الأربعاء، 7 سبتمبر 2016

ما سر سعى العسكر للاستحواذ على ذهب منجم السكرى؟..فيديو


حكم العسكر .. سجل أسود حافل بالإنتهاكات
تتناحـر على السلطة والثروة 
سياسة التجويع والتخويف والكذب والتضليل
لسـة الحكـاية ماخلصتش ومكملين لحـين إسترداد
.. ثروات وخـيرات هــذا الـوطن ..


يستمر العسكر فى مناصبهم وتكثر السرقات فى كل القطاعات، ولعل أهمها وليس آخرها بالطبع، مناجم الذهب، وظهر ذلك بعدما تقدم المحامي سمير صبري- أحد الموهومين بالدفاع عن الانقلاب والهجوم على الإخوان بالبلاغات والدعاوى الكيدية- ببلاغ لنيابة الأموال العامة، يفيد بسرقة طن ونصف الطن من الذهب الخالص المستخرج من منجم السكري، القريب من منطقة جنوب البحر الأحمر، وتهريبه إلى الخارج على شكل عينات بحجة دمغها في لندن، وهو ما يعني فسادا بحجم قيمة الذهب المستخرج.
وأعاد البلاغ إلى الأذهان ملف الفساد في المنجم و110 مناجم أخرى، كان الجيش وما يزال عنوانا في الاستيلاء على مقدراتها، واستنزاف ثرواتها، فالمنجم الذي أعيد افتتاحه في 2009، كان قطعة من باكورة إنتاجه هدية من المشير حسين طنطاوي إلى سوزان مبارك قرينة المخلوع، ومن ثم أتى الجيش بشركة عنوانها "أستراليا"، ولكنِّ القائمين عليها من الضباط السابقين بالجيش؛ للسيطرة على المنجم.
من ناحية أخرى، أكدت مصادر مسؤولة بقرية البضائع بمطار القاهرة الدولي أن كميات الذهب التي تم استخراجها من "المنجم" وتمت إعادة تصديرها من مطار القاهرة الدولي إلى كندا للتنقية ودمغها كما ذكر في مختلف وسائل الإعلام، لم تعد إلى القاهرة مرة أخرى، ولم نسمع أي أخبار عنها!.
إلا أن حمدي القاضي، رئيس الإدارة المركزية لشؤون الجمارك، قال: إنه خلال الشهور الماضية وحتى الآن، لم تصل أي شحنات من الذهب التي تم تصديرها خلال الفترات الماضية، وإن الجمارك بالقرية لم تقم بإنهاء إجراءات وصول أي شحنة.
وبحسب "البوابة نيوز"، الموالية لجهات سيادية، فإن المنجم متوقف منذ عامين عن العمل، وبالتالي ضخ الذهب، وهو ما يتنافى مع بلاغ سمير صبري وتصريحات منسوبة لمصادر بقرية البضائع.
وبالنظر لبلاغ سمير صبري وتصريحات بعض الخبراء الاقتصاديين، ومنهم الخبير الاقتصادي نائل الشافعي، فإن منجم السكري أنتج 13.3 طن ذهب هذا العام، بقيمة 640 مليون دولار وبقي فيه 400 طن، متسائلا: من المالك الحقيقي للمنجم؟ في ضوء تصريحات صاحب المنجم سامي الراجحي بأن إجمالي الضرائب التي دفعتها الشركة عن ثلاث سنوات مجتمعة (2010-2012) 12 مليون جنيه، في الوقت الذي تحصل منه وزارة البترول فقط على 3% من إنتاجه.
وحديث رئيس شركة سنتامين- المشغلة للمنجم والمستحوذة عليه بموجب قانون من وزير البترول- الأسترالي أندرو باردي، لصحيفة التليجراف: "مرت علينا ثورتان بمصر لم يؤثرا علينا إطلاقا. السكري هو أكبر منجم ذهب في العالم خارج سيطرة الشركات الكبرى"، وهو ما يعني برأي "الشافعي" قوة للمنجم ودعوة لشرائه، لافتا إلى أنه "بقدرة قادر قفز تقدير الشركة لحجم استثماراتها في المنجم من 300 مليون دولار إلى 1.1 مليار دولار"، مطالبا عبر حسابه على فيس بوك بجهة تحقق في صحة الرقم، لا سيما وأن هذه الزيادة تستوجب خصما من نصيب الدولة بقيمة الفرق.
وكشف نائل الشافعي عن أن "شحن الذهب للخارج يتم بدون رقيب من مطار مرسى علم الوحيد "الخاص" في مصر".
وفي 24 أبريل 2014، كشف الانقلابيون عن تفريطهم في حقوق مصر، فأصدر "القاضي" الدستوري عدلي منصور- إبان وضعه في منصب الرئيس- قانونا ببقاء العقود التي توقعها الحكومة، وعدم جواز الطعن عليها، ما جعل شركة "سنتامين الأسترالية" لاستخراج الذهب التي أبطل القضاء اغتصابها لمنجم السكري، تعلن انتصارها على الشعب المصري؛ لأن القانون الجديد منع مقاضاتها.
وفي فبراير 2012، وفي إحدى جلسات لجنة الصناعة والطاقة بمجلس الشعب الشرعي، ظهرت العديد من علامات الاستفهام أثناء استعراض المسؤولين عمل منجم السكري وحدوث العديد من التناقضات الصادرة من المسؤولين الحكوميين عن وضع وتشغيل المنجم حتى وصلت الأمور إلى اعتراف كامل من المهندس عبد الله غراب، وزير البترول، بعدم معرفته بجنسية الطائرة الخاصة التى كانت تنقل الذهب من مطار مرسي علم إلى مطار القاهرة في عهد الرئيس المخلوع مبارك!.
من جانبه انتقد السيد نجيدة، رئيس اللجنة حينها والمفرج عنه قبل أيام، ضعف عمليات التأمين سواء من الجيش أو الشرطة للمنجم، والطرق المؤدية إليه، في الوقت الذى اعترف فيه عميد أركان حرب شعبان فتحي علام، رئيس شعبة عمليات حرس الحدود وممثل وزارة الدفاع، بأن المناطق المجاورة لمنجم السكري معلومة بأنها من أكبر مناطق التهريب في كل شيء؛ مدللا على ذلك بضبط 8 سيارات بعد الثورة محملة بقذائف الهاون والذخائر والمتفجرات، و 8 أطنان من المخدرات، وتمت مواجهتها والتصدي لها بالطائرات.
جاء ذلك فى الوقت الذى وجه فيه النائب الراحل الدكتور فريد إسماعيل، وكيل لجنة الدفاع والأمن القومي، اتهامات مباشرة إلى المخلوع مبارك وعصابته بنهب ثروات الشعب.
وقال إسماعيل" "لدينا وثائق وخرائط ومعلومات تدين هذا النظام البائد، الذى تسبب فى إهدار المال العام، وقال: إن الشركة الأسترالية التى تقوم باستخراج الذهب من المنجم هى شركة مفبركة، ولدينا كلام خطير فى هذا الشأن".

... مشاهدة على اليوتيوب ...
حكم العسكر .. سجل أسـود حــافل بالإنتهاكــات




السيسى يدعــى
 ان الفــراعنة خلصــوا على دهب مصر

 .. واليكم الحقيقــة كــاملة ..
 السيسى اراد ان يغطى على سرقة عصابة مبارك لثروات مصر وكذب بخصوص عدم وجود ثروات معدنية بمصر, فكيف سيبنى مصر الجديدة وهو يحمى الناهبين والسارقين لاموال الشعب ... 


منجم السكرى هو منجم ذهب ضخم يقع في منطقة جبل السكري الواقعة في الصحراء الشرقيه 30 كم جنوبي مرسى علم بمحافظة البحر الأحمر ويحتل مرتبة بين أكبر ١٠ مناجم ذهب على مستوى العالم. 
تستغلّه «شركة السكري» وهي شركة مشتركة ما بين هيئة الثروة المعدنية (وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية) و«سنتامين مصر» الّتي يملكها القطاع الخاص مصري إسترالى (سامى الراجحى ) بعدما استحوذت على الشركة المستغلّة سابقاً «الشركة الفرعونية لمناجم الذهب». 
ويعتبر منجم مصر الأوّل للذهب في العصر الحديث من ضمن 120 منجم ذهب على الاراضى المصرية كما أنّ مصر كانت معروفة قديماً كمصدر للذهب، وتُظْهِر أحد أقدم الخرائط المتوفّرة منجماً في ذات الموقع تم إبرام عقد إنتفاع لمدة 30 سنة لصالح المستثمر الأجنبى ويجوز تجديدها دون الرجوع الى الجانب المصرى التكلفه الأجماليه للمنجم 420 مليون دولار تم بيع ذهب خلال عامين بـ 550 مليون دولار وباقى على إنتهاء العقد 28 سنة السولار مدعم وبنود العقد 50 % للجانبين مع الإعتبار أن نسبة الـ 50% للشريك الأجنبى خالصة من المعدات والخبراء والعمالة والمتفجرات وقطع الغيار المستوردة للمنجم وتحصل مصر على إتاوة 3% ... !!!
 إنها المهانة ياسادة عقدت الشركة عقود مع شركات مثل جونسون ماس العالمية للنقل وبالتالى تعاقدت مع شركة ألكان الفرنسية لنقل الذهب للخارج للدمغ وشركة أمانكو التابعه للمخابرات المصرية المسئولة عن نقل الذهب من المنجم لمطار مرسى علم وللأسف المسئول عن الشحن بمطار مرسى علم منير ثابت الأخ الأكبر لسوزان مبارك زوجة مبارك العصابة المجلس العسكرى لم يفعل شئ وتم منعنا من الحديث عبر الفضائيات لفضح ممارسات دولة مبارك الفاسدة المفسدة الأخوان بمجلس الشعب بعد أن أطلعناهم على التقرير المصور وإنعقاد لجنتى الصناعه والطاقة تم إقصائنا ومنعنا من السفر معهم وتم التكتم على الأمر لانة يخص جهات سيادية مرسى وعصابة جماعه الأخوان تاجرو بالموضوع أبان ترشحة للرئاسة وبعد أن وصلو للحكم لم يفعلو شئ وها هو السيسى ودولة مبارك التى تنتج من جديد وها هى صراع الجهات السيادية التى تتناحر على السلطة والثروة وسياسة التجويع والتخويف والكذب والتضليل لسه الحكاية ماخلصتش ومكملين لحين إسترداد ثروات وخيرات هذا الوطن ..

كيف يتم سرقة الثروة المصرية من منجم ذهب السكرى





؛؛؛؛ مصـــر الـيـــوم ؛؛؛؛





ليست هناك تعليقات: