الأحد، 3 مايو 2020

كرامة الرجل أيتها النساء .. فإحذرن..فيديو


.. كرامة الرجل أيتها النساء ... فإحذرن ....
 ..... كرامة الرجل فوق كل شيء ....


قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم : أيما إمرأة تطلب الطلاق من غير بأس حرام عليها ريح الجنّة . وقال أيضا صلّى الله عليه وسلّم المختلعات هنّ المنافقات . من لايهتم بامري لا أهتم بأمره فالحب جميل ولكن الكرامة اجمل; أن ضاعت الكرامة فلا يتكلمون ونسوا أن هناك شيء عند الرجال يسمى الكرامة وعزة النفس ينجرح بأتفه الكلمات.
..كرامــة المـرأة في قــوة الرجــل ..
.. المرأة.حيــاة الرجــل ومـأواه ..
والرجــل..حيـاة المرأة وزينتهــا ..
علاقة أبدية متكاملة ، لا يستغني فيها طرف عن الآخر 
ذلك أننا لا نتصور حياة على وجه الأرض في غياب طرف منهما 
ولا فائدة من ماضي لا يلقننا دروسا ، 
... وتاريخ لا نسن من عبره قوانين ...
ثبت في الشعر الجاهلي أن المرأة كانت محل احترام الرجل ، وكان يعتبر حفظ حيائها من الفضائل التي تزين صورته لديها ، فغض البصر من الحسنات التي تَحَلَّى بها العربي ، وهذه دلالة صفائه وعفته .. يقول عنترة بن شداد :
وَأَغُضُّ طَرْفيِ إِنْ بَدَتْ ليِ جَارَتِيْ ــ ــ حَتَّى يُوَارِيْ جَارَتِيْ مَـأْوَاهَا
وهذا أيضا ، لقيط بن يعمر الإيادي الجاهلي ، وهو يُحرِّض قومه على الاستعداد للحرب ، ويحذرهم مما يدبره لهم كسرى من مكائد ، يكشف لنا عن حياة كاملة تترجم هذه العلاقة القائمة بين الطرفين ، حيث يقول :
يَا قَوْمِ ،لاتأمنواـ إِنْ كُنْتُمْ غُيُراً عَلَى ــ ــ نِسَائِكُمْ ـ كِسْرَى وَمَا جَمَعَا
" الغيرة " لفظة كافية في البيت لترجمة المعاملة ..عند الجاهلين بصفة خاصة ..
الغيرة من الشيء تكون في حالة الشعور بالنقص اتجاهه ، عند النفوس المريضة والقلوب المعتوهة ، حينما يرفضون أن يروا الْمَغِيْرَ منه تميز عنهم في صفات محمودة ، فيتطلّعون إلى ما هو فيه من خير ونعيم .. وقد ينتقل هذا الشعور الخسيس إلى حسد ، ثم إلى ردع وتمني زوال نعمة المنعم عليه .. ونكتفي بهذا لنفهم العلاقة السيئة بين الغائر و الْمَغِيْرَ منه .. وما يلاقيه هذا الأخير من قمع وبطش وإهانة .. إنها الرغبة في تنغيص حياته.. ولو كان الرجل الجاهلي ينظر إلى المرأة هذه النظرة لكانت محل حقد وكراهية ،ولَهَضَمَ حقوقها ، ولقضى على نفسه بنفسه ..
لكن الشاعر قال : " إِنْ كُنْتُمْ غُيُراً عَلَى نِسَائِكُمْ " .
وشتان بين " مِنْ " و " عَلَى " .
فالغيرة على الشيء . تترسّخ في شعور الإنسان الباطن ، و الْمَغِيْرَ عليه يكون محل اهتمام ، وشدة حب ،وقوة تعلق إلى درجة عدم الاستغناء عنه .. والإنسان يغار على الشيء حينما يعلق بحياته فيرغب في امتلاكه ، والمحافظة عليه ، فهو موطن راحته ، وفضاء سكنه ، ومنبر مناجاته ،وموقع سعادته .. هذه هي علاقة الجاهلي بالمرأة . والنساء هاهنا هن الأم والزوجة والأخت والبنت ، وكل من وجبت حمايتها ..
ويكفي أن يبدأ كل شاعر جاهلي قصيدته بالبكاء على الأطلال وتذكر الحبيبة ، لتدرك مكانة المرأة في قلب الجاهلي ..
من هذه المنطلقات وغيرها ، كانت القبيلة الجاهلية ، حينما يقع الصراع بينها وبين نظيرتها ، وتفكر في إبادتها والإغارة عليها .. فضلا عن كونها تقتل لتصل إلى الغنائم ، تأخذ السبايا وعلى رأسهن المرأة ..
تثبيتا لعاهة مستدامة تّجسِّدها الغصّة الدائمة اللصيقة في حلق الجاهلي..إشفاءً للغليل منه..ولتدُلّنا الدلالة السلبية في عنصر الغصّة إلى مدى الحقد والكراهية اللتين يتملكان الانسان الجاهل ..
ذلك أن المرأة تمثل قمة كرامة الرجل الجاهلي ، وبقدر تعلقه بها وغيرته عليها ، بقدر ما تكون الإهانة والذل ..
انتقاما من المغلوب ، يتزوج غالبه زوجته أو ابنته أو أخته ، ويسترِقُّها ويستعبدها .. فمن منا يقدر حجم هذا الإذلال .. عندما تُسْبَى المرأة ويطأطئ الجاهلي رأسه طيلة حياته .. والجرح يوخزه ويؤلمه في كل لحظة من لحظات حياته .. ويبقى محل ازدراء بين القبائل .
بقدر ما هي المرأة مركز كرامة ، بقدر ما هي موضع إهانة ..
إذا ..والحرب سجال يوم لك ويوم عليك،لم تكن فيها الغلبة مطلقة لقبيلة ..
هذه الكرامة النسبية المتغيرة ، والتي أصبحت المرأة محورها الرئيسي ، تفقد نهائيا بسبب سبيها ..



(( ... بعيد عنك حياتى غذاب ...))
 أم كلثوم.بعيد عنك حياتي عذاب.قصر النيل 7 ابريل 1966


 بعيد عنك حياتي عذاب ما تبعدنيش بعيد عنك
 ماليش غير الدموع احباب معاها بعيش بعيد عنك 
غلبني الشوق وغلبني 
وليل البعـــد دوبني 
ومهما البعـــد حيرني 
ومهما السـُـهد سهرني
 لا طول بعدك يغيرني



ليست هناك تعليقات: