حزب العدالة والتنمية:
لم يكن لتركيا يومًا ما مشكلة مع الشعب المصري

قال «نعمان قورتولموش»، نائب رئيس حزب «العدالة والتنمية» الحاكم في تركيا، إنه لم يكن لبلاده يومًا ما مشكلة مع الشعب المصري، وإن موقفها كان ضد «الانقلاب» من منطلق أنها تعرضت لانقلابات ومحاولات انقلابية.
وفي حوار تلفزيوني، دعا «قورتولموش»، الحكومة المصرية إلى اتخاذ «قرار حاسم لتأسيس الديمقراطية في مصر».
وأضاف: «ندعو الإخوة المصريين إلى حل المشاكل الداخلية عبر الحوار والتمسك بالديموقراطية».
وأوضح: «نحن نقول ذلك كدولة تعرضت للكثير من المحاولات الانقلابية العسكرية».
وأردف: «أقول إن القاعدة الأساسية هي زيادة الحوار والإخوة والتعاون، ونحن منذ البداية لم يكن لدينا أي مشكلة مع الشعب المصري، نحن وقفنا ضد الانقلاب كدولة تعرضت لانقلابات ومحاولات انقلابية».
وفي محاولة لتحسين العلاقات الرسمية بين البلدين، أجرت تركيا ومصر جولتي مشاورات خلال العام الجاري حول تطبيع علاقاتهما، واتفقتا مع نهاية الجولة الثانية بأنقرة في سبتمبر الماضي، على مواصلة هذه المشاورات.
توترت العلاقات بين البلدين بشكل كبير في مناسبات عديدة في تاريخهما، بما في ذلك فترة حكم جمال عبد الناصر لمصر في خمسينيات القرن العشرين وستينياته، وتدهورت بشدة في الفترة التي أعقبت الإطاحة بالرئيس المصري محمد مرسي في 3 يوليو عام 2013 بعد مهلة 48 ساعة في 1 يوليو، وذلك بمناسبة انتهاء الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي وقعت بين 30 يونيو و3 يوليو من ذلك العام.
في 23 نوفمبر عام 2013، طردت الحكومة المصرية السفير التركي في القاهرة بعد أزمة دبلوماسية دامت لعدة أشهر.
العلاقــات في عهــد عبد الفتاح السيسي
حذرت وزارة الخارجية المصرية من تدهور العلاقات منذ أن أطلق أردوغان على السيسي لقب «الطاغية» في يوليو عام 2014. أتى ذلك بعد انتقاد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الرئيسَ المصري عبد الفتاح السيسي بأنه «طاغية غير شرعي»، قائلاً إنه لا يمكن الاعتماد على مصر للتفاوض على هدنة مع إسرائيل في أثناء عملية الجرف الصامد، وقال أردوغان للصحفيين: «هل السيسي شريك (في وقف إطلاق النار)؟ إنه طاغية بنفسه»، وقال «إنه لا يختلف عن الآخرين»، وأضاف أن حكام مصر الحاليين هم الذين يعرقلون قنوات المساعدة الإنسانية لقطاع غزة التي تحكمه حركة المقاومة الإسلامية «حماس». قال وزير الخارجية المصري سامح شكري إن تصريحات أردوغان «غير مقبولة».
ألغت وزارة الخارجية المصرية التدريبات البحرية المشتركة مع تركيا بسبب تدخل تركيا بالشؤون الداخلية لمصر. ألغى وزير الخارجية المصري في سبتمبر عام 2014 اجتماعًا مع الرئيس التركي أردوغان بناءً على طلب تركيا بعد أن ألقى أردوغان خطابًا ينتقد مصر في الجمعية العامة للأمم المتحدة. نفى مستشار الرئيس التركي تخطيط قادة الدول للاجتماع. سلّمت وزارة الخارجية المصرية في وقت لاحق أيضًا وثيقة مصورة حول اقتراح الاجتماع الذي طرحته تركيا إلى وسائل الإعلام، ونشرتها صحيفة اليوم السابع المصرية. قررت إدارة السيسي إلغاء اتفاقية الرورو مع تركيا، ومنع تركيا من نقل الحاويات التركية إلى الخليج عبر الموانئ المصرية. أدت حملة مكثفة بدأتها مصر والسعودية ضد تركيا إلى فقدانها فوزها السهل المتوقع في عضوية مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
مصر أم تركيا..من الأقوى في شرق البحر المتوسط
في حال نشبت مواجهة عسكرية بسبب ليبيا؟
اردوغان يرد على السيسي:
"أنت على الأخص لا يحق لك الكلام أبدا"
بسبب ادانته للعملية العسكرية في سوريا
مباشر من العملية العسكرية للمعارضة السورية في ريف إدلب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق