مغاربة: عمر عبد الكافي يغرس جذور التطرف والتشدد الديني
المغرب يواجه خطر التطرف بالطرق الصوفية
إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستهديه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.
أمـا بـعــد.
*** المغرب يواجه خطر التطرف بالطرق الصوفية..
دفع باحثون متخصصون إلى تشجيع الحركة الصوفية بطرقها وأنماطها المختلفة لمواجهة التطرف والغلو الديني التي تحولت إلى ظاهرة إقليمية ودولية يُغذيها فكر ظلامي إرهابي يسـيء إلى الإسلام والمـسلمين، حسب صحيفة العرب.
وأجمعوا في الندوة الدولية حول ”التصوف المغربي في امتداداته الكونية” التي نظمها المركز الأكاديمي الدولي للدراسات الصوفية والجمالية في المغرب، على أهمية الدور الذي يمكن أن تلعبه الحركات الصوفية في حياة الأمة الإسلامية، على ضوء ما يواجهها من تحديات داخلية وخارجية ارتباطا بتنامي ظاهرة الإرهاب الذي يتدثر بغطاء ديني.
وشارك في الندوة التي اختتمت أمس بفاس باحثون من 25 دولة عربية وأجنبية، ناقشوا على امتداد الأيام الأربعة الماضية، القضايا المرتبطة بالحركات الصوفية.
ورأى رجال دين وأكاديميون أن التطرف والتشدد الديني تحول إلى خطر جدي يُهدد المجتمعات الإسلامية والعربية مع بروز تنظيمات إرهابية مثل “أنصار الشريعة” و”جبهة النصرة”، وتنظيم “داعش” الذي تمدد وتوسع لتصل تأثيراته إلى منطقة المغرب العربي.
فإن ظاهرة التطرف الديني من الظواهر التي شغلت الرأي العام في الآونة الأخيرة، وكثر حولها الجدل من قبل كثير من العلماء والمفكرين من داخل صفوف التيار الديني ومن خارجه، لقد أصبحت هذه الكلمة مصطلحًا شائعًا على ألسنة الناس وفي وسائل الإعلام، وأخذت تستعمل في المقام الأول للدلالة على معارضة العرف الاجتماعي العام، أو الشرعية الوضعية القائمة باسم الإسلام، مهما بلغت درجة المخالفة في هذا العرف العام والأوضاع السائدة للثوابت الإسلامية، ومهما بلغت درجة الاعتدال في هذه المعارضة وتحركها من خلال الأطر والقنوات الشرعية؛ بل ساد التناقض في معالجة هذه الظاهرة بصورة تدعو إلى الدهشة، وتغري بالمزيد من هذا التطرف.
انقسام الطرق الصوفية حول مليونية في حب مصر
... المغرب يواجه خطر التطرف بالطرق الصوفية ...
دفع باحثون متخصصون إلى تشجيع الحركة الصوفية بطرقها وأنماطها المختلفة لمواجهة التطرف والغلو الديني التي تحولت إلى ظاهرة إقليمية ودولية يُغذيها فكر ظلامي إرهابي يسـيء إلى الإسلام والمـسلمين، حسب صحيفة العرب.
وأجمعوا في الندوة الدولية حول ”التصوف المغربي في امتداداته الكونية” التي نظمها المركز الأكاديمي الدولي للدراسات الصوفية والجمالية في المغرب، على أهمية الدور الذي يمكن أن تلعبه الحركات الصوفية في حياة الأمة الإسلامية، على ضوء ما يواجهها من تحديات داخلية وخارجية ارتباطا بتنامي ظاهرة الإرهاب الذي يتدثر بغطاء ديني.
وشارك في الندوة التي اختتمت أمس بفاس باحثون من 25 دولة عربية وأجنبية، ناقشوا على امتداد الأيام الأربعة الماضية، القضايا المرتبطة بالحركات الصوفية.
ورأى رجال دين وأكاديميون أن التطرف والتشدد الديني تحول إلى خطر جدي يُهدد المجتمعات الإسلامية والعربية مع بروز تنظيمات إرهابية مثل “أنصار الشريعة” و”جبهة النصرة”، وتنظيم “داعش” الذي تمدد وتوسع لتصل تأثيراته إلى منطقة المغرب العربي.
وقال الدكتور عزيز الكبيطي إدريسي من المركز الأكاديمي الدولي للدراسات الصوفية والجمالية "إن دور الحركة الصوفية في محاربة التطرف والتشدد والغلو، هو دور لا ينكره أحد".
لقد رفعت المؤسسات الحاكمة في مواجهة هذا التطرف شعار الفصل بين الدين والسياسة، ولكنها لم تغذ السير في هذا الطريق إلى نهايته، فما فتئت رغم إعلانها بهذا الشعار تستخدم الدين وتوظف العلماء الرسميين لإضفاء الشرعية على كثير من سياساتها الداخلية والخارجية، فإن عارضها معارض باسم الدين قذفت في وجهه بهذا الشعار، وأكدت على ضرورة الفصل بين الدين والسياسة!!؛ فالدين والسياسة شقيقان إن كنت في مقعد السلطة، وعدوان إن كنت في مقعد المعارضة!!
ولقد أدى هذا المسلك إلى أن فقدت الشعارات الإسلامية كثيرًا من مصداقيتها، وأصبحت لا تعدو في حس كثير من المواطنين أن تكون مجرد شعارات ترفع للاستهلاك اليومي أو الموسمي بحسب الأحوال، ثم تتراجع لتحل محلها شعارات أخرى تفصل بحسب الطلب، وتنسج بحسب المقاس، ثم تتراجع بعد أن تؤدي دورها المنشود لتحل محلها شعارات جديدة، وهكذا دواليك.
والعجيب أن هذا المصطلح استعمل أول ما استعمل في إسرائيل، عندما بدأ الشباب المتدين في الأرض المحتلة يتعرف على جذوره الحضارية، ويتلمس طريقه نحو الأصالة الأيديولوجية، ويرفض ركام التصورات العلمانية التي أهدرت قضيته ردحًا طويلًا من الدهر، وقذفت بها إلى سراديب المفاوضات ومهزلة النضال بالكلمات، ولم يجن بعد هذه المعاناة الطويلة إلا مزيدًا من الشتات والفواجع، فرمت قوات الاحتلال هذا الشباب بهذه التهمة، ومنها انتقلت إلى البلاد العربية التي رمت بهذه التهمة كل معارض للسلطة باسم الإسلام.
ويقابل هذا المصطلح في الشرق مصطلح الأصولية في الغرب، وهو تعبير شاع استخدامه في الأوساط الغربية للدلالة على ظاهرة التطرف أو السلفية أو العودة إلى النصوص المقدسة، وإذا كان للغربيين عذرهم في رفض هذا الاتجاه، لأن العودة إلى الكتب المقدسة عندهم تعني العودة إلى الجهل والخرافة ومعاداة التقدم نظرًا لما أصاب هذه الكتب على يد الأحبار والرهبان من العبث والتحريف الفاحش، فإن الأصولية في العالم الإسلامي ينبغي أن تكون على النقيض من ذلك، لأن العودة إلى الكتاب والسنة تعني العودة إلى النبع الصافي والوحي المعصوم، الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه كما قال تعالى: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَـزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾( ) فما أبعد الشُقة بين الشرق والغرب في هذه القضية، وما أتعس من يحاكون بغير وعي وينقلون بغير بصيرة !!.
ولسنا في صف التطرف بطبيعة الحال، ولن نكون كذلك إن شاء الله ما بقي فينا نفس يتردد، كما لا ننكر اشتمال التاريخ الإسلامي على بعض مواقف التطرف التي حفل بها تاريخ الفرق الغالية، كالخوارج والرافضة وأمثالهم، كما لا ننكر أن صفوف التيار الديني المعاصر قد تسرب إلى بعضها هذا الداء بجرعات متفاوتة، وما دعاوى تكفير الأمة والتشكك في إسلامها إلا جرعة من هذه الجرعات، وإن كانت أكثر هذه الجرعات كثافة، وأمرّها مذاقا!! .
.... الصوفية تحارب التطرف الديني في المغرب ...
- الطرق الصوفية وعلاقتها بمردة الجن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق