... أنواع المــوت ...
دراسات حول نوع جديد من الموت يصيب الإنسان
بالرغم من أنه حي يرزق .. تعرف عليه.
الرجل الذي عاد الى الحياة بعد 5 ايام من دفنه
دراسات حول نوع جديد من الموت يصيب الإنسان
بالرغم من أنه حي يرزق .. تعرف عليه.
الرجل الذي عاد الى الحياة بعد 5 ايام من دفنه

عرف الموت القدماء علي انه أربعة أنواع ..؟؟
فقالوا أن الموت ليس هو مفارقة الروح من الجسد فقط بل يوجد موت أدبي وموت روحي وموت انفصال الروح عن الجسد وموت أبدي بأن الإنسان يختار أن يدخل النار .. بغض النظر عن تلك النظريات لكن أثبتت دراسة حديثة للدكتور جون ليتش، وهو باحث في جامعة بورتسموث البريطانية ، أن الموت الأدبي لإنسان هو أن ينفصل عن العالم الذي حوله نتيجة صدمة في حياته ما ..
ويوضح معد الدراسة، الدكتور جون ليتش، وهو باحث في جامعة بورتسموث البريطانية، أنه في كثير من الأحيان قد يتوفى الإنسان على الرغم من أنه مازال يتنفس، ومن دون معاناته من سبب عضوي واضح، وذلك بسبب شعوره بالصدمة الشديدة من موقف محدد في حياته، وهو ما يجعل درجة اللامبالاة تتطور لديه إلى أقصى درجاتها، ويتخلى عن الأمل، والرغبة في الحياة.
ويوضح ليتش في الدراسة المنشورة على موقع "ساينس دايركت" العلمي: "تحدث ظاهرة "الوفاة النفسية" عندما يصاب شخص ما بصدمة يشعر من بعدها أنه لا يستطيع الهرب، ما يجعل الموت يبدو كخياره الوحيد".
ونفى جون ليتش إن كانت "الوفاة النفسية" مرتبطة بالانتحار أو الاكتئاب، ولكنه "فعل التخلي عن الحياة والموت عادة خلال أيام قبل الوفاة الحقيقية، وهي حالة حقيقية للغاية يرتبط حدوثها غالبا بصدمة حادة".
ولفت ليتش إلى أن التدهور النفسي يمكن أن ينشأ من "خلل" في الدائرة الحزامية الأمامية في الدماغ بسبب الصدمة الشديدة، وهذا الجزء من الدماغ يتحكم في كيفية احتفاظ الإنسان بسلوك موجه نحو الهدف، بل ويكون مسؤولا عن دافع الشخص.
وأشار ليتش إلى أن من "يتوفى نفسيا"، لابد أن يمر بـ 5 مراحل أساسية:
1- الانسحاب الجماعي: بعد التعرض للصدمة الشديدة، يصبح المريض غير مبال ويظهر انعداما عاطفيا إزاء كل المواقف التي يتعرض لها، بل وينسحب تدريجيا من التواصل مع الآخرين.
2- اللامبالاة: نتيجة الموت عاطفيا، يصبح المريض غير مبال بفعل أمور أساسية في حياته، مثل الاستحمام أو تناول الطعام على سبيل المثال، ولا يجد لذة في أي من الأمور التي تعود على القيام بها في الماضي.
3- فقدان الإرادة: يصبح لدى المريض نقص حاد في الحافز، بل ويواجه صعوبة في اتخاذ القرارات والمبادرات.
4- فقدان الطواعية النفسية: يصبح المريض غير قادر على تحريك عضلات جسمه طواعية.
5- الوفاة النفسية: وتعتبر المرحلة الأخيرة من "الوفاة النفسية"، والتي يصبح فيها المريض مستسلم للموت ولا يجد الحافز لكي يعيش.
وأكد جون ليتش، في دراسته أنه من الممكن إنقاذ المريض من "الوفاة النفسية" خلال أي من المراحل الخمسة السابقة، وذلك بحثه على القيام بنشاط بدني، ومساعدته على استعادة الإحساس بالسيطرة على حياته من جديد. نقلا عن سبوتنج الروسية.
الرجل الذي عاد الى الحياة بعد 5 ايام من دفنه
تخيل أن ترى رجلا ميتا "يقوم من بين الأموات" أمام ناظريك، هذا ما حصل مع التربي (عامل التربة) بعد دخوله المقبرة بعد أن أخذ تصريح، وما إن رأى الرجل أصابته أزمة قلبية وتوفي على الفور . فـ "حسين" ليس مواطنا عاديا بل هو مأساة مواطن فقير بالكاد يحيا، لفظته الحياة فهرب منها على غير رغبة منه إلى غيبوبة، ورأى الأطباء خطئاً أو رأفة بظروفه أن يسدل الستار على معاناته ويستخرجوا له تصريح دفن، لكن الموت لم يكن به أرحم من الحياة، ولم يحتمله أكثر من ثلاثة ليال ثم ضاق به فقذفه لحياة أقسى من الموت.
هذا هو ما حدث فقد اعتبروه ميتاً لمدة ثلاثة أيام قضاها داخل القبر، ثم عاد بعدها للحياة مرة أخرى كشاهد حي وتجسيد لأمراض المجتمع من إهمال وفوضى وعشوائية وتلخيص لعلل السواد الأعظم للمصريين من فقر ومرض وجهل.
القصة كما يرويها حسين "الميت الحي" - كما يطلق عليه الآن - تبدأ من عودته من عمله ذات ليلة، حيث يعمل خراطا، وتناوله عشائه المعتاد وذهابه في نوم عميق لم يفق منه إلا بعدها بخمسة أيام، حيث أصيب بغيبوبة صباح اليوم التالي قرر الأطباء على إثرها أنه مات مسموما وتم نقله إلى مستشفى أحمد ماهر حيث استخرجت له شهادة الوفاة وتصريح الدفن.
وكالمعتاد في مثل هذه المناسبة غسل الفقيد وصلي عليه صلاة الجنازة ووري جثمانه الثرى بجوار جثمان والده، وأقام أهله سرادق لتلقي العزاء وسط حالة من الحزن الشديد ومراسم الحداد القاسية، خاصة وأن الفقيد "الحي" كان حينها في ريعان شبابه ولم يمر على زواجه سوى شهرين فقط.
وتابع حسين سرد قصة خمسة أيام قضاها في عالم الأموات انه بعد استيقاظه في اليوم الثالث على تلك المفاجأة ظل يصرخ وحاول الخروج من القبر باتجاه السلالم المؤدية لباب المدافن إلا أن شيئا ما أو شخص ما أمسك بقدمه مما أصابها بالتيبس إلى الآن وبجرح غائر، ثم يقول حسين" قعدت ازحف وقعدت يومين على السلم أصرخ وأنادي على حد ينقذني وفي اليوم الخامس التربي جاب تصريح وأول ما دخل وشافني جاتله أزمه قلبيه ومات".
هذا هو ما حدث فقد اعتبروه ميتاً لمدة ثلاثة أيام قضاها داخل القبر، ثم عاد بعدها للحياة مرة أخرى كشاهد حي وتجسيد لأمراض المجتمع من إهمال وفوضى وعشوائية وتلخيص لعلل السواد الأعظم للمصريين من فقر ومرض وجهل.
القصة كما يرويها حسين "الميت الحي" - كما يطلق عليه الآن - تبدأ من عودته من عمله ذات ليلة، حيث يعمل خراطا، وتناوله عشائه المعتاد وذهابه في نوم عميق لم يفق منه إلا بعدها بخمسة أيام، حيث أصيب بغيبوبة صباح اليوم التالي قرر الأطباء على إثرها أنه مات مسموما وتم نقله إلى مستشفى أحمد ماهر حيث استخرجت له شهادة الوفاة وتصريح الدفن.
وكالمعتاد في مثل هذه المناسبة غسل الفقيد وصلي عليه صلاة الجنازة ووري جثمانه الثرى بجوار جثمان والده، وأقام أهله سرادق لتلقي العزاء وسط حالة من الحزن الشديد ومراسم الحداد القاسية، خاصة وأن الفقيد "الحي" كان حينها في ريعان شبابه ولم يمر على زواجه سوى شهرين فقط.
وتابع حسين سرد قصة خمسة أيام قضاها في عالم الأموات انه بعد استيقاظه في اليوم الثالث على تلك المفاجأة ظل يصرخ وحاول الخروج من القبر باتجاه السلالم المؤدية لباب المدافن إلا أن شيئا ما أو شخص ما أمسك بقدمه مما أصابها بالتيبس إلى الآن وبجرح غائر، ثم يقول حسين" قعدت ازحف وقعدت يومين على السلم أصرخ وأنادي على حد ينقذني وفي اليوم الخامس التربي جاب تصريح وأول ما دخل وشافني جاتله أزمه قلبيه ومات".
وواصل حسين العائد للحياة بعد ثلاثة أيام من الموت أنه بعد ما حدث له ومشاهدته لحادث موت "التربي" تم نقله لمستشفى أحمد ماهر وفورعلم والدته بالواقعة جاءت لزيارته وبمجرد أن رأته ابتسمت ثم سقطت مفارقة الحياة، بعدها يقول حسين إنه ظل بالمستشفى فاقدا للقدرة على الكلام لمدة ثلاثة شهور قبل أن يغادرها عائدا لحجرته مرة أخرى.
..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق