس الجمهورية للشئون الدينية، عضو هيئة التدريس بجامعة الأزهر، أنه قد آن لنا أن نصنع خطابًا دينيًا جديدًا تنطوى فيه صفحات مؤلمة من الإرهاب والكفر والعدوان والدماء وتمزيق الدول والشعوب، آن لنا أن يولد وينطلق للعالم من أرض مصر خطاب دينى جديد عميق مرتبط بأصله من القرآن والسنة وعلوم الأمة وحضارتها متصل بالعصر بمختلف أزماته وأسئلته وتحدياته قادر على حسن الربط ما بين هذين الأمرين. 
واستطرد الأزهرى: آن لنا أن نطلق خطابًا يستلهم مدارس العلم الكبرى كالأزهر فى مصر، والزيتونة فى تونس والقرويين فى المغرب والمسجد الأموى فى دمشق، آن لنا أن نطلق خطابًا جديدًا يحقق الأمان والعلم والعمران، ويحقق محاسن الأخلاق ومكارم الشريعة، خطابًا تزول معه كل الجزئيات التى شُغل بها الناس واستهلكت وقتهم وعقولهم.


بعد دعـوته لتجـديد الخطاب الدينى
.. السيسى يُشعل الفتنة بين الأزهر والأوقاف ..
شيخ الأزهر . خطاب جريئ يحرج السيسي وقياداتة 
... النهــاية اقــتربت ...


الخطاب الرئاسي .. وصلت أصداؤه الصادمة الى صحافة العالم، ولم تفق مصر بعدُ 
من ذهول عبّر عنه أبناؤها بسخرية من عبارات لا تُنسى 
ومقاربات تثير الخوف على المصير، أكثر بكثير مما تثير الضحك.


كيف قرر نظام السيسي في 2013 تأجيل الإصلاح الاقتصادي 
 وأهدر مساعدات الخليج في تحقيق أجندة سياسية خاصة؟



فلنلاحظ هنا أن الأزهر لا يحتكر الخطاب الديني فى مصر، فهناك إلى جانب خطابه الرسمي توجد خطابات أخرى ممن ينصبون أنفسهم واعظين، فهناك خطاب سلفي إلى جانب خطاب الأزهر المحافظ، وهناك خطاب إسلامي شعبي يجعل المواطنين المسلمين يزورون أضرحة الموتى فى الأعياد ويقدسون الأولياء الصالحين، وهناك خطاب ما يعرف بالإسلام السياسى سواء فى تنظيماته التى تخوض الانتخابات أو تنظيماته التى ترفع السلاح. هؤلاء الأخيرين فى مصر وباكستان وأفغانستان وفلسطين تأثروا كثيرا بكتابات سيد قطب والذى كان ناقدا حادا للأزهر. 
 وكان الشيخ عمر عبدالرحمن مفتى تنظيم الجهاد الذى اغتال مع الجماعة الإسلامية الرئيس السادات، وكان للجماعة الإسلامية شيوخها الذين يقدمون سندا شرعيا لتصرفاتها، وهم الذين جنحوا بعد ذلك لرفض العنف. 
وكان لتنظيم داعش من يفتي له بأن حرق أسراه مسلمين كانوا أو من ديانات أخرى هو أمر يتفق مع الشريعة الإسلامية. 
 وذلك فضلا على أن الخطاب الدينى لا يقتصر على مواعظ فى المساجد وكتب يجرى تدريسها أو توزيعها على عامة المسلمين، ولكنه ممارسات حية من جانب من يمثلون سلطة الدولة، وخصوصا على المستويات المحلية. ويشير كثير من التقارير إلى تقاعس هؤلاء المسئولين أمام ما جرى من اعتداء على المسيحيين فى قرى الصعيد، أو تغاضيهم عن معاقبة المتورطين فيه. 
 فى كل الكتابات التى أعرفها عن أسباب العنف المجتمعي والمقاومة المسلحة لسلطات الدولة لا توجد إشارة إلى أن السبب الوحيد لهذه الممارسات هو الخطأ فى فهم الدين. لهذه الممارسات جذورها فى الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية لمن يقومون بها أو يتعاطفون معها، وفى انغلاق المجال السياسى أمام دعاوى الإصلاح. لا أقلل من أهمية سيادة خطاب ديني عقلاني، ولكن مثل هذا الخطاب هو ثمرة نهضة المجتمع التعليمية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية، وهو وليد حوار حر فى نظام سياسى يرحب بحريات الرأى والعقيدة والتعبير..
كيف فقدت مصر ريادتها الفنية عربيا لصالح دول أخرى؟
 لم تكن أزمة تركي آل الشيخ والفنانين المصريين هي البداية في فقد مصر ريادتها الفنية
 بل إن التدهور الفني المصري تزايد خلال العقدين الآخيرين.




؛؛؛؛ مصـــر الـيـــوم ؛؛؛؛


ليست هناك تعليقات: