الأربعاء، 8 أبريل 2020

مملكة إنتاج العطور بمصر..يا بـدع الــورد..فيديو



المنظمة العربية لحقوق الانسان: 
ترامب أعطى السيسي الضوء الأخضر لقمع المعارضة
.. السيسي وعنــاد فرعـــون الخـــروج !! ..


أثناء التحضيرِ لإحدى حَلقات برنامِج رؤية ، كانَ يَتَحَتمُ علىّ مراجعةِ بعضَ المصادِر التي تَتَحدث عن عَظمةِ مِصرَ أَثناء حُكم الأسرة الحديثة التي يُرجَحُ أن يَكون فِرعَونِ الخروجِ مُنتَميا إليها 
والحقُ أقول أنَّ القوةَ والثراءَ الذي عاشَت فيهِ الدولةُ لم يَتَذَوقهُما المَصريون بعد ذلك ، وأيضاً لم يمتد نفوذُ الجيشِ المصري خارج حدود مِصرَ بنفس الزخمِ ، ولا تُعتبر انتصارات جيش محمد على باشا بقيادته الألبانية وتدريبَه الفرنسيّ بالشيء الذي يُقارن بما كانَ يُحققهُ جيشُ الفراعنةِ الذي ابتكرَ العجلات الحربية المُرصعةِ بالذهبِ كسلاحٍ ضارب يتميزُ بالسرعةِ والمرُونَةِ التَكتيِكيةِ وقوةِ الصدمةِ التي أَخضَعت العالم القديم 
كمواطنٍ مصري شَعرتُ بالكثيرِ من الفخرِ والزهوِ والحنين يُداعب نَفسي وأنا اقرأُ عن قوةِ هذه الدولةِ وعَظَمَة آثارها ، ولكن نَبهتُ نَفسي سَريعا بأن اللعناتَ قد ضَرَبَت هذهِ الدولةِ رغمَ قُوتها وانتَهى بها الحالُ لأعوامٍ من الفَوضى وعدمِ استقرارِ الحكم لا لشيٍء سوى عِنَاد فِرعَونٍ واحدٍ تابعَ الآياتَ الإلهيةِ واللعنات الشَهيرة التي ضَرَبَت أرضَه ونيلَه ، ورغم ذلك أصرَ على مُطاردةِ اليهودَ الفارينَ مع نبي الله موسى ، فأهلكَ نَفسَه وجَيشَه و ما عاد لمصرَ نُفوذَها القديمِ منذُ هذا العناد غَيرَ المُبرر 
واليوم ، هل يُكرر السيسي نَفسَ المأساةِ ، لقد خرَجَت كلُ الأصواتِ الوطنيةِ العاقلةِ المثقفةِ ، القارئة للتاريخِ والمُستَلهِمَةِ من دروسِه وحِكَمِه وعِبرَه تُطالبه بإنهاءِ حالة الانقِسام المُجتَمعي الذي نَثَرَ بِذرتَهُ بمعاونة مجَموعةٍ من مُرتَزَقَة الإعلامِ والفَن حتى يَنقَلِبَ على ثَورةِ يناير ، كما أعترف هو بتدشينهِ كتائِبَ الكترونية نَشَرت السِباب واللِعانَ والألفاظ البَذيئة ومَشاعِر الحقدِ والكراهية بين أبناء الشعب الواحد فَهُرِقَت روحَه وسَماحَتهُ التي عُرِفَ بها على مدارِ التاريخ ، بل سَعَى السيسي أيضاً لإحباطِ المصريين وتقليلِ سقفَ طُموحاتهِم بوصفِ دولَتِهم العَريقةِ بشبهِ الدولة ، وتَوَسعَ في حملةِ اعتقالاتٍ مَسعورة طالَت المُفكرين والنُشطاءَ والعُلماء على خلفيةِ انتماءَاتِهم السياسية ، وصارَ الحالُ في ربوعِ المَحروسَةِ إما أن تَخضَع خُضوعاً تاما لأُطروحاتِ مجموعةٍ من الضباطِ مَحدودي الفِكر والثَقافةِ والرؤية – وهذا لا يعيبهم بالطبع – أو تُلعن وتُشَيطَن وتُتهم بالعداءِ للوَطَن ، وكأنّ دولةً نَشَأت قبلَ الميلادِ بثلاثة آلاف عامٍ يُراد اختِزَالها في شخصِ السيسي الذي لم نَسمَع عَنه قَبلَ 2011 !

إنّ أزمةَ  "كورونا" ليسَت الخطرُ الوحيد الذي يُواجِههُ المَصريون في هذه الحقبةِ الصعبةِ ، بَل إنّ خَطرُ سدَ النهضةِ أدهىَ وأمرُ ، وكل دروسِ التاريخِ التي يَجهلُها السيسي اشترَطَت توحيد الجبهةِ الداخليةِ لتحقيقِ النصر في المواجهاتِ الصعبة 
ان البيان الأخير لجماعةِ الإخوان المُسلمين ، وبيان مجموعة العمل الوطني ، وبيان السيد حمدين صباحي ، ونداءات الدكتور حسن نافعة وحركة 6 ابريل ، جميعها تَطلب من السيسي انهاءَ هذا الانقسامِ السَخيف ، وحَشد كافةِ الجُهود حتى تَعبرَ الدولة المصرية بجميعِ ابنائِها هذا المنُعطف الصعب الذي سيكون له ما بعده وفق كل خبراءِ السياسةِ والاقتصاد والتاريخ 
فلماذا هذا الكِبرُ والعِناد ، هل هو الجَهلُ السائدِ الذي يحَكُم بقوةِ الدبابة والدعم الدولي نتيجة ركوعٍ رَخيصٍ أمام عَتَبات الكيان الصَهيوني ؟ أم هي أوامر من أربابِ هذا النظام سَواءَ كانوا من الصهايِنةِ الأصليين أو صَهاينَةِ العَرب ، بأن يَبق الوضعُ على ما هوَّ عليه في أرضِ مصر المحروسةِ فتُحرم من أفضلِ ابنائِها ولا يبق لها في معركِتها سوى رموز " الكفتة " و " الشلولو " 
ان المبادرات التي طَالبَت باطلاقِ سَراح المُعتَقلين جميعَهم كخطوةٍ أولية لازمة لإنهاءِ حالة الانقسام من شأنها تأكيد أو نفي الأجندة الحقيقية للواء عبد الفتاح السيسي وزمرَته ، فلو كانت في عروقه تجري دماءٌ مَصرية ، لن يَسمَح بأن تُحرم مِصرَ في هذهِ الأوقاتِ الصَعبَة من المخلصين من ابنائِها ، وهو يَعلمُ جيدا من فينا عاشقٌ لهذا الوَطَن ومَن يَتَقَوت على سلعةِ النِفاق ، أما اذا استمرَ في عنادهِ وعبادة العجل الصهيوني ، وخَضَعَت المؤسسةِ العسكريةِ لذلك ، فالخوف كلُ الخوفِ ان تُصبُ اللّعنات التي حَلت على مصر بسبب عناد الفرعون القديم !

(( ماذا تقول لمن يقول لك أحبك في الله ؟))
(( أحبك الله الذي أحببتني فيه ))
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم : " إِذَا أَحَبَّ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُعْلِمْهُ إِيَّاهُ "
رواه الترمذي وقال حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
وعن أَنَس بْن مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ : كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ مَرَّ رَجُلٌ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي لأُحِبُّ هَذَا الرَّجُلَ ، قَالَ : هَلْ أَعْلَمْتَهُ ذَلِكَ ، قَالَ : لا فَقَالَ قُمْ فَأَعْلِمْهُ ، قَالَ فَقَامَ إِلَيْهِ فَقَالَ : يَا هَذَا وَاللَّهِ إِنِّي لَأُحِبُّكَ فِي اللَّهِ ، قَالَ : أَحَبَّكَ الَّذِي أَحْبَبْتَنِي لَهُ *رواه الإمام أحمد وأبو داود وهو حديث صحيح .
وأنا أقول لك : أحبّك الله الذي أحببتني فيه .

ﺫﻛﺮ ﺃﺣﺪ ﺍﻷﺯﻭﺍﺝ ﺃﻥ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻃﻠﺒﺖ ﻣﻨﻪ ﺃﻥ ﻳﻜﺘﺐ ﻟﻬﺎ ﻋﺪﺩًﺍ ﻣﻦ ﺻﻔﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﺴﻠﺒﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﻤﻨﻰ ﺃﻥ ﺗﻐﻴﺮﻫﺎ
ﻭﺫﻟﻚ ﺑﻨﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﻃﻠﺐ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺎﺕ ﺍﻟﻨﺴﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﺘﺮﻙ ﻓﻴﻬﺎ ﺯﻭﺟﺘﻪ
ﻓﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺇﻻ ﺃﻥ ﻛﺘﺐ ~
" ﺃُﺣﺐ ﺯﻭﺟﺘﻲ ﻛﻤﺎ ﻫﻲ ﻭﻻ ﺃﺭﻯ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﺎ ﻳﻌﻴﺒﻬﺎ "
ﻭﺃﻋﻄﺎﻫﺎ ﺍﻟﻮﺭﻗﺔ ﻣﻐﻠﻔﺔ ﻛﻤﺎ ﻃﻠﺒﺖ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﻣﻦ ﺃﻋﻀﺎﺋﻬﺎ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ ﻋﺎﺩ ﻟﻴﺠﺪ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﺗﻘﻒ ﻋﻨﺪ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻭﻓﻲ ﻳﺪﻫﺎ ﺑﺎﻗﺔ ﻭﺭﺩ ﻭﻫﻲ ﺗﺴﺘﻘﺒﻠﻪ ﺑﺎﻟﺪﻣﻮﻉ ﻣِﻦ ﺷِﺪﺓ ﺍﻟﻔﺮﺡ
ﻟﻘﺪ ﻛﺎﻧﺖْ ﻣﻔﺎﺟﺌﺔ ﻋﻈﻴﻤﺔً ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻬﺎ ﺧﺎﺻﺔ ﺃﻧﻬﺎ ﺍﻛﺘﺸﻔﺖ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﺪﻳﺢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻸ
- ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﺰﻭﺝ ﻛﺎﻥ ﻟﺪﻱ ﺃﻛﺜﺮ ﻣِﻦ ﻋﺸﺮﺓ ﺃﺧﻄﺎﺀ ﺗﻘﻊ ﻓﻴﻬﺎ ﺯﻭﺟﺘﻲ ﺇﻻ ﺃﻧﻲ ﻋﻠﻤﺖ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﻟﻦ ﻳﻜﻮﻥَ ﺑﺬﻛﺮﻫﺎ ﺃﺑﺪﺍ
ﻭﺍﻟﻌﺠﻴﺐ ﺃﻥ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﺗﺤﺴﻨﺖ ﺑﻨﺴﺒﺔ ﺃﻛﺜﺮ ﻣِﻦ ﺳﺒﻌﻴﻦ ﺑﺎﻟﻤﺎﺋﺔ
ﺃﺗﺪﺭﻱ ﻟﻤﺎﺫﺍ ... ﺇﻧﻪ ﺳﺤﺮ ﺍﻟﻤﺪﻳﺢ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﻘﺎﻭﻡ ﻭﻗﻮﺓ ﺍﻟﺜﻨﺎﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﻀﺎﻫﻴﻬﺎ ﻣﺎﺩﻳﺎﺕ
ﻓﻌﺎﺩﺓ ﺫﻛﺮ ﺍﻟﻌﻴﻮﺏ ﻳﻮﻟﺪ ﺍﻟﻨﻔﻮﺭ ﻭﺍﻻﻛﺘﺌﺎﺏ ﻭﺍﻟﻌﻨﺎﺩ
ﺍﻣﺎ ﺍﻟﻤﺪﻳﺢ ﻳﺒﻌﺚ ﺍﻟﺤﺐ ﻭﺍﻟﺴﺮﻭﺭ ﻭﻳﻌﻄﻲ ﻃﺎﻗﺔ ﺇﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﻣﺤﻴﻂ ﺍﻻﺳﺮﺓ..!!!

... الرضــا مفتاح السعــادة ...


القناعة بما قسم الله والرضا بما قدره من النعم الجليلة التي ينعم الله بها علي أصحاب القلوب السليمة فهي عزة للنفس تجعل صاحبها حرا يرضي بما أعطاه الله من النعم ولو كان قليلاً ولا يتطلع إلي ما في أيدي الآخرين ويري انه أفضل من جميع الخلق وعلامة علي صدق الايمان..
 يقول الرسول صلي الله عليه وسلم "قد أفلح من أسلم ورزق كفافا وقنعه الله بما آتاه".. أما الطمع وعدم الرضا فيجعل صاحبه عبدا للآخرين كقول الإمام علي رضي الله عنه الطمع رق مؤبد "عبودية دائمة" والمثل القديم "العبد حر إذا قنع والحر عبد إذا طمع".

... قرية شبرا بلولة.. مملكة إنتاج العطور بمصر ...


قرية شبرا بلولة هي إحدى قرى محافظة الغربية بالدلتا، يقطنها نحو 55 ألف نسمة، تشتهر بأنها "مملكة إنتاج العطور في مصر"، حيث يصل حصاد القرية من الحقول الطبيعية للزراعة بشكل يومي ما يقرب من 10 أطنان صافية من الزهور.


 يعمل أهل القرية بزراعة الياسمين منذ عام 1976، وتطورت المهنة على مدار السنوات الماضية، وأصبحت مهنة متوارثة، فشجيرات الياسمين من الأشجار المعمرة، تستمر الشجرة في الأرض لمدة تصل إلى ثلاثين سنة، وتعيش القرية كلها أجواء حصاد الياسمين خلال ستة أشهر من العام تبدأ من ديسمبر.
... يا بـدع الــورد ...


(( الوجه الحقيقي للبرادعي بعد "سيلفي" ايهود باراك))
زيارة محمد البرادعي نائب رئيس الوزراء في حكومة الانقلاب السابقة-: 
"كان شعار باراك" من قتل من العرب أكثر مني؟!".
 والآن يحق للبرادعي أن يعلن "من خدع من الجماهير العطشى للتغيير أكثر مني".




ليست هناك تعليقات: