الأحد، 23 يناير 2022

صراع الذهب بين ساويرس والسيسي..على طريقة ريا وسكينة...فيديو

 

صراع الذهب بين ساويرس والسيسي
 ساويرس والسيسي.. شراكة أم تنافس؟
 معركة مصر القادمة بين ساويرس والسيسي




على طريقة ريا وسكينة وعصابات سرقة الذهب
 تشهد مصر في الآونة الأخيرة صراعا كبيرا بين طرفين أشبه بريا وسكينة في المسرحية الشهيرة، عنوانها العريض دمغة الذهب الجديدة ولكن أصل الأزمة بين عبد الفتاح السيسي ونجيب ساويرس. 
 السيسي بعدما فرض ضرائب على كل شيء في مصر تقريبا واستطاع أن يمص دماء المصريين البسطاء وأموالهم وأملاكهم في سبع سنين عجاف، اكتشف الأسبوع الماضي أو ربما أشار عليه أحدهم أن الأمر الوحيد الذي لا يعرف مقدار ما يملكه المصريون منه هو الذهب. 
 المصريون على بساطتهم إلا أنهم شعب ذكي فيما يخص التدبير وتوفير الأموال إذا ما استطاعوا إلى ذلك سبيلا، أبرز تلك الطرق هي تحويل الممتلكات والأموال إلى ذهب، فالذهب لا يصدأ كما يقولون وقيمته دائما في ارتفاع مستمر، ولذلك فمعظم البيوت المصرية والنساء المصريات يعتبرون الذهب أو الصيغة بالعامية المصرية هي تحويشة العمر كما يقولون. 
 في حكاية ريا وسكينة قديما، كانت الأعين تلمع ببريق مخيف عندما ينظرون إلى سيدة تمشي داخل زنقة الستات وصوت الذهب الذي ترتديه يسمع كل أصم في الشارع، تبدأ ريا وسكينة في استدراج الفريسة حتى يتخلصا منها ويتم الاستيلاء على الذهب. 
(( ... السيسي قرر أن يتقمص دور ريا وسكينة وسال لعابه على الذهب الذي تمتلكه كل سيدة مصرية الآن ... ))
 الدمغة الليزر، آخر صيحات السيسي وحكومته للسيطرة على الذهب في مصر، وفقا لتصريحات وزير التموين المصري فإن الدولة منحت المصريين مهلة لمدة عام واحد يتوجب عليهم خلاله أن يذهبوا إلى المصلحة الحكومية المختصة في الدمغة الجديدة للذهب لتوثيق ممتلكاتهم الذهبية وفقا للقرار الجديد. 
ما سيحدث أن المصريين سيذهبون للحكومة التي ستحصر مقدار الذهب الذي يحتفظ به المصريون ثم تفرض عليه ضريبة جديدة إضافة إلى الرسوم التي سيدفعها المصريون أثناء الحصول على الدمغة الجديدة بالليزر. 
 يتحدث خبراء الاقتصاد عن أن السبب الرئيسي الذي دفع السيسي لاتخاذ تلك الإجراءات هو خلاف قديم جديد بينه وبين رجل الأعمال المصري الشهير نجيب ساويرس، ولكن هذه المرة الأمر يتعلق بالتنقيب عن الذهب في مصر وبإيرادات ما يعرف بمنجم السكري الذي ينتج أكثر من ثلاثة ملايين أوقية ذهبية في اليوم الواحد. 
 في الثالث والعشرين من شهر فبراير عام 2020 أعلن نجيب ساويرس التفاوض مع النظام المصري لشراء 51% من شركة شلاتين للثروة المعدنية من أجل التنقيب عن الذهب، واستمرت المفاوضات بين الجانبين لشهور عديدة حتى أعلن وزير البترول طارق الملا في 23 نوفمبر 2020 توقف المفاوضات مع نجيب ساويرس، توقفت بخصوص شركة شلاتين للثروة المعدنية والتي تملك فيها الهيئة المصرية العامة للثروة المعدنية 35% من الشركة ويحوز جهاز مشروعات الخدمة الوطنية التابع لوزارة الدفاع 34% وبنك الاستثمار القومي 24% والشركة المصرية للثروات 7%. 
 بعدها بأيام أعلنت الحكومة المصرية مناقصة عالمية للشركات الراغبة في دخول مجال التنقيب عن الذهب في مصر، وبالفعل زفت الحكومة للمصريين خبر نجاح 11 شركة في المناقصة كان بينها شركة اسمها AKH Golden ليتبين بعد ذلك أن تلك الشركة مملوكة لشركة التس ستراتيجيس والتي يمتلك فيها رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس 35%. 
 يبدو أن الأمور لم تسر على ما يرام بين الجانبين، ويبدو أيضا أن ساويرس قد تعرض لمضايقات أثناء عمله الجديد في التنقيب عن الذهب في مصر ليخرج بعدها عن صمته في نوفمبر الماضي لينتقد الجيش المصري وتدخله في الاقتصاد واحتكاره لبعض الأمور ومنافسته غير العادلة للقطاع الخاص ورجال الأعمال في حوار مع وسائل إعلام غربية. 
 لم يتحمل السيسي انتقادات ساويرس ليخرج ويرد عليه بحزمة قرارات تخص الذهب والدمغة الجديدة كي يمسك من جديد بكل خيوط لعبة الذهب في يده هو. 
 الأمر هذه المرة مختلف عن السيناريو المعروف في حكاية ريا وسكينة، العصابة هذه المرة منقسمة من الداخل وباتت ريا ممثلة في ساويرس، أحد أكبر إمبراطوريات الذهب في العالم والذي يعتبر الاستثمار في الذهب هو مشروعه الأساسي في مواجهة سكينة ممثلة في السيسي ونظامه، والذي يمسك بالسلطة والجيش والدولة والحكومة والقرارات الرسمية. 
 لو أن مصر لديها كاتب سيناريو جريء لكتب لنا سيناريو مسرحية ريا وسكينة 2022 تكون فيها ريا في مواجهة سكينة والضحية كالعادة هي ذهب المصريين الغلابة.



منجم السكري ثالث أكبر منجم ذهب بالعالم
الحكاية دهب في دهب .. دهب منجم السكري واللي ميعرفش منجم السكري
منجم السكري هو منجم دهب ضخم يقع في صحراء النوبة 
جزء من الصحراء الشرقية جنوب مرسى علم بالبحر الأحمر
ومرشح ليكون من اضخم عشرة مناجم دهب على العالم وهو يحتل المرتبة الثالثة
وهناك لجنة من مجلس الشعب زارت هذا المنجم
 لمعرفـــة أسباب إضــراب العمــال العاملين بمنجــم الســـكري
والذي افقد الشركة ما يقرب من 10 مليون يومياً

....
قال الكاتب الصحفي المعروف بتأييده للانقلاب، عادل حمودة، إن معركة مصر القادمة هي "ساويرس ضد السيسي"، مؤكداً أن هناك خمس خطوات مدبرة تحقق خطة رجل الأعمال القبطي نجيب ساويرس في الاستيلاء على السلطة في مصر هي:
 "الثروة، والثقافة، والسينما، والإعلام، والسياسة". 
 واتهم حمودة في مقال له في عدد الأسبوع الحالي من جريدة الفجر الصادر الخميس، ساويرس بأنه "يخطط لحكم البلاد". 
 ورأى مراقبون أن هجوم الإعلام المؤيد للسيسي على نجيب ساويرس (أحد ممولي وصانعي حشود 30 حزيران/ يونيو 2013) يأتي بتنسيق كامل مع أجهزة أمنية ومخابراتية، تشعر بالانزعاج الشديد من الدور الكبير الذي يطمح أن يقوم به في المستقبل في حكم البلاد، بعد أن انخرط بشكل كبير في أمور المال والسياسة، وهو ما جعل حمودة يقول إن مليارات المال السياسي جاهزة لتلعب في الانتخابات البرلمانية القادمة. 
 وفي مقاله، تتبع حمودة ساويرس في "الصفقات الفاسدة" التي كون منها ثروته. 

 
وأشار إلى أن الخطوة الأولى في مخططه لحكم مصر، كانت استقطاب المثقفين بجوائز للإبداع الأدبي ينفق عليها، وكانت الخطوة الثانية استقطاب الفنانين بالإنفاق على مهرجان القاهرة السينمائي، وكانت الثالثة الدخول إلى الفضائيات بقناة "أون تي في"، وتحويلها تدريجياً من المنوعات إلى السياسة، ولحقت بها وكالة أنباء، ومركز للتدريب على المهن الإعلامية. 
 وكانت الخطوة الرابعة -وفق عادل حمودة- تشكيل حزب المصريين الأحرار، والإنفاق على مرشحيه في أول انتخابات برلمانية بعد "ثورة يناير". 
 وأضاف أنه بالوصول إلى الخطوة الأخيرة بدأ الطموح السياسي لنجيب ساويرس يعبّر عن نفسه، أو عن القوى التي يمثلها تعبيراً واضحاً، وربما لا يرى في نفسه رجل أعمال، مشيراً إلى تفرّغه لحلم تمناه، وهدف سعى إليه، وهو حكم مصر. 
 وتابع بأن ذلك لن يكلفه سوى نسبة يسيرة مما كسبه من مصر، أنفقها على شركات تفتيش عن أفضل المرشحين في المحافظات، وفي تمويل حملاتهم الانتخابية، وفي التقرب من العائلات المؤثرة في الانتخابات، وفي السيطرة على المؤسسات الإعلامية، بعقود امتياز إعلانية مستغلاً المتاعب المالية التي تتعرض لها. 
 وأكد حمودة أنه مهما كان ما ينفق ساويرس، وما سينفق، فإنه سيشتري حكم مصر بأرخص سعر، على حد تعبيره. 
 وعادل حمودة من مواليد عام 1948، وهو صحفي وكاتب ومؤلف مصري، وعمل رئيساً لتحرير مجلة روزاليوسف، ثم انتقل كاتباً في الأهرام، وعمل مؤسساً ورئيساً لتحرير الإصدار الثاني من جريدة صوت الأمة، ومؤسساً ورئيساً لتحرير جريدة الفجر، ومعروف بعدائه الشديد للإخوان المسلمين. 
 واستخدم حمودة لغة سوقية في جريدته "الفجر" لمهاجمة الرئيس محمد مرسي، والنيل منه. وأوضح حمودة في مقاله أن الدستور منح صلاحيات لرئيس الحكومة على حساب صلاحيات الرئيس، لم تتوافر له من قبل، ولو كان الرئيس من حقه في البداية اختيار الحكومة، فإن من حق مجلس النواب رفضها. 
 وأوضح أنه في حالة الرفض يُجبر الرئيس على ترك مهمة تشكيل الحكومة -ما عدا الوزارات السيادية- للتحالف الذي يحظى بأكبر عدد من النواب، وهو ما يسعى إليه ساويرس، وهو أن يصل إلى التحالف الأكبر، فيشكل الحكومة، ويعيق التشريعات التي لا تعجبه أو لا ترضى عنها القوى المعبر عنها، والمساندة له، وفق وصفه. وأكد حمودة -في ختام مقاله- أن هذه الصورة حقيقة تؤكدها الشواهد الواقعية، "لكننا للأسف لا نشعر بخطورة ما يحدث، أو سوف يحدث، إذ أسكت الإعلام بمختلف صوره وقيده بامتياز الإعلان"، على حد قوله. 
 ونجيب ساويرس من مواليد عام 1955، بمحافظة سوهاج، وهو أحد أكبر رجال الأعمال المصريين، ورئيس أوراسكوم للاتصالات وأوراسكوم للتكنولوجيا، وقد أطلق قناة "أون تي في" في عام 2008، وهو مساهم في جريدة "المصري اليوم". 
 وقدرت مجلة فوربس سنة 2010 ثروته ب 2.5 مليار دولار، وترتيبه رقم 374 في قائمة أغنى أغنياء العالم، إذ يحتل المرتبة الرابعة بمصر. وتبرّع نجيب ساويرس وعائلته بثلاثة مليارات جنيه لصندوق "تحيا مصر"، الذي أنشأه عبدالفتاح السيسي، وهو عضو في مجلس إدارة الصندوق..



ليست هناك تعليقات: