الثلاثاء، 7 مارس 2017

فتح القضية 250 امن دولة ستكون بداية النهاية للنظام



.. القضية 250 امن دولة ..
 عصا يردع بها السيسى الناشطين العلمانيين والليبراليين 
...تحسبا لانقـلابهم عليـه... 
 ..برغــم أن معظمهم أيـدوه سابقا..
الشعب مايستاهلش راجل صالح زي الدكتور مرسي يحكمه .. 



مخاوف من فتح القضية 250.والحسيني. ستكون بداية النهاية للنظام
قال عبد العزيز الحسيني القيادي بحزب الكرامة إن النظام الحالي بدأ عقاب ثوار يناير ورموزها مبكرا ولم ينتظر أحكام براءة مبارك ورجاله، فزج بالعديد ممن شاركوا في ثورة يناير في السجون والمعتقلات كما تم استهداف كيانات مثل "ألتراس أهلاوي" وتم الحكم على عدد من أعضائه بالسجن 15 عاما ونفس الشيء لـ"وايت نايتس" رابطة مشجعي الزمالك على أرضية مشاركتهم في ثورة يناير أو معارضتهم للنظام الحالي.
وأضاف "الحسيني"، في تصريحات : "بخصوص القضية 250 ربما يقوم النظام الحالي بتحريكها انتقاما من بعض الأشخاص الذين لا زالوا خارج السجون واستكمال الخطة وحبس كل من شارك في ثورة يناير من هؤلاء الرموز"، ولكنه حذر في الوقت نفسه بأنه إذا حدث هذا فسوف يكون مصير السلطة الحالية نفس مصير حكم السادات بصرف النظر عن الطريقة أو على الأقل ستكون بداية النهاية، بحسب ما قال.
وحول ما يجب على ثوار يناير أن يفعلوه بعد براءة مبارك؛ قال "الحسيني": "لابد من اصطفاف قوى يناير ومراجعة كل الأخطاء من جانب كل القوى والفصائل والتيارات التي شاركت في الثورة على تكون البداية بمراجعات ونقد ذاتي واعتذار عن الأخطاء التي وقع فيها الجميع لبداية اصطفاف حقيقي لمواجهة الهجمة الكبيرة على ثورة يناير".
من جانبه؛ أكد رئيس اللجنة القانونية في حزب الحرية والعدالة، المحامي مختار العشري أن "احتمال توجيه الاتهامات لقيادات الثورة بقلب نظام حكم مبارك وغيرها من التهم الجاهزة التي يتم تلفيقها على مدار سنوات لكل المعارضين والثوار، هو احتمال متوقع"، مضيفا "كل شيء في مصر "المحبوسة" متوقع، ولا عجب أن يحاكم القاتل المقتول فأنت في مصر".

وأضاف "العشري" في تصريحات صحفية: "نظام الانقلاب منح القضاء العادل إجازة مفتوحة، وغيب القانون والدستور، ولديه من الإجراءات التي يمكن تقنينها للانتقام ممن تبقى من الثوار"، مؤكدا "لن يستطيع أهالي الشهداء أخذ حقوق أبنائهم إلا بسقوط النظام الحالي".
وتعود تفاصيل القضية 250 أمن دولة عليا، إلى مارس 2011 إثر اقتحام الثوار لمقرات جهاز "أمن الدولة" في 6 محافظات بينها المقار الرئيسية في لاظوغلى ومدينة نصر بالقاهرة، وتتضمن القضية اتهامات لعدد من الشخصيات الثورية والسياسيين والإعلاميين (86 إعلاميا) والنشطاء البارزين ومنظمات المجتمع المدني؛ بتلقي أموال أجنبية بعد الثورة، واتهامات بالتخابر مع دول وجهات وأجهزة استخباراتية أجنبية.

وكان النائب العام الراحل هشام بركات قد حظر النشر بالقضية التي تضم 12 ألف ورقة و3 آلاف مكالمة هاتفية و4 آلاف فيديو، تتضمن شهادات قادة المجلس الأعلى للقوات المسلحة، وقيادات جهازي المخابرات وضباط الأمن القومي وقيادات أمن الدولة
ومن بين الأسماء بالقضية، الدكتور محمد محسوب، والقيادي بالجماعة الإسلامية طارق الزمر، والدكتور أحمد كمال أبو المجد، ومساعدة الرئيس مرسي باكينام الشرقاوي، والدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، والسفير إبراهيم يسري، والقيادي بالإخوان عصام العريان، ونائب مرشد الإخوان خيرت الشاطر، وغيرهم العشرات من الوجوه الثورية وبينهم أيضا عشرات المؤيدين لإجراءات الثالث من يوليو.
ورجح مراقبون أن عدم إثارة القضية حتى الآن، يعود إلى رغبة عبد الفتاح السيسي، في انتظار الوقت المناسب لها، واستخدامها عصا يردع بها الناشطين العلمانيين والليبراليين، تحسبا لانقلابهم عليه، برغم أن معظمهم أيدوه سابقا.

ما هي القضية 250 التي يلهث إعلام الانقلاب 
وراء النائب العام لفتحها الفترة الأخيرة ؟



الشعب مايستاهلش راجل صالح زي الدكتور مرسي يحكمه
الشعب ده لا يستحقك ولا يستحق حرية ولا أي حاجة

مكالمة خطيرة على الهواء : السيسي يبني 14 سجنا جديدا والبنات يغتصبن في السجون والشعب مايستاهلش رجل صالح كمحمد مرسي يحكمه
في مكالمة عاصفة وخطيرة من السيدة أم عصام من الشرقية وهي أم لثلاثة معتقلين قالت السيدة أم عصام في مداخلة لها عبر فضائية مكملين ببرنامج آلو مكملين منذ قليل :
 أنها علمت من ضباط السجون أنفسهم الذين يعذبون المعتقلين ويعاملونهم مثل الكلاب فيسلخون ويصعقون بالكهرباء ويعذبون عذابا لا يتخيله أحد وأكبر مما يقال في اعلام الشرعية ألف مرة ..علمت أن السيسي
 والعسكر يبنون 14 سجنا جديدا في أماكن مختلفة بشكل سري غير معلن لاستيعاب المعتقلين الذين يبلغون أكثر من 80 ألف معتقل .
  وقالت أم عصام أن البنات يغتصبن في المعتقلات ويتم مطاردة بنات المعتقلين ممن هم في الخارج وملاحقتهن في المنازل واعتبارهن كلأ مباحا .
  وفاض بالسيدة مال يحدث في مصر وقالت أن الاخوان المسلمين يتحملون ما لا يتحمله بشر والشعب لا يتحرك والعسكر تعاملوا معه بسياسة جوع كلبك يتبعك ونجحوا في كده ...وصرخت :
 الشعب مايستاهلش راجل صالح زي الدكتور مرسي يحكمه ، اطلع يا دكتور مرسي انت والاخوان والمعتقلين وسيب العسكر ع الشعب هما يستاهلوهم الشعب ده لا يستحقك ولا يستحق حرية ولا أي حاجة..
 وىديكوا شايفين ماحدش بيتحرك والبنات بتغتصب والشباب بيتقتل ويعتقل .





ليست هناك تعليقات: