.. وزيـر الداخـليـة الفـرنسي ..
أغلقنــا 9 مســاجد بعــد مراقبتهــم
القضاء الفرنسي يحقق في دعم إماراتي لحزب معاد للمسلمين
أعلن وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان، الجمعة، غلق 9 مساجد، خلال الأسابيع الأخيرة في البلاد.
وكتب الوزير على حسابه بموقع تويتر: نتخذ إجراءات حازمة ضد النزعة الانفصالية الإسلامية.
وأضاف: أُغلِقت 9 من بين 18 دار عبادة تمت مراقبتها بشكل خاص بطلب مني.
وأدت استراتيجية الحكومة الفرنسية لمكافحة ما تنعته «الإسلاموية» منذ عام 2017، التي تسمح للقضاء والمخابرات وأجهزة الدولة الأخرى بممارسة الرقابة، إلى إغلاق 212 مقهى وحانة و15 مكانًا للعبادة وأربع مدارس و13 مؤسسة خيرية وثقافية.
ومنذ عدة أشهر، تشن السلطات الفرنسية حملة واسعة ضد كل ما هو إسلامي بالبلاد، وتقوم بإغلاق المدارس والمساجد والجمعيات الخيرية الإسلامية.
وتقول باريس إن هذه الإجراءات تهدف لمحاربة ما تسميه بـ«الإسلام الراديكالي»، إلا أن مسلمي فرنسا (يقدر عددهم بنحو 6 ملايين)، يعتبرونها استهدافا لدينهم الإسلامي.
القضاء الفرنسي يحقق في دعم إماراتي لحزب معاد للمسلمين
كشف موقع “ميديا بارت” الفرنسي فتح تحقيق واسع في ظروف وشروط قيام حزب التجمع الوطني اليميني، بقيادة مارين لوبان، المعروف بمواقفه العدائية ضد المسلمين، بالحصول على دعم إماراتي بقيمة 8 ملايين يورو عام 2017.
وقال الموقع في تحقيق إن القرض الذي منحته الإمارات لحزب التجمع الوطني (الجبهة الوطنية سابقا) “أنقذ الحزب بعد انتخابات عام 2017، حيث كان يمر بصعوبات مالية كبيرة”.
وأوضح أن جزءا من التحقيق ينظر في “العمولة المدفوعة” على هامش حصول الحزب على هذا القرض، مشيرا إلى أن الطرف الثالث في التعاقد كان العضو السابق بالبرلمان الأوروبي، رجل الأعمال الفرنسي لوران فوشير.
وحسب “ميديا بارت”، تم توقيع عقد التمويل الإماراتي بمدينة “بانغي” عاصمة جمهورية أفريقيا الوسطى في يونيو 2017، بينما كان فوشير ممثلا لبنك إماراتي.
وكشف الموقع الفرنسي لأول مرة عن قضية التمويل الإماراتي لحزب مارين لوبان، في أكتوبر 2019.
وأوضح أن الحزب اليميني كان يعاني من صعوبات مالية خطيرة بعد الانتخابات البرلمانية والرئاسية عام 2017، وتم إنقاذه بقرض قدره 8 ملايين يورو، من رجل الأعمال فوشير الذي لديه مجموعة مصالح تجارية في أفريقيا والمقرب من كلود جيان، اليد اليمنى السابقة للرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي.
وحسب الموقع، ثبت أن المبلغ تم تحويله من طرف شركة التمويل الإماراتية “نور كابيتال” بإشراف أحد مسؤوليها.
وتعرف “نور كابيتال” نفسها على موقعها الإلكتروني بأنها “شركة مساهمة خاصة تعمل في مجال الاستثمارات المالية، مرخصة من قبل مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي”.
حكــاية أحمــد الطنطـــاوي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق