الاثنين، 3 يناير 2022

السودان.. الأمن يطلق قنابل الغاز على المتظاهرين ضد الحكم العسكري.فيديو

 

السودان.. الأمن يطلق قنابل الغاز
 على المتظـاهرين ضد الحكـم العسـكري
رئيس الوزارء السوداني يعلن استقالته من منصبه
الخــارجية الأميركية تطـالب الأمن السوداني
 بوقف استخدام القوة ضد المتظاهرين
خلاف على عودة مسئولين مفصولين وراء استقالة حمدوك


أطلقت قوات الأمن السودانية قنابل غاز مسيلة للدموع، لتفريق متظاهرين كانوا في طريقهم إلى القصر الرئاسي بالخرطوم. وكان آلاف السودانيين بدأوا في وقت سابق، التظاهر في العاصمة الخرطوم ومدن سودانية، للمطالبة بالحكم المدني الديمقراطي. وقامت قوات الأمن بإطلاق قنابل صوتية، وأخرى لغاز مسيل للدموع، تجاه متظاهرين وهم في طريقهم إلى القصر الرئاسي بالعاصمة، بهدف تفريقهم.



وخرج المتظاهرون في مدن العاصمة الثلاث الخرطوم وبحري وأمدرمان، إضافة إلى مدن بورتسودان (شرق)، والمناقل (وسط). وردد المتظاهرون الذين يحملون الأعلام الوطنية، شعارات تندد بالاتفاق السياسي الموقع بين رئيس مجلس السيادة، عبد الفتاح البرهان، ورئيس الوزراء عبد الله حمدوك في 21 نوفمبر الماضي. كما رفع المتظاهرون لافتات مكتوب عليها، «الشعب أقوى والردة مستحيلة»، و«حرية، سلام، وعدالة»، و«لا تفاوض، لا شراكة، ولا مساومة»، و «نعم للحكم المدني الديمقراطي». 
 والسبت دعا تجمع المهنيين السودانيين، (قائد الحراك الاحتجاجي في البلاد) ولجان المقاومة، إلى مظاهرات الأحد تحت شعار الوفاء للشهداء، تنديدا بالاتفاق السياسي الموقع بين رئيس مجلس السيادة، عبد الفتاح البرهان، ورئيس الوزراء عبد الله حمدوك، وللمطالبة بالحكم المدني. 
 ومنذ 25 أكتوبر يشهد السودان احتجاجات ردا على إجراءات استثنائية اتخذها البرهان، أبرزها فرض حالة الطوارئ، وحل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين، وعزل رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، واعتقال مسؤولين وسياسيين. 
 ورغم توقيع البرهان وحمدوك اتفاقا سياسيا، في 21 نوفمبر، تضمن عودة الأخير لمنصبه، وتشكيل حكومة كفاءات، وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين، فإن قوى سياسية اعتبرت الاتفاق «محاولة لشرعنة الانقلاب»، وتعهدت بمواصلة الاحتجاجات حتى تحقيق الحكم المدني الكامل خلال الفترة الانتقالية.
رئيس الوزارء السوداني يعلن استقالته من منصبه
الخــارجية الأميركية تطـالب الأمن السوداني
 بوقف استخدام القوة ضد المتظاهرين
طالبت وزارة الخارجية الأميركية، الأحد، قوات الأمن السودانية بـ«وقف استخدام القوة المميتة على الفور ضد المحتجين والتحرك لمحاسبة المسؤولين عن انتهاكات ضد حقوق الإنسان».
وهنأ وزير الخارجية أنتونتي بلينكن، في بيان نشر على الموقع الإلكتروني للوزارة، الشعب السوداني بمناسبة الذكرى السنوية الـ66 لاستقلال بلاده.
وقال إن «الولايات المتحدة كانت تأمل في أن يتيح العام 2021 فرصة للشراكة مع سودان ديمقراطي بيد أن استيلاء الجيش على السلطة في أكتوبر والعنف ضد المحتجين السلميين ألقيا بظلال من الشك على هذا المستقبل».
وأضاف: «لا نريد العودة إلى الماضي ونحن مستعدون للرد على أولئك الذين يريدون عرقلة تطلعات الشعب السوداني إلى حكومة ديمقراطية بقيادة مدنية والذين يقفون في طريق المساءلة والعدالة والسلام».
وطالب البيان قوات الأمن السودانية «بوقف فوري لاستخدام القوة المميتة ضد المحتجين والتحرك لمحاسبة أولئك المسؤولين عن انتهاكات ضد حقوق الإنسان».
كما طالب قادة السودان بـ«إحراز تقدم سريع في تشكيل حكومة ذات مصداقية ، وإنشاء مجلس تشريعي ، وتشكيل هيئات قضائية وانتخابية ، ونقل قيادة المجلس السيادي”.
وتابع: “موقفنا واضح، ستواصل الولايات المتحدة الوقوف بجانب الشعب السوداني وكفاحه السلمي من أجل الديمقراطية».
ومنذ 25 أكتوبر الماضي، يشهد السودان احتجاجات ردا على إجراءات استثنائية اتخذها رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، أبرزها فرض حالة الطوارئ، وحل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين، وعزل رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، واعتقال مسؤولين وسياسيين.​​​​​​​
ورغم توقيع البرهان وحمدوك اتفاقا سياسيا، في 21 نوفمبر الماضي، تضمن عودة الأخير لمنصبه، وتشكيل حكومة كفاءات، وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين، فإن قوى سياسية اعتبرت الاتفاق «محاولة لشرعنة الانقلاب»، وتعهدت بمواصلة الاحتجاجات حتى تحقيق “الحكم المدني الكامل” خلال الفترة الانتقالية.

السودان|خلاف على عودة مسئولين مفصولين وراء استقالة حمدوك
كشفت مصادر سودانية مطّلعة الأسباب التي كانت وراء استقالة عبد الله حمدوك من منصب رئيس الحكومة بعد أقل من شهرين على عودته لمنصبه.
وأعلن رئيس الوزراء السوداني، عبد الله حمدوك، استقالته رسميا من منصبه، أمس الأحد، مؤكدا في خطاب متلفز في ذكرى ثورة ديسمبر، أن “حل الأزمة في السودان لن يكون إلا بجلوس جميع الأطراف على مائدة المفاوضات”

؛؛؛؛ مصـــر الـيـــوم ؛؛؛؛


ليست هناك تعليقات: