فيلم أصحــاب ولا أعــز
مشاهد خادشة للحياء وترويج للمثلية
«فرانس برس» عن فيلم «أصحـاب ولا أعـزّ»:
.. الأكثر إثارة للجدل في مصر ..
منى زكي: مستعدة أكرر لعبة «أصحاب ولا أعز» في الحقيقة
فيلم "أصحاب ولا أعز" هو أولى الأفلام العربية من إنتاجات "نتفليكس"، وتدور أحداث الفيلم في إطار تشويقي حول مجموعة من الأصدقاء يجتمعون سوياً على العشاء ويقررون أن يلعبوا لعبة حيث يضع الجميع هواتفهم المحمولة على طاولة العشاء، بشرط أن تكون كافة الرسائل أو المكالمات الجديدة على مرأى ومسمع من الجميع.
أحداث الفيلم تدور حول مجموعة من 7 أصدقاء يجتمعون على العشاء ويقررون أن يلعبوا لعبة، حيث يضع كل منهم هاتفه على الطاولة على أن تكون الرسائل أو المكالمات التي يستقبلها على مرأى ومسمع من الجميع ..
"أصحاب ولا أعزّ"... 100 عام من صدمة الذكورة العربية بخلع المرأة قطعاً من لباسها!
"حفلة المفرقعات" النفسية التي آل إليها عشاء مجموعة الأصدقاء في الثلث الأخير من فيلم "أصحاب ولا أعز" (وسام سميرة. 2022)، وهو النسخة المعربة عن الفيلم الإيطالي "غرباء مثاليون" (باولو جينوفيزي. 2016).
وهو أيضاً العمل السينمائي العربي الأول الذي يحمل علامة " نيتفليكس أوريجينال"، أي إنتاج مخصوص، للمنصّة العالمية الشهيرة لمشاهدة الأفلام وإنتاج بعضها.
وعلى لائحة "أول مرة" بوسعنا أن نضيف أنه الفيلم الأول الذي تظهر فيه ممثلة مصرية على الشاشة، تمايل جسدها للحظات، وتنحني قليلاً، لتلتقط بأطراف أصابعها قطعة سوداء من الدانتيل المخرّم تدسّها في الخفاء في حقيبة يدها.
قطعة ضئيلة الحجم ولكنّ لها مفعولاً مهيّجاً يخرم أدمغة الذكورة في المجتمعات العربية التي ترزح أكثر فأكثر تحت سطوة الأبوية، وتتنازل، بوتيرة متسارعة، عن مكتسبات ضئيلة حصّلتها المرأة في حقبات معينة من تاريخها، أسهمت السينما بتدعيمها ونشرها.
تلك السنوات القليلة بين منتصف الستينيات ومنتصف السبعينيات، قبل أن تبدأ رحلة العد العكسي، لعودة "المحظور" الى الالتصاق بطوطمه.
وحين نذكر الذكورة فالمعنى هنا ناجز ضمن كامل "كاتالوغ" التشوّهات النفسية الذي يرافقه: احتقار عميق لرغبات جسد المرأة ولروحها المحلّقة، توازياً.
رهاب تفاصيل هذا الجسد، ومحاربتها، بدءاً من وظائفه ودوراته وسوائله، مروراً باحتمالية تقديره واحتضانه والاحتفاء والعناية به من قبل صاحبته، وصولاً الى الحرّية المطلقة لها بالتصرّف به، تبعاً لاشتهاءاتها لا تبعاً لـ"ملكية" الرجل له بحكم وصايته عليها.
تقدم أحد المحامين ببلاغ للنائب العام يتهم فيه الفنانة منى زكي وصناع فيلم "أصحاب ولا أعز"، بنشر الفسق والفجور والترويج للمثلية الجنسية بعد ظهورها في مشهد بالفيلم وهي تخلع ملابسها الداخلية أمام الكاميرا، وظهور أحد الممثلين بشخصية مثلي الجنس.
ويبقى السؤال.. هل من حق الزوجين الاطلاع على هواتف كل منهما؟.
. هذا ما يكشفه مصراوي، وفقا لما ذكره بعض الأزواج، إضافة إلى الدكتور إيمان عبدالله، استشاري علم النفس والعلاج الأسري.
تقول أشرقت محمد، في الثلاثين من عمرها، من الإسماعيلية، إنها اعترضت على فكرة اطلاع أي شخص على هاتفها وما يحتويه، سواء كان خطيبها أو أهلها أو حتى أصدقائها، مضيفة: "مهما حصل في مساحة مينفعش أي حد في الدنيا يعرفها حتى لو مش بعمل حاجة غلط".
بينما أحمد علي، أربعيني من الإسكندرية، متزوج منذ خمس سنوات، أكد أنه اعتاد منذ الخطوبة أن يتبادل مع الطرف الآخر الرقم السري الخاص بفتح الهاتف المحمول لكليهما، مضيفا: "زوجتي معها باسورد موبايلي وأنا كمان.. ومرت علينا فترة طويلة كل شخص منا يفتح فيسبوك على الهاتف الخاص بالآخر.. وبنمسك موبايلات بعض عادي" “عن فيلم أصحاب ولا أعز أقول:
هل علمتم الان من أين يأتي إفساد الشباب أسأل كل من سيخرج علينا بالجملة الشهيرة: (والله اللي مش عاجبه الفيلم مايشوفهوش) لوصح هذا المنطق فهل توافق عل عرض المخدرات والدعارة في شوارع أمام أولادك ومن لا يعجبه لايشتري؟ اترك لك الإجابة..الشيخ خالد الجمل”.
الدكتور أحمد أبو الخير: “الشذوذ أوالمثلية أوجريمة قوم لوط، انحراف عن الفطرة وإنتكاس إلى مستوى مادون الحيوانية لأن مستحيل ترى ذكور الحيوانات تعتلي بعضها أصحاب ولا أعز”..
نشرت وكالة فرانس برس الفرنسية اليوم الثلاثاء تقريرا موسعا عن أزمة فيلم أصحاب ولا أعز «حيث تناول تقريرها عرضا لفكرة الفيلم والجدل المجتمعي والبرلماني المثار حول الفيلم.
وقال التقرير :«بعد أيام من طرح منصة نتفليكس الرائدة عالميا في مجال البث التدفقي فيلم»أصحاب ولا أعزّ«، أولى تجاربها السينمائية العربية، تصدّر العمل الشبكات الاجتماعية في المنطقة خصوصا في مصر، حيث أثار جدلا كبيرا وصل خلاله البعض إلى حد المطالبة بمنعه بحجة استهدافه القيم العربية، فيما يتهافت آخرون لمشاهدته».
وأضاف التقرير :«طرحت المنصة الخميس، الفيلم الذي يدور حول حفل عشاء بين مجموعة أصدقاء مقربين يخوضون تحديا يقوم على ترك هواتفهم مفتوحة على الطاولة والاطلاع جماعيا على المكالمات والرسائل التي ترد لكل منهم، لكن سرعان ما تتكشف أسرارهم الشخصية أمام بعضهم البعض، بما يشمل إخفاء خيانات زوجية أو ميول جنسية مثلية».
منى زكي: مستعدة أكرر لعبة «أصحاب ولا أعز» في الحقيقة
أطلقت الممثلة منى زكي أول تصريح لها بعد الأزمة التي تسبب فيها فيلم «أصحاب ولا أعز» المثير للجدل، مؤكدة استعدادها لتكرار ما حدث في الفيلم من تحد في الحقيقة، وأنها لا تملك أسرارا لتخفيها، مضيفة أنها تعايشت بشكل قوي مع دورها في الفيلم
وقالت زكي في تصريحات صحفية: “مستعدة للعب نفس لعبة فيلم أصحاب ولا أعز في الحقيقة، والتي يترك فيها اللاعبون هواتفهم المحمولة على طاولة الطعام ويسمحون للآخرين بأن يستمعوا إلى كل الاتصالات والرسائل النصية التي تأتيهم”.
وأضافت: “اللعبة أكيد ألعبها في الحياة العادية، معنديش أي مشكلة، لأن أنا عموما معنديش أسرار رهيبة في حياتي خالص أنا قدرت أتعايش أوي مع الشخصية، ومهتمة وحبة أبين يعني إيه الست تبقى حاسة إنها مش ست بسبب الشخص اللي معاها”.
..تسجيل مسرب لـ أصالة وإليسا تنتقدان إياد نصار في فيلم أصحاب ولا أعز..
تسجيل صوتي "مسرب" يجمع الفنانة اللبنانية إليسا بزميلتها السورية أصالة نصري التي ظهرت في الفيديو خلال كواليس التجهيز لحفل "صنّاع الترفيه"
.... قبل يومين في الرياض ....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق