الخميس، 24 سبتمبر 2020

خيبة أمل مدفوعة الثمن..هل اقترب صبر المصريين من النفاذ؟.فيديو

 

كرة الاقتصاد في ملعب السيسي لتحسين مستوى المعيشة .. مسلسلات تركية اكتسحت أمريكا اللاتينية ..
 تركيا ثاني دولة مصدرة للدراما التلفزيونية في العالم
 بعد الولايات المتحدة
صحيح أن السيسي نجح في تحسين مؤشرات الاقتصاد،
 لكنه فشل في وقف تدهور مستوى المعيشة.
 ويبدو صبر المصريين من وعوده الكثيرة بكبح الغلاء والفساد على وشك النفاذ،
.. فهل يتعلم الدرس ويبدأ بالاستجابة للمطالب المحقة؟ ..
   

ذا ناشونال: خيبة أمل مدفوعة الثمن 
.. هــل اقترب صبر المصــريين من النفـــاذ؟ ..
. مفيـــد فـــوزى .
الكلام لك يا ريس...متراهنش على صبر المصريين!


في أواخر العام الماضي أطلقت الحكومة رصاصة اقتصادية قاتلة على المواطنين؛ حيث رفعت الضرائب، وخفّضت الدعم عن الوقود والكهرباء، وعوّمت الجنيه؛ مما أدى إلى هبوط شديد في قيمته مقارنة بالدولار.
هذه الإجراءت السابقة كانت على سبيل المثال فقط لا الحصر لكل الإجراءات الاقتصادية الأليمة التي شهدتها البلاد، بحسب تقرير نشرته صحيفة “ذا ناشونال” الإماراتية الناطقة باللغة الإنجليزية.
وما عاشه الشعب المصري من معاناة ليتمكن من تغطية نفقاته الأساسية، مع ارتفاع الأسعار الرهيب الذي يحدث بشكل يومي تقريبًا، دفع عديدين إلى طرح تساؤل: “متى سيبدأ الاقتصاد في التحسن؟ وإلى متى سيظل الشعب المصري يدفع الثمن دون الحصول على مكافأة؟”.
وتضيف الصحيفة الإماراتية أن المؤشرات لا تبدو مبشرة؛ فمؤشر قياس النشاط التجاري غير النفطي للقطاع الخاص يشير إلى أنه انخفض للشهر الـ16 على التوالي، وكان معدل الانخفاض الأسرع في السنوات الأربع الماضية.


- الحكومة تتراجع وتمد مهلة التصالح على البناء لـ30 أكتوبر أعلن رئيس الوزراء مصطفى مدبولي تراجع الدولة على حسم ملف المصالحات يوم 30 سبتمبر المقبل معلنا مد فترة التصالح حتى 30 أكتوبر المقبل.
 وأضاف مدبولي في مؤتمر صحفي اليوم: “نناشد المواطنين لتقديم طلبات التصالح على مخالفات البناء بعد مد فترة السداد ولكل من له شكوى عليه التقدم لمكتب الشكاوى التابع لرئاسة الوزراء”.
وشهد الشهر الماضي تراجعًا في طلبات التصدير الجديدة، رغم اعتقاد البعض أن العالم سيندفع لشراء السلع المصرية بعد خفض سعر الجنيه المصري في أوائل نوفمبر الماضي.
وكان يناير الماضي يناير الشهر الـ20 على التوالي في انخفاض معدل التوظيف في القطاع الخاص، بحسب المسح الشهري لعدة مئات من الشركات في مصر.
لقد كان واضحًا منذ بعض الوقت أن 2017م كانت على وشك أن تكون سنة سيئة بعد الإصلاحات المالية والنقدية المرهقة، فيما لا يزال الوقت مبكرًا لجني ثمار حقول الغاز الجديدة أو التمتع بالانتعاش المحتمل في السياحة أو أي زيادة في الصادرات.
وترى الصحيفة الإماراتية أن مصر يجب أن تسعى إلى إنعاش الاستثمارات الأجنبية في البلاد، خاصة بعد تخفيض قيمة العملة، مضيفة أنه من البديهي أن يأتي أول هذه الاستثمارات من الشركات الأجنبية الموجودة فروع لها داخل مصر؛ ولكن هذه الشركات تعرضت إلى الإرهاق الشديد من الضوابط والقيود المفروضة على رأس المال، مما يصعب على الشركات تحويل أرباحها إلى خارج البلاد. 
وحتى الآن، العديد من الشركات لا يمكنها الخروج بأموالها من مصر، كما تزداد صعوبة الأمر نتيجة المشقة الرهيبة التي يواجهها كل من يرغب في شراء الدولار.
وتضيف “ذا ناشونال” أن الحكومة، وبصرف النظر عن تحرير العملة، عليها أن تعمل على تأمين مصادر مستدامة للدولار.
كما أن هناك قطاعات أخرى يمكن أن تجتهد الحكومة المصرية للنهوض بها؛ مثل قطاع السياحة الذي يعاني من تدهور كبير، فيمكن للحكومة أن تضع استراتيجيات لجذب السياح، وقليل من الإدارة الذكية للمواقع السياحية الرئيسة يمكن أن تفعل المعجزات.


10 مسلسلات تركية اكتسحت أمريكا اللاتينية
 بفضــل تفاصيلهـــا
تركيا ثاني دولة مصدرة للدراما التلفزيونية في العالم
 بعــد الولايات المتحــدة
نشر موقع "خنيال" الإسباني تقريرا استعرض فيه أهم المسلسلات التركية التي لقيت رواجا كبيرا وشهرة واسعة في أمريكا اللاتينية.
وقال الموقع، في تقريره الذي ترجمته "عربي21"، إن المسلسلات التركية استطاعت أن تتجاوز الحدود الجغرافية لتصل إلى كل دول العالم تقريبا، لتكون بذلك تركيا ثاني دولة مصدرة للدراما التلفزيونية في العالم بعد الولايات المتحدة. وقد نجحت الدراما الرومنسية التركية في أسر قلوب الجمهور اللاتيني الذي أصبح مستهلكا متعطشا لها.
ومن بين التفسيرات المحتملة للنجاح الذي حققته الأعمال التلفزيونية التركية في هذه الدول أوجه التشابه الجسدي بين الأتراك واللاتينيين، بالإضافة إلى تشارك القيم العائلية.
مسلسل "حريم السلطان"
العنوان الأصلي لمسلسل حريم السلطان هو "القرن العظيم"، لكن عندما ترجم في أمريكا اللاتينية اكتسب عناوين أخرى على غرار "سليمان"، "السلطان العظيم" أو ببساطة "السلطان". 
وباعتباره مسلسلا مستوحى من أحداث تاريخية، أثار هذا العمل جدلا واسعا خاصة شخصياته، لكن ذلك لم يمنعه من الوصول إلى جمهور دولي يبلغ تعداده حوالي 200 مليون مشاهد.
وذكر الموقع أن هذا المسلسل يسرد أطوار حياة السلطان العثماني سليمان القانوني الذي قضى أطول فترة حكم في الإمبراطورية العثمانية، وزوجته خُرم سلطان التي دخلت القصر جارية لتصبح في ما بعد سلطانة. ويعتبر هذا المسلسل أغلى مشروع عرفه التلفزيون التركي بتكلفة تقريبية تبلغ 500 ألف دولار للحلقة، وميزانية تصل إلى حوالي 4.7 ملايين دولار لمرحلة ما قبل الإنتاج فقط.


 المسلسلات التركية تحتل المركز الثاني عالميا بعد الأمريكية
... مسلسـل "ابنتـي" ...

أصبحت بيرين غوكيلديز أشهر طفلة في تركيا عن بطولتها في هذا المسلسل الذي يروي قصة طفلة صغيرة تعاني من مرض الزهايمر في مرحلة الطفولة، ما يجبر والدها على الاعتناء بها، وهو رجل محتال لم يكن يعرف أن لديه ابنة. 
ويمزج هذا المسلسل بين الدراما والكوميديا، وقد حقق نجاحا باهرا على المستوى العالمي، علما بأن بطلته واحدة من الممثلات الأعلى أجرا في تركيا.
مسلسل "ما هو ذنب فاطمة غول؟"
تستند هذه القصة إلى رواية وقع تحويلها إلى فيلم في سنة 1986، ولكن النجاح التجاري الحقيقي كان في الشهرة العالمية التي حققتها هذه الميلودراما. ففي هذا المسلسل، ساهمت قصة امرأة تواجه جملة من الصعوبات في حياتها في تماهي الجمهور مع الشخصية، وحظيت بترحيب مذهل لدى الجمهور الدولي. 
كان لهذا المسلسل تأثير في الدول العربية حيث ساهم في جذب مزيد من السياح إلى إسطنبول لزيارة المطعم الذي عملت فيه فاطمة غول، بالإضافة إلى بعض المواقع الأخرى التي ظهرت في المسلسل.
مسلسل "ويبقى الحب"
يروي هذا المسلسل تفاصيل قصة حب نشأت وسط سوء تفاهم. ويتحدث المسلسل عن رجل أعمال كتابه المفضل ألف ليلة وليلة، يقع في حب امرأة تدعى شهرزاد. وقد عبر هذا الحب الشاشة حيث تزوج الممثلان اللذان يلعبان دور الزوجين الرئيسيين بعد العمل معا.



... مسلسل "مــد جـــزر" ...
إن هذا المسلسل مقتبس من المسلسل الأمريكي "ذا أو سي" الذي لاقى ترحيبا كبيرا من قبل المشاهدين لدرجة أنه أنتج منه موسم ثان على الرغم من تطور أحداثه بشكل مختلف عن المسلسل الأمريكي. لقد كان مشروعا جذابا مع ممثلين عصريين نجح في تحقيق النجاح في العديد من البلدان، حتى أنه تجاوز شعبية المسلسل الذي اقتُبس منه.



مسلسل "حـب في العـليّـة"
هذا المسلسل مقتبس من المسلسل البريطاني "شايمليس"، وقد عُرض لأول مرة في تركيا في سنة 2017 وبعد سنة وصل إلى البيرو. 
وفي الآونة الأخيرة، جرى إصداره أيضا في بلدان لاتينية أخرى. ويتحدث المسلسل عن حياة أسرة منخفضة الدخل أصبحت فيها الابنة الكبرى أما لإخوتها، وقد كانت تؤمن أنه لا مكان في حياتها للحب إلى أن ظهر شاب طيب في حياتها سيجعلها تغير رأيها.



مسلسل "إليف"
أشار الموقع إلى أن أحداث هذا المسلسل تتمحور حول قصة فتاة نبيلة انتهى بها الأمر إلى العيش في منزل عائلة ثرية للقيام بالشؤون المنزلية، دون أن يعرف أحد أنها في الواقع ابنة كنان، الابن الأكبر للعائلة. 
لقي المسلسل استحسانا كبيرا في العديد من بلدان أمريكا اللاتينية، وفي كولومبيا مثلا وقع تقسيمه إلى 1150 فصلا على مدى ثلاث سنوات، وفي ذلك الوقت، تم تسجيل أكثر من ألف فتاة باسم "إليف".


مسلسل "أسميتها فريحــة"


يروي هذا المسلسل قصة فتاة تعيش في قبو مبنى فخم، لكنها تمكنت من الالتحاق بكلية خاصة بالأغنياء وستتظاهر بأنها واحدة منهم. هناك ستجد الحب، ولكن أيضا العديد من العقبات. منذ عرضه الأول في سنة 2011، وقع بيع هذا المسلسل إلى أكثر من 80 دولة وهو يعد واحدا من أكثر الإنتاجات التركية مشاهدة في العالم.
مسلسل "مسألة شرف"
اقتُبس هذا المسلسل من مسلسل إيطالي تم بثه في أمريكا اللاتينية تحت اسم "مسألة شرف" و"شرف واحترام".
 تدور القصة حول عائلة من مقاطعة تركية تنتقل إلى إسطنبول لتتغير حياتها وحياة المحيطين بها بشكل وضع روابطها العائلية على المحك. وقد تلقت هذه الميلودراما انتقادات إيجابية لجودة الحبكة والإنتاج.
مسلسل "العشق الممنوع"
أشار الموقع إلى أن قصة هذا المسلسل تتركز بالأساس على الخيانة، وهو مقتبس من رواية نُشرت في سنة 1899 عرفت منذ البداية كيف تأسر قلوب الجمهور، لدرجة أنه في تركيا نفسها أخذ برلمان أنقرة راحة مؤقتة لمشاهدة الحلقة الأخيرة من الميلودراما التي حطمت الأرقام القياسية في نسب المشاهدة، كما حظيت بقبول جيد في البلدان الناطقة بالإسبانية.


؛؛؛؛ مصـــر الـيـــوم ؛؛؛؛



ليست هناك تعليقات: