أمريكا تحاول سيادة العالم بقتل “حفظة القرآن”
مجزرة حفظة القرآن بأفغانستان
.. «حى النحاسين» ..
شارع تاريخي يحتضن مهنة تواجه مخاطر الاندثار
شارع تاريخي يحتضن مهنة تواجه مخاطر الاندثار
أفغانستان إذ تذكرنا كيف يصنع التاريخ
أفغانستان: كيف صارت بلد الألف شاعر مقبرةً للسلام
كيف قطعت منتقبات الاندلس الاميال
بحثا عن وجود اثر اسلامي؟!!
بحثا عن وجود اثر اسلامي؟!!

إن المشهد الاخير في أفغانستان هو نموذج حي لاستعادة حركة أو شعب لزمام المبادرة، ودحر أنواع مختلفة وفي أوقات عديدة من الاحتلال، وأن ميزان القوى الذي يحكم التفاعلات السياسية وحده لم يكن قادرا على الاستدامة إلى أجل غير مسمى، فقد أعيت أفغانستان كل أنواع الاحتلال، وأظهرت بصورة لا تقبل للدحض أو النقض أن الحجر في مكانه قنطار، وأن الصخرة الكبيرة يمكن أن يسندها حجر صغير، فهل يدرك المحتلون هذه الأسرار، أم أن غشاء القوة والغطرسة سوف يبقيان يحجبان الحقيقة، ويمنحان حالة الإنكار قيادة الوعي الزائف؟
لم تتشكّل حدود دولة أفغانستان كما نعرفها اليوم إلاّ في القرن التاسع عشر -وتحديدًا سنة 1880- جرّاء الحرب مع بريطانيا، كما اكتسبت في تلك الفترة اسمها الحالي الذي يعني “أرض الأفغان”، والأفغان هو التسمية التي أُطلِقت طوال قرون طويلة على قبائل البشتون التي تعتبر الأهم عددًا والأقوى حضورًا في البلد
أمريكا تحاول سيادة العالم بقتل “حفظة القرآن”
مجزرة حفظة القرآن بأفغانستان

وسط صمت دولي ..أمريكا ترتكب مجزرة بأفغانستان وتقتل أكثر من 150 طفلا حافظا للقرآن الكريم
أصبح العالم أمس على مجزرةٍ شنيعةٍ شَنتها الطائرات الأمريكية على مقر احتفال مَدني للأطفال الحافظين للقرآن الكريم في مدينة “قندز” بأفغانستان، وأسفر ذلك عن مقتل ١٠٠ مدني على الأقل أغلبهم من الأطفال، وهو ليس الحادث الأول في عالمنا اليوم المليء بالانتهاكات الجسيمة ضد المدنيين والعُزل.
وبهذا الحادث الإجرامي ينضم دونالد ترامب إلى قائمة أسلافه الذين أشعلوا المحارق ضد أطفال المسلمين والعرب، وأطلقوا فوهات نيرانهم ضد المدنيين الأبرياء، وهم يَدّعون بُهتانًا أنهم حُمَاة حقوق الإنسان ورعاتها ثم يتباهون برفع شعار الديمقراطية التي لا تسع بلاد المسلمين، بل إن ديمقراطيتهم وليبراليتهم في احتلال أرض المسلمين ونهب ثرواتهم وسفك دمائهم.
إن هذه الجريمة النكراء تذكرنا بالمجزرة الصهيونية عام ١٩٧٠م على مدرسة قرية “بحر البقر” بمحافظة الشرقية، والتي كانت أيضًا في شهر أبريل، وراح ضحيتها عشرات الأبرياء من أطفال المدرسة، وكذلك ما نراه اليوم متكررًا ضد أطفال سوريا الأبرياء، أو اختطاف الأطفال واعتقالهم أو تشريدهم اليوم في مصر..، كلها مشاهد تؤكد أنه لم يَعُد في العالم مَن يقوم بحق على حماية حقوق الإنسان وحفظ الضروريات الأساسية للحياة الآدمية، وأن القوى العالمية – في أغلبها – هي صانعة الإرهاب وحاضنته.
.
.. «حــى النحـــاسـين» ..

عندما تسير في شارع المعز لدين الله الفاطمي تجد أصوات المطارق والتي لا تكف عن الطرق من الصباح حتى المساء، وكأنها في عزف مستمر على أسطح النحاس المختلفة، وكأنها تدعوك لتدخل إلى عالم يمتلئ بعبق الماضي والتاريخ ، لتدخل وتجد ورش النحاسين تصنيع النحاس والألومنيوم.
فى البداية، قال الأسطي "صبري سعيد" إنه توارث مهنة صناعة الألومنيوم أبًا عن جد، معلقًا: "من ساعة ما اتولدت وأنا فى المهنة دى" ، موضحًا أنهم يصنعون "الحلل وآذان التسوية "حسب الطلب، فيحدد الزبون مقاس قطرها، ويقوم بحساب مساحتها وقد يصل قطر "الحلة" الى 150 سنتيمتر.
وأشار إلى أنهم قديمًا كانوا يصنعون "الحلل وقدر الفول وحلل تسوية الكشري والزبد" من النحاس الأحمر ولكن مع ارتفاع سعر الدولار تم الإستغناء عنه وتم تبديله بالألومنيوم ، لافتًا إلى أنه يصل كيلو الخام من النحاس إلى ٢٠٠ جنيها، بينما يقدر كيلو الألومنيوم بـ٦٠ جنيها فقط لذا تم الاتجاه إلى الألومنيوم.
.
.
.
يا أم المطاهر رشى الملح سبع مرات
ومع الزغروطـــة احكى حدوتــة تعلب فــــات
الا المطاهر شافها مظاهر طب سكات

.. التنافس في الخير والتسابق إليه ..
﴿ الذين آمنوا وعملوا الصالحات طوبى لهم ﴾
"أولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون"
" اللهم اجعلنا وإياكم منهم ...."
" اللهم اجعلنا وإياكم منهم ...."
،، استغفر الله العظيم رب العرش العظيم ،،
.... فمــا هى طوبى ....
..............
طوبى هيَ شجرةٌ في الجنة عند المسلمين ذكرت في القرآن الكريم قال جل جلاله الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ
طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآَبٍ سورة الرعد:29
وذكرت في السنة النبوية، وذكرت في العهد الجديد 36 مرة
وفي العهد القديم 41 مرة وليس لها معني محدد عند المسيحيين وأغلب الرأي أنها تعني (لتكن سعيدًا أو لتكن مغبوطًا)،
وهي أيضًا اسم لشهر قبطي.
طوبى ... هي شجرة في الجنة،
يظل الإنسان سائرًا في ظلها لمدة مئة عام.
يظل الإنسان سائرًا في ظلها لمدة مئة عام.
ومن صفاتها أنها يخرج منها ثياب أهل الجنة من سندس واستبرق،
كما جاء في الحديث: «عن رسولِ اللهِ أنَّه قال له رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ ما طُوبَى؟
قال: شجرةٌ في الجنَّةِ مسيرةُ مِئةِ سَنةٍ، ثيابُ أهلِ الجنَّةِ تخرُجُ مِن أكمامِها.» وأنها في جنة الفردوس وهي أيضًا تخرج منها الفاكهة مثل العنب، طول العنقود منها كطول المسافة التي يسيرها الغراب السريع بدون توقف لمدة شهر.
كما جاء في الحديث: «جاء أعرابيٌّ إلى رسولِ اللهِ فقال: ما حوْضُك الَّذي تُحدِّثُ عنه؟
فذكر الحديثَ إلى أن قال: فقال الأعرابيُّ : يا رسولَ اللهِ فيها فاكهةٌ؟ قال: نعم، وفيها شجرةٌ تُدعَى طوبي هي تُطابِقُ الفردوس، فقال: أيَّ شجرةِ أرضِنا تُشبِهُ؟
قال: ليس تُشبِهُ شيئًا من شجرِ أرضِك ولكن أتيتَ الشَّامَ؟، قال: لا يا رسولَ اللهِ. قال: فإنَّها تُشبِهُ شجرةً بالشَّامِ تُدعَى الجَوْزةَ تنبُتُ على ساقٍ واحدٍ، ثمَّ ينتشِرُ أعلاها،
قال: فما عِظَمُ أصلِها؟ قال: لو ارتحلْتَ جذْعةٌ من إبلِ أهلِك ما قطعتَها حتَّى تنكسِرَ تُرقوتُها هِرَمًا، قال: فيها عنبٌ؟ قال: نعم، قال: فما عِظَمُ العُنقودِ منها؟
قال: مسيرةُ شهرٍ للغُرابِ الأبقعِ لا يقعُ ولا ينثني ولا يفتُرُ، قال: فما عِظَمُ الحبَّةِ منه؟ قال: هل ذبح أبوك تيْسًا من غنمِه عظيمًا، فسلخ إهابَه، فأعطاه أمَّك، فقال: ادْبَغي هذا، ثمَّ افْري لنا منه ذَنوبًا يروي ماشيَتَنا؟
قال: نعم، قال: فإنَّ تلك الحبَّةَ تُشبِعُني وأهلَ بيتي، فقال النَّبيُّ وعامَّةَ عشيرتِك.»
لا شيء يمنح الحيوية للحياة ذاتها وللأحياء !!
مثل التنافس في الخير والتسابق إليه ؛؛؛
وهو ماحث عليه الذكر الحكيم "وفي ذلك فل يتنافس المتنافسين " "أولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون"" اللهم اجعلنا وإياكم منهم ...." ،، استغفر الله العظيم رب العرش العظيم،
من هـو النبي الذي مـات قبـل الرسول صلي الله عليه وسلم
ودفـن بعـد وفـاة الرسول.؟!
... نبي الله دانيــال - من أنبيــاء بني إسرائيل - كان ممن تم اسرهم و نقلهم إلى العراق من بيت المقدس
و تم تدميرها على زمن نبوخذ نصر (السبي البابلي). ابان الغزو الفارسي
هو النبي الوحيد الذي دفن بعد نبي الإسلام محمد صلى الله عليه و سلم .
والسبب في ذلك ان الفرس كانوا يبقون على جسده لانهم كان يتمطرون به إذ انه كلما اخرجوا جسده للعراء تمطر السماء
فكانوا يعتبرونها علامه مقدسة شريفة بينهم.
موعظـــة بليغـــة
الأموات محبوسون في قبورهم نادمون على ما فرطوا..
والأحياء في الدنيا يقتتلون على ما ندم عليه أهل القبور ..
فلا هؤلاء يرجعون...ولا هؤلاء يعتبرون
... اللهم أصلح فساد قلوبنا...
***

♡ ♡ اللَّهُمَّ صَــــــلٌ وسلم وبارك علَےَالمصطفى سيدنا مُحمَّــــــــدْ شفيع البرية خير الورى
وعلَےَ آل سيدنا مُحمَّــــــــدْ¨كما صَــــــلٌيت علَےَ سيدنا إِبْرَاهِيمَ وعلَےَ آل سيدنا إِبْرَاهِيمَ وبارك علَےسيدنا مُحمَّــــــــدْ و علَےَ آل سيدنا مُحمَّــــــــدْ كما باركت علَےَ سيدنا إِبْرَاهِيمَ وعلَےَ آل سيدنا إِبْرَاهِيم فى الْعَالَمِين ..
إِنك حميد مجيد٠ وعلى آله وصحبه اجمعين ومن تبعهم بإحسان ليوم الدين ،اللَّهُمَّ اجعلنا منهم ومعهم انــــــا ..
ووالدي واهلي وذريتي والمسلمين بألف الف الف صلاة مباركه تجعلها حجابأ بيننا وبين الكفر والفقر.
والشرك بك وشرور هذه الدنيا ونار جهنم٠
♡ عَدَدَ خَلْقِــڪَ وَرِضَا نَفْسِــڪَ وَزِنَة عَرْشِــڪَ وَمِدَادَ كَلِمَاتِــڪَ مِنْـے الأَزَلْ إلى أَبَد الآبِدينْـے
♡ اللَّهُمَّ آمـِيـَنےَ يًاربٌےًالَعاَلميـَنےَ ♡
كيف قطعت منتقبات الاندلس الاميال
بحثا عن وجود اثر اسلامي؟!!
.بحثا عن وجود اثر اسلامي؟!!

مُنقبات بلدة بِشر الأندلسية و جذور النقاب بإسبانيا
صورة للمنقبات في بلدة بِشر في اسبانيا سنة 1879 العديد من الرحالة, و على رأسهم الإنجليزي ريتشارد فورد (1796-1858), قطعوا إقليم الأندلس طولا و عرضا بحثا عن الأثر الاسلامي في تلك البلاد .خلال رحلته الأندلسية ما بين 1830 و 1833, أقام فورد في طريقه من قادش إلى الجزيرة الخضراء, في "النُزل البئيس" المدعو باركا Barca و منه شاهد بلدة بِشر الحدودية Vejer de la Frontera التي وصفها ك"مرآة لمدينة مُسلِمة تتسلق بمشقة ربوة عالية منحدِرة".
لكن الرحالة الانجليزي واصل مسيره إلى جبل طارق Gibraltar دون التوقف في بلدة بِشر.
حين مروره بطريف Tarifa أثارت إعجابه تلك النساء "بطريقتهن الغريبة و الشرقية في وضع الطرحة".
في مرشانة Marchena كان يلمح أيضا "مُنقبات" Tapadas يضعن الطرحة وفق الطريقة المسلمة و يصف ما يري فيقول "تعتمد على عدم إظهار إلا عين واحدة, تَخِزُ مع ذلك و تَنفُذُ و تبزُغُ من الحجاب الداكن مثل نجمة, فيتركزُ الجمالُ كُلُّهُ في بؤرة نور وحيدة ذات معنى". لو زار ريتشارد فورد بلدة بشر الحدودية (بقادش) و جال في أزقتها خلال رحلته عام 1832 لكان قد خرج بوصف ثمين لتلك النساء المنقبات, ففي الواقع , كانت بِشر آخر البلدات الأندلسية التي ظلت المرأة ترتدي فيها اللحاف و التنورة وفق الطريقة التي وصفها فورد في مرشانة و طريف, و هو لباس حافظ على كامل مقوماته حتى منعته السلطات الجمهورية عام 1931..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق