.. خلال زيارته لباريس ..
السيسي يعرب عن تطلعه لتعزيز العلاقات مع فرنسا
20 منظمة حقوقية تدعو للتظاهر في باريس تنديدا بزيارة السيسي

السيسي في باريس وملف حقوق الإنسان في مصر يلاحقه
أعرب عبدالفتاح السيسي عن تطلعه لتعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية والأمنية مع فرنسا وتدعيم الشراكة معها في البحر المتوسط، خلال لقائه مع وزير الخارجية الفرنسي في باريس.
والتقى السيسي بوزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، في العاصمة باريس، مساء الأحد، بعد وصوله لفرنسا تلبية لدعوة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
ومن المنتظر أن يلتقي الرئيس المصري خلال الساعات القادمة من الاثنين، نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون.
وبحسب بيان صادر عن الرئاسة الفرنسية في وقت سابق، سيتناول الطرفان خلال اللقاء، أزمات منطقة الشرق الأوسط، فضلا عن العلاقات مع تركيا وإيران وليبيا.
رايتس ووتش: السيسي يستغل أوروبا ويجب وقف بيع السلاح له
قالت منظمة هيومن رايتس ووتش، إن السيسي لعب بمهارة لدعم المصالح الأوروبية، وصوّر نفسه أنه حصن ضد الإرهاب والهجرة، وصديق لإسرائيل، ومشتريا غزيرا للأسلحة.
ودعت في بيان صادر تعليقا على تصريحات السيسي في فرنسا إلى وقف مبيعات الأسلحة إلى مصر، وتوجيه المساعدات للمؤسسات التي تخدم الشعب بشكل مباشر.
جاء ذلك في بيان للمدير التنفيذي للمنظمة كينيث روث، معلقا على زيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى فرنسا، التي بدأت الأحد، وسط انتقادات حقوقية متصاعدة.
وأضاف: “قبلت الحكومات الأوروبية تلك الصفقة القذرة، على حساب حقوق وحريات الشعب المصري، وشجع ذلك السيسي على إسكات الأصوات المستقلة القليلة المتبقية في البلاد”.
وتعليقا على رفض مصر “تدخلات الخارج” في شؤونها، تابع روث: “يوحي موقف مصر بجهود جذرية لإعادة عقارب الساعة إلى الوراء (..) عندما كانت الحكومات لا تزال تعتبر حقوق الإنسان شأنا داخليا”.
وشدد على أنه “حان الوقت لاتباع نهج جديد، حيث يجب أن تتوقف مبيعات الأسلحة إلى مصر، وتوجيه المساعدات إلى المؤسسات التي تخدم الشعب المصري بشكل مباشر”.
وتتقدم فرنسا حاليا على الولايات المتحدة في مبيعات الأسلحة لمصر، حيث باعت للقاهرة ما قيمته 1.4 مليار يورو في العام 2017، حسب صحيفة “لوموند” الفرنسية.
وفي وقت سابق الإثنين، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في مؤتمر صحفي مع السيسي، إن “مبيعات الأسلحة لمصر لن تكون مشروطة بتحسين وضع حقوق الإنسان”.
فيما قال السيسي، خلال المؤتمر، إن منظمات المجتمع المدني “مهمة جدا”، نافيا أن يكون من “القادة العنيفين الشرسين المستبدين”، على خلفية انتقادات حقوقية دولية واسعة.
ودعا روث، في بيانه إلى “فرض عقوبات على كبار المسؤولين بمصر، الذين “يديرون القمع”، وطالب بـ”زيادة الخطوات الدولية التي تتصدى لاتهامات جسيمة لحقوق الإنسان بمصر”.
ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من الحكومة المصرية بشأن تلك الانتقادات، غير أن الخارجية عادة ما تعتبر “هيومن رايتس ووتش” منظمة “مسيسة”، و”معروفة بأجندتها السياسية وتوجهاتها المنحازة”، حسب وصفها.
وتواجه مصر انتقادات دولية بشأن تقييد الحريات وتوقيف معارضين، غير أن القاهرة أكدت مرارا حرصها على الالتزام بالقانون ومبادئ حقوق الإنسان.
فرنسا.مصر: المدافعون عن حقوق الإنسان
ينددون بمد "البساط الأحمر" للسيسي في باريس
انتقد مدافعون عن حقوق الإنسان مد فرنسا "البساط الأحمر" أمام السيسي خلال زيارتة .
وطالب ناشطون بالاشتراط على الرئيس المصري الإفراج عن المعتقلين السياسيين مقابل تقديم فرنسا الدعم العسكري لمصر.
على خلفية "زيارة الدولة" التي يقوم بها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى فرنسا الأحد، أعرب مدافعون عن حقوق الإنسان عن "ذهولهم لرؤية البساط الأحمر ممدودا" للرئيس المصري في فرنسا، مطالبين باريس بـ"الانتقال من الأقوال إلى الأفعال" بالاشتراط الإفراج عن المعتقلين السياسيين لتقديم دعم عسكري لمصر.
وتنظم مظاهرة الثلاثاء الساعة 18,00 (17,00 ت غ) أمام الجمعية الوطنية الفرنسية بدعوة من حوالى عشرين منظمة غير حكومية للتنديد بـ"الشراكة الاستراتيجية" بين مصر وفرنسا تحت شعار "مكافحة الإرهاب".
وقال أنطوان مادلين، المسؤول في الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان، إحدى المنظمات الداعية إلى المظاهرة، "إننا مذهولون لرؤية فرنسا تمد البساط الأحمر لدكتاتور، في حين هناك اليوم أكثر من ستين ألف معتقل رأي في مصر".
طالبت منظمات حقوقية دولية، الرئيس ماكرون،
بالضغط على نظيره المصري بشأن
«انتهاكات حقوق الإنسان»، والإفراج عن المعتقلين «تعسفيا».
جاء ذلك في بيان مشترك أصدرته 18 منظمة حقوقية دولية، بينها منظمتا «العفو الدولية»، و«هيومن رايتس ووتش»، و«رابطة حقوق الإنسان».
وطالب البيان ماكرون «بالضغط على السيسي للإفراج عن نشطاء ومدافعين عن حقوق الإنسان اعتقلوا لأسباب تعسفية في مصر».
وحذر البيان من أنه «إذا لم يفرج السيسي عن المدافعين عن حقوق الإنسان قبل زيارته إلى باريس، فإن العواقب ستكون مدمرة».
وتواجه مصر انتقادات دولية بشأن تقييد الحريات وتوقيف معارضين، غير أن القاهرة تؤكد مرارا حرصها على الالتزام بالقانون ومبادئ حقوق الإنسان.
السيسي وماكـــرون: تحـــالف محـــرج؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق