الجمعة، 5 نوفمبر 2021

قوات جبهة تحرير تيغراي تتقدم نحو العاصمة.. إثيوبيا تواجه التفتت فيديو

 

... أوروبا تحذر من تفتت إثيوبيا ...
العاصمة مهددة.. دعوات إلى وقف إطلاق النار فورًا في إثيوبيا
قوات جبهة تحرير تيغراي تتقدم نحو العاصمة
.. إثيوبيا تعلن "حالة الطوارئ" ..
المعارك تحتدم في كومبولشا والحكومة تدعو الشعب إلى القتال
في أحدث ضربة جوية.. عشرة قتلى في عاصمة إقليم تيغراي


دعا الاتحاد الأوروبي، اليوم الخميس، إلى وقف فوري لإطلاق النار في إثيوبيا وحث الأطراف المتحاربة على بدء مفاوضات سياسية دون شروط مسبقة.
وقال الاتحاد في بيان: "الاتحاد الأوروبي يجدد دعوته للانسحاب الكامل والفوري للقوات الإريترية من أراضي إثيوبيا".
وتسارعت الجهود الدبلوماسية لتجنب شن هجوم على أديس أبابا بعد أن تقدمت قوات تيغراي من شمال البلاد صوب العاصمة الإثيوبية هذا الأسبوع.
ومن المتوقع أن يصل المبعوث الأميركي الخاص للقرن الإفريقي جيفري فيلتمان إلى أديس أبابا اليوم للضغط من أجل وقف العمليات العسكرية في الشمال والسعي لبدء محادثات وقف إطلاق النار.
"إثيوبيا تواجه التفتت".. بيان من الاتحاد الأوروبي عن الأزمة في تيجرايالاتحاد الأوروبي
صندوق النقد: من الصعب التفاوض مع إثيوبيا بشأن برنامج تمويل حاليا
وزير الخارجية الألماني يدعو إلى وقف فوري للقتال في إثيوبيا
واشنطن قلقة من النزاع المسلح بإثيوبيا وتطالب مواطنيها بمغادرة البلاد
 تحذير أمريكي من الزحف على أديس أبابا: سيفاقم الوضع الإنساني بإثيوبيا
أعرب الاتحاد الأوروبي اليوم الخميس عن قلقه من ارتفع وتيرة الأعمال القتالية في إثيوبيا، مشيرا إلى أنه الوضع يهدد بتفتت البلاد ، داعيا الأطراف المتصارعة لتنفيذ وقف إطلاق النار.
وجاء في إعلان صادر عن الممثل السامي للشئون الخارجية بالاتحاد الأوروبي بشأن الوضع في إثيوبيا انه بعد عام واحد من القتال، تفاقم الصراع في شمال إثيوبيا واتسع نطاقه، مما تسبب في أزمة إنسانية مدمرة، وتقويض سلامة أراضي البلاد واستقرارها، والتأثير على المنطقة بأكملها.
وذكر الاعلان، الذي نشر على الموقع الرسمي للاتحاد الأوربي، "يشعر الاتحاد الأوروبي بالقلق بشكل خاص بشأن التصعيد الأخير للقتال في منطقة أمهرة والتقدم العسكري للجبهة الشعبية لتحرير تيجراي وجيش تحرير أورومو، فضلاً عن القصف الجوي من قبل القوات الجوية الإثيوبية لميكيلي، وكلها تهدد بجر البلاد أكثر إلى التفتيت ونزاع مسلح واسع النطاق وتفاقم أوضاع السكان.
وأكد الاتحاد الأوروبي مجددًا أنه لا يوجد حل عسكري، ودعا جميع أطراف النزاع إلى تنفيذ وقف إطلاق نار ذي مغزى بأثر فوري والمشاركة في مفاوضات سياسية دون شروط مسبقة، وإظهار المسؤولية والقيادة السياسية. 
ويكرر الاتحاد الأوروبي دعوته إلى الانسحاب الكامل والفوري للقوات الإريترية من الأراضي الإثيوبية.
وتابع الإعلان أنه في تيجراي، أجبر العنف ما يقرب من 3 ملايين شخص على الفرار من ديارهم، ويحتاج أكثر من 5 ملايين شخص إلى مساعدات إنسانية عاجلة. وفي منطقتي عفار وأمهرة المجاورتين، هناك تقديرات بأن 1.5 مليون شخص آخرين بحاجة إلى مساعدات طارئة.
وأعرب الاتحاد الأوروبي عن ترحيبه بنشر التقرير المشترك بين المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان والمفوضية الإثيوبية لحقوق الإنسان في 3 نوفمبر، كما رحب بالبيان الذي أدلت به المفوضى السامية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة، ميشيل باشليت، عقب نشر التقرير، بشأن تأثير النزاع المسلح حتى يونيو 2021.


صدام مسلح وحالة طوارئ وعرقيات متباينة.. ماذا يجري في إثيوبيا؟
ودعا الرئيس الأوغندي يوويري موسيفيني إلى عقد اجتماع لزعماء دول تكتل شرق إفريقيا في 16 نوفمبر/ تشرين الثاني لبحث الصراع في إثيوبيا بين الحكومة المركزية والجبهة الشعبية لتحرير تيغراي.
من ناحية أخرى، دعت الهيئة الحكومية للتنمية لدول شرق إفريقيا (إيجاد) إلى وقف الأعمال القتالية فورًا وحثت الأطراف على ضبط النفس والعمل على خفض التصعيد والتوتر وحل الخلافات عبر حوار.
المعارك تحتدم في كومبولشا والحكومة تدعو الشعب إلى القتال..
"إثيوبيا تواجه التفتت".. بيان من الاتحاد الأوروبي عن الأزمة في تيجراي
أعرب الاتحاد الأوروبي اليوم الخميس عن قلقه من ارتفع وتيرة الأعمال القتالية في إثيوبيا، مشيرا إلى أنه الوضع يهدد بتفتت البلاد ، داعيا الأطراف المتصارعة لتنفيذ وقف إطلاق النار.



وأصدر الرئيس الكيني أوهورو كينياتا بيانًا جاء فيه أن "القتال يجب أن يتوقف".
ودعا الأطراف المتحاربة إلى "وضع السلاح ووقف القتال وإجراء محادثات وإيجاد سبيل لسلام دائم".
"قلق بالغ"
وأعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أنه تحدث مع رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، أمس الأربعاء، لتقديم مساعيه الحميدة وتهيئة الظروف للحوار حتى يتوقف القتال.
في أحدث ضربة جوية.. عشرة قتلى في عاصمة إقليم تيغراي



وسمحت السفارة الأميركية في أديس أبابا بالمغادرة الطوعية للموظفين غير الأساسيين وأفراد أسرهم بسبب تصاعد الأعمال القتالية في إثيوبيا.
جاء ذلك بعدما صرحت الولايات المتحدة أمس الأربعاء أنها تشعر بقلق بالغ لتصاعد العنف واتساع نطاق الأعمال القتالية في إثيوبيا، وكررت الدعوة إلى وقف العمليات العسكرية وبدء محادثات لوقف إطلاق النار.
وكانت إثيوبيا قد أعلنت حالة الطوارئ، بعدما هددت قوات من إقليم تيغراي الشمالي بالتقدم صوب العاصمة أديس أبابا.
وكشف المتحدث باسم الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي غيتاشيو رضا لرويترز، أمس الأربعاء، عن وجود قوات تيغراي في بلدة كيميسي بولاية أمهرة على بعد 325 كيلومترًا من العاصمة.
وأضاف أن عناصر قوات تيغراي وحلفائها من أورومو تقدموا كثيرًا في الأسبوع الماضي، وتعهد بتقليل الخسائر البشرية خلال محاولة السيطرة على أديس أبابا.

؛؛؛؛ مصـــر الـيـــوم ؛؛؛؛




ليست هناك تعليقات: