أبو إسماعيل..شارك في ثورة ينايروساند مرسي وتنبأ بالإنقلاب
.. أبو إسماعيل وثــورة ينـــاير ..
الثائر والسياسي
وعلاقته بالتيارات الاسلامية الأخرى
خاصة الإخـــوان وحــزب النـــور

لم يكن يوم ما شخصا عاديا ، حين كان داعية إسلامي ، حمل في عقله فقه الإسلام وشريعته كمنهج حي ، يمكنه به تغيير العالم والنهوض بوطنه وأمته ، عرفه الناس من خلال برامج دعوية شهيرة على عدد من القنوات الإسلامية قبل ثورة يناير في الخامس والعشرين ، كان صوته يخترق قلوب متابعيه قبل أن يسلب عقولهم ويشنف أسماعهم وهم له منصتين ،
كان كذلك رجل قانون و محام قدير ، تخصص بالنقض ،وله مكتب شهير بوسط القاهرة للمحاماة ، تعرفه قاعات المحاكم ، وتهفو إليه قلوب المظلومين ويخشاه خصومه ويبجله القضاة ، له مرافعات في قضايا عدة منها المحاكمات العسكرية للإخوان المسلمين ، ولم يكتف بمرافعاته العصماء في قضاياه ، بل له مؤلف قانوني في أصول الدفاع ، وله طعون دستورية متعددة قضي بها ،وغير بها اثنين من مباديء محكمة النقض وحفر بها اسمه في سجلات القضاء.
... عــائلة عريقــة وتاريخ كبــير ...
سياسي محنك ، ولد في عائلة من طراز رفيع ، تربى على قيم تزاوج بين العلم والسياسة ، وترى في الإسلام منهج عميق يشمل كل مناحي الحياة ، والده البرلماني القدير ،الشيخ "صلاح أبو إسماعيل"
أحد علماء الأزهر الشريف وداعية إسلامي وأحد أعضاء جماعة الإخوان المسلمين ، وكان النائب الإسلامي في مجلس الشعب لأربع دورات متتالية ، وفي في بعضها كان النائب الوحيد؛
المعارض الأشهر الذي شهدت قاعات البرلمان المصري صولاته وجولاته ، ومشاداته الساخنة مع وحش مبارك الراحل "زكي بدر" وزير الداخلية المغتال ،
جده لأبيه كان عضوا في مجلس الشيوخ وجده لوالدته كان أستاذاً للدراسات الإسلامية في جامعة الأزهر ، فالعلم والسياسة والحنكة هي أمر متوارث لديه أبا عن جد ، تحمله داخل عروقه
دماء وجينات.
... خبــرة بالعمــل السياسي ...
منذ كان طالبا.
انخرط "أبو إسماعيل" في العمل السياسي أثناء الدراسة الثانوية ثم الجامعية وما بعدها في عدد من القضايا منها هضبة الأهرام وتوصيل مياه النيل لإسرائيل ومعاهدة السلام واتفاقية كامب ديفيد وتعديلات قوانين الأحوال الشخصية .
حتى البحث الجامعي الذي أعده سنة 1986 ، اي منذ ما يقرب من 30 عام ، لنيل درجة الماجستير في القانون الدستوري كان موضوعه "حق الشعوب في مقاومة الحكومات الجائرة بين الشريعة الإسلامية والقانون الدستوري".
اشترك دون عضوية حزبية في إعداد برنامج حزب الوفدواللائحة التنظيمية لحزب الأحرار وندوات أحزاب الأحرار والتجمع والوفد ومؤتمراتها ، ودخل معارك متعددة دفاعا عن عدد ممن يختلف معهم عقائديا وسياسيا في مواجهات متعددة ضد ظلم تعرضوا له مثل أيمن نورومحمد البرادعي وعبد الحليم قنديل وجورج اسحاق كما كان منذ تخرجه عضوا في جمعية الاقتصاد السياسي الشهيرة، و حرص عبر عشرين سنة على التواجد في الولايات المتحدة في زيارة لعدة أسابيع أثناء أغلب الانتخابات الرئاسية الأمريكية لمتابعتها تفصيلا عن قرب ومتابعة المناظرات التي كانت تجري فيها بين المرشحين الرئاسيين.
وحين رشحه الإخوان المسلمون في مصر في انتخابات مجلس الشعب عام 2005 في دائرة الدقي والعجوزة ، تم تزوير الانتخابات لصالح منافسته الوزيرة أمال عثمان وقد حدث الأمر ذاته في انتخابات 1995 وحصل في كل منهما على حكم قضائي لصالحه رصد التزوير في كل منهما لصالح نظام مبارك وقضى في كلتا المرتين بإثبات نجاحه بأغلبية كبيرة جدا من الأصوات ثم بعدها قاطع انتخابات 2010.
... أبو إسماعيل وثــورة ينـــاير ...
الثائر والسياسي
شارك في ثورة يناير ، ليس فقط كثائر ، بل و سياسي خبير ، أصبح فيما بعد مدرسة تنظر لأدبيات الثورة وتؤطر علاقتها بالدولة وبالسلطة وتعلم الناس ماذا تعني وما هي أهدافها وكيف تسير؟!
وحين بدأت الثورة تؤتي ثمارها ، وبدأ الحديث عن انتخابات رئاسية مصرية في 2012 ، لم يكن كأي مرشح سابق ، قال "أبو إسماعيل" أنّه وجد الرؤى المطروحة على الساحة ما هي إلا أفكار متناثرة وليس مشروع متكامل لبناء دولة بمنهجية ورؤية شاملة فقرر عرض رؤيته كمرشح للرئاسة بمرجعية إسلامية واضحة.
فكان مؤيدًا من 152,835 ناخبًا و47 نائبًا منتخبًا بمجلسى الشعب والشورى ، ما تم طباعته على حساب الناخبين والمؤيدين من "بوسترات" للدعاية ؛ بلغ أضعاف أعداد المصريين الذين يحق لهم التصويت ومن لا يحق لهم اساسا الانتخاب ، ولم يبق حجر ولا شجر إلا ووضع عليه صورة أبو إسماعيل ، وانتشرت الكوميكسات الساخرة ، حتى قيل مصر هبة النيل وبوسترات أبو إسماعيل" كان الجميع شبه متيقن داخل مصر وخارجها من فوز "أبو إسماعيل" ؛ فور إعلان نيته خوض السباق، استُبعد في اللحظات الأخيرة ، بحجة أن أمه تحمل الجنسية الأمريكية ، وحين تم إخراجه بقصة تم إعدادها مسبقا ، وحيكت ببراعة ، قام بدوره كثائر وسياسي ورئيس حزب وقور ، ساند الرئيس محمد مرسي ولم يتحالف ضده ، وكرس حياته للدفاع عن الثورة وتحقيق شعاره الشهير في الانتخابات "سنحيا كراما". له كلمة شهيرة تؤثر عنه ، حيث قال في إحدى مؤتمراته الدعائية : سواء انتخبتموني أم لم تفعلوا ، فخذوا عهدا على انفسكم ألا ترجعوا غنما تساق بالعصى.
فكان مؤيدًا من 152,835 ناخبًا و47 نائبًا منتخبًا بمجلسى الشعب والشورى ، ما تم طباعته على حساب الناخبين والمؤيدين من "بوسترات" للدعاية ؛ بلغ أضعاف أعداد المصريين الذين يحق لهم التصويت ومن لا يحق لهم اساسا الانتخاب ، ولم يبق حجر ولا شجر إلا ووضع عليه صورة أبو إسماعيل ، وانتشرت الكوميكسات الساخرة ، حتى قيل مصر هبة النيل وبوسترات أبو إسماعيل" كان الجميع شبه متيقن داخل مصر وخارجها من فوز "أبو إسماعيل" ؛ فور إعلان نيته خوض السباق، استُبعد في اللحظات الأخيرة ، بحجة أن أمه تحمل الجنسية الأمريكية ، وحين تم إخراجه بقصة تم إعدادها مسبقا ، وحيكت ببراعة ، قام بدوره كثائر وسياسي ورئيس حزب وقور ، ساند الرئيس محمد مرسي ولم يتحالف ضده ، وكرس حياته للدفاع عن الثورة وتحقيق شعاره الشهير في الانتخابات "سنحيا كراما". له كلمة شهيرة تؤثر عنه ، حيث قال في إحدى مؤتمراته الدعائية : سواء انتخبتموني أم لم تفعلوا ، فخذوا عهدا على انفسكم ألا ترجعوا غنما تساق بالعصى.
قدم بعيد الانتخابات العشرات من الحلقات التليفزيونية ، والتي مازال المصريون يعيدونها على مسامعهم ، وهم يضربون أكف الحيرة ، ويفتحون أشداقهم مذهولين ، غير مصدقين لما يقول ، لقد حكى أبو إسماعيل من قبل عن كل ما حدث لهم ويحدث وبالتفاصيل ، لم يترك صغيرة ولا كبيرة إلا وتنبأ بها ، وكأنه يملك كتابا للغيب يقرأ منه ، أو بلورة سحرية يطالع منها المستقبل وما فيه.
"ابو إسماعيل" يتنبأ بالإنقلاب العسكري
على "مرسي"
قبل حلفه لليمين كرئيس للجمهورية :
الانقلاب على مرسى والشرعية
كان من أوائل من تم إعتقالهم بعد الإنقلاب مباشرةً ومازل معتقلًا حتي الآن ،
لكن للحظة لم تخفت أسطورة أبو إسماعيل ولم يفتر بريقه في عيون المصريين ، لم يتناقص تقديره أنملة في عيون معارضيه قبل مؤيديه ،
مع أول يوم لوصوله سجن ليمان طرة تسابق الجميع من رجال الأمن ، ضباط وجنود لتخليد اللحظة التاريخية بصورة تجمعهم مع الأسطورة "ابو إسماعيل" ، فوقف كل في دوره ينتظر التقاط الصورة .
شاهد الفيديو :كل ظهور له على عدسات الكاميرات وشاشات التلفاز يشعل مواقع التواصل الإجتماعي ويصبح الحديث الأشهر لجموع المصريين ومحور كلامهم في النوادي والتجمعات.إنه المحامي و الشيخ والسياسي "حازم صلاح أبوإسماعيل" مؤسس حزب «الراية» والمرشح السابق لرئاسة الجمهورية ، ومع ظهوره بالأمس في قاعة المحكمة أثناء نظر قضية جديدة ،أشتعلت مواقع التواصل الإجتماعي بالتعليقات والتحليلات لما حمله اول ظهور له منذ أمد بعيد.7 وفيه أبلغ "أبو إسماعيل" القاضيَ أثناء محاكمته أنه معزول عن الحياة داخل محبسه، ولا يعرف ما هي قضيته.
ثم وجه كلامه إليه : «إحنا معزولين عن الحياة، ولم أعلن عن الدعوى، ولم أعرف إيه الحكاية حتى الآن، ولا أعرف دي قضية إيه، وأتمنى من الهيئة أن تمكني من الاطلاع على أوراق القضية، والسماح بحصولي على ورقة وقلم»... وهو ما اعتبره البعض أسطورة أبو إسماعيل التي لم تنته بعد ، ولم تنطفيء جذوتها ، حتى خلف أسوار السجون. شاهد الفيديو

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق