الخميس، 24 سبتمبر 2020

فورين بوليسي: يجب وقف السيسي قبل أن يدمر مصر

 

.. غموض في طـرة .. 
مقتل ضابطين وشرطي و4 محكومين بالإعدام 
فورين بوليسي: يجب وقف السيسي قبل أن يدمر مصر  


 قال مدير مركز دراسات التنمية العالمية مصطفى يوسف، في مقال مدون على موقع فورين بولسي المتخصص في السياسة الدولية، إن العالم الحر وقادة الرأي أمام ضرورة وقف السيسي ونظامه، وإرساء نظام ديمقراطي، وذلك لمنع وقوع أي أزمات لا يستطيع أحد تحمل تبعاتها قبل أن تنهار المنطقة بأكملها. 
وأضاف أن الجنرال السيسي، في آخر خطاب له، هدد ملايين المصريين الذين يعيشون في بيوت بسيطة ومتواضعة بأن القوات العسكرية ستقوم بهدم منازلهم بسبب مخالفات تراخيص طفيفة ما لم يدفعوا غرامات باهظة، وطبقا للتقارير واستطلاعات الرأي فإن أغلب هؤلاء البسطاء لن يستطيعوا دفع هذه الغرامات”. 
ولفت الكاتب إلى أنه، بحسب دراسة قام بها غاري ليبيكاب، نشرها معهد هوفر عام 2018، فإن “حقوق الملكية تعتبر أهم الأسس الحاكمة في اقتصاد لأي مجتمع، وهي التي تحدد مَن الذي يتخذ القرارات بشأن الموارد المهمة، ومَن يحصل على المكاسب الاقتصادية من تلك القرارات، وتُشكّل حجر الزاوية في توزيع الدخل والثروة والتأثير السياسي والاستثمار، كما هو معروف بين الاقتصاديين”.
 وتعاني الحكومة المصرية من عجز كبير بسبب آثار جائحة كوفيد -19 على السياحة وأسعار النفط، والتي أثرت على أكبر داعمي نظام السيسي، الإمارات والسعودية، وأضعفت مقدرتهما على دعم النظام العسكري في مصر. وليس أمام السيسي خيار آخر لدعم نظامه سوى فرض ضرائب غير محتملة على المصريين، كما يقول كاتب المقال
  غموض في طرة.. مقتل ضابطين وشرطي و4 محكومين بالإعدام إثر محاولة هروب من السجن
قُتل ضابطان وفرد شرطة، و4 محكومين بالإعدام، في محاولة هروب الأربعة من سجن طرة صباح اليوم الأربعاء، حسب صحف محلية نقلا عن مصادر أمنية. والأربعة الذين قُتلوا خلال محاولة الهروب هم: السيد السيد عطا محمد، وعمار الشحات محمد السيد، وحسن زكريا معتمد مرسي، ومديح رمضان حسن علاء الدين. 
وكانت محكمة الجنايات قد حكمت على 3 منهم بالإعدام وعلى الرابع بالمؤبد في عام 2018، وصدقت محكمة النقض على الحكم في يوليو الماضي. وكانت مصلحة السجون قد منعت الزيارات في 10 مارس 2020 بعد قرار رئاسة الوزراء منع التجمعات للحد من تفشي فيروس كورونا. 
 وعادت الزيارات بشكل محدود في 22 أغسطس الماضي، بشرط الحجز المسبق عبر الهاتف، وذلك لفردٍ واحدٍ من ذوي القرابة من الدرجة الأولى، مع منع زيارات المحكومين بالإعدام منذ سنوات، عدا فتحها مرات معدودة وسط دعوات حقوقية دولية لتحسين أوضاعهم. 
 ورصدت عدة نوافذ حقوقية شكاوى متواصلة من أهالي المعتقلين، إثر منع سلطات السجن دخول المتعلقات الشخصية والأطعمة والأدوية لذويهم داخل السجون. وتشهد مصر خلال الأيام الحالية تظاهرات متفرقة وعلى نطاق جغرافي واسع ومن فئات شعبية غير محسوبة على تيارات سياسية، مطالبين برحيل السيسي، ومواجِهين قوات الأمن التي حاولت التصدي لهم مرات عديدة.



ليست هناك تعليقات: