الاثنين، 14 فبراير 2022

عيش حرية عدالة اجتماعية: ما الذي تحقق من مطالب ثورة 25 يناير ؟..فيديو

 

عيش، حرية، عدالة اجتماعية″
ماذا تحقق من شعارات ثورة 25 .. الغني زاد غناءا و الفقير زاد فقرا


ثورة 25 يناير هي مجموعة من التحركات الشعبية ذات الطابع الاجتماعي والسياسي. انطلقت يوم الثلاثاء 25 يناير 2011 الموافق 21 صفر 1432 هـ. يوم 25 يناير الذي اختير ليوافق عيد الشرطة حددته عدة جهات من المعارضة المصرية والمستقلين، من بينهم حركة شباب 6 أبريل وحركة كفاية وكذلك مجموعات الشباب عبر موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك وتويتر والتي من أشهرها مجموعة «كلنا خالد سعيد» و«شبكة رصد» وشبابُ الإخوان المسلمين. 
برغم التصريحات الأولية التي أشارت إلى أن الجماعة لن تشارك كقوى سياسية أو هيئة سياسية لأن المشاركة تحتاج إلى تخطيط واتفاق بين كافة القوى السياسية قبل النزول إلى الشارع، كانت الجماعة قد حذرت إذا استمر الحال على ما هو عليه من حدوث ثورة شعبية، ولكن على حد وصفهم «ليست من صنعنا». 
جاءت الدعوة لها احتجاجًا على الأوضاع المعيشية والسياسية والاقتصادية السيئة وكذلك على ما اعتبر فسادًا في ظل حكم الرئيس محمد حسني مبارك. في عام 2008، قامت فتاة تدعى إسراء عبد الفتاح وكانت تبلغ حين ذاك من العمر 30 عاماً، من خلال موقعها على الفيسبوك، بالدعوة إلى إضراب سلمي في 6 أبريل 2008، احتجاجا على تدهور الأوضاع المعيشية، وسرعان ما لقيت دعوتها استجابة من حوالي 70 ألفا من الجمهور خصوصا في مدينة المحلة..

يوميــات الثــورة المصــرية - يـوم 25 ينــاير





عشر سنوات مرت على اندلاع ثورة_25_يناير في مصر ، والتي كانت أبرز شعاراتها 'عيش، حرية، عدالة اجتماعية، كرامة إنسانية'. فأين اصبحت هذه الثورة الآن؟ وما الذي تحقق من شعاراتها؟ تحليل بمشاركة خبراء من مصر : عشر سنوات مرت على اندلاع ثورة الخامس والعشرين من يناير في مصر . 
شهدت البلاد خلالها تقلبات شديدة حتى استقر الحكم لـعبد الفتاح السيسي .. فأين أصبحت شعارات 'العيش والحرية والعدالة الاجتماعية' اليوم؟ وماذا بعد؟
يرى حسام الحملاوي أن"هذا الانتقام وهذا السحق لكل ما يمثل 25 يناير سيستمر إلى فترة ليست بالقصيرة على الرغم من أنه ومنذ عام 2015 كان الحكم قد استقر للسيسي ومن معه وانتصرت الثورة المضادة تماماً"، مضيفاً أن"السيسي لديه قناعة حقيقية بأن أدنى قدر من الحريات قد يتسبب في وقوع ثورة تطيح به وبنظامه..

... الغــني زاد غنــاءا و الفقـــير زاد فقــرا ...


نبض الشارع: حكومتنا تضع مصلحة رجال الاعمال اولا



وهذه الرؤية وهذا الذعر المستمر هو سبب حالة الانغلاق والانسداد السياسي التام في مصر".أما الكاتب الصحفي مجدي شندي فيعتقد أن"الدولة مجبرة على التعامل مع التحديات القائمة ومحاولة رفع مستوى معيشة الناس ومحاولة إتاحة هامش من الحرية يتيح لهم التنفس والتعبير عن مكنوناتهم ومشاكلهم واحتياجاتهم وأيضاً هناك ضرورة لإحداث نوع من العدالة الاجتماعية". 
 ويؤكد شندي على أن الضمير الشعبي العام سيضل محافظاً على هذه مطالب الثورة الثلاثة حتى تتحقق وأنه من آن لآخر يضغط على النظام عبر مواقع التواصل الاجتماعي لتحقيق بعض المطالب"لكن ما تغير هو أن الناس لم يعودوا على استعداد للخروج للشوارع والدخول في دوامة أخرى من الفوضى، خصوصاً وأن أغلب نماذج الربيع العربي للأسف الشديد فشلت في الوصول إلى مراميها ولم ينتج عنها إلا دول مفككة أو ضعيفة أو متحاربة وأن ما تدعو إليه بعض الجماعات والمنابرمن خارج مصر أصبح من المستحيل تحقيقه". 
 إذا كانت شعارات ومطالب كل ثورة، تمثل جزءا من تاريخها، فإن ثورة الخامس والعشرين من يناير2011 في مصر صدحت بثلاث شعارات رددتها الجماهير في ميدان التحرير، على مدى أيام الثورة ومثلت اختزالا لمطالبها الرئيسية، وهي "عيش - حرية - عدالة اجتماعية)". ومع حلول الذكرى العاشرة لتلك الثورة، التي عول عليها كثير من المصريين، في نقل بلدهم إلى مصاف الدول، التي تسودها الحرية والديمقراطية والعدالة، ينشغل كثيرون بالسؤال المؤرق، ما الذي تحقق من مطالب الثورة بعد عشر سنوات؟ في ظل استمرار الانقسام المجتمعي بشأن ماشهدته مصر، على مدى السنوات الماضية. 
 ويعتبر تيار متشائم من المصريين، يصف نفسه بالواقعي، أن الثورة لم تحقق أيا من مطالبها، في ظل أوضاع اقتصادية متردية، ومناخ من التضييق على الحريات، وتنامي الفجوة بين طبقات المجتمع المصري، وتيار آخر يعتبر أن الثورة حققت العديد من الأهداف، أهمها التخلص من نظام الرئيس الراحل حسني مبارك ثم التخلص من جماعة الإخوان المسلمين في ثورة الثلاثين من يونيو عام 2013 والتي يسميها أنصار النظام المصري بثورة "تعديل المسار"، إضافة إلى ماتشهده مصر من طفرة في المشاريع التنموية من وجهة نظرهم. عيش مثلت مفردة "العيش"، على مدار تاريخ الثورات، أبرز المطالب كما أن المقوم الاقتصادي في الحياة، يمثل وفق محللين، المحرك الأول لمعظم مساعي التحرر، والذي يعود للأوضاع المعيشية للمصريين، قبل ثورة الخامس والعشرين من يناير، وإبان حكم الرئيس الراحل حسني مبارك، يمكنه أن يلمس بسهولة ذلك التردي الواضح في حياة الناس، على مستويات الصحة والتعليم، والارتفاع الكبير في مستويات الفقر والبطالة، وهو ماكان متزامنا مع حالة من الفساد الكبير الذي استشرى في كافة مفاصل الدولة..

؛؛؛؛ مصـــر الـيـــوم ؛؛؛؛


ليست هناك تعليقات: